«أسد تورز» لنقل سياح روس إلى خطوط الجبهات العسكرية

رغم الحرب.. مشاريع سياحية في حلب والسويداء

رجال من بلدة أريحا بريف أدلب شمال سوريا يتفحصون آثار الدمار بعد غارات من الطيران الروسي الشهر الماضي (رويترز)
رجال من بلدة أريحا بريف أدلب شمال سوريا يتفحصون آثار الدمار بعد غارات من الطيران الروسي الشهر الماضي (رويترز)
TT

«أسد تورز» لنقل سياح روس إلى خطوط الجبهات العسكرية

رجال من بلدة أريحا بريف أدلب شمال سوريا يتفحصون آثار الدمار بعد غارات من الطيران الروسي الشهر الماضي (رويترز)
رجال من بلدة أريحا بريف أدلب شمال سوريا يتفحصون آثار الدمار بعد غارات من الطيران الروسي الشهر الماضي (رويترز)

قال أناتولي أرنوف، مدير شركة استشارية لتسجيل براءات الاختراع، إن طلبًا قدمته شركة «ميغا بوليس» لتوثيق علامة «أسد تورز» في الدائرة الفيدرالية للملكية الفكرية، حيث تنوي الشركة تنظيم رحلات سياحية من موسكو إلى سوريا، مع إمكانية الذهاب في رحلات إلى خطوط الجبهات العسكرية.
ووفق أنباء أوردها موقع «روسيا اليوم» الذي أشار بحسب تصريحات أرنوف إلى أن مدة الرحلات ستكون حسب الطلب، وتبلغ مدتها من أربعة إلى خمسة أيام حسب عدد أفراد المجموعة الذين يتراوحون بين ثلاثة إلى خمسة سياح». وذكر أرنوف أن الشركة التي تواصلت مع سفارة سوريا في موسكو، قامت بمراسلة الوزارات المعنية. وقال: «الآن يتم التفاوض مع الفنادق وشركات النقل السياحية السورية، وسيتم تأمين زيارات للسياح الروس بأماكن قريبة من العمليات العسكرية لمشاهدتها بأم عينهم».
ويأتي نشاط الشركة السياحية الروسية متزامنا مع إطلاق وزارة السياحة السورية ملتقى سوق الاستثمار السياحي الثامن 2015 بعنوان «استثمار رائد لغد واعد» في فندق داماروز بدمشق، الذي بدأ أعماله الأربعاء بطرح 47 مشروعا للاستثمار، وفق ما أعلنته وزارة السياحة بدمشق. وقال مدير المشاريع في وزارة السياحة غياث الفراح في تصريح لوكالة سانا، إن الهدف من إطلاق الملتقى هو تطبيق «استراتيجية الوزارة وعودة الألق إلى قطاع السياحة وإيجاد فرص عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب السوري» بما يؤكد دور الوزارة في مرحلة إعادة الإعمار. وأشار إلى أنه تم توجيه الدعوة إلى بعض رجال الأعمال والمغتربين والأصدقاء الراغبين بالاستثمار في سوريا بهذه المرحلة. وأوضح الفراح أن الوزارة وضعت الأسس التشريعية والأنظمة والقوانين الخاصة باستثمار هذه المشاريع البالغ عددها 47 مشروعا، 32 منها استثماريا موزعة في سبع محافظات، و15 مشروعا ترويجيا تشاركيا قابلة للتطوير حسب رغبة وأفكار المستثمر.
يشار إلى أن أكثر من 80 في المائة من مساحة الأراضي السورية خارج سيطرة النظام، وغالبيتها تشهد عمليات قتالية وقصفا جويا عنيفا، إلا أن الفراح أكد أن «المشاريع متنوعة وتمت دراستها بشكل جيد من حيث الجدوى الاقتصادية وطبيعة المنطقة واحتياجاتها والبنى التحتية المتوفرة»، لافتا إلى أن «بعض المشاريع الترويجية مطروحة بصيغة التشاركية «بي أو تي» بين الدولة والمستثمر، بحيث تقدم الدولة الأرض ويقدم المستثمر البناء ويستثمر لفترة معينة، وبعد انتهاء مدة الاستثمار يمكن التمديد مرة ثانية بالتراضي، لكن الملكية تبقى للجهة المالكة وهي الدولة».
ورغم الحرب الدائر رحاها في البلاد التي يشارك فيها، بالإضافة إلى الأطراف السورية المحلية أطراف دولية وإقليمية، أقرت وزارة السياحة عدة مشاريع منحت بموجبها تراخيص لإقامة فنادق في حلب ومشاريع سياحية أخرى في السويداء خلال الأشهر السابقة، كما أقرت شهر أغسطس (آب) الماضي، عدة مشاريع سياحية في الساحل السوري الواقع تحت سيطرة النظام. هذا بينما تتدهور قيمة الليرة ويتهاوى الاقتصاد السوري ليتحول إلى اقتصاد حرب بالمعنى الكامل.



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وأعلنت جماعة «المقاومة ‌الإسلامية في العراق»، وهي ‌تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع ​إيران، مسؤوليتها عن إسقاط ‌الطائرة. الجماعة في بيان لها إنها أسقطت ‌الطائرة «دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال». وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأميركية «بالسلاح المناسب».

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».