اعتقل المكتب المركزي للأبحاث القضائية بالمغرب التابع للمديرية العامة لمراقبة الترب الوطني (مخابرات داخلية) أمس عصابة من أربعة أشخاص، بينهم شخصان من جنسيات أوروبية، في مدن الناظور والحسيمة وطنجة (شمال البلاد)، تمارس الاتجار الدولي في المخدرات، حسب بيان لوزارة الداخلية.
وأشار البيان إلى «أن بعض عناصر هذه الشبكة الإجرامية، المتورطين كذلك في عمليات تهريب العملة وتبييض الأموال المتحصل عليها من هذا النشاط الإجرامي، تربطهم علاقات بعناصر متطرفة بالخارج وبمقاتلين تحت لواء ما يسمى بـ«داعش» بالساحة السورية - العراقية». وهذه ليست المرة الأولى التي يعتقل فيها الأمن المغربي تجار مخدرات مرتبطين بتنظيم داعش، إذ سبق اعتقال تاجر مخدرات في طنجة خلال سنة 2013 بتهمة تمويل عمليات تجنيد وإرسال مقاتلين إلى «داعش» بتنسيق مع ابن أخيه العائد من سوريا.
وفي صيف العام الماضي، فككت خلية من ستة عناصر بمدينة فاس يتزعمها معتقل سابق في ملفات الإرهاب، وأظهرت التحريات علاقات ارتباط الخلية بتجار مخدرات في عدة مدن، واعتمادها على شيوخ متطرفين في تبييض الأموال. كما كشفت التحريات أن الخلية أرسلت 10 مجندين إلى معسكرات «داعش» في سوريا.
وشدد المغرب في السنوات الأخيرة من مراقبة تحويل الأموال وحركتها في إطار حربه الاستباقية على الإرهاب، ما دفع بالخلايا النائمة لـ«داعش» في المغرب والخلايا المتخصصة في تجنيد وإرسال المقاتلين إلى سوريا ودعم أسرهم، إلى الاعتماد بشكل أكبر على وسائل تمويل ذاتية. وكشفت ملفات الخلايا الإرهابية التي فككها الأمن المغربي خلال السنتين الأخيرتين لجوء أنصار «داعش» في المغرب إلى أساليب إجرامية مختلفة للحصول على الأموال، منها ممارسة التهريب وأعمال السطو والاعتداء بالسلاح الأبيض ومحاولات السطو على وكالات مصرفية. ففي يونيو (حزيران) الماضي فكك الأمن المغربي خلية تنتمي لـ«داعش» تنشط في مجال تسويق المنتجات الغذائية الفاسدة واستغلال عائداتها من هذه التجارة لتمويل أنشطتها الإرهابية. وأسفرت هذه العملية عن حجز مجموعة من مخازن المنتجات الفاسدة التي تديرها هذه الخلية في عدة مدن مغربية، منها طنجة ووجدة وورززات ومراكش والحسيمة.
وقبل أسابيع قليلة، اعتقل الأمن المغربي خلية إرهابية تضم تركيين ومغربيا في مدينة وجدة (شرقي المغرب)، يمارس أعضاؤها قرصنة الاتصالات الهاتفية باستعمال تقنيات متطورة كوسيلة لتمويل أنشطة «داعش».
وفي بداية سبتمبر (أيلول) الماضي، اعتقل الأمن المغربي عشرة أشخاص، ضمنهم شقيق مقاتل مغربي في صفوف «داعش» بسوريا، يمارسون بيع لحوم دواجن غير صالحة للاستهلاك في مدن طنجة والعرائش، شمال البلاد، وفي مدينة سلا قرب الرباط، ويخصصون جزءا من الأموال المتحصلة من هذا النشاط لتمويل إرسال مقاتلين إلى سوريا ودعم أسر مقاتلين موجودين في صفوف «داعش» بسوريا.
9:33 دقيقه
الأمن المغربي يفكك عصابة دولية تتاجر في المخدرات على صلة بـ«داعش»
https://aawsat.com/home/article/523141/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A-%D9%8A%D9%81%D9%83%D9%83-%D8%B9%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AA%D8%A7%D8%AC%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D8%B4%C2%BB
الأمن المغربي يفكك عصابة دولية تتاجر في المخدرات على صلة بـ«داعش»
أعضاؤها متورطون في تهريب العملات وتبييض الأموال
- الدار البيضاء: لحسن مقنع
- الدار البيضاء: لحسن مقنع
الأمن المغربي يفكك عصابة دولية تتاجر في المخدرات على صلة بـ«داعش»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة








