قوات أمن الحج تعلن جاهزيتها لمواجهة المخاطر الافتراضية في مكة والمشاعر المقدسة

شددت على التصدي بحسم لمن يعكر صفو الحجيج

عرض لآليات قوات أمن الحج المشاركة في أحد المواسم السابقة (تصوير: خضر الزهراني)
عرض لآليات قوات أمن الحج المشاركة في أحد المواسم السابقة (تصوير: خضر الزهراني)
TT

قوات أمن الحج تعلن جاهزيتها لمواجهة المخاطر الافتراضية في مكة والمشاعر المقدسة

عرض لآليات قوات أمن الحج المشاركة في أحد المواسم السابقة (تصوير: خضر الزهراني)
عرض لآليات قوات أمن الحج المشاركة في أحد المواسم السابقة (تصوير: خضر الزهراني)

أعلنت قيادة قوات أمن الحج جاهزيتها الكاملة لهذا العام لمواجهة جميع أنواع المخاطر الافتراضية بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وأكدت قدرتها على التدخل السريع والفاعل للحفاظ على سلامة حجاج بيت الله الحرام، وقدمت القيادات شرحا عن أبرز ملامح الخطط الأمنية والتنظيمية لحج هذا العام.
وأوضح اللواء سعد الخليوي، قائد قوات أمن الحج، أن «العمل جار بكل جدية ومثابرة على تنفيذ الأوامر للحد من وصول الحجاج المخالفين لأنظمة الحج، مشيدا بالقرارات التنظيمية لحكومة خادم الحرمين الشريفين التي تصب في مصلحة حجاج بيت الله الحرام، ودعم قدرة الأجهزة الحكومية كافة، ومنها الأمن العام، لأداء مهامها في رعاية ضيوف الرحمن والحفاظ على أمنهم وسلامتهم والتصدي بكل حسم لكل ما يمكن أن يعكر صفو الحجيج»، وبين أن جميع الخطط التي نفذت في موسم الحج الماضي، روجعت وعمل على تطوير الإيجابيات ومعالجة السلبيات. وأشار اللواء الخليوي إلى الانتشار الواسع لقوات أمن الطرق في جميع المحاور الرئيسة المؤدية من مناطق المملكة إلى منطقة مكة المكرمة، وذلك للتعامل مع أي مخالف من خلال نقاط التحكم والفرز.
وكشف اللواء الخليوي في كلمته في مستهل المؤتمر الصحافي لقيادات الأمن العام بالحج الذي عقد بمقر الأمن العام في منى أمس، بحضور كافة القادة المعنيين بأمن الحج، عن استراتيجية مختلفة للمراكز الثمانية الرئيسة التي تؤدي إلى مداخل العاصمة المقدسة، حيث يجري منع كل مخالف يفكر في القدوم إلى مكة المكرمة، حيث سيجري القبض عليه وتبصيمه وتسليمه للجهات المختصة، وسيتعرض لعقوبة الترحيل والمنع من العودة إلى السعودية لمدة 10 سنوات، وضبط الناقل للحجاج المخالفين ويتعرض للإيقاف لمدة عام وحجز المركبة، بالإضافة إلى العقوبة المالية، مؤكدا انتشار رجال الأمن في جميع المناطق والطرق وحتى الترابية منها التي قد يفكر البعض في اتباعها.
وأكد جاهزية واستعداد رجال الأمن العام بشكل كامل بعد اعتماد الخطة العامة والمشتملة على الخطط التفصيلية لجميع الجهات المشاركة بأفرع الأمن العام من قبل الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، وبمتابعة الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية.
من جانبه، استعرض اللواء عبد الله بن حسن الزهراني، قائد مركز القيادة والسيطرة، المهام المنوطة بالمركز لحج هذا العام، لافتا النظر إلى أنها تتضمن وضع خطة تحديثية لتجهيز المركز بالتقنيات المتقدمة من وسائل اتصال وغيرها، ومنها تركيب الكاميرات في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ومتابعة تنفيذ الخطط الميدانية لجميع قطاعات الأمن العام وتوفير المعلومات اللازمة للمشاركين في الأعمال الميدانية واستقبال المكالمات لحالات الطوارئ.
بينما أوضح اللواء عساف القرشي، مدير شرطة العاصمة المقدسة، أن شرطة مكة المكرمة وضعت الخطط والدراسات وشاركت في الاجتماعات على مستوى الإمارة لتنفيذ مهامها، ومن ضمن الخطط: حفظ الأمن والنظام ومباشرة الحالات الجنائية، وتنظيم الحشود البشرية للحجاج في منطقة محطات النقل العام، ومكافحة الظواهر السلبية مثل الباعة المتجولين وظاهرة التسول والافتراش وكل ما يعيق وصول الحجاج إلى المسجد الحرام.
بينما قدم العقيد حسن الشبلان، قائد القوة الخاصة لأمن الطرق بمكة المكرمة، شرحا موجزا عن أبرز مهام القوات الخاصة لأمن الطرق التي تشرف على جميع مداخل العاصمة المقدسة، مؤكدا أنه سيجري تنفيذ ما صدر من توجيهات فيما يخص خطة «لا حج بلا تصريح» بالتعاون مع القطاعات الأمنية الأخرى التابعة لوزارة الداخلية، وتسليم من يخالف هذه التعليمات، سواء كان مواطنا أو مقيما، للجهات المختصة.
من جهته، اعتبر المقدم فهد المديهش، قائد مراكز الضبط الأمني، أن مراكز الضبط هي صمام الأمان للقادمين للحج سواء من الطرق العادية أو الترابية، ذلك أن تلك المراكز منتشرة في محيط مكة المكرمة كاملا، وكشف عن وجود قوات للتدخل السريع في حال اكتشاف منفذ أو طريق لم يجر تغطيته من قبل تلك المراكز، وأنه سيجري القبض على الحجاج المخالفين واستخدام أجهزة التبصيم وتسليمهم للجهات المختصة لتطبيق العقوبات عليهم، لافتا النظر إلى أن من مهام تلك المراكز أيضا مساعدة الحجاج النظاميين في الوصول إلى مكة المكرمة حال فقدانهم الطريق.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.