«الخطوط السعودية» تفتح فرعا جديدا ومركزا إداريا إقليميا جديدا وسط الدار البيضاء

بهدف مسايرة زيادة عدد المسافرين بين السعودية والمغرب وإدارة نشاطها في غرب أفريقيا

محند العنصر وزير التعمير المغربي وخالد الملحم المدير العام للخطوط السعودية خلال تدشين المقر الجديد بالدار البيضاء مساء أول من أمس  («الشرق الأوسط»)
محند العنصر وزير التعمير المغربي وخالد الملحم المدير العام للخطوط السعودية خلال تدشين المقر الجديد بالدار البيضاء مساء أول من أمس («الشرق الأوسط»)
TT

«الخطوط السعودية» تفتح فرعا جديدا ومركزا إداريا إقليميا جديدا وسط الدار البيضاء

محند العنصر وزير التعمير المغربي وخالد الملحم المدير العام للخطوط السعودية خلال تدشين المقر الجديد بالدار البيضاء مساء أول من أمس  («الشرق الأوسط»)
محند العنصر وزير التعمير المغربي وخالد الملحم المدير العام للخطوط السعودية خلال تدشين المقر الجديد بالدار البيضاء مساء أول من أمس («الشرق الأوسط»)

افتتحت «الخطوط السعودية» أمس في الدار البيضاء المقرات الجديدة لفرع الشركة في المغرب ومكاتبها الإدارية الإقليمية للمغرب وغرب أفريقيا.
ويشغل الفرع المغربي الجديد للشركة الدور الأرضي للمبنى الذي يقع في قلب حي السياحة والأعمال وسط مدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية والتجارية للمغرب. ويوفر مساحة مكتبية إجمالية تصل إلى 456 مترا مربعا مخصصة لاستقبال وخدمة العملاء ومعالجة العمليات التجارية والتذاكر. وتم تصميم الفرع وفقا للتصور المعماري الجديد للشركة، مع توفير أحدث التجهيزات لضمان أفضل الخدمات في إطار فضاء رحب ومريح. فيما تشغل مرافق الملحقات الإدارية الإقليمية والإدارة العامة لفرع المغرب طابقين من المبنى نفسه، وتضم الإدارة العامة للفرع المغربي بالإضافة إلى الإدارة المالية وإدارة الخدمات الجوية وخدمات الركاب بالنسبة للمغرب ومنطقة غرب أفريقيا.
ويأتي افتتاح الفرع الجديد في سياق السياسة الجديدة للشركة التي تتجه إلى تجميع جميع المرافق التابعة لفروع الشركة تحت سقف واحد وفق تصميم مميز، إضافة إلى مواكبة تطور نشاط الشركة في المغرب ومتطلبات نمو وتطور السوق.
وقال خالد عبد الله الملحم، المدير العام لشركة «الخطوط السعودية»، لـ«الشرق الأوسط»: «نحن سعيدون اليوم بافتتاح الفرع، وكذلك افتتاح المكاتب الإقليمية للمغرب وغرب أفريقيا». وأضاف قائلا «هناك نمو في الحركة بين السعودية والمغرب، خاصة في ما يتعلق بالعمرة وكذلك حركة السياحة، التي تتطلب منا مواكبتها عبر تطوير خدماتنا كما وكيفا، إضافة إلى ما تتطلبه جودة العلاقات بين البلدين من توفير أفضل الخدمات ومعاملة متميزة لعملائنا في محطة الدار البيضاء، التي أصبحت تعتبر من أهم نقاط العمل بالنسبة لـ(الخطوط السعودية)».
وقال الملحم لـ«الشرق الأوسط» إن رواج الشركة بين المغرب والسعودية ارتفع من 77 ألف مسافر في 2009 إلى 185 ألف مسافر في العام الماضي، مضيفا أن هذا النمو القوي حفز الشركة السعودية على إيلاء عناية أكبر للفرع المغربي وعلى الرفع من مستوى خدماتها وترقيتها. وأضاف الملحم «لمسايرة لهذا النمو القوي قررنا إضافة ثلاث رحلات أسبوعية مباشرة بين الرياض والدار البيضاء، بالإضافة إلى إضافة رحلة يومية جديدة من جدة إلى الدار البيضاء والعكس. وكل هذه الرحلات ستتم عبر طائرات جديدة وحديثة توفر عددا أكبر بكثير من المقاعد. ونحن عازمون على معاملة مركز الدار البيضاء معاملة مميزة في مستوى طموحاتنا». وبذلك ترتفع وتيرة الربط بين المغرب والسعودية إلى عشر رحلات في الأسبوع.
وأشار الملحم إلى أن الدور والأهمية الاستراتيجية لمحطة الدار البيضاء بالنسبة للشركة، كمركز إقليمي ودولي، ستعرف قفزة نوعية مع الافتتاح المرتقب لمطار الملك عبد العزيز بجدة في 2016 والأبعاد الجديدة التي سيعطيها هذا المطار لنشاط الشركة.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.