العنب المشوي وخبز «البروشيتا» بقرع العسل

«بروشيتا»
«بروشيتا»
TT

العنب المشوي وخبز «البروشيتا» بقرع العسل

«بروشيتا»
«بروشيتا»

هذا النوع من «البروشيتا» لاستعراض نكهات الخريف. ويستخدم جبن «كير دي كلو»، المعد في مزارع «باتجي»، وهو أحد أجبان «الكممبير» المصنوعة من لبن الماعز والخراف، ليعطي مذاقًا طيبًا في هذه الوصفة، لكن لبن الماعز الطازج سيكون مثاليًا أيضًا.
* المكونات:
- فنجانان من العنب الأحمر الخالي من البذر.
- ملعقة مائدة من زيت بذور «العنب» أو أي زيت محايد آخر.
- ملعقتا شاي من ملح الطعام.
- ملعقة فلفل أسود مطحون.
- فنجانان من قرع العسل.
- ملعقتا مائدة من زيت الزيتون البكر الممتاز.
- ⅛ ملعقة شاي من البهارات المطحونة.
- ⅛ ملعقة شاي من القرفة المطحونة.
- ملعقة شاي من الفلفل الأحمر المدخن.
- ملعقة مائدة من أوراق الزعتر الطازجة.
- فنجان من الجوز الأميركي.
- 1 خبز فرنسي.
- 12 أوقية من جبن الماعز أو الكممبير عالي الجودة.
* طريقة الإعداد:
1- قم بتسخين الفرن مسبقا إلى درجة حرارة 450 فهرنهايت. أزل العنب من عناقيده واشطفه تحت ماء بارد ثم نشفه واتركه حتى يجف. وعلى لوح صاج قلب العنب في زيت بذور العنب أو زيت آخر، ثم أضف ملعقة شاي من الملح ونصف ملعقة شاي من الفلفل، وقم بشي الخليط لمدة 15 دقيقة. وعلى صاج آخر، قلب القرع العسلي في ملعقة مائدة من زيت الزيتون، وملعقة شاي من الملح، ونصف ملعقة شاي من الفلفل، والبهارات، والقرفة، والفلفل الأحمر المدخن والزعتر، وقم بشي الخليط لمدة عشر دقائق، أو حتى يلين. اتركه ليبرد حتى يصل إلى درجة حرارة الغرفة.
2- قم بشي الجوز الأميركي لمدة ما بين ثلاث وأربع دقائق أو حتى تفوح رائحته. اتركه ليبرد قليلا ثم افرمه.
3- قسم الخبز الفرنسي إلى 12 قطعة، ثم رشها بزيت الزيتون المتبقي والملح والفلفل. اشوه أو حمصه في الفرن حتى يتحول لونه إلى اللون البني الذهبي. وعند تجميع الخبز غط كل قطعة بنحو ملعقتي مائدة من جبن الماعز أو شريحة من الجبن «الكممبير»، ورشها بالجوز الأميركي، ثم أضف خليطًا لطيفًا من القرع والعنب.. وباستخدام ملعقة صغيرة رش كل قطعة بشريط رقيق من شراب «البورتو».



«عناب براسري» منافس قوي على ساحة الأكل اللبناني بلندن

ديكور أنيق ومريح (الشرق الاوسط)
ديكور أنيق ومريح (الشرق الاوسط)
TT

«عناب براسري» منافس قوي على ساحة الأكل اللبناني بلندن

ديكور أنيق ومريح (الشرق الاوسط)
ديكور أنيق ومريح (الشرق الاوسط)

عندما يأتي الكلام عن تقييم مطعم لبناني بالنسبة لي يختلف الأمر بحكم نشأتي وأصولي. المطابخ الغربية مبنية على الابتكار والتحريف، وتقييمها يعتمد على ذائقة الشخص، أما أطباق بلاد الشام فلا تعتمد على الابتكار على قدر الالتزام بقواعد متَّبعة، وإنني لست ضد الابتكار من ناحية طريقة التقديم وإضافة اللمسات الخاصة تارة، وإضافة مكون مختلف تارة أخرى شرط احترام تاريخ الطبق وأصله.

التبولة على أصولها (الشرق الاوسط)

زيارتي هذه المرة كانت لمطعم لبناني جديد في لندن اسمه «عناب براسري (Annab Brasserie)» فتح أبوابه في شارع فولهام بلندن متحدياً الغلاء والظروف الاقتصادية العاصفة بالمدينة، ومعتمداً على التوفيق من الله والخبرة والطاهي الجيد والخبرة الطويلة.

استقبلنا بشير بعقليني الذي يتشارك ملكية المشروع مع جلنارة نصرالدين، وبدا متحمساً لزيارتي. ألقيت نظرة على لائحة الطعام، ولكن بشير تولى المهمة، وسهَّلها عليَّ قائلاً: «خلّي الطلبية عليّ»، وأدركت حينها أنني على موعد مع مائدة غنية لا تقتصر على طبقين أو ثلاثة فقط. كان ظني في محله، الرائحة سبقت منظر الأطباق وهي تتراص على الطاولة مكوِّنة لوحة فنية ملونة مؤلَّفة من مازة لبنانية حقيقية من حيث الألوان والرائحة.

مازة لبنانية غنية بالنكهة (الشرق الاوسط)

برأيي بوصفي لبنانية، التبولة في المطعم اللبناني تكون بين العلامات التي تساعدك على معرفة ما إذا كان المطعم جيداً وسخياً أم لا، لأن هذا الطبق على الرغم من بساطته فإنه يجب أن يعتمد على كمية غنية من الطماطم واللون المائل إلى الأحمر؛ لأن بعض المطاعم تتقشف، وتقلل من كمية الطماطم بهدف التوفير، فتكون التبولة خضراء باهتة اللون؛ لأنها فقيرة من حيث الليمون وزيت الزيتون جيد النوعية.

جربنا الفتوش والمقبلات الأخرى مثل الحمص والباباغنوج والباذنجان المشوي مع الطماطم ورقاقات الجبن والشنكليش والنقانق مع دبس الرمان والمحمرة وورق العنب والروبيان «الجمبري» المشوي مع الكزبرة والثوم والليمون، ويمكنني الجزم بأن النكهة تشعرك كأنك في أحد مطاعم لبنان الشهيرة، ولا ينقص أي منها أي شيء مثل الليمون أو الملح، وهذا ما يعلل النسبة الإيجابية العالية (4.9) من أصل (5) على محرك البحث غوغل بحسب الزبائن الذين زاروا المطعم.

الروبيان المشوي مع الارز (الشرق الاوسط)

الطاهي الرئيسي في «عناب براسري» هو الطاهي المعروف بديع الأسمر الذي يملك في جعبته خبرة تزيد على 40 عاماً، حيث عمل في كثير من المطاعم الشهيرة، وتولى منصب الطاهي الرئيسي في مطعم «برج الحمام» بلبنان.

يشتهر المطعم أيضاً بطبق المشاوي، وكان لا بد من تجربته. الميزة كانت في نوعية اللحم المستخدم وتتبيلة الدجاج، أما اللحم الأحمر فهو من نوع «فيليه الظهر»، وهذا ما يجعل القطع المربعة الصغيرة تذوب في الفم، وتعطيها نكهة إضافية خالية من الدهن.

حمص باللحمة (الشرق الاوسط)

المطعم مقسَّم إلى 3 أقسام؛ لأنه طولي الشكل، وجميع الأثاث تم استيراده من لبنان، فهو بسيط ومريح وأنيق في الوقت نفسه، وهو يضم كلمة «براسري»، والديكور يوحي بديكورات البراسري الفرنسية التي يغلب عليها استخدام الخشب والأرائك المريحة.

زبائن المطعم خليط من العرب والأجانب الذين يقطنون في منطقة فولهام والمناطق القريبة منها مثل شارع كينغز رود الراقي ومنطقة تشيلسي.

بقلاوة بالآيس كريم (الشرق الاوسط)

في نهاية العشاء كان لا بد من ترك مساحة ليكون «ختامه حلوى»، فاخترنا الكنافة على الطريقة اللبنانية، والبقلاوة المحشوة بالآيس كريم، والمهلبية بالفستق الحلبي مع كأس من النعناع الطازج.

المطاعم اللبنانية في لندن متنوعة وكثيرة، بعضها دخيل على مشهد الطعام بشكل عام، والبعض الآخر يستحق الوجود والظهور والمنافسة على ساحة الطعام، وأعتقد أن «عناب» هو واحد من الفائزين؛ لأنه بالفعل من بين النخبة التي قل نظيرها من حيث المذاق والسخاء والنكهة وروعة المكان، ويستحق الزيارة.