تراجع أسعار قطاعي الأغذية والإيجارات يخفض معدل التضخم في السعودية

مجلس الغرف السعودية يصدر تقريرا ينوه بسياسة تنشيط القاعدة الاقتصادية

تراجع أسعار قطاعي الأغذية والإيجارات يخفض معدل التضخم في السعودية
TT

تراجع أسعار قطاعي الأغذية والإيجارات يخفض معدل التضخم في السعودية

تراجع أسعار قطاعي الأغذية والإيجارات يخفض معدل التضخم في السعودية

أكد تقرير اقتصادي صدر حديثا، أن السياسات الاقتصادية التي اتخذتها السعودية إبان الأزمة المالية العالمية، نشطت القاعدة الاقتصادية وحفزت معدلات النمو، مدللا على ذلك بإنفاقها نحو 27 مليار دولار لتحديث مشروعات البنية التحتية خلال الخمسة الأعوام المقبلة.
وأضاف التقرير الذي صدر عن مجلس الغرف السعودية، أن كل المؤشرات أكدت ثبات ومتانة القوة الاقتصادية وكفاءة الأداء الاقتصادي السعودي، مدللا على ذلك بما تضمنته الموازنة العامة للدولة للعام المالي 2013، حيث قدرت المصروفات بنحو 820 مليار ريال (218.6 مليار دولار) والإيرادات بنحو 829 مليار ريال (221 مليار دولار).، متجاوزة الإيرادات التي كانت مقدرة لعام 2012.
وربط التقرير ذلك، ببناء الموازنة على سعر منخفض لبرميل النفط، رغم أن الأسعار الحالية تتجاوز 100 دولار للبرميل، ما يعكس النظرة الواقعية للحكومة السعودية، لأحوال الاقتصاد العالمي المتوقعة لعام 2013، والتي أبدت معظم المؤسسات الدولية تشاؤمها بشأن تعافيه، وبشأن خروجه من تداعيات الأزمة المالية.
وأوضح أن معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي للاقتصاد السعودي، بلغ نحو 6 في المائة عام 2012، وأن مساهمة قطاع النفط بلغت نحو 50.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي، بينما بلغت مساهمة القطاع غير النفطي نحو 49.6 في المائة معتمدا على القطاع الخاص.
وفي الوقت ذاته، أشار التقرير إلى انخفاض معدل التضخم في السعودية خلال العام الماضي، والذي بلغ في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 نحو 3.4 في المائة، وذلك نظرا إلى تراجع الأسعار في قطاعي الأغذية والإيجارات والتي وصلت لأدنى مستوى لها.
ونوه بالإجراءات والجهود، التي اتخذتها الجهات المختصة لحماية الأسواق المحلية من تذبذبات الأسعار العالمية والاتفاق، على رؤية موحدة للتعامل المحلي، مع أزمة الغذاء خلال الفترة المقبلة.
ولفت التقرير إلى التطور الإيجابي في مجال التجارة الخارجية والميزان التجاري، حيث بلغ إجمالي الصادرات للسعودية، باستثناء صادرات النفط عام 2012 نحو 176 مليار ريال (46.9 مليار دولار)، بينما بلغ إجمالي الواردات نحو 540 مليار ريال (144 مليار دولار).
وتوقع أن تتجاوز صادرات النفط عام 2012 قيمة تريليون ريال 266 مليار دولار)، وأن يبلغ فائض الحساب الحالي السعودي 178.5 مليار دولار، في حين ارتفع رصيد السعودية من النقد الأجنبي والودائع في الخارج بنسبة 19.05 في المائة، لتصل لنحو 648.6 مليار ريال (273 مليار دولار).
وسجلت الأصول الاحتياطية لدى مؤسسة النقد العربي السعودي ارتفاعا، بلغ نحو 13.5 في المائة، مقارنة بنهاية عام 2011، كما سجلت الاحتياطيات السعودية لدى صندوق النقد الدولي نموا بلغ 11 في المائة، لتصل لنحو 5.4 مليار دولار في أغسطس (آب) 2012.
وأبرز التقرير الجهود، التي تبذلها السعودية في التفاعل مع شركائها التجاريين في جميع قارات العالم، وذلك لإزالة معوقات التبادل التجاري وتدفقات رؤوس الأموال، ما أدى إلى التتويج بتوقيع اتفاقيات لمنع الازدواج الضريبي مع بعض هذه الدول.
وأشاد بأداء القطاع الخاص لما حققه من نمو إيجابي في جميع الأنشطة الاقتصادية، والذي بلغ العام الماضي 7.5 في المائة بالأسعار الثابتة، في حين بلغت مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي نحو 58 في المائة، مؤكدا أن كل المؤشرات تدل على فاعلية هذا القطاع خاصة في مجال الصناعات التحويلية والخدمات التي شهدت نموا مستمرا منذ عدة أعوام.
وأعد التقرير المراكز الاقتصادية المتقدمة، التي حققها الاقتصاد السعودي على الصعيد الدولي الأمر الذي عكس صورته في عيون العالم، والتي من أهمها احتلال السعودية المرتبة الـ50 من بين 146 دولة في مجال الاستثمار المعرفي، وذلك بعد أن كانت في المرتبة الـ76 عام 2000، وتصدرها قائمة المصدرين للدول العربية بقيمة 7.9 مليار دولار، حيث تمثل صادراتها نحو 37.2 في المائة من إجمالي الصادرات العربية.
ومن حيث الواردات العربية البينية، جاءت السعودية في المرتبة الثانية بنحو 1.9 مليار دولار، فيما أحرزت الجمارك السعودية المرتبة الرابعة، ضمن قائمة جمارك الدول المبلغة لشبكة المكافحة الجمركية، بمنظمة الجمارك العالمية في مجال عدد الضبطيات، والمرتبة الرابعة في كمية السلع المضبوطة والمحجوزة، والمرتبة الثالثة في قائمة دول المقصد حسب عدد الحالات، والمرتبة الثالثة في قائمة دول المقصد حسب كمية السلع المضبوطة والمحجوزة.
كذلك تصدرت دول المنطقة وعددها 11 دولة في مجال الإبلاغ عن عدد المضبوطات من المخدرات. كما تقدمت المملكة 17 درجة في تصنيف مؤشر الأمم المتحدة لجاهزية الحكومة الإلكترونية، حيث احتلت المرتبة الـ41 عالميا من بين 193 دولة بعد أن كانت في المرتبة الـ58 في العام الماضي.
كذلك احتلت السعودية المرتبة الأولى في قائمة الدول الأكثر استخداما للهواتف المحمولة في العالم، فيما تم تصنيفها كأكبر أسواق التكافل في العالم، حيث استحوذت على نحو 4.3 مليار دولار، أي بنسبة 51.8 في المائة من إجمالي مساهمات التكافل العالمية.
وأشار التقرير إلى احتلال السعودية المرتبة الثامنة عالميا، ضمن قائمة صندوق النقد الدولي للدول العشر الأكثر نموا اقتصاديا في العالم لعام 2012، وإحرازها المرتبة 18 ضمن أفضل 20 دولة في أسواق الاتصالات العالمية من حيث الإيرادات في خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات، متقدمة في ذلك على سويسرا وتركيا، إضافة إلى احتلالها المرتبة 24 من بين 177 دولة في خدمات الإنترنت المتحرك، حيث بلغت نسبة انتشاره في السعودية 47 في المائة.



