وزير التجارة والصناعة السعودي: نسعى لاستقطاب شركات عالمية لتوطين صناعة المعدات الكهربائية

الربيعة يؤكد أن مشتريات شركة الكهرباء بلغت 3.2 مليار دولار من الشركات المحلية في 2012

وزير التجارة والصناعة السعودي: نسعى لاستقطاب شركات عالمية لتوطين صناعة المعدات الكهربائية
TT

وزير التجارة والصناعة السعودي: نسعى لاستقطاب شركات عالمية لتوطين صناعة المعدات الكهربائية

وزير التجارة والصناعة السعودي: نسعى لاستقطاب شركات عالمية لتوطين صناعة المعدات الكهربائية

كشف الدكتور توفيق الربيعة، وزير التجارة والصناعة السعودي، عن وجود مفاوضات مع شركات عالمية في صناعة الكهرباء لاستقطابها للاستثمار في المملكة، مشيرا إلى أن وزارته تعمل مع عدد من الشركات السعودية المحلية لجذب تلك الشركات لإنشاء مصانع لها في البلاد.
وأضاف الربيعة «هناك نمو كبير في الصناعات الكهربائية، في الوقت الذي اشترت فيه شركة الكهرباء منتجات بقيمة تصل إلى 12 مليار ريال (3.2 مليار دولار) من المصانع المحلية، في الوقت الذي تم التنسيق فيه مع شركة (سيمنز) العالمية لبناء مصنع لها في المدينة الصناعة الثانية بمدينة الدمام، لبناء مولدات الكهرباء كبيرة الحجم».
وجاء حديث الربيعة أمام جمع من الصحافيين على هامش الملتقى السعودي لتوطين صناعة معدات الكهرباء، الذي نظمته اليوم الشركة السعودية للكهرباء أمس في الرياض، بمشاركة مسؤولين حكوميين ومديري الشركات والمصانع المحلية المخصصة لإنتاج صناعات الكهرباء في المملكة.
وفي رد على سؤال «الشرق الأوسط» حول أهمية توسيع القاعدة الصناعية لمعدات الكهرباء في الوقت الذي تقبل فيه البلاد على مشاريع كهربائية ضخمة، قال وزير التجارة والصناعة السعودي «نحن حريصون جدا على أن تكون مشتريات الدولة من المصانع المحلية، حيث إنه توجد أفضلية للصناعة المحلية بنسبة 10 في المائة، في الوقت الذي نقدر فيه جهود شركة الكهرباء السعودية بدعم الصناعات المحلية ومنح أفضلية للشركات المحلية». وزاد «اليوم نحن ننهي إجراءات التراخيص إلكترونيا، وخلال 3 أيام يصل الترخيص إلى المستثمر، إضافة إلى أن الإجراءات الجمركية أصبحت إلكترونية، مما يؤكد أن منح جميع تلك الحوافز والتسهيلات للصناعيين حتى يتم الانتهاء من صناعتهم».
وتابع الربيعة أن «البيئة الاستثمارية أصبحت مشجعة، والدليل أن النمو الصناعي في العام الماضي كان أعلى من نمو الناتج القومي، وهذا يبين أن النمو يسير بخطى سريعة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وهو المهتم جدا بتسهيل وتيسير الصناعة»، مؤكدا في الوقت نفسه أن نمو الصناعة الحالي كبير، وسيستمر للسنوات المقبلة.
وكان وزير التجارة والصناعة السعودي قد أكد في كلمته بالملتقى على أن الشركات الوطنية المتخصصة في الصناعات الكهربائية حرصت على تنوع منتجاتها التي تلبي جزءا من احتياجات الشركة السعودية للكهرباء، والتي تنفذ توسعات كبرى في المشاريع الكهربائية، في الوقت الذي تحرص فيه الشركات الوطنية على تنويع منتجاتها لتلبية الطلب المحلي والخارجي، خاصة في صناعات الكابلات المتخصصة والمحولات الكهربائية وصناعات القواطع واللوحات الكهربائية وأبراج الكهرباء. وشدد وزير التجارة والصناعة على أن ذلك يمثل نجاحا للوزارة والهيئات الصناعية المرتبطة بها والجهات ذات العلاقة بالإنتاج الصناعي في جلب الاستثمارات الأجنبية وتوطينها في البلاد بما يؤدي في النهاية إلى توفير منتجات وطنية عالية الجودة وتوطين الصناعة محليا، إضافة إلى توفير فرص عمل للشباب السعودي للعمل في إنتاج الصناعات النوعية ومنح الصناعات القائمة محليا فرصا للتطور والنمو في المستقبل.
