ألمانيا ترحّل أستراليًا قاتل «داعش» في سوريا

ألمانيا ترحّل أستراليًا قاتل «داعش» في سوريا
TT

ألمانيا ترحّل أستراليًا قاتل «داعش» في سوريا

ألمانيا ترحّل أستراليًا قاتل «داعش» في سوريا

أعلنت وزارة الخارجية الأسترالية اليوم (السبت)، أنّ ألمانيا سترحل مواطنًا أستراليا للاشتباه في انضمامه إلى مجموعة قاتلت ضد تنظيم داعش في سوريا.
وقال الإعلام الأسترالي إنّ آشلي ديبول احتجز في ألمانيا بعد وصوله إلى أوروبا لقضاء استراحة من العمل مع ميليشيا «وحدات الحماية الشعبية» الكردية.
وأفادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية والتجارة في رسالة بريد إلكتروني إلى وكالة الصحافة الفرنسية، «أُبلغنا باعتقال السلطات الألمانية للسيد ديبول في برلين». وأضافت «علمنا أنّ محكمة ألمانية قضت بترحيل ديبول إلى أستراليا»، إلا أنها لم تكشف عن التهم الموجهة له.
ويشعر المسؤولون الأستراليون بالقلق الشديد من توجه مواطنين أستراليين إلى العراق وسوريا، للانضمام إلى جماعات متطرفة من بينها تنظيم داعش، حيث يقاتل نحو 110 أستراليين حاليا في المنطقة. وقتل 45 آخرون في النزاع.
وأصدرت أستراليا قوانين جديدة من بينها تجريم القتال مع مسلحين من أي من جانبي النزاع.
وكان ديبول قال لبرنامج «60 دقيقة» التلفزيوني من سوريا في وقت سابق من هذا العام، إنّه يقوم بأعمال إنسانية في سوريا ويشارك في إزالة ألغام.
وديبول ليس أول أسترالي يتوجه إلى سوريا لقتال التنظيم المتطرف، حيث قتل مواطن أسترالي سابق هو ريس هاردنغ (23 سنة) في انفجار لغم أثناء قتاله في صفوف الأكراد ضد التنظيم.



بيرنهام يتعهد بتغيير جذري في صلاحيات الحكومة البريطانية إذا تولى رئاستها

أندي بيرنهام عضو البرلمان عن حزب العمال البريطاني يلقي خطاباً في «متحف تاريخ الشعب» في مانشستر بإنجلترا يوم 29 يونيو 2026 (أ.ب)
أندي بيرنهام عضو البرلمان عن حزب العمال البريطاني يلقي خطاباً في «متحف تاريخ الشعب» في مانشستر بإنجلترا يوم 29 يونيو 2026 (أ.ب)
TT

بيرنهام يتعهد بتغيير جذري في صلاحيات الحكومة البريطانية إذا تولى رئاستها

أندي بيرنهام عضو البرلمان عن حزب العمال البريطاني يلقي خطاباً في «متحف تاريخ الشعب» في مانشستر بإنجلترا يوم 29 يونيو 2026 (أ.ب)
أندي بيرنهام عضو البرلمان عن حزب العمال البريطاني يلقي خطاباً في «متحف تاريخ الشعب» في مانشستر بإنجلترا يوم 29 يونيو 2026 (أ.ب)

اقترح أندي بيرنهام، المرشح الأوفر حظاً لخلافة كير ستارمر في رئاسة الحكومة البريطانية، الاثنين، نقل المزيد من الصلاحيات إلى رؤساء البلديات لتعزيز النمو، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بيرنهام: «سنُجري أكبر عملية إعادة توازن للسلطة شهدتها بلادنا على الإطلاق»، وذلك في أول خطاب رئيسي له منذ إعلان رئيس الوزراء العمالي استقالته، ألقاه في «متحف تاريخ الشعب» (People's History Museum) في مانشستر.

وقد شغل في المدينة منصب رئيس البلدية حتى انتخابه عضواً في البرلمان في وستمنستر في 18 يونيو (حزيران).

وأضاف: «لقد حان الوقت كي تتقبل» الحكومة البريطانية «حقيقة أن النمو لا يمكن فرضه بقرارات من الأعلى إلى الأسفل، بل لا يمكن تعزيزه إلا من القاعدة إلى القمة».

وتحقيقاً لهذه الغاية، يخطط السياسي العمالي لإنشاء هيئة لا مركزية في مانشستر تحمل اسم «رقم 10 شمالاً» (Number 10 North)، في إشارة إلى مقر رئاسة الوزراء في «10 داونينغ ستريت»، تكون مهمتها إعادة توزيع «الصلاحيات والموارد في جميع أنحاء المملكة المتحدة».

وشكلت إصلاحات نقل السلطة هذه محور خطابه الذي كان من المرتقب أن يتطرق للوضع الاقتصادي، خصوصاً أن أندي بيرنهام (56 عاماً) هو المرشح الوحيد لخلافة كير ستارمر في زعامة حزب العمال، ومن ثم تولي رئاسة حكومة البلاد.

وفي حال عدم تقدّم أي منافس آخر، قد يتولى بيرنهام منصب رئيس الوزراء في تاريخ لا يتخطى 20 يوليو (تموز) المقبل.

النائب العمالي والمنافس على زعامة حزب العمال أندي بيرنهام (يمين) يشير بيده في أثناء مغادرته مع عمدة منطقة مدينة ليفربول ستيف روثرهام بعد إلقاء خطاب في مانشستر شمال إنجلترا يوم 29 يونيو 2026 (أ.ف.ب)

رقابة عامة أكبر

بعدما اتسمت خططه الاقتصادية بالغموض في السابق، يثير أداء بيرنهام ترقباً كبيراً في الأسواق التي تبدي قلقاً إزاء سمعته المرتبطة بتبني آراء يسارية، في ظل ظروف اقتصادية تتسم بتباطؤ النمو، واستمرار التضخم.

وفي حين جدد، الاثنين، التزامه بـ«مالية عامة سليمة»، متمسكاً بـ«القواعد المالية الجارية» الصارمة التي وضعتها وزيرة المالية الحالية رايتشل ريفز، حذّر بيرنهام أيضاً من مغبة «ترك كل شيء للسوق»، داعياً بدلاً من ذلك إلى «تدخل القطاع العام عند الضرورة».

كما رفض الرجل الذي يصف نفسه بأنه «اشتراكي مؤيد لقطاع الأعمال»، بحزم «النموذج القديم للنمو المتسرب من الأعلى للأسفل» (trickle-down model)، وهي فكرة اقتصاد السوق الحرة القائلة بأن الثروة التي تتولد في القمة ستعود بالنفع في النهاية على الجميع.

وبدلاً من ذلك، يقترح بيرنهام إطلاق «مهمة تمتد 10 سنوات لرفع مستويات المعيشة» للشعب البريطاني، ترتكز على إعادة التصنيع والإسكان، وتعزيز البنية التحتية، فضلاً عن زيادة الرقابة العامة على الخدمات الأساسية مثل المياه والطاقة.

وحذّرت راين نيوتن - سميث، رئيسة اتحاد الصناعة البريطاني (CBI)، وهي الهيئة الرائدة لقطاع الأعمال في بريطانيا، من أن هذه المقترحات «يجب ألا تعوق الاستثمار»، رغم أنها اتفقت مع أندي بيرنهام على ضرورة مساعدة المناطق في «جذب المزيد من الاستثمارات، واتخاذ قرارات تعكس الأولويات المحلية».

عضو البرلمان البريطاني الجديد عن دائرة ماكرفيلد أندي بيرنهام يؤدي اليمين الدستورية في مجلس العموم بلندن يوم 22 يونيو 2026 (رويترز)

43 في المائة آراء سلبية

وردّت كيمي بادينوك زعيمة حزب المحافظين، بالقول إن بيرنهام «ليس لديه أي خطة سوى مطالبة رؤساء البلديات بالذهاب وحل المشكلة»، في حين انتقد إد ديفي، زعيم حزب الديمقراطيين الليبراليين، ما وصفه بـ «الكلمات المنمقة».

واتهمه روبرت جينريك، المنتمي لحزب «الإصلاح» الشعبوي اليميني، بمحاولة «كسب الوقت» من خلال هذه الخطة التي تمتد 10 سنوات.

كذلك، واجه أندي بيرنهام انتقادات لعدم تلقيه أسئلة من الصحافة عقب خطابه الذي استمر نحو 25 دقيقة.

وفضلاً عن عرض رؤيته، سعى بيرنهام من خلال خطابه إلى إثبات استعداده لخلافة كير ستارمر الذي يتولى السلطة منذ يوليو 2024.

ووفقاً لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة «يوغوف» (YouGov) ونُشر، الاثنين، قبيل الخطاب، فإن 32 في المائة من البريطانيين لديهم نظرة إيجابية تجاهه، مقابل 43 في المائة لديهم نظرة سلبية.

وبعيداً عن خطاباته، ينصبّ تركيز مجتمع الأعمال بشكل أساسي على خياره لمن سيخلف ريفز في وزارة الخزانة؛ وهو منصب يتسم بالأهمية والحساسية في آن، وكان محوراً للتكهنات على مدى أيام. ويتردد كثيراً اسم وزير الطاقة إد ميليباند، رغم الانتقادات الموجهة لمواقفه التي يراها البعض معادية لقطاع الأعمال بشكل مفرط، كما يجري تداول اسم وزيرة العدل شبانة محمود، وهي شخصية تميل أكثر إلى الوسط، وكذلك وزير الصحة السابق ويس ستريتينغ.


9 قتلى على الأقل بقصف صاروخي روسي على أوكرانيا

خبراء عسكريون أوكرانيون يعملون في موقع سقوط صاروخ روسي بمدينة خاركيف (إ.ب.أ)
خبراء عسكريون أوكرانيون يعملون في موقع سقوط صاروخ روسي بمدينة خاركيف (إ.ب.أ)
TT

9 قتلى على الأقل بقصف صاروخي روسي على أوكرانيا

خبراء عسكريون أوكرانيون يعملون في موقع سقوط صاروخ روسي بمدينة خاركيف (إ.ب.أ)
خبراء عسكريون أوكرانيون يعملون في موقع سقوط صاروخ روسي بمدينة خاركيف (إ.ب.أ)

قُتل تسعة أشخاص على الأقل، وأُصيب أكثر من عشرين بجروح، الاثنين، بقصف صاروخي روسي طال مناطق متفرقة في أوكرانيا، وفق ما أفادت به السلطات المحلية.

وأسفرت غارة صاروخية روسية على دنيبرو في الوسط الشرقي لأوكرانيا عن سقوط 5 قتلى و28 جريحاً، أربعة منهم في حالة حرجة، عندما أصاب صاروخ روسي منشأة تجارية خاصة، في حين قُتل ثلاثة أشخاص في هجوم بطائرة مسيّرة استهدف حافلة في مدينة زابوريجيا جنوباً.

وقال رئيس الإدارة العسكرية لمنطقة دنيبرو، ألكسندر غانجا، إن «هناك إصابات في الدماغ نتيجة الصدمات، وجروحاً ناجمة عن الشظايا، وكسوراً، وإصابات ناتجة عن الانفجارات».

وأفادت الشرطة، في بيان، بأن «القوات الروسية نفذت هجوماً جوياً على شركة خاصة في مدينة دنيبرو» التي غالباً ما تتعرّض لقصف روسي، مرفقة البيان بصور يظهر فيها مصابون يُجلَون على حمالات.

وفي مدينة خاركيف شمالاً، أسفر هجوم بقنبلة موجهة عن مقتل امرأة تبلغ 23 عاماً، وإصابة 10 أشخاص آخرين، حسب رئيس بلدية المدينة.

وفي زابوريجيا، أدى الهجوم بالطائرة المسيّرة إلى تحطّم نوافذ وأبواب خلفية للحافلة المستهدفة، حسب صور نشرتها السلطات الإقليمية.

وتواصل روسيا استهداف أوكرانيا بضربات جوية شبه يومية منذ غزوها واسع النطاق لجارتها عام 2022 الذي أدخل المنطقة في نزاع هو الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكثّفت كييف من جهتها في الأشهر الأخيرة ضرباتها التي تصفها بأنها انتقامية ضد روسيا والأراضي التي تسيطر عليها القوات الروسية في أوكرانيا، فيما يخيّم الجمود على المفاوضات بين الطرفَين بوساطة أميركية.


بولندا تعتقل 11 شخصاً بتهمة التآمر لزيادة النفوذ الروسي

شرطية خارج مبنى المحكمة الدستورية البولندية في وارسو يوم 22 سبتمبر 2021 (رويترز)
شرطية خارج مبنى المحكمة الدستورية البولندية في وارسو يوم 22 سبتمبر 2021 (رويترز)
TT

بولندا تعتقل 11 شخصاً بتهمة التآمر لزيادة النفوذ الروسي

شرطية خارج مبنى المحكمة الدستورية البولندية في وارسو يوم 22 سبتمبر 2021 (رويترز)
شرطية خارج مبنى المحكمة الدستورية البولندية في وارسو يوم 22 سبتمبر 2021 (رويترز)

قال مسؤولون، الاثنين، إن السلطات البولندية اعتقلت 11 شخصاً يُشتبه في أنهم ساعدوا أجهزة الاستخبارات الروسية على تجنيد لاجئين أوكرانيين للمشاركة في مظاهرات ذات دوافع سياسية، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت «وكالة الأمن الداخلي» البولندية إن المشتبه فيهم، وهم 9 أوكرانيين واثنان من مواطني بيلاروسيا، جنّدوا ودفعوا أموالاً لمشاركين من بين لاجئي الحرب الأوكرانيين الذين يعيشون في بولندا. وتردد أن روسيا أدارت العملية ومولتها.

وأفاد منسق الاستخبارات، توماس سيمونياك، بأن جميع المشتبه فيهم الـ11 لهم صلات مع روسيا أو حليفتها بيلاروسيا، وبأنهم سيُرحّلون من بولندا.

وقال المحققون إن «القضايا المثيرة للرأي العام، بما في ذلك التقارير بشأن فضائح الفساد والأحداث الجارية في السياسة الداخلية الأوكرانية، كانت المحرك للاحتجاجات».

وقالت «وكالة الأمن الداخلي» البولندية إن الهدف كان إثارة التوترات واستغلال اللاجئين الفارين من الحرب أداةً للنفوذ الروسي.