أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«سامبا كابيتال» تتصدّر قائمة بلومبيرغ لأفضل الشركات الاستثمارية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أعلنت «سامبا كابيتال» - الذراع الاستثمارية لمجموعة «سامبا المالية» - عن تصدّرها لقائمة «بلومبيرغ» لأفضل الشركات أداء في مجال إدارة عمليات ترتيب القروض المشتركة على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وذلك ضمن تصنيف جديد يعكس تفوق «سامبا كابيتال» وتميّز المعايير التي تعتمدها لأداء نشاطها ضمن قطاع الصناعة المصرفية والاستثمارية في المملكة والمنطقة.
ويأتي اختيار «سامبا كابيتال» لتتبوأ موقع الصدارة في نشاط عمليات ترتيب القروض المشتركة، ليؤكد على ريادة الشركة في مجال تقديم الخدمات المصرفية والاستثمارية لكبريات الشركات والمؤسسات العاملة في القطاعين العام والخاص على المستويين المحلي والإقليمي، وبما يعكس كفاءة وجودة أداء الشركة في تنظيم صفقات الدين وأسواق القروض المشتركة، حيث تعد «سامبا كابيتال» من الشركات الرائدة في استقبال العروض وبناء سجلات الأوامر في المنطقة، فضلاً عما تتمتع به من سجل حافل في قيادة كثير من الصفقات الكبيرة والهامة التي شهدتها السوق في مختلف قطاعات الأعمال كالطيران والتجزئة والاتصالات والتعدين والعقارات، وغيرها.
وأعربت «سامبا كابيتال» عن اعتزازها بإضافة إنجاز جديد لقائمة إنجازاتها من خلال حصولها على هذا التصنيف المرموق من قبل جهة احترافية متخصصة مثل «بلومبيرغ»، نظير ما قطعته الشركة من خطوات وما حققته من أداء نوعي ضمن نشاطها المتنامي في قطاع الصناعة الاستثمارية على النحو الذي يستحق التقدير، معتبرة أن هذا التصنيف يعد ثمرة لجهود العاملين في «سامبا كابيتال» من ذوي الكفاءة والخبرة العالية، ونتيجة للثقة المتزايدة لعملاء الشركة.
يشار إلى أن تصنيف «بلومبيرغ» يعتبر امتدادًا لكثير من شهادات التقدير ومعدلات التقييم المتقدمة التي حظيت بها «سامبا كابيتال» من قبل كبرى مؤسسات التقييم المتخصصة والمؤسسات الصحافية والإعلامية العاملة في حقل الصناعة المصرفية والاستثمارية ذات المصداقية العالمية في هذا المجال، والتي تؤكد على القدرة التنافسية العالية التي تتمتع بها «سامبا كابيتال» ضمن نشاطها، ومن ذلك حصول «سامبا كابيتال» في عام 2015م على جائزة أفضل بنك استثماري في السعودية من مجلة «غلوبال فاينانس» وجائزة أفضل صفقة في العام على مستوى الشرق الأوسط عن فئة البنية التحتية من مجلة «ذي بانكر»، وجائزة أفضل بيت تمويل منظم في الشرق الأوسط من «إيميا فاينانس».

«عِلم» تشارك في المؤتمر العالمي للتدريب بأميركا

> تشارك شركة «عِلم» بجناحها المتخصص بقطاع حلول التدريب في المؤتمر العالمي للتدريب والتجهيزات التدريبية (المحاكاة لغرض التمرين) والمقام سنويًا في مدينة أورلاندو بالولايات المتحدة 2015م. ويهتم المؤتمر بمجالات التدريب والتقنيات التدريبية والتطويرية، مستعرضًا أحدث الممارسات العالمية في هذا المجال، كما سيعقد خلاله الكثير من ورش العمل المتخصصة.
وتعرض شركة «علم» في هذا المؤتمر من خلال جناحها أحدث الحلول التدريبية لتطوير وتعزيز القدرات التشغيلية من خلال توظيف أفضل الممارسات والتقنيات في هذا المجال بالشراكة مع شركاء متميزين على مستوى العالم، إضافة لعرض قدرتها في تحديد الاحتياجات التدريبية لعملائها إضافة لتصميم وتطوير البرامج التدريبية وكذلك قياس أثر التدريب على القدرات التشغيلية للعملاء.
من جهته، أكد الدكتور ناصر المشاري المدير التنفيذي لقطاع حلول التدريب، أن شركة «عِلم» تسعى من خلال جناحها في المعرض إلى التعريف برؤيتها الاستراتيجية في تطوير الموارد البشرية عبر ابتكار حلول تدريب جوهرية تصب في زيادة القدرات والتشغيلية، وتسعى لبناء شراكات استثمارية فاعلة في مجال حلول التدريب.
وأوضح د. المشاري أنّ قطاع حلول التدريب يتطلع من خلال مشاركته في هذا المؤتمر العالمي إلى تحقيق رؤيته بأن يكون مزودًا للتدريب والتطوير بمواصفات عالمية، مشيرًا إلى أن المهمة هي التطلع إلى الاستثمار في هذا المجال من خلال استقطاب أفضل الممارسات وأحدث التقنيات بخبراء محترفين، ومن ثم توطينها داخل السعودية لضمان استمرار عملية تطوير الموارد البشرية.

«سبا الفيصلية» بإدارة شركة «ESPA» يطلق علاجًا عربيًا جديدًا بالورود

> أطلق «سبا الفيصلية» للسيدات بإدارة شركة «ESPA» نوعين جديدين من العلاجات الجديدة والحصرية لضيوفه باستخدام الورود.
ويأتي إطلاق هذا العلاج الجديد في إطار سلسلة النجاحات التي حققها منتجع سبا الفيصلية الصحي، إثر حصوله على ثلاث جوائز تتمثل في «أفضل سبا مخصص للسيدات في العالم» و«أفضل تصميم سبا» و«أفضل سبا فندقي في السعودية»، وذلك خلال الحفل الذي يعد الحدث الأبرز لجوائز التميز على مستوى القطاع.
وجرى تصميم العلاج الأول للوجه الذي يحمل اسم «الوردة العربية الملكية للوجه» لتلبية احتياجات الضيوف المختلفة، إذ يبدأ بطقوس الاسترخاء من القدمين باستخدام بتلات الورود، ثم يقوم المعالج بتحديد احتياجات الضيوف كل وفق حاجته، وتضّر البشرة من خلال تطهير عميق وتدليك بالأعشاب والشاي الأخضر والكركديه، والورد، المتخصصة في شد البشرة.
بينما يستغرق العلاج الثاني «تجربة الوردة العربية» 120 دقيقة من الاسترخاء، إذ يبدأ العلاج بطقوس الاسترخاء من القدم باستخدام بتلات الورود وشاي الورد البارد المنعش، لتصبح البشرة بعدها ناعمة، وجاهزة من خلال استخدام زيت الإيلنغ، وبذور ثمر الورد التي ستعمل على منح البشرة بريقًا وحيوية.
من جهتها، قالت جينيفر أجابي، مديرة «سبا الفيصلية»: «تضيف هذه العلاجات الجديدة والمخصصة إلى تجربة زوار (سبا الفيصلية) قيمة مهمة وتجربة خاصة، فقد قمنا بتصميم عروض خاصة لضيوفنا لتلائم احتياجاتهم المختلفة، وبما يتيح لنا العمل على توفير أفضل مستوى من الخدمات».
ويمتد «سبا الفيصلية» على مساحة تتكون من أربعة طوابق، تحتوي على ست غرف وجناحين خصوصيين وغرف استرخاء وأحواض للتدليك بالماء، واستوديو متخصص للعناية بالأطراف، وصالون للشعر، ومنطقة خاصة للياقة البدنية. كما يضم «سبا» بركة سباحة طولها 14 مترًا، وحمامًا تقليديًا، وبهوًا لتناول الشاي، لتكتمل تجربة السبا الاستثنائية.

البنك العربي يفتتح فرعه في الشرائع

> افتتح البنك العربي فرعه الجديد بالشرائع تحت إشراف الدكتور محمد القري عضو اللجنة الشرعية في البنك العربي، ومدير فرع مؤسسة النقد بمكة المكرمة محمد النفيعي، وبحضور رئيس التجزئة المصرفية في البنك فهد القاضي، ومدير إدارة الفروع محمد آل الشيخ، والمدير الإقليمي لمنطقة مكة المكرمة طارق الشامخ، ومدير منطقة مكة المكرمة سمير أشقر، ومديري المناطق وعدد من مسؤولي الإدارات الحكومية بمكة المكرمة ورجال الأعمال.
من جهته قال الدكتور محمد القري عضو اللجنة الشرعية في البنك إن الفرع يشمل فرعا للرجال وقسما نسائيا تم تجهيزه بأحدث التقنيات المصرفية لخدمة العملاء في المنطقة، وفي كافة أنحاء مكة المكرمة فإن إجمالي منافذ الخدمة في البنك بلغت ثلاثمائة وتسعة عشر فرعا وقسما نسائيا، ومراكز للخدمة والبيع والتحويل.

«العربية للطيران» تشارك هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في الترويج لأبوظبي

> تشارك «العربية للطيران» (العطلات)، بالتعاون مع «كوزمو ترافل» للسفريات، ترويج وإظهار أبوظبي كوجهة سياحية وثقافية للعائلات في السعودية، ويستند هدف هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في تطوير أبوظبي كوجهة ثقافية عالمية معترف بها إلى عاملين هما المحافظة والتطوير. فبينما يجري الحرص على حماية الإرث الأثري الإماراتي الفريد والمناظر الطبيعية الرائعة يتم في نفس الوقت بناء قطاع ثقافي جديد بالكامل في جزيرة السعديات ليقدم متاحف عالمية المستوى، صممتها عبقرية مهندسين معماريين رواد على نطاق العالم.
من جهته قال سلطان على المنصوري المدير الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي، إن الاهتمام المتزايد من الأشقاء السعوديين بزيارة جزيرة ياس، نسبة لتميزها بالمرافق الترفيهية المختلفة ومراكز التسوق المتوفرة تحت سقف واحد، وأضاف أنهم يرمون إلى تحقيق هذه الأرقام من خلال الشراكة مع الفنادق لتقديم خدمات نقل مجانية من مطار الشارقة إلى مطار أبوظبي، مثل «فندق جنة» و«هوليداي إن داون تاون» و«وان تو وان» و«تريب» الخ.. التي تقدمت لدعم هذا الجهد الترويجي من خلال تقديم الكثير من العروض منها الإقامة المجانية لطفلين دون الثانية عشرة في العمر مع والديهم والخصم في المنتجعات والتذكرة المجانية لدخول عالم فيراري وغيرها من العروض الترويجية الشيقة.
وأكد جمال عبد الناصر مدير عام «العربية للطيران»، والرئيس التنفيذي لـ«كوزمو ترافل» للسفريات، إن «العربية للطيران» قدمت خدماتها لـ105 آلاف سائح من المملكة العربية السعودية في عام 2015، أقام 20 في المائة منهم في فنادق أبوظبي والشارقة ودبي ورأس الخيمة. وإن الهدف من الشراكة الاستراتيجية بين العربية للطيران (العطلات) وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة هو استهداف 10 في المائة من السياح السعوديين القادمين في عام 2015 - 2016 للإقامة في أبوظبي، وذلك بعروض وفعاليات ترويجية خاصة.

مؤسسة التمويل الدولية تستثمر في شركة {سفنكس} للزجاج

> أعلنت مؤسسة التمويل الدولية، عضو مجموعة البنك الدولي، عن استحواذها على 20 في المائة من حصة شركة سفنكس للزجاج، وذلك لتعزيز قطاع صناعة الزجاج في المنطقة، وأيضا لدعم توسع الشركة وخلق فرص العمل والنمو فيها كما أن شركة سفنكس للزجاج ومقرها مصر، هي شركة تابعة لشركة مواد الإعمار القابضة (CPC) السعودية.
ويأتي استثمار مؤسسة التمويل الدولية لتمكين «شركة سفنكس للزجاج» من تحسين مستويات الإنتاج، ورفع مستويات كفاءة استخدام الطاقة، ولخلق المزيد من فرص العمل، بالإضافة إلى تعزيز تنمية البنية التحتية الصناعية المصرية. وتعتبر شركة سفنكس للزجاج المورد الرئيسي للزجاج المسطح إلى قطاع البناء في مصر، وهي شركة مصدرة إقليمية ودولية هامة.
من جهته قال المهندس معتز الصواف، نائب رئيس مجلس إدارة شركة مواد الإعمار القابضة «بأن مؤسسة التمويل الدولية سوف تلعب دورًا قويا كشريك في الإسهام على مساعدة خطط توسع الشركة الإقليمي في مصر، كما أننا نهدف إلى بناء علاقة طويلة الأمد مع مؤسسة التمويل الدولية، ولا نزال نعمل على تنفيذ استراتيجيتنا للتوسع الدولي، والاستفادة من زيادة الطلب على مواد البناء والزجاج في مصر وأفريقيا».
من جهتها تحدثت ندى شوشة، مدير مؤسسة التمويل الدولية في مصر وليبيا واليمن، أن استحداث فرص عمل جديدة وتعزيز قطاع الصناعة، لا سيما في منطقة يمكن من خلالها تعزيز الصادرات، هو أمر حيوي في هذه الفترة الانتقالية لمصر، ونحن نأمل أن يساعد هذا الاستثمار أيضا في استعادة ثقة المستثمرين في البلد، وإرسال رسالة إيجابية للمستثمر الدولي والمحلي.

جامعة البترول تستضيف الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي لرعاية اليوم المفتوح للتوظيف

> افتتح مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن الدكتور خالد السلطان بمشاركة الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي سعيد الغامدي معرض اليوم المفتوح للتوظيف بالجامعة بالإضافة إلى تكريم الشركات الراعية للمعرض، جاء ذلك في تأكيد جديد على تميُّز جهود البنك في مجال توطين الوظائف وتكريمًا لدوره المتميز في استقطاب وتطوير الكفاءات الوطنية وتأهيلهم للعمل في قطاع الخدمات المالية.
وكان البنك قد رعى فعاليات اليوم المفتوح للتوظيف الذي نظّمته الجامعة، وذلك في إطار استراتيجيته لتوسيع مصادر التوظيف واستقطاب الكفاءات الوطنية من جامعات السعودية وتعريف الخريجين بالفرص الوظيفية التي يوفرها البنك.
كما استعرض الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي أيضًا قصة نجاح حياته المهنية من خلال محاضرة ألقاها لطلاب وخريجي الجامعة كونه أحد خريجي هذه الجامعة العريقة، بحضور عدد من عمداء وأساتذة الجامعة.
وأعرب الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي عن اعتزاز البنك بالبرامج والمبادرات التي تستهدف تأهيل الكوادر الوطنية لتقليص الفجوة بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل، مشيرًا إلى أن مؤسسات التعليم والتدريب الوطنية المختلفة والمنتشرة في جميع مناطق السعودية تعتبر مزودًا رئيسيًا للقطاع الخاص بما يحتاجه من الكفاءات المؤهلة.
ومن جانبه، كرّم مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران د. خالد السلطان البنك الأهلي باعتباره الراعي الذهبي وتسلم التكريم مطلق العنزي رئيس دائرة التوظيف والتطوير بالبنك الأهلي، الذي أكد على أن مبادرات «الأهلي» في دعم مثل هذه الفعاليات ورعايتها تأتي امتدادا لمشاركاته الواسعة في أيام المهن، ودوره الفاعل في استقطاب الكوادر الوطنية الشابة، وانسجامًا مع جهوده المتواصلة لدعم خطواته في مجال توطين الوظائف.
وخلال زيارة مدير جامعة الملك فهد للبترول والمعادن لجناح البنك بالمعرض، قام رئيس دائرة التوظيف والتطوير بالبنك الأهلي بتقديم شرح مفصل عن خطط البنك لاستقطاب أفضل الكفاءات، بالإضافة إلى استعراض مزايا البنك التنافسية في عروض العمل التي يقدمها في جميع أنحاء السعودية من خلال برنامج «رواد الأهلي».

الخزف السعودي يشارك في معرض «الخمسة الكبار» بدبي 2015

> شارك الخزف السعودي في معرض «الخمسة الكبار» 2015، وسط حضور قوي ومميز لكثير من الشركات العالمية في دبي، وتأتي مشاركة الخزف في هذه المعارض بمثابة فرصة رائعة لعرض آخر منتجات الشركة، فضلا عن تلقي ردود أفعال العملاء بشكل مباشر.
ويعد معرض «الخمسة الكبار» الذي يقام بمركز دبي التجاري العالمي أحد أهم المعارض التي تخص قطاع التشييد والبناء بالنسبة إلى المصنعين والمقاولين وأصحاب المشاريع والتجار وأهم صناع القرار، لعقد الصفقات الجديدة الداخلية والخارجية.
ويضم المعرض أكثر من 35 ألف منتج تهم قطاع التشييد والبناء والإنشاءات، وبمشاركة ما يزيد على ألفين و800 شركة عالمية عارضة، حيث استمرت فعاليات المعرض أربعة أيام متتالية، وشهد جناح الخزف السعودي تنوعا في المنتجات المعروضة.

«بوينغ» ترعى جائزة المسؤولية الاجتماعية والاستدامة للشركات السعودية في جدة

> قدمت شركة بوينغ الأميركية رعايتها لجوائز معرض المسؤولية الاجتماعية والاستدامة للشركات السعودية في دورته الثالثة والذي أقيم بفندق الهيلتون بجدة، حيث كان المعرض تحت إشراف الغرفة التجارية الصناعية بجدة، والذي يهدف إلى بناء جسور تواصل بين منشآت القطاع الخاص من جهة، والقطاعين الخيري والاجتماعي والأجهزة المعنية من جهة أخرى، حيث يتيح المعرض للشركات والمؤسسات عرض تجاربها في مجال المسؤولية الاجتماعية، والتعرف عن قرب على أهم احتياجات المجتمع من مشروعات التنمية المستدامة، والتعاون مع الأجهزة الحكومية لتنفيذها.
وأكد المهندس أحمد جزار رئيس بوينغ السعودية أن مشاركة الشركة تأتي امتدادًا لدورها في تأسيس المشاريع ذات البعد التنموي والاجتماعي. وأضاف: «أولت شركة بوينغ كل العناية والاهتمام لمشاركة المجتمع أنشطته وفعالياته إدراكًا منها لأهمية المسؤولية الاجتماعية ودورها التنموي في المجتمع، وإيمانها بأن المسؤولية الاجتماعية جزء لا يتجزأ من حياتنا اليومية».
واختتم: «اليوم نحن فخورون بهذه المشاركة في هذا الحدث الذي يعزز تنمية المجتمع في جميع أنحاء السعودية ويشجع الشركات على تعزيز برامجها الخاصة بالمسؤولية الاجتماعية في السعودية».
شمل المعرض الكثير من الفعاليات المصاحبة والورش التدريبية؛ التي تتمحور حول التجارب الناجحة لرواد الأعمال والقطاعات الحكومية والخاصة في السعودية.



الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.


إدارة ترمب تهاجم «فيدرالي نيويورك»: دراسته حول الرسوم تخدم أجندات حزبية

هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
TT

إدارة ترمب تهاجم «فيدرالي نيويورك»: دراسته حول الرسوم تخدم أجندات حزبية

هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)

فتحت إدارة الرئيس دونالد ترمب جبهة هجوم جديدة ضد بنك الاحتياطي الفيدرالي، وهذه المرة ليست حول أسعار الفائدة، بل رداً على دراسة حديثة صادرة عن «فيدرالي نيويورك» أكدت أن المستهلكين والشركات الأميركية هم من يتحملون العبء الأكبر لتكاليف الرسوم الجمركية التي فُرضت العام الماضي. وفي تصعيد لافت، وصف كبار المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض الدراسة بأنها «تفتقر إلى المهنية» وتخدم أجندات حزبية.

أسوأ ورقة في تاريخ «الفيدرالي»

في مقابلة نارية مع شبكة «سي إن بي سي»، لم يكتفِ مدير المجلس الاقتصادي الوطني، كيفن هاسيت، بتفنيد أرقام الدراسة، بل ذهب إلى حد المطالبة بمعاقبة القائمين عليها. وقال هاسيت: «هذه الورقة تمثل إحراجاً كبيراً، أعتقد أنها أسوأ ورقة رأيتها في تاريخ نظام (الاحتياطي الفيدرالي) بأكمله».

وأضاف هاسيت أن التحليل الذي قدمه البنك «لا يمكن قبوله حتى في الفصل الدراسي الأول لدروس الاقتصاد»، متهماً البنك بإصدار استنتاجات تهدف إلى إثارة ضجة إعلامية حزبية بدلاً من تقديم تحليل اقتصادي رصين، ومشدداً على ضرورة «تأديب» الأشخاص المرتبطين بهذا البحث.

تأتي هذه الردود الغاضبة بعد أن قام فريق من الباحثين في «فيدرالي نيويورك»، بقيادة ماري أميتي (رئيسة قسم أسواق العمل والمنتجات)، وبمشاركة الخبيرين كريس فلانغان وسيباستيان هيسه، بتحليل البيانات من يناير (كانون الثاني) 2024 وحتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية:

* توزيع العبء: تحملت الولايات المتحدة (شركات ومستهلكين) 94 في المائة من تكاليف الرسوم الجمركية في أول ثمانية أشهر من عام 2025.

* تحمل المصدرين: لم يمتص المصدرون الأجانب سوى 6 في المائة فقط من تكلفة هذه الرسوم خلال الفترة ذاتها.

* التغير الطفيف: بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، انخفضت نسبة التكاليف التي يتحملها الداخل الأميركي إلى 86 في المائة، مع بدء المصدرين الأجانب في خفض أسعارهم قليلاً لاستيعاب جزء من الرسوم، لكن العبء الأكبر ظل أميركياً بامتياز.

* سلوك الشركات: أكد الباحثون أن ارتفاع أسعار الواردات دفع الشركات الأميركية إلى إعادة تنظيم سلاسل التوريد الخاصة بها بشكل قسري للتعامل مع التكاليف الجديدة.

دفاع البيت الأبيض

من جانبه، انتقد هاسيت منهجية الدراسة قائلاً إنها ركزت فقط على «تغيرات الأسعار» وتجاهلت عوامل العرض والطلب وفائض المنتج والمستهلك. وأشار إلى أن المقاييس الحقيقية تظهر تحسناً في وضع المستهلكين، مستشهداً ببيانات انخفاض التضخم وارتفاع الأجور.

وقال هاسيت: «الدخول ارتفعت بمعدل يفوق بكثير تكاليف المعيشة، وهذه هي المكاسب الحقيقية للأجور التي أغفلتها دراسة الفيدرالي (السخيفة)».

الرسوم ليست «تصاعدية»

في سياق متصل، قدَّم الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، وجهة نظر مختلفة قليلاً؛ حيث اعترف بأن المستهلكين الأميركيين يدفعون الرسوم الجمركية، لكنه رفض وصفها بأنها ضرائب «تنازلية» (تثقل كاهل الفقراء). واعتبر أن أغلب عمليات الاستهلاك في أميركا يقوم بها الأثرياء، وبالتالي فإن فكرة تضرر الفئات الأقل دخلاً هي «فكرة خاطئة تماماً».


صندوق النقد الدولي يطالب الصين بـ«جراحة كبرى» لقص الدعم الحكومي

تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد الدولي يطالب الصين بـ«جراحة كبرى» لقص الدعم الحكومي

تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)

وجّه صندوق النقد الدولي نداءً عاجلاً وحازماً إلى الصين لخفض الدعم الحكومي الضخم الموجه لقطاعاتها الصناعية، معتبراً هذه الخطوة ضرورة قصوى لإنقاذ نظام التجارة العالمي من الاختلالات الحادة. ووضع الصندوق بكين أمام «خيارات شجاعة» لإعادة هيكلة اقتصادها، تزامناً مع الإبقاء على توقعات النمو عند 4.5 في المائة لعام 2026، وسط تحذيرات من أن نموذج النمو الحالي الذي يغذي الأسواق العالمية بفائض الإنتاج «لم يعد مستداماً» ويسبب أضراراً اقتصادية جسيمة للشركاء التجاريين.

وأشار الصندوق في بيان في اختتام مشاورات المادة الرابعة لعام 2025 مع الصين، إلى أن بكين نجحت في تحقيق هدف النمو الرسمي بنسبة 5 في المائة في عام 2025. ومع ذلك، لم تخلُ هذه الأرقام من مؤشرات مقلقة، حيث استمر انكماش «معادل الناتج المحلي الإجمالي»، مما يعكس ضغوطاً انكماشية متواصلة.

وسلّط التقرير الضوء على تزايد «الاختلالات الخارجية»، حيث قفز فائض الحساب الجاري للصين إلى 3.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، مدفوعاً بفائض تجاري قياسي بلغ 1.2 تريليون دولار.

وتوقع خبراء «غولدمان ساكس» أن يصل هذا الفائض إلى نحو 1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال ثلاث سنوات، وهو رقم لم تسجله أي دولة في التاريخ الحديث.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقائه نظيره الصيني وانغ يي في ميونيخ (رويترز)

مطالبة بـ«مشرط الجراح» في الدعم الصناعي

في سابقة هي الأولى من نوعها، حدد صندوق النقد الدولي رقماً دقيقاً لحجم الدعم الحكومي الصيني، مقدراً إياه بنحو 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي (ما يعادل تريليونات الدولارات) الموجهة لقطاعات استراتيجية مثل السيارات الكهربائية والألواح الشمسية. وحث بكين على «قص» هذا الدعم إلى النصف (2 في المائة فقط) على المدى المتوسط، معتبراً أن هذه السياسات تؤدي إلى تخمة عالمية في المعروض وتجبر الدول الأخرى على اتخاذ إجراءات حمائية، كما فعلت أستراليا مؤخراً بفرض تعرفة جمركية على الصلب الصيني.

أزمة العقارات والديون

صنّف صندوق النقد الدولي الانكماش «الأعمق من المتوقع» في قطاع العقارات بأنه أكبر خطر محلي يهدد الاستقرار الاقتصادي. ولحل هذه المعضلة، أوصى بـ:

  • دعم مالي مباشر: قيام الحكومة المركزية بتمويل استكمال المشروعات السكنية العالقة لاستعادة ثقة المستهلك.
  • إعادة هيكلة الديون: معالجة ديون أدوات التمويل التابعة للحكومات المحلية غير المستدامة، لمنع تراكم المزيد من الديون في المستقبل، خاصة أن الدين الحكومي الإجمالي قفز إلى 127 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، ومن المتوقع وصوله إلى 135 في المائة هذا العام.

صنّف صندوق النقد الدولي الانكماش في قطاع العقارات بأنه «أعمق من المتوقع» (إكس)

اليوان الصيني: اتهامات بـ«التبخيس»

تضمن بيان صندوق النقد الدولي تقديراً مثيراً للجدل، حيث أشار خبراء الصندوق إلى أن العملة الصينية (اليوان) مقوّمة بأقل من قيمتها الحقيقية بنسبة تصل إلى 16 في المائة (تتراوح بين 12.1 في المائة و20.7 في المائة) على أساس مرجح تجارياً ومعدل حسب التضخم. هذا التبخيس يمنح السلع الصينية ميزة تنافسية غير عادلة في الخارج بينما يضعف الطلب المحلي على الواردات. وطالب الصندوق بـ«مرونة أكبر في سعر الصرف» لمواجهة هذه الاختلالات.

الانكماش السعري

عكست لغة البيان قلقاً بالغاً تجاه تراجع الأسعار، حيث وردت كلمتا «انكماش» و«انكماشي» عدة مرات. وأوضح الصندوق أن ضغوط الانكماش مرتبطة بانهيار الطلب الناتج عن أزمة العقارات الطويلة. وحذر من أن عدم إجراء «تحول ثقافي واقتصادي» نحو نموذج نمو يقوده الاستهلاك بدلاً من الاستثمار والتصدير سيجعل الصين عرضة لردود فعل تجارية دولية قاسية.

الرد الصيني: «كفاءة لا دعم»

من جانبه، لم يقف الجانب الصيني صامتاً تجاه هذه الانتقادات؛ حيث فند ممثل الصين لدى صندوق النقد الدولي تشنغ شين تشانغ هذه الاستنتاجات، مؤكداً أن نمو الصادرات نابع من «التنافسية والابتكار» وليس الدعم الحكومي. كما وصف تقديرات الصندوق لفائض الحساب الجاري بأنها «مبالغ فيها بشكل مفرط»، مشدداً على أن سياسة العملة في بكين «واضحة ومتسقة» وتعتمد على قوى السوق.

في الختام، وبينما تستعد الصين لعقد المجلس الوطني لنواب الشعب الشهر المقبل لتحديد الأهداف الرسمية لعام 2026، يضع تقرير صندوق النقد خريطة طريق صعبة تتطلب تقليل الدعم الصناعي، وتحفيز الإنفاق الاستهلاكي، ومعالجة جبل الديون. ومن دون هذه الإصلاحات، يرى الصندوق أن الاقتصاد الصيني سيظل في مسار متباطئ، محاطاً بتوترات تجارية عالمية قد تعصف بمكاسبه السابقة.