توسك يأمل في التوصل إلى اتفاق مع بريطانيا يبقيها في الاتحاد الأوروبي

رئيس البرلمان الأوروبي يحذر من خطر اختفاء الاتحاد

توسك يأمل في التوصل إلى اتفاق مع بريطانيا يبقيها في الاتحاد الأوروبي
TT

توسك يأمل في التوصل إلى اتفاق مع بريطانيا يبقيها في الاتحاد الأوروبي

توسك يأمل في التوصل إلى اتفاق مع بريطانيا يبقيها في الاتحاد الأوروبي

أعلن دونالد توسك، رئيس المجلس الأوروبي، مساء أول من أمس أنه يأمل في التوصل إلى اتفاق خلال شهر فبراير (شباط) المقبل مع بريطانيا حول شروطها للبقاء عضوا في الاتحاد الأوروبي.
وكتب توسك في رسالة موجهة إلى الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي إنه يتوجب «على القمة الأوروبية المقررة هذا الشهر أن تجد حلا لكل العقد السياسية المرتبطة بهذه العملية. وبعد نقاش سياسي حاسم لا بد من أن نكون قادرين على إعداد اقتراح ملموس لإقراره بشكل نهائي في فبراير».
وتابع توسك موضحا أن المسألة التي تعتبر الأكثر دقة في هذا الخلاف هي المتعلقة بالمساعدات الاجتماعية، مضيفا أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى أي تسوية حول إصرار لندن على ضرورة أن يقيم مواطنو الاتحاد الأوروبي لمدة أربع سنين على الأقل قبل أن يتمكنوا من الاستفادة من مساعدات أو الحصول على مقر سكن اجتماعي.
أما بالنسبة لمنطقة اليورو، فيتم تدارس آلية محددة لكي تتمكن الدول الأعضاء في الاتحاد، غير المنتسبة إلى منطقة اليورو، من التعبير عن قلقها وإسماع صوتها لكن من دون أن يكون لديها حق فيتو.
وطالب رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون بأن يعترف الاتحاد الأوروبي بكونه ناديا يستخدم عملات عدة، وعليه بالتالي عدم فرض قيود على الدول التي لا تستخدم اليورو. بينما يتواصل النقاش حول مسائل أساسية مثل التنافسية والسيادة.
وقال كاميرون بعد نشر رسالة توسك إن «مجمل عملية إعادة التفاوض صعبة، والأمر سيأخذ وقتا، وما أطلبه صعب.. إلا أنني أعتبر أن رسالة دونالد توسك مشجعة ما دامت الإصلاحات التي تطالب بها المملكة المتحدة قد أخذت بعين الاعتبار»، مضيفا أنه «ستتم مناقشتها وآمل أن نصل إلى اتفاق».
ومن المتوقع أن يجري استفتاء في بريطانيا حول مستقبل هذا البلد في الاتحاد الأوروبي قبل نهاية العام 2017.
وعلى صعيد متصل، قال رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز أمس لصحيفة «دي فيلت» الألمانية إن الاتحاد الأوروبي يواجه خطر تصاعد الشعبوية والقومية بسبب تدفق المهاجرين بأعداد قياسية على أوروبا، مضيفا أن «الاتحاد الأوروبي في خطر. ولا أحد يستطيع أن يقول ما إذا كان الاتحاد الأوروبي سيظل قائما بعد عشر سنوات من الآن.. وهناك قوى تعمل على تفريقنا، ولذلك علينا تجنب هذا لأن تداعياته ستكون كبيرة جدا».
وأعرب شولتز عن قلقه من عدم تعاون الكثير من الدول الأعضاء في الاتحاد بشأن استضافة اللاجئين، وحول الخطوات التي اتخذتها الكثير من دول أوروبا الشرقية ببناء أسيجة وجدران جديدة على حدودها لمنع عبور اللاجئين. وقال إن «لجوء الكثير من الحكومات إلى التفكير على أساس قومي أمر قاتل».



ماكرون: الشرع يدعم جهود لبنان لاستعادة السيطرة الكاملة على أراضيه

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
TT

ماكرون: الشرع يدعم جهود لبنان لاستعادة السيطرة الكاملة على أراضيه

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه أجرى محادثات مع نظيريه اللبناني جوزيف عون، والسوري أحمد الشرع، مشيراً إلى أن التنسيق الذي بدأته القيادتان اللبنانية والسورية أمر مهم وأن فرنسا ستواصل دعمه.

وأكد ماكرون أن الرئيس السوري يدعم جهود السلطات اللبنانية لاستعادة السيطرة الكاملة للدولة على أراضيها.

ودعا الرئيس الفرنسي إسرائيل أن تتخلى عن أي هجوم بري في لبنان، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن «حزب الله ارتكب خطأ فادحا بجر لبنان إلى مواجهة مع إسرائيل ويجب عليه وقف هجماته فورا».


النرويج تعتقل 3 مشتبهين بتفجير السفارة الأميركية

المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)
المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)
TT

النرويج تعتقل 3 مشتبهين بتفجير السفارة الأميركية

المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)
المسؤول في الشرطة النرويجية كريستيان هاتلو يدلي بتصريح حول الانفجار الذي استهدف السفارة الأميركية في أوسلو (أ.ب)

أعلنت الشرطة النرويجية، أمس، اعتقال ثلاثة إخوة نرويجيين من أصل عراقي، يُشتبه بأنهم نفذوا «هجوماً إرهابياً بالقنبلة» استهدف السفارة الأميركية في أوسلو نهاية الأسبوع الماضي.

وقال المسؤول في الشرطة كريستيان هاتلو: «لا نزال نعمل على فرضيات عدة، إحداها أن تكون العملية قد نُفّذت بتكليف من جهة تابعة لدولة». وأضاف: «هذا احتمال طبيعي إلى حدّ ما؛ نظراً لطبيعة الهدف - السفارة الأميركية - وللوضع الأمني الذي يمُرّ به العالم اليوم».

ولم تكشف الشرطة تفاصيل عن أسباب الانفجار الذي وقع عند مدخل القسم القنصلي للسفارة، مكتفية بالقول إنه تمّ استخدام «متفجرات»، وإنه تسبب في أضرار مادية محدودة.


ألمانيا تسحب موظفيها من أربيل بعد إجلاء بعثتي بغداد وطهران

تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تسحب موظفيها من أربيل بعد إجلاء بعثتي بغداد وطهران

تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان عقب انفجار قرب مطار أربيل الدولي (أ.ف.ب)

أعلنت الحكومة الألمانية، اليوم الأربعاء، أنّها أجلت موظفيها من أربيل في شمال العراق، في ظل اتساع رقعة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك بعدما كانت قد استدعت موظفيها في العاصمة بغداد، وفي العاصمة الإيرانية طهران.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية: «في ضوء تقييم المخاطر على أرض الواقع، قرر وزير الخارجية (يوهان) فاديفول اتخاذ تدابير إضافية لحماية أفرادنا في العراق».

وأضافت: «تمّ نقل موظفي القنصلية العامة في أربيل إلى خارج العراق مؤقتاً».

وأكد متحدث باسم الوزارة خلال مؤتمر صحافي دوري إجلاء موظفي البعثة الدبلوماسية في بغداد، وأيضاً في طهران.

واندلعت الحرب في الشرق الأوسط بعد تنفيذ هجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، ردّت عليه طهران بتنفيذ هجمات على مواقع في دول المنطقة.

وطالت ضربات في الأيام الأخيرة مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان في شمال العراق.

وهذا الأسبوع اعترضت دفاعات جوية تابعة للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في العراق مسيّرات محمّلة بمتفجّرات فوق أربيل.

وفيما تطول الضربات الإيرانية الأراضي السعودية، أعلن وزير الخارجية الألماني الثلاثاء «التضامن» معها، أثناء زيارته الرياض.

وقال إنّ السعودية «تُجَرّ إلى هذا التصعيد رغم أنّها ليست طرفاً في النزاع».

وأعرب عن «قلقه العميق» إزاء الهجمات التي نفذتها إيران على السفارة الأميركية في الرياض، وعلى البنى التحتية النفطية الاستراتيجية في البلاد.