«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
TT

«أكوا» تعلن بدء التشغيل التجاري لنظام تخزين الطاقة في أوزبكستان

مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)
مبنى شركة «أكوا» في السعودية (الشركة)

أعلنت شركة «أكوا» السعودية أنها تسلمت بتاريخ 11 فبراير (شباط) الحالي إشعاراً من شركة المشروع التابعة لها والمسؤولة عن تطوير نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة ضمن مشروع «ريفرسايد» للطاقة الشمسية (المحطة 2)، يفيد ببدء التشغيل التجاري الكامل.

وأوضحت الشركة في بيان منشور على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، أن ذلك جاء بعد تأكيد صادر من الشبكة الكهربائية الوطنية في أوزبكستان بتحقيق تاريخ التشغيل التجاري الخاص بالمحطة 2.

وتمتلك «أكوا» حصة 100 في المائة في شركة المشروع التي تقوم بتشغيل محطة «ريفرسايد» للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 200 ميغاواط (المحطة 1)، إضافة إلى نظام تخزين الطاقة بالبطاريات بقدرة 334 ميغاواط / 501 ميغاواط ساعة (المحطة 2)، والواقعة في منطقة طشقند بجمهورية أوزبكستان.

وتتوقع «أكوا» التي تعمل في مجال الطاقة المتجددة، أن ينعكس الأثر المالي لهذا التطور في الربع الأول من عام 2026.


«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«ارتفاع ثلاثي» نادر بالأسواق اليابانية عقب هضم نتائج الانتخابات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

تجاوز مؤشر نيكي للأسهم حاجز 58 ألف نقطة لأول مرة يوم الخميس، مسجلاً ارتفاعاً ثلاثياً نادراً شمل سندات الحكومة اليابانية والين، وذلك في ظل استيعاب الأسواق لتداعيات فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التاريخي في الانتخابات.

وبعد استئناف التداول عقب عطلة رسمية في اليابان، سجل مؤشر نيكي 225 القياسي رقماً قياسياً خلال اليوم بلغ 58015.08 نقطة قبل أن يفقد زخمه ويغلق على انخفاض طفيف عند 57639.84 نقطة. ومنذ بداية عام 2026، ارتفع مؤشر نيكي بنسبة تقارب 15 في المائة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 3882.16 نقطة. وبدأ موسم إعلان الأرباح في رابع أكبر اقتصاد في العالم، وقد انتعشت أسواق الأسهم المحلية بفضل التوقعات بأن فوزاً حاسماً لحزب تاكايتشي الليبرالي الديمقراطي في الانتخابات الوطنية يوم الأحد سيمكنها من تمرير إجراءات الإنفاق والإعفاءات الضريبية. ومنذ أن بدأت تاكايتشي صعودها لتصبح أول رئيسة وزراء في اليابان في أكتوبر (تشرين الأول)، دفع ما بات يعرف باسم «صفقة تاكايتشي» الأسهم المحلية إلى مستويات قياسية متتالية، بينما تسببت في انخفاض سندات الحكومة اليابانية والين.

وأكدت تاكايتشي، يوم الاثنين، التزامها بـ«سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

وقال واتارو أكياما، الاستراتيجي في شركة نومورا للأوراق المالية، معلقاً على الأسهم المحلية: «بعد نتائج الأرباح القوية الأخيرة والفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة تاكايتشي، تشهد السوق اتجاهاً تصاعدياً ملحوظاً». ويبدو أن الشعور بارتفاع الأسعار المفرط يتزايد، لذا قد تظهر تحركات لجني الأرباح من الآن فصاعداً. وبلغ مؤشر القوة النسبية لمؤشر نيكي، خلال 14 يوماً، 72 نقطة يوم الخميس، متجاوزاً مستوى 70 الذي يشير إلى أن المكاسب قد تجاوزت الحد المعقول وأنها على وشك التراجع. وأفاد مصدران لوكالة «رويترز» بأن رئيسة الوزراء تاكايتشي تراقب من كثب ردود فعل الأسواق تجاه قراراتها، لا سيما تحركات الين وعائدات سندات الحكومة اليابانية. وارتفع الين، يوم الخميس، بعد أن أصدر كبير مسؤولي السياسة النقدية، أتسوكي ميمورا، تحذيراً جديداً من تقلبات العملة، وأشار إلى تكهنات حول مراجعة أسعار الفائدة، وهو مؤشر نموذجي على التدخل الفعلي في السوق.

وقادت الأوراق المالية طويلة الأجل ارتفاعاً في سندات الحكومة اليابانية خلال اليوم، بينما لامس الين أعلى مستوى له في أسبوعين عند 152.28 ين للدولار.

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير استراتيجيي صرف العملات الأجنبية في بنك «إس إم بي سي»، إن القوة المفاجئة للين نابعة من قدرة تاكايتشي على تأمين أغلبية قوية في مجلس النواب، وإنهاء المخاوف بشأن عدم الاستقرار السياسي التي استمرت منذ يوليو (تموز) من العام الماضي. وأضاف سوزوكي: «يشير هذا إلى تصفية مراكز البيع على المكشوف في الين». وشهد مؤشر «نيكي» ارتفاعاً في أسعار 142 سهماً مقابل انخفاض 82 سهماً. وقفز سهم شركة شيسيدو لمستحضرات التجميل بنسبة 15.8 في المائة، وهي أعلى نسبة ارتفاع منذ أكتوبر 2008، بعد أن توقعت تحقيق أول ربح لها منذ 3 سنوات. وكانت شركة هوندا موتور من بين أكبر الخاسرين؛ حيث انخفض سهمها بنسبة 3.5 في المائة بعد أن نشرت الشركة المصنعة للسيارات نتائج مخيبة للآمال.


لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
TT

لتحمي عقلك من ألزهايمر: اقرأ واكتب وتعلم اللغات

فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)
فحص تصوير مقطعي لشخص مصاب بألزهايمر (رويترز)

توصَّلت دراسة جديدة إلى أن بعض الأنشطة، مثل القراءة والكتابة وتعلم لغات جديدة، قد تقلّل من خطر الإصابة بألزهايمر بنسبة تصل إلى 38 في المائة.

وبحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية؛ فقد شملت الدراسة التي أجراها باحثون من جامعة راش في شيكاغو، 1939 شخصاً بمتوسط ​​عمر 80 عاماً، لم يكونوا مصابين بأي شكل من أشكال الخرف عند بدء الدراسة، وتمت متابعتهم لمدة 8 سنوات.

وأكمل المشاركون استبيانات حول الأنشطة المعرفية التي مارسوها خلال ثلاث مراحل، مرحلة ما قبل سن 18 عاما، ومرحلة منتصف العمر، ومرحلة ما بعد ​​عمر 80 عاماً.

وخلال فترة المتابعة، أُصيب 551 منهم بمرض ألزهايمر، فيما طوّر 719 حالة من التدهور المعرفي البسيط.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانوا الأكثر انخراطاً طوال حياتهم في أنشطة ذهنية محفزة، مثل القراءة المنتظمة، والكتابة، وتعلّم لغة جديدة، وزيارة المكتبات والمتاحف، وممارسة الألعاب الذهنية، كانوا أقل عرضة للإصابة بألزهايمر بنسبة 38 في المائة، وأقل عرضة للتدهور المعرفي البسيط بنسبة 36 في المائة، مقارنةً بالأشخاص الذين لم يمارسوا هذه الأنشطة.

وأُصيب الأشخاص الذين حصلوا على أعلى مستوى من الإثراء المعرفي طوال حياتهم بمرض ألزهايمر في سن 94 عاماً في المتوسط، مقارنةً بـ88 عاماً لمن حصلوا على أدنى مستوى من الإثراء المعرفي - أي بتأخير يزيد على 5 سنوات.

وقالت أندريا زاميت، المؤلفة الرئيسية للدراسة، إن الاكتشاف يشير إلى أن الصحة الإدراكية في مراحل العمر المتقدمة تتأثر بشكل كبير بالتعرض المستمر لبيئات محفزة فكرياً طوال الحياة.

وأضافت: «نتائجنا مشجعة؛ إذ تشير إلى أن الانخراط المستمر في أنشطة متنوعة تحفز العقل طوال الحياة قد يُحدث فرقاً في الإدراك. وقد تُسهم الاستثمارات في المكتبات وبرامج التعليم المبكر المصممة لغرس حب التعلم مدى الحياة، في الحد من انتشار الخرف».

إلا أن الدراسة واجهت بعض القيود، من بينها أن المشاركين أبلغوا عن تفاصيل تجاربهم في بداية ومنتصف حياتهم في وقت لاحق من حياتهم، لذا ربما لم يتذكروا كل شيء بدقة.

ومرض ألزهايمر هو مرض عصبي تنكسي يؤدي إلى التدهور التدريجي للوظائف المعرفية، مثل الذاكرة، واللغة، والتفكير، والسلوك، والقدرات على حل المشكلات. وهو الشكل الأكثر شيوعاً للخرف، حيث يمثل 60 - 80 في المائة من الحالات.

وتُشير التقديرات إلى أن أكثر من 10 ملايين شخص حول العالم يُصابون بمرض ألزهايمر سنوياً.