وعرض وزير التجارة والصناعة في كلمته أمام الملتقى ما تقدمه الوزارة من حزمة من الحوافز للصناعيين والمستثمرين من أراض صناعية مجهزة بمجمل الخدمات، مشيرا إلى أن هيئة المدن الصناعية «مدن» تمكنت من مضاعفة مساحات الأراضي الصناعية إلى أربعة أضعاف ما كانت عليه في فترة وجيزة لمقابلة الطلب على الأراضي الصناعية المجهزة في المدن الصناعية المنتشرة في مختلف ربوع المملكة، إضافة إلى تقديم حوافز مالية عبر القروض الصناعية التي تهدف إلى تنمية المشاريع في المدن الصناعية الصغيرة والواعدة. وشدد على حرص بلاده على تقديم مختلف السبل والوسائل اللازمة لدعم الصناعة الوطنية وتذليل العقبات أمامها عبر سلسلة من الحوافز والتسهيلات بهدف تشجيع نمو الصناعات وتحولها من منتجات وطنية إلى منتجات قابلة للتصدير تسهم في زيادة صادرات المملكة لدول المنطقة والعالم، وهو ما نجحت فيه الوزارة لحد الآن.
إلى ذلك، قال المهندس علي البراك، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء، أن الملتقى يهدف إلى عرض الفرص المتاحة للصناعات الكهربائية في المملكة والتباحث مع المصنعين المحليين حول ما يمكن أن توفره الصناعات المحلية من صناعات لاستخدام السعودية للكهرباء بهدف مساعدة الشركات على النمو والتوسع وتوطين التقنية وفتح المزيد من فرص العمل للشباب، وذلك في إطار تلبية متطلبات الاستراتيجية الوطنية الصناعية.
وشدد على حرص الشركة على دعم المنتجات الوطنية المتخصصة في الصناعات الكهربائية وإعطائها الأولوية في عقودها، الأمر الذي أسهم في نمو عدد المصانع المحلية من 90 مصنعا إلى أكثر من 150 مصنعا متخصصا تسهم في تلبية نحو 20 في المائة من احتياجات الشركة التي تتوسع أعمالها، لافتا إلى أن تلك النسبة لا تزال قليلة بالنظر إلى احتياجات الشركة في الفترة المقبلة التي وضعت برنامجا استثماريا طويل الأمد بقيمة 320 مليار ريال (85.3 مليار دولار) تمثل تكلفة الأجهزة والمعدات والمهمات الكهربائية منها 70 في المائة، وهو ما يجعل الشركة تطرح على المستثمرين الاستثمار في مثل هذه الصناعات محليا.
وكشف البراك عن أن الشركة تسعى لرفع مستوى تلبية الصناعات المحلية الكهربائية من 20 في المائة إلى نحو 60 في المائة في الفترة المقبلة، مؤكدا على أن شركته ستقدم كل المعلومات عن مشاريعها والمواصفات الفنية المطلوبة وفتح المزيد من قنوات التواصل مع المصنع المحلي لزيادة مساهمتها في احتياجات الشركة في مشاريعها المقبلة.
ويأتي انعقاد الملتقى في وقت تعتزم فيه السعودية استثمار ما يزيد على 300 مليار ريال (80 مليار دولار) قبل نهاية عام 2020، بهدف زيادة الطاقة الإنتاجية لقطاع الكهرباء وتطوير الشبكات ومحطات النقل وجميع الأنظمة المرتبطة بها. ورأى أن الشركة تواجه تحديات كبيرة يتمثل أهمها في الارتفاع المستمر للنمو السنوي على الطلب الكهربائي الذي يبلغ 8 في المائة، إضافة إلى زيادة الطلب والتوسع في الشبكات، مبينا أن قدرة الإنتاج من الطاقة الكهربائية بلغت حتى العام الماضي نحو 54 ميغاوات، فيما تضاعفت أطوال شبكات النقل والتوزيع بنسبة بلغت 100 في المائة في فترة وجيزة بعد توحيد الشركات في كيان واحد.
من جهته، قال المهندس عبد الله المبطي، رئيس مجلس الغرف السعودية، في كلمته خلال افتتاح الملتقى، إن تأمين الطاقة من أهم متطلبات التنمية المستدامة، مؤكدا أن القطاع الخاص يشاطر وزارة التجارة والصناعة والشركة السعودية للكهرباء في وجود فرص ذهبية في الصناعات الكهربائية المتخصصة بالمملكة لمواجهة التوسع المستمر وزيادة حجم المشروعات التي تنفذها الشركة السعودية للكهرباء في الفترة الحالية والمستقبلية.
من جهته، قال سليمان الحبيشي، رئيس قطاع المواد في الشركة السعودية للكهرباء، أنه في عام 2014 سيتم إطلاق أربع شركات لتوليد الكهرباء وشركة للتوزيع، في الوقت الذي كشف فيه عن الخطط المستقبلية للشركة السعودية للكهرباء وأن قدرة توليد الكهرباء في السعودية ستصل إلى نحو 87 ألف ميغاوات في عام 2018، بنمو 62 في المائة عن القدرة الإنتاجية الحالية. وتوقع أن يصل عدد المشتركين في عام 2018 إلى نحو 9.6 مليون مشترك بزيادة 43 في المائة عن عام 2012، وأن تصل نسبة التوطين في الوظائف لدى الشركة إلى 91 في المائة.



تجار بغداد يغلقون محالهم ويتظاهرون ضد التعريفة الجمركية الجديدة

لقطة من فيديو للتجار المتظاهرين في بغداد احتجاجاً على الرسوم الجمركية الجديدة (الشرق الأوسط)
لقطة من فيديو للتجار المتظاهرين في بغداد احتجاجاً على الرسوم الجمركية الجديدة (الشرق الأوسط)
TT

تجار بغداد يغلقون محالهم ويتظاهرون ضد التعريفة الجمركية الجديدة

لقطة من فيديو للتجار المتظاهرين في بغداد احتجاجاً على الرسوم الجمركية الجديدة (الشرق الأوسط)
لقطة من فيديو للتجار المتظاهرين في بغداد احتجاجاً على الرسوم الجمركية الجديدة (الشرق الأوسط)

أغلق آلاف التجار في بغداد محالهم وخرجوا بمظاهرات؛ احتجاجاً على تطبيق التعريفة الجمركية الجديدة على البضائع، وضد قرار السلطات اعتماد نظام «سيكودا» المتعلق بأتمتة الإجراءات الجمركية، وشهدت الأسواق الرئيسية في بغداد (الشورجة، وجميلة، وشارع الربيعي) إغلاقاً شبه كامل واضراباً عن العمل احتجاجاً على القرارات الجديدة.

وتجمع المتظاهرون أمام دائرة الجمارك في شارع «النضال» ببغداد، قبل أن ينسحبوا إلى «ساحة التحرير» وسط العاصمة؛ المعروفة باحتضانها معظم المظاهرات الشعبية التي جرت خلال العقدين الأخيرين. وتضامن مع المتظاهرين نحو 7 من أعضاء البرلمان حضروا إلى ساحة التظاهر.

ظروف صعبة

وأبلغ تجارٌ «الشرق الأوسط» أنهم يمرون بظروف عمل صعبة للغاية منذ تطبيق النظام الجديد، لجهة المبالغ الإضافية التي تُفرض على بضائعهم وتأخر وصول البضائع عبر موانئ البصرة الجنوبية وما يترتب على ذلك من مبالغ خزن إضافية.

من مظاهرة التجار العراقيين في بغداد (الشرق الأوسط)

وينتقد معظم التجار السلطات التي عمدت إلى تطبيق النظام في المنافذ الحدودية والموانئ البحرية، لكن من دون شمول منافذ إقليم كردستان الشمالي بذلك، الأمر الذي يمنح أفضلية للتجار الكرد وكذلك لبقية التجار الذي يُدخلون بضائعهم عبر منافذ الإقليم.

وأعلنت الحكومة العراقية، مطلع الشهر الماضي، تطبيق التعريفة الجمركية الجديدة، لتشمل مختلف السلع والأجهزة وكذلك سيارات «هايبرد» التي كانت مستثناة في السابق. وتزامن إعلان التعريفة مع تطبيق قرار «البيان الجمركي» المسبق ضمن نظام «سيكودا» الذي يفرض قيوداً للتحقق من صحة وصول البضائع التي يدّعي التجار استيرادها بالعملة الصعبة (الدولار) التي يوفرها لهم «البنك المركزي العراقي».

انتظار القضاء

وفضلاً عن المظاهرات والانتقادات التي يوجهها التجار إلى الحكومة، تواجه الأخيرة حكماً متوقعاً من المحكمة الاتحادية يمكن أن يلغي الإجراءات الجديدة؛ بالنظر إلى أن حكومة رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، حكومة تصريف أعمال ولا يحق لها اتخاذ إجراءات ولا سن قوانين بهذا المستوى.

محال تجارية مقفلة في بغداد احتجاجاً على الرسوم الجمركية (الشرق الأوسط)

وأعلن عضو مجلس النواب، محمد الخفاجي، الأحد، أن المحكمة الاتحادية حددت يوم 11 فبراير (شباط) الحالي موعداً للبت في الطعن المقدم ضد قرار حكومة تصريف الأعمال الاتحادية زيادة التعريفة الجمركية.

ودعت النائب عن ائتلاف «دولة القانون»، ابتسام الهلالي، رئاسة مجلس النواب إلى إدراج قضية الضرائب والتعريفة الجمركية وانعكاسها على الواقع الاقتصادي والمعيشي للعراقيين؛ بسبب ارتفاع أسعار السلع والبضائع المستوردة في الأسواق المحلية، ضمن جدول جلسة البرلمان المقرر انعقادها يوم الاثنين.

وقالت الهلالي، في تصريحات صحافية، إن «أعضاء مجلس النواب سبق أن تقدموا بطلبات لمناقشة القرارات التي صدرت من الحكومة بزيادة الرسوم والتعريفة الجمركية، والتي أثرت على الشارع والسوق».

وأضافت أن أعضاء البرلمان «سيجددون مطالبتهم في جلسة يوم الاثنين لمناقشة تداعيات القرارات التي صدرت من قبل الحكومة، والتي تسببت في إضراب وإغلاق المجمعات والمحال التجارية».

زيادة الإيرادات الجمركية

في مقابل الانتقادات التي يوجهها مختصون في الشأن الاقتصادي للإجراءات الجديدة، وأنها قللت من حجم الإيرادات المالية، قال المدير العام لـ«الهيئة العامة للجمارك»، الدكتور ثامر قاسم داود، الجمعة، إن «إيرادات الهيئة منذ 1 يناير (كانون الثاني) 2026 بلغت 151 مليار دينار، وهذا الرقم يعدّ مرتفعاً وإيجابياً جداً إذا ما قورن بحجم النشاط التجاري الفعلي لهذه الفترة».

وذكر في تصريحات لوكالة الأنباء الرسمية، رداً على انتقادات بعض الاقتصاديين، أن «الايرادات الجمركية الجديدة لا تُقدّر عبر عمليات حسابية بحتة بتقسيم الإنتاج السنوي على الأشهر، بل الأمر يعتمد على معايير حقيقية تشمل حجم التبادل التجاري، وعدد المعاملات الجمركية، وعدد الحاويات الداخلة فعلياً».

وأضاف داود أن «(الهيئة) غادرت العمل بنظام (المقطوع) للحاويات بشكل نهائي، حيث أصبح الترسيم يعتمد بدقة على نوعية المواد والفقرات (Items) الموجودة داخل كل حاوية». وأشار إلى أن «التقييم يخضع لمعايير عالمية تعتمد فواتير التحويل المالي والأسعار الدولية، ولا يمكن مضاعفة قيمة أي منتج بشكل غير منطقي».

التظلم الرسمي

وبشأن اعتراضات بعض التجار، دعا المدير العام للهيئة «أي تاجر يشعر بالغبن في تقدير الرسوم إلى تقديم تظلم رسمي للهيئة، واللجان المختصة ستعيد دراسة الفواتير ومقارنتها بالتحويلات المالية. الإشكالية غالباً ما تكمن في (القيم) المقدرة للمواد وليس في (النسب) الجمركية الثابتة قانوناً».

وأكد داود أن «المطالبات بإيقاف نظام (سيكودا) العالمي غير دقيقة؛ لأن النظام يمثل نقلة نوعية تهدف إلى تنظيم وتبسيط وتوحيد الإجراءات الجمركية في العراق وفقاً للمواصفات الدولية».


مصادر: الصربي نيستور إل مايسترو مدرباً جديداً للنجمة

نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)
نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)
TT

مصادر: الصربي نيستور إل مايسترو مدرباً جديداً للنجمة

نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)
نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة نادي النجمة أبرمت، اليوم الأحد، اتفاقها مع المدرب الصربي - البريطاني نيستور إل مايسترو لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم، ضمن تحركات عاجلة تهدف إلى إنقاذ الفريق من وضعه الصعب في الدوري السعودي.

ويملك مايسترو تجربة سابقة في الكرة السعودية، بعدما أشرف على تدريب فريق التعاون في مارس (آذار) 2021، إلى جانب مسيرته التدريبية في عدد من الدوريات الأوروبية، وهو ما دفع إدارة النجمة إلى الرهان عليه لقيادة مرحلة تصحيح المسار فنياً وتنظيمياً.

وفي السياق ذاته، كشفت مصادر خاصة لـ«الشرق الأوسط» عن إتمام النادي تعاقده مع لاعب الوسط المصري نبيل عماد «دونجا»، لتعزيز خط الوسط بعنصر يمتلك خبرة دولية وحضوراً بدنياً، إلى جانب التعاقد مع المدافع السعودي محمد آل فتيل، في إطار سعي الإدارة إلى معالجة الثغرات الدفاعية التي عانى منها الفريق خلال الجولات الماضية.

وتأتي هذه التعاقدات في ظل تراجع نتائج النجمة هذا الموسم، إذ يقبع الفريق في المركز الأخير بجدول ترتيب الدوري السعودي برصيد 5 نقاط، ما يضع الجهاز الفني الجديد والصفقات الحديثة أمام اختبار مبكر لإعادة الفريق إلى مساره التنافسي قبل فوات الأوان.


«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

أحرزت الأميركية بريزي جونسون لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها، بعد تتويجها بذهبية سباق التزلج على المنحدرات، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، الذي شهد سقوطاً مروّعاً لمواطنتها ليندساي فون في السباق ذاته.

وبعد مشاركة أولى مخيبة عام 2018، حلّت خلالها في المركز الرابع عشر في سباق التعرج سوبر طويل والسابع في الانحدار، أكدت بريزي جونسون، البالغة 30 عاماً، أن تتويجها العام الماضي بطلة للعالم في الانحدار لم يكن من فراغ، متفوقة الأحد بفارق ضئيل قدره 0.04 ثانية على الألمانية إيما أيخر، فيما جاءت الإيطالية صوفيا غودجا ثالثة بفارق 59 ثانية.المنوتجد بريزي جونسون نفسها في وضع غير مألوف، إذ إنها لم يسبق لها الفوز بسباق في كأس العالم، لكنها أصبحت الآن بطلة عالمية وأولمبية في تخصصها المفضل.

وكان الانتصار هائلاً بالنسبة لبريزي جونسون التي اضطرت للغياب عن آخر ألعاب شتوية في بكين 2022 بسبب إصابة في الركبة، كما تعرّضت لإيقاف لمدة 14 شهراً في مايو (أيار) 2024 لعدم امتثالها لالتزامات تحديد المواقع في إطار مكافحة المنشطات.

وكانت بريزي جونسون جالسة على كرسي المتصدرة عندما سقطت ليندساي فون على وجهها بعد ثوانٍ من محاولتها الشجاعة لنيل ميدالية أولمبية رابعة، ما استدعى نقل ابنة الـ41 عاماً بالطوافة إلى المستشفى وانتهاء محاولتها الشجاعة جداً بخوض ألعاب ميلانو-كورتينا، بعد نحو أسبوع فقط على تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى.