الغموض يكتنف عودة هزازي.. وأبو سبعان بديلا لساندرو

الغموض يكتنف عودة هزازي.. وأبو سبعان بديلا لساندرو
TT

الغموض يكتنف عودة هزازي.. وأبو سبعان بديلا لساندرو

الغموض يكتنف عودة هزازي.. وأبو سبعان بديلا لساندرو

يقوم الأمير نواف بن فيصل، الرئيس العام لرعاية الشباب، اليوم، بزيارة إلى مقر نادي الاتحاد في جدة، يلتقي خلالها رئيس مجلس إدارة النادي وأعضاءه، وذلك تلبية للدعوة التي وجهتها الأخيرة له.
من جانب آخر، ما زال الغموض يكتنف مصير المهاجم الاتحادي نايف هزازي، وذلك قبل المواجهة المرتقبة للفريق أمام الفتح بعد غد الجمعة في ذهاب نصف نهائي كأس الملك للأبطال، حيث رفض المدرب الإسباني بينات اتخاذ أي قرار علني بحق اللاعب «الموقوف تأديبيا» من ناحية استمرار إيقافه أو إعادته إلى موقعه في قائمة الفريق الكروي الأول، والذي غاب عنه خلال مواجهتي الذهاب والإياب أمام الهلال في دور الـ8 من البطولة.
ورفع الاتحاديون وتيرة تحضيراتهم للمواجهة المرتقبة أمام الفتح وسط أجواء غلفت بالسرية نظرا لحساسية المواجهة؛ حيث عكف مدرب الفريق الكروي بنادي الاتحاد على مواصلة تهيئة اللاعبين من خلال سلسلة الاجتماعات؛ بغية تجهيزهم نفسيا ومعنويا للمواجهة، حيث طالب بالتركيز العالي في التدريبات.
وتشير المصادر إلى اعتماد مدرب الفريق الكروي الأول الإسباني بنيات على التشكيلة الأساسية ذاتها التي دخل بها مواجهته الماضية أمام الهلال مع تغيير بسيط عليها باستبدال الموقوف محترف الفريق المجري ساندرو وإشراك اللاعب محمد أبو سبعان بديلا عنه، في حين ينتظر المدرب التقرير الطبي حيال جاهزية لاعب الفريق عبد المطلب الطريدي وإمكانية مشاركته في المباراة من عدمها بعد أن كان قد خضع اللاعب لبرنامج تأهيلي خلال الأيام الماضية جراء الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة الذهاب أمام الهلال، وفي حال اتضح عدم جاهزيته سيعمد مدرب الفريق للاستعانة بمنصور شراحيلي بديلا عنه في المركز ذاته، وذلك بعد النجاحات التي حققها اللاعب مع الفريق خلال المواجهة الماضية.
ومن المنتظر أن تقيم إدارة نادي الاتحاد معسكرا للفريق الكروي الأول في أحد الفنادق المجاورة للحرم المكي يوم الخميس المقبل، وذلك في إطار تهيئة السبل كافة والوسائل لراحة اللاعبين للتركيز على مهمتهم المهمة أمام الفتح، في حين تشير المصادر إلى إرجاع الإدارة الاتحادية توزيع مكافأة التأهل لدور نصف النهائي على اللاعبين للساعات القليلة المقبلة؛ بغية تحفيز اللاعبين في الوقت الذي ضاعفت فيه الإدارة مكافأة التأهل للنهائي إلى مبلغ 80 ألف ريال لكل لاعب في حال تجاوزهم الفتح وبلوغهم النهائي.



مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: «قوات الدعم السريع» ارتكبت فظائع في الفاشر

النيران تلتهم سوقاً في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور الملاصقة لمنطقة كردفان نتيجة معارك سابقة (أرشيفية - أ.ف.ب)
النيران تلتهم سوقاً في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور الملاصقة لمنطقة كردفان نتيجة معارك سابقة (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: «قوات الدعم السريع» ارتكبت فظائع في الفاشر

النيران تلتهم سوقاً في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور الملاصقة لمنطقة كردفان نتيجة معارك سابقة (أرشيفية - أ.ف.ب)
النيران تلتهم سوقاً في الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور الملاصقة لمنطقة كردفان نتيجة معارك سابقة (أرشيفية - أ.ف.ب)

قالت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، الجمعة، إن انتهاكات «قوات الدعم السريع» في السودان في أثناء السيطرة على مدينة الفاشر تصل إلى مستوى جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية.

قوات تابعة لـ«الدعم السريع» في مدينة الفاشر بإقليم دارفور (أ.ف.ب)

وورد في تقرير نشرته المفوضية أن «قوات الدعم السريع» ارتكبت «فظائع واسعة النطاق تصل إلى حد جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية».

ومنذ سقوط الفاشر في يد «قوات الدعم السريع» في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، فر منها أكثر من 120 ألف شخص، هرباً من خطر الإعدامات الميدانية والخطف والعنف الجنسي. وحذر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الأسبوع الماضي، من انتشار خطر المجاعة في 20 منطقة بشمال دارفور في ظل ظروف هشة، ومنع وصول المساعدات وانهيار البنية التحتية.


مرسيليا يسعى إلى لملمة صفوفه بعد رحيل دي زيربي

المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)
المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)
TT

مرسيليا يسعى إلى لملمة صفوفه بعد رحيل دي زيربي

المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)
المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي (أ.ف.ب)

لم يكن استقرار نادي مرسيليا، رابع الدوري الفرنسي لكرة القدم، يوماً عنواناً ثابتاً، لكن الأسبوع الماضي كان فوضوياً على نحو خاص بالنسبة لبطل أوروبا السابق الباحث عن مدرب جديد لإحياء موسمه المتعثر.

رحل المدرب الإيطالي روبرتو دي زيربي «بالتراضي» في الساعات الأولى من فجر الأربعاء بعد أكثر من 18 شهراً في منصبه، وذلك عقب السقوط التاريخي أمام باريس سان جيرمان بخماسية نظيفة.

وفي نهاية يناير (كانون الثاني) أكد دي زيربي الذي قاد مرسيليا إلى وصافة الدوري الموسم الماضي، أنه مستعد للبقاء «خمس أو ست سنوات أخرى» في ملعب «فيلودروم»، لكن الانهيار السريع كان لافتاً.

وبدأت الانتكاسات فعلياً بالخروج المذل من دوري أبطال أوروبا في الجولة الأخيرة من دور المجموعة الموحدة حين خسر مرسيليا أمام كلوب بروج البلجيكي بثلاثية نظيفة، بالتزامن مع فوز بنفيكا البرتغالي على ريال مدريد الإسباني 4-2، فخسر النادي الجنوبي بطاقة التأهل إلى الملحق بفارق الأهداف أمام النادي البرتغالي، ثم أهدر الفريق تقدّماً بهدفين وتعادل مع باريس إف سي، قبل كارثة باريس سان جيرمان التي قال عنها دي زيربي إنه «لا يملك بصراحة أي تفسير» لها.

وتركت هذه الهزيمة مرسيليا في المركز الرابع في الدوري متخلفاً بفارق 12 نقطة عن باريس سان جيرمان المتصدر، وثلاث نقاط عن ليون صاحب المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال.

وبدا أن دي زيربي فقد السيطرة على غرفة الملابس داخل نادٍ لا يبتعد كثيراً عن الأزمات.

وقال مديره الرياضي المغربي المهدي بنعطية لصحيفة «ليكيب» الرياضية: «عندما يرحل مدرب، يكون الأمر أشبه بفقدