لندن تنفي تخلي كاميرون عن اقتراحه بشأن نظام الرعاية الاجتماعية

يقضي بانتظار مواطني دول الاتحاد 4 سنوات للحصول على المزايا

لندن تنفي تخلي كاميرون عن اقتراحه بشأن نظام الرعاية الاجتماعية
TT

لندن تنفي تخلي كاميرون عن اقتراحه بشأن نظام الرعاية الاجتماعية

لندن تنفي تخلي كاميرون عن اقتراحه بشأن نظام الرعاية الاجتماعية

نفى مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أمس تقارير صحف محلية، تحدثت عن استعداد كاميرون للتخلي عن مطلبه الرئيسي في إعادة تفاوضه مع الاتحاد الأوروبي بخصوص حظر مهاجري الاتحاد من المطالبة بمساعدات اجتماعية قبل مرور أربع سنوات من دخولهم الأراضي البريطانية، واعتبرها «تقارير غير صحيحة».
وكانت صحيفتان بريطانيتان قد قالتا، إن رئيس الوزراء البريطاني مستعد للتخلي عن طلب بالحد من مزايا التأمين الاجتماعي للعمال المهاجرين، مع محاولته إعادة التفاوض على شروط عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.
وحتى الآن تطرح الحكومة البريطانية اقتراح انتظار المهاجرين القادمين من أوروبا مدة أربع سنوات قبل حصولهم على المزايا الحكومية، كبند محوري في الاتفاق الجديد، الذي يسعى كاميرون إلى التوصل إليه قبل استفتاء على ما إذا كانت بريطانيا ستبقى في الاتحاد أم ستنسحب منه، ويُنظر إلى هذا الطلب على أنه وسيلة للحد من جاذبية بريطانيا لعدد كبير من مهاجري دول أوروبية فقيرة داخل الاتحاد الأوروبي. كما يعد قضية داخلية على درجة كبيرة من الأهمية في بريطانيا، وإحدى أكبر العقبات في عملية إعادة التفاوض بين الجانبين.
وقالت صحيفتا «تلغراف» و«إندبندنت»، نقلا عن مصادر حكومية، إن «كاميرون سيبلغ زعماء الاتحاد الأوروبي في بروكسل الخميس المقبل بأنه مستعد للتخلي عن هذا الاقتراح إذا وافقوا على إجراءات بديلة للمساعدة في الحد من الهجرة»، بينما قالت متحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني إنه لا يوجد لديها تعليق فوري وستبحث هذه التقارير، مضيفة أنه سيُنظر إلى التخلي عن هذا الطلب على أنه تراجع محرج، وأنه من المرجح أن يثير غضب الجناح الضخم المتشكك في أوروبا داخل حزب المحافظين، الذي يتزعمه كاميرون.
من جانبه، أوضح توماس راينز، الباحث في شؤون الاتحاد الأوروبي بمعهد تشاثم هاوس البريطاني، لـ«الشرق الأوسط» أن حكومة بريطانيا تدرك أنها لن تكون قادرة على تغيير النقاط الأساسية المرتبطة بحرية التنقل داخل الاتحاد، والتي تشمل حقوق مواطني الاتحاد الأوروبي بالعمل في جميع دوله.. لكن بدلا من ذلك، يسعى كاميرون إلى تغيير الحوافز العمالية للانتقال إلى المملكة المتحدة، وتقييد الوصول إلى نظام الاستحقاقات، الذي يقدم مساعدات للشعب من خلال دعم الدخل والفوائد المتعلقة بالسكن.
وأضاف راينز موضحا اقتراح كاميرون يطرح إشكالية، لأنه يتعامل مع المواطنين البريطانيين ومواطني الاتحاد الأوروبي بشكل مختلف، ويتعارض مع المبادئ القانونية للاتحاد الأوروبي.. كما أنه لا يوجد دليل يشير إلى أن الحوافز الرعاية الاجتماعية في بريطانيا هي التي تحدد حركة الهجرة إلى هذا البلد، مشيرا إلى أن الهجرة أصبحت الآن مصدر قلق في أوساط الشعب البريطاني، ولذلك يسعي كاميرون لأن يفعل شيئا بهذا الخصوص، وهذا الجانب من التفاوض مجرد رمز سياسي.
وكان كاميرون قد قام بجولة في عدة دول بشرق أوروبا الأسبوع الماضي، في إطار حملته لإعادة التفاوض، واكتشف خلالها أن اقتراحه بشأن الرعاية الاجتماعية هو أكثر القضايا المثيرة للجدل بالنسبة لنظرائه الأوروبيين، حيث قالت رئيسة الوزراء البولندية بياتا سيدلو بعد اجتماعها مع كاميرون في وارسو إنهما لم يتفقا بشكل كامل على قضايا معينة، في إشارة إلى نظام المزايا الاجتماعية.



ماكرون يُعرب عن قلقه من أن يُهدد استمرار العمليات العسكرية الهدنة في لبنان

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في قصر الإليزيه الرئاسي في باريس فرنسا 16 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في قصر الإليزيه الرئاسي في باريس فرنسا 16 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
TT

ماكرون يُعرب عن قلقه من أن يُهدد استمرار العمليات العسكرية الهدنة في لبنان

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في قصر الإليزيه الرئاسي في باريس فرنسا 16 أبريل 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي خطاباً في قصر الإليزيه الرئاسي في باريس فرنسا 16 أبريل 2026 (إ.ب.أ)

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، عن قلقه من أن «يُهدّد استمرار العمليات العسكرية» وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ بين إسرائيل و«حزب الله»، منتصف ليل الخميس الجمعة، بعد ساعات على إعلانه على لسان الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال ماكرون في منشور على منصة «إكس»: «أطالب بتوفير الأمن للمدنيين على جانبي الحدود بين لبنان وإسرائيل. يجب على (حزب الله) إلقاء سلاحه. ويجب على إسرائيل احترام السيادة اللبنانية ووقف الحرب»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مساء الخميس، أن إسرائيل ولبنان اتفقا على وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام. وبدأ وقف النار الساعة 5 مساء الخميس بتوقيت شرق الولايات المتحدة، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

وكتب ترمب عبر حسابه على منصة «تروث سوشيال»، أن اتفاق وقف إطلاق النار جاء عقب محادثات «ممتازة» مع الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.


مسيّرة روسية تنتهك المجال الجوي لرومانيا

ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف، أوكرانيا 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف، أوكرانيا 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
TT

مسيّرة روسية تنتهك المجال الجوي لرومانيا

ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف، أوكرانيا 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)
ضباط إنفاذ قانون أوكرانيون يفتشون أجزاء من طائرة مسيّرة في موقع هجوم جوي روسي على خاركيف، أوكرانيا 16 أبريل 2026 (أ.ف.ب)

قالت وزارة الدفاع الرومانية، اليوم (الجمعة)، إن أنظمة الرادار رصدت اختراق طائرة مسيّرة للمجال الجوي للبلاد خلال هجوم شنته روسيا ليلا على الجارة أوكرانيا، وذلك قبل أن تفقد أثرها جنوب شرق قرية تشيليا فيتش الحدودية، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ورومانيا عضو في كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو). وتشترك في حدود برية تمتد لنحو 650 كيلومترا مع أوكرانيا، وسبق أن تعرضت لانتهاك مجالها الجوي بواسطة الطائرات المسيّرة أو سقوط شظايا على أراضيها.


رئيسة وزراء أوكرانيا تعبر عن ثقتها في الدعم الأميركي لبلادها 

رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال  لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن  (رويترز)
رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن (رويترز)
TT

رئيسة وزراء أوكرانيا تعبر عن ثقتها في الدعم الأميركي لبلادها 

رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال  لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن  (رويترز)
رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن (رويترز)

غادرت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو، الولايات المتحدة أمس (الخميس)، وهي تشعر بالتفاؤل إزاء ما وصفتها بالمحادثات الإيجابية ​التي أجرتها مع كبار المسؤولين الأميركيين، ومنهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي قالت إنها وجدت منه دعما لبلدها الذي مزقته الحرب.

وقالت سفيريدينكو، بحسب وكالة «رويترز»، إنها استغلت اجتماعها مع بيسنت لتأكيد موقف أوكرانيا بأن العقوبات المفروضة على روسيا بعد غزوها الشامل لأوكرانيا قبل أربع سنوات لا ينبغي تخفيفها ‌أو إلغاؤها أو تأجيلها.

وكانت ‌واشنطن قد رفعت بشكل ​مؤقت ‌بعض ⁠العقوبات ​المفروضة على النفط ⁠الروسي للمساعدة في التغلب على تداعيات نقص الإمدادات نتيجة لحرب إيران، لكن العمل عاد بها الآن.

وقالت سفيريدينكو في مقابلتها الوحيدة مع وسائل الإعلام خلال زيارتها للولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين «أعتقد أن الوزير بيسنت يقف ⁠إلى جانب أوكرانيا ويدافع عنها».

وأضافت «كانت مناقشة ودية ‌للغاية، وهو داعم ‌للغاية... أعتقد أن جميع نظرائنا هنا ​في الولايات المتحدة... يدركون ‌جيدا أن منع التحايل على العقوبات، وكذلك تشديد ‌العقوبات، هو إجراء بالغ الأهمية يجب اتباعه لإضعاف روسيا».

واجتمع مسؤولون أميركيون وأوكرانيون الشهر الماضي في فلوريدا لإجراء محادثات حول إنهاء الحرب مع روسيا، لكن الآمال في ‌التوصل إلى اتفاق في وقت قريب تضاءلت. وتصر أوكرانيا على أنها بحاجة إلى ضمانات ⁠أمنية ⁠قبل الموافقة على أي اتفاق سلام.

وقالت سفيريدينكو «أحلم بأن تنتهي هذه الحرب، لكنها ستنتهي... بالضمانات الأمنية المناسبة، وخطة الازدهار المناسبة، وخطة مناسبة لإعادة الإعمار والتعافي... وهذا من شأنه أن يوفر فرصة للأوكرانيين ليعيشوا الحياة التي يستحقونها لأنهم قاوموا بضراوة».

وأشارت سفيريدينكو إلى أن العلاقات بين أوكرانيا والولايات المتحدة تعمقت خلال العام الماضي من خلال العمل المشترك في صندوق الاستثمار الأميركي-الأوكراني لإعادة الإعمار الذي وافق ​الشهر الماضي على أول ​مشروع له والذي من المتوقع أن يوافق على مشروع ثان، في قطاع الطاقة، هذا الصيف.