الاتحاد الأوروبي يوافق على تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا

يتم إقراره رسميًا بعد غد الاثنين.. ويبقى ساري المفعول 6 أشهر

الرئيس فلاديمير بوتين أثناء ترؤسه مجلس الأمن الروسي في موسكو أمس (أ.ب)
الرئيس فلاديمير بوتين أثناء ترؤسه مجلس الأمن الروسي في موسكو أمس (أ.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يوافق على تمديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على روسيا

الرئيس فلاديمير بوتين أثناء ترؤسه مجلس الأمن الروسي في موسكو أمس (أ.ب)
الرئيس فلاديمير بوتين أثناء ترؤسه مجلس الأمن الروسي في موسكو أمس (أ.ب)

وافق الاتحاد الأوروبي أمس على تمديد العقوبات الاقتصادية بحق روسيا لستة أشهر، واتخذ مبادرة حيال أوكرانيا وجورجيا عبر إلغاء التأشيرات للإقامات القصيرة في دول الاتحاد.
وكانت إيطاليا قد طلبت من القادة الأوروبيين مناقشة هذه العقوبات التي تطاول قطاعات واسعة في الاقتصاد الروسي خلال قمتهم أمس في بروكسل، وهي الأخيرة في عام 2015.
وصرح رئيس الوزراء الإيطالي مايتو رينزي أمس: «لقد وجدت أنه من غير الملائم أن نؤكد العقوبات من دون إجراء مناقشة صغيرة أولا»، مضيفا «إننا لم نخف يوما موقفنا حتى حين تعرضنا لانتقادات شديدة.. فلمحاربة التطرف والأصولية نحتاج أيضا إلى روسيا».
وكان رينزي اعتبر أخيرا أن «النهج المناهض لروسيا لن يؤدي إلى أي نتيجة».
ويأتي القرار الأوروبي في وقت يحتاج فيه المجتمع الدولي إلى موسكو، الحليف الأبرز لنظام الرئيس بشار الأسد، لإيجاد حل للنزاع في سوريا.
والقرار الذي سيتم إقراره رسميا الاثنين اتخذ خلال اجتماع للسفراء الـ28 لدى الاتحاد الأوروبي في أعقاب القمة.
وقال مصدر أوروبي إن السفراء «وافقوا على تمديد العقوبات ضد روسيا»، فيما أوضح مصدر آخر أن مفعولها ينتهي في 31 يوليو (تموز) 2016.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر أنه سيرفع إلى الدول الأعضاء اقتراحا بإلغاء التأشيرات للزيارات التي تقل عن ثلاثة أشهر داخل الاتحاد الأوروبي لمواطني أوكرانيا وجورجيا وكوسوفو.
وهذا الإجراء الذي يحتاج أيضا إلى موافقة البرلمان الأوروبي لن يدخل حيز التنفيذ قبل أشهر عدة.
ورحب الرئيس الأوكراني بترو بوروشنكو بهذا التدبير عبر موقع تويتر، فيما أمل رئيس الوزراء الجورجي ايراكلي غاريباشفيلي بأن يساهم هذا القرار في جعل جورجيا «أكثر جاذبية بالنسبة إلى إخواننا» في جمهوريتي إبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الانفصاليتين.
من جهته، أوضح المفوض الأوروبي للهجرة ديمتريس أفراموبولوس أن هذا الإجراء يخص «الزيارات السياحية والرحلات القصيرة للدراسة أو الأعمال والمشاركة في معارض تجارية أو مؤتمرات».
وتعد العلاقات فاترة بين أوكرانيا وجورجيا وكوسوفو من جهة، وروسيا من جهة أخرى. ويسري هذا الفتور أيضا على العلاقات بين موسكو والقادة الأوروبيين بعد العقوبات الفردية والاقتصادية التي فرضت عليها لضلوعها في النزاع الأوكراني. لكن موسكو تصر على نفي إرسال أي قوات أو أسلحة للانفصاليين الموالين لها في شرق أوكرانيا.
واحتجاجا على ضم روسيا لشبه جزيرة القرم، علق الاتحاد الأوروبي في مارس (آذار) 2014 أي حوار حول تحرير التأشيرات مع موسكو.
وسرعان ما تدهورت العلاقات بين كييف وموسكو جراء النزاع في شرق أوكرانيا.
كذلك، فإن التوتر حول جمهوريتي ابخازيا وأوسيتيا الجنوبية تحول إلى حرب قصيرة بين جورجيا وروسيا في أغسطس (آب) 2008.
وترفض موسكو أيضا الاعتراف بإعلان كوسوفو استقلاله في 2008.
وبالنسبة إلى كوسوفو، فقد طلبت المفوضية الأوروبية بعض التوضيحات قبل البدء بالآلية التشريعية التي يتوقع أن تبدأ مطلع 2016 بالنسبة إلى الدول الثلاث.
ويشمل تحرير التأشيرات فقط فضاء «شينغن» المؤلف من 22 بلدا في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى أربع دول غير أعضاء هي النرويج وسويسرا وآيسلندا وليشتنشتاين.



العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة الراحلة إليزابيث

أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)
أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)
TT

العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة الراحلة إليزابيث

أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)
أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية خلال زيارتها الأكاديمية الملكية للفنون في وسط لندن بتاريخ 20 مارس 2018 (إ.ب.أ)

أعلنت العائلة الملكية البريطانية، اليوم (الأحد)، أن المؤرخة آنا كاي، ستتولى كتابة السيرة الذاتية الرسمية للملكة إليزابيث الثانية، التي توفيت عام 2022 بعد تربعها أكثر من سبعين عاماً على العرش.

وذكرت وسائل إعلام بريطانية أن الملك تشارلز الثالث كان يرغب في أن تتولى امرأة كتابة سيرة حياة والدته.

وقالت كاي المعروفة بتأريخها للحقبة الجمهورية البريطانية بين عامي 1649 و1660، إن توليها هذه المهمة «شرف عظيم».

أرشيفية للملكة إليزابيث الثانية وزوجها الأمير فيليب في سباق الخيل الملكي في أسكوت (إ.ب.أ)

وأفاد قصر باكينغهام في بيان أن كاي ستتمكن من الاطلاع على أوراق إليزابيث الشخصية والرسمية المحفوظة في الأرشيف الملكي.

وأضاف القصر أنها ستتمكن أيضا من التحدث إلى أفراد العائلة المالكة وأصدقاء الملكة وموظفي القصر.

ووصفت كاي الملكة إليزابيث بأنها «امرأة استثنائية، امتدت حياتها على مدى قرن شهد تغييرات كبيرة».

وأعربت عن امتنانها العميق للملك الذي أولاها ثقته ومنحها حق الاطلاع على وثائق والدته، مؤكدة عزمها على بذل قصارى جهدها لتوثيق حياة إليزابيث وإسهاماتها على أكمل وجه.

وأحيانا قد تكشف السير الذاتية الرسمية لأفراد العائلة المالكة في بريطانيا تفاصيل غير متوقعة عن حياتهم الشخصية.

فقد كشف ويليام شوكروس الذي كتب السيرة الذاتية الرسمية لوالدة إليزابيث، زوجة الملك جورج السادس، عن معاناتها من سرطان القولون وهي في الستينيات من عمرها وشفائها منه.


تجمع لليمين المتطرف الأوروبي في ميلانو بعد هزيمة أوربان (صور)

من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)
من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)
TT

تجمع لليمين المتطرف الأوروبي في ميلانو بعد هزيمة أوربان (صور)

من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)
من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)

نظم اليمين المتطرف في أوروبا، السبت، تجمعاً في ميلانو ضم قادة من أحزابه من مختلف أنحاء القارة، وحشد آلاف الأشخاص بدعوة من نائب رئيسة الوزراء الإيطالية ماتيو سالفيني، وتناول قضايا الهجرة غير النظامية والأمن، وبيروقراطية الاتحاد الأوروبي.

ونظم التظاهرة حزب «وطنيون من أجل أوروبا»، ثالث أكبر كتلة في البرلمان الأوروبي أمام كاتدرائية دومو في ميلانو «رمز المسيحية»، واستمرت ثلاث ساعات، وجرت تحت شعار «دون خوف - في أوروبا أسياد في وطننا!».

وردد المتظاهرون هتافات تدعو إلى إعادة المهاجرين، في إشارة إلى سياسة طرد جماعي للأجانب أو الأشخاص من أصل أجنبي.

من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (إ.ب.أ)

واستهل منظم التجمع ماتيو سالفيني، زعيم حزب «الرابطة» القومي الإيطالي، خطابه بالإشارة إلى هزيمة رئيس الوزراء المجري القومي فيكتور أوربان في الانتخابات قائلاً: «عزيزي فيكتور، دافعت عن الحدود وحاربت مهربي البشر وتجار الأسلحة. فلنواصل جميعاً هذا النضال من أجل الحرية والشرعية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال غيرت فيلدرز، زعيم اليمين المتطرف في هولندا، أمام الحشد الذي رفع أعلام إيطاليا: «حالياً، المأساة التي توقعناها أصحبت حقيقة: شعبنا، السكان الأصليون لأوروبا، اجتاحته موجة عارمة من الهجرة الجماعية، والهجرة غير النظامية الآتية في المقام الأول من دول إسلامية».

من جهته، قال رئيس حزب «التجمع الوطني» الفرنسي جوردان بارديلا، متحدثاً باللغة الإيطالية: «جئت إلى ميلانو لأطمئنكم: نصرنا في الانتخابات الرئاسية المقبلة بات وشيكاً. ونحن نستعد لتوديع ماكرون».

وأضاف: «نخوض معركة وجودية لإعادة فرنسا إلى مكانتها كقوة عظمى»، معتبراً أن «انتصار (التجمع الوطني) في فرنسا لن يكون انتصاراً فرنسياً فحسب»، بل انتصاراً «لكل دول أوروبا».

من تظاهرة اليمين المتطرف في ميلانو (أ.ف.ب)

وكان بارديلا أكد خلال مؤتمر صحافي قبل التظاهرة أن «الحكومة الإيطالية حكومة صديقة»، وأنه «يأمل أن تتاح لنا فرصة العمل معها في المستقبل».

كما دُعي إلى التجمع زعيم حزب «فوكس» الإسباني اليميني المتشدد سانتياغو أباسكال، ورئيس الوزراء التشيكي أندريه بابيش اللذين خاطبا الحشود عبر الفيديو، والسياسية اليونانية أفروديتي لاتينوبولو.

وقال ماركو (33 عاماً)، وهو متظاهر من فيغيفانو في جنوب ميلانو: «نحن بحاجة إلى إطلاق عملية جادة لإعادة المهاجرين، كما فعل دونالد ترمب في الولايات المتحدة». وأضاف: «لا يوجد اندماج، فهم ليسوا مثلنا ولا يريدون أن يصبحوا مثلنا»، في إشارة إلى المهاجرين من شمال أفريقيا.

وعلى بُعد بضع مئات من الأمتار، احتشد آلاف الأشخاص في تظاهرة مضادة نظمتها عدة جماعات مناهضة للفاشية. ورفع هؤلاء المتظاهرون لافتة كُتب عليها «ميلانو مدينة مهاجرين»، وأعلاماً فلسطينية.

من التظاهرة المضادة التي نظمتها جماعات مناهضة للفاشية (أ.ب)

وضربت الشرطة طوقاً أمنياً واسعاً للفصل بين التظاهرتين. وقال لوكا (42 عاماً) وهو من سكان ميلانو: «لن نمنح الفاشيين أي مساحة». وأضاف: «إنها مجرد حيلة من سالفيني للعودة إلى دائرة الضوء».


شرطة لندن: لا مواد خطرة ضمن أغراض عُثر عليها قرب سفارة إسرائيل

السفارة الإسرائيلية في لندن (إ.ب.أ)
السفارة الإسرائيلية في لندن (إ.ب.أ)
TT

شرطة لندن: لا مواد خطرة ضمن أغراض عُثر عليها قرب سفارة إسرائيل

السفارة الإسرائيلية في لندن (إ.ب.أ)
السفارة الإسرائيلية في لندن (إ.ب.أ)

أعلنت الشرطة البريطانية اليوم (السبت) أنها لم تعثر على أي مواد خطرة ضمن الأغراض التي عُثر عليها قرب السفارة الإسرائيلية في لندن، وأنها أعادت فتح حدائق كينزنغتون بعد التحقيق في ادعاء نُشر على الإنترنت يفيد باستهداف الموقع بطائرات مسيّرة.

وكانت جماعة حركة «أصحاب اليمين» المؤيدة لإيران قد نشرت مقطعاً مصوراً تضمن لقطات لطائرات مسيّرة وشخصين يرتديان ملابس واقية، بالإضافة إلى رسالة تفيد باستهداف السفارة الإسرائيلية في لندن، وفق «رويترز».

عناصر من الشرطة قرب السفارة الإسرائيلية في حين تحقق شرطة مكافحة الإرهاب في أغراض وُجدت داخل حدائق كنزينغتون بلندن (إ.ب.أ)

وقال أحد قادة وحدة مكافحة الإرهاب في لندن: «رغم أن السفارة الإسرائيلية لم تتعرض لهجوم، فإننا نواصل العمل عن كثب مع السفارة وفريق أمنها لضمان سلامة الموقع وأمنه».

وأضافت الشرطة: «على الرغم من أن الأغراض التي عُثر عليها وُصفت بأنها غير خطرة، فإننا نواصل التحقيق لمعرفة ما إذا كان لها أي صلة بالفيديو المنشور على الإنترنت».