إسبانيا تجدد تفوقها على إيطاليا.. وتألق برازيلي وبرتغالي استعدادا للمونديال

انتصاران غير مقنعين لإنجلترا وألمانيا على الدنمارك وتشيلي.. وتعادل مخيب للأرجنتين في يوم الفيفا للمباريات الودية الدولية

إسبانيا تجدد تفوقها على إيطاليا.. وتألق برازيلي وبرتغالي استعدادا للمونديال
TT

إسبانيا تجدد تفوقها على إيطاليا.. وتألق برازيلي وبرتغالي استعدادا للمونديال

إسبانيا تجدد تفوقها على إيطاليا.. وتألق برازيلي وبرتغالي استعدادا للمونديال

سجل نيمار دا سيلفا ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود المنتخب البرازيلي إلى فوز كاسح 5-صفر على مضيفه الجنوب أفريقي، وسجل كريستيانو رونالدو هدفين ليقود المنتخب البرتغالي لفوز ساحق على ضيفه الكاميرون 5-1. كما فرض بدرو رودريجيز نفسه بطلا بعدما سجل هدف الفوز 1-صفر للمنتخب الإسباني على ضيفه الإيطالي في أبرز المواجهات الـ35 في يوم الفيفا للمباريات الودية الدولية.
في المقابل، أنهى المنتخب الفرنسي مسيرة نجاح نظيره الهولندي بالتغلب عليه 2-صفر لتكون الهزيمة الأولى للهولنديين بعد 17 مباراة متتالية.
كما شهدت الجولة انتصارات أيضا لكل من منتخبات ألمانيا وإنجلترا والإكوادور وكوريا الجنوبية واليابان والجزائر في إطار استعداداتها لبطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل بينما لم يحالف الحظ منتخبي الأرجنتين وكولومبيا حيث سقط كل منهما في فخ التعادل وخسرت منتخبات البوسنة وغانا والولايات المتحدة وتشيلي.
وشهدت جولة الإعداد مشاركة جميع المنتخبات الـ32 المتأهلة لنهائيات كأس العالم 2014 قبل 99 يوما من بدء فعاليات المونديال.
وضرب المنتخب الإسباني أكثر من عصفور بحجر واحد من خلال فوزه الثمين 1-صفر على ضيفه الإيطالي بالعاصمة مدريد.
وأكد الماتادور الإسباني تفوقه على الأزوري مجددا ووجه تحذيرا جميعا لباقي المنتخبات المشاركة في المونديال البرازيلي حيث برهن في هذه المباراة على قدرته على الدفاع عن لقبه العالمي ومواصلة أسطورة النجاح التي بدأها في 2008.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي الذي ظل قائما حتى سجل بدرو رودريجيز هدف الفوز في الدقيقة 63 من المباراة التي أقيمت على استاد فيسنتي كالديرون في مدريد.
وفشل المهاجم البرازيلي الأصل دييغو كوستا في ترك بصمة حقيقية له مع بداية مشاركاته مع المنتخب الإسباني حامل لقبي العالم وأوروبا.
لكن رغم أنه لم يفلح في التسجيل فإن كوستا أعرب عن سعادته بالمشاركة الأولى، وقال: «أسلوب اللعب مع المنتخب يختلف عنه في أتلتيكو مدريد، ويجب أن أتأقلم معه. سأفعل هذا. كنت أعلم أن مباراتي الأولى مع الفريق لن تكون سهلة ولكنني شعرت بارتياح تام... وأعلم أن لدي الكثير لأقدمه إلى المنتخب الإسباني».
وقال رودريجيز، صاحب الهدف الوحيد: «أشعر بالسعادة للهدف الذي سجلته والفوز الذي تحقق. سيساعدنا على اكتساب الثقة..
وأظهرنا الكثير من الصبر والإصرار».
وفي استاد «سوكر سيتي» بمدينة جوهانسبورغ، سجل المهاجم نيمار دا سيلفا ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود المنتخب البرازيلي إلى استئناف استعداداته القوية للمونديال وسحق منتخب جنوب أفريقيا بخماسية نظيفة في عقر داره.
وواصل المنتخب البرازيلي انطلاقته الرائعة بقيادة مديره الفني لويز فيليبي سكولاري الذي قاده من قبل للفوز باللقب العالمي الخامس لراقصي السامبا من خلال مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان قبل أن يعود لقيادته في أواخر 2012 ويقوده للفوز بكأس القارات 2013 استعدادا للبحث عن اللقب العالمي السادس منتصف هذا العام.
وحسم المنتخب البرازيلي اللقاء بأقل مجهود وترجم تفوقه بهدفين في الشوط الأول سجلهما أوسكار ونيمار في الدقيقتين العاشرة و41. وفي الشوط الثاني، عزز راقصو السامبا فوزهم بثلاثة أهداف سجلها نيمار في الدقيقتين 46 والأولى من الوقت بدل الضائع وفيرناندينهو في الدقيقة 79.
وسقط المنتخب الأرجنتيني في فخ التعادل السلبي مع مضيفه الروماني في مباراة شهدت تعرض ليونيل ميسي لحالة من التقيؤ. لكن النجم الأرجنتيني قلل من أهمية الحادثة وقال في تصريحات إلى قناة «تايك سبورتس» الأرجنتينية: «هذا الشيء يحدث لي دائما. حدث لي مرارا في مبارياتي مع نادي برشلونة».
وقال أليخاندرو سابيلا المدير الفني للمنتخب الأرجنتيني «ليونيل (ميسي) لديه مشكلة ولكنها تزول سريعا بعد تناول جرعة صغيرة من الماء».
وعن المباراة قال ميسي «لا أسوق أي مبررات أو أعذار ولكن حالة وظروف الملعب لم تساعدنا، إضافة للطريقة الدفاعية للمنتخب الروماني، التعادل في هذه المباراة لا يعد مقياسا لمستوى الفريق».
وواصل المهاجم البرتغالي الخطير كريستيانو رونالدو ممارسة هوايته في هز الشباك وسجل هدفين ليقود منتخب بلاده لفوز ساحق 5-1 على ضيفه الكاميروني بمدينة ليريا البرتغالية.
وانتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل 1-1 حيث افتتح رونالدو التسجيل في اللقاء بالهدف الأول للبرتغال في الدقيقة 21 وتعادل فنسنت أبو بكر لأسود الكاميرون في الدقيقة 43.
وفي الشوط الثاني، انتفض المنتخب البرتغالي بقوة وأمطر شباك ضيفه بأربعة أهداف سجلها راؤول ميريليش وفابيو كوينترا وإيدنهو ورونالدو في الدقائق 66 و67 و77 و83 ليؤكد جاهزيته للمونديال البرازيلي.
ويخوض المنتخب البرتغالي فعاليات الدور الأول للمونديال ضمن المجموعة السابعة مع منتخبات ألمانيا وغانا والولايات المتحدة كما يخوض المنتخب الكاميروني الدور الأول للمونديال ضمن المجموعة الأولى التي تضم معه منتخبات البرازيل والمكسيك وكرواتيا.
وحقق المنتخب الألماني فوزا بشق الأنفس على ضيفه التشيلي بهدف نظيف في مدينة شتوتغارت.
وأثارت المباراة علامات استفهام كبيرة على أداء المنتخب الألماني، بينما ربما تعطي جرعة زائدة من الثقة للفريق التشيلي الذي كان مصدر إزعاج واضح لأصحاب الأرض على مدار شوطي المباراة.
ويدين المنتخب الألماني بالفضل في هذا الفوز لماريو غوتزه نجم بايرن ميونيخ، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 16 مستغلا تمريرة ذكية من مسعود أوزيل نجم وسط آرسنال الإنجليزي. وتعرض أوزيل لصفارات استهجان من جماهير بلاده دون سبب مقنع مما جعل اللاعبين يخرجون لانتقاد هذه التصرفات غير المبررة. ويتصدر أوزيل قائمة هدافي المنتخب بتصفيات كأس العالم 2014 حيث أحرز ثمانية أهداف.
وقال أوليفر بيرهوف مدير المنتخب الألماني: «أجد أنه من الخزي أن يعامل لاعب مثل مسعود أوزيل بهذا الشكل من قبل الجماهير.. في مثل هذه المباريات، يكون اللاعب بحاجة لدعم ومساندة».
وقاد دانييل ستوريدغ منتخب إنجلترا للتغلب على ضيفه الدنماركي بهدف نظيف في ملعب ويمبلي العريق بالعاصمة البريطانية لندن.
وأحرز ستوريدغ هدف المباراة الوحيد قبل نهاية المباراة بثماني دقائق بضربة رأس قوية إثر عرضية ممتازة من آدام لالانا. وهذا هو الهدف الأول الذي يسجله المنتخب الإنجليزي على ملعبه في آخر 3 مباريات.
وجاء هذا الفوز لينقذ روي هودجسون المدير الفني لمنتخب إنجلترا في أن يصبح أول مدرب يفشل في تحقيق الفوز في ثلاث مباريات متتالية على الملاعب الإنجليزية.
واعترف هودجسون بأن فريقه لم يقدم العرض الجيد، لكن أبدى تفاؤله بمجموعة الشباب التي دفع بها في اللقاء».
ووجه المنتخب الفرنسي لكرة القدم تحذيرا شديد اللهجة إلى منافسيه في بالمونديال من خلال فوزه الثمين 2-صفر على ضيفه الهولندي بالعاصمة باريس.
وألحق المنتخب الفرنسي بضيفه الهولندي الهزيمة الأولى عبر 17 مباراة متتالية وقبل ثلاثة شهور على انطلاق فعاليات المونديال.
وافتتح كريم بنزيمة نجم ريال مدريد الإسباني التسجيل في المباراة بهدف رائع في الدقيقة 32 وأضاف زميله بلايسي ماتويدي الهدف الثاني في الدقيقة 41 ليحسم النتيجة تماما في شوطها الأول.
وفي بقية النتائج فاز المنتخب الإكوادوري على منافسه الأسترالي 4-3 عليه بالعاصمة البريطانية لندن.
وحقق المنتخب الجزائري فوزا مقنعا على ضيفه السلوفيني 2-صفر.
وأفسد المنتخب المصري احتفالات نظيره البوسني بالتأهل للمونديال وفاز عليه بهدفين نظيفين بمدينة إنسبروك النمساوية.
واقتنص المنتخب التونسي تعادلا معنويا 1-1 مع نظيره الكولومبي بمدينة برشلونة الإسبانية.
ولقن منتخب كوريا الجنوبية مضيفه اليوناني درسا قاسيا وتغلب عليه 2-صفر.
وتغلب منتخب مونتنغرو (الجبل الأسود) على ضيفه الغاني 1-صفر، والمنتخب الياباني على على ضيفه النيوزيلندي 4-2. وتلقى المنتخب الإيراني لطمة قوية في مسيرة استعداداته بهزيمته 1-2 أمام ضيفه الغيني بالعاصمة طهران.
وتغلب المنتخب الروسي على ضيفه الأرميني 2-صفر، والبلغاري على ضيفه البيلاروسي 2-1 والتركي على ضيفه السويدي 2-1.
كما تغلب المنتخب الأوكراني على مشاكله في ظل الأوضاع المضطربة في بلاده حاليا وحقق فوزا معنويا 2- صفر على المنتخب الأميركي بمدينة لارناكا القبرصية.
كما فازت صربيا على مضيفتها آيرلندا 2-1 وكوستاريكا على باراغواي وهندوراس على فنزويلا بنفس النتيجة، وويلز على أيسلندا 3-1 وأسكوتلندا على مضيفتها بولندا 1-صفر وجورجيا على ليختنشتاين 2-صفر وسلوفاكيا على مضيفتها إسرائيل 3-1 وأذربيجان على الفلبين 1-صفر وزيمبابوي على مالاوي 4-1 وزامبيا على أوغندا 2-1 وألبانيا على مالطة 2-صفر، وبنفس النتيجة فازت استونيا على جبل طارق، وفازت مقدونيا على لاتفيا 2-1 ومولدوفا على مضيفتها أندورا 3-صفر وبوتسوانا على جنوب السودان بنفس النتيجة وفنلندا على المنتخب المجري في عقر داره 2-1 وجامايكا على سانت لوسيا 5-صفر.
وتعادلت سويسرا مع كرواتيا وبلجيكا مع ساحل العاج والتشيك مع النرويج والهند مع بنغلاديش بنتيجة واحدة هي 2-2، والنمسا مع أوروغواي 1-1 وبنفس النتيجة تعادلت ليتوانيا مع كازاخستان والمغرب مع الغابون وموزمبيق مع أنغولا وموريتانيا مع النيجر وبوروندي مع رواندا والسنغال مع مالي وناميبيا مع تنزانيا بنفس النتيجة والكونغو مع ليبيا سلبيا والمكسيك مع نيجيريا ولوكسمبورغ مع كيب فيردي (الرأس الأخضر) وقبرص مع آيرلندا الشمالية وكوسوفو مع هايتي.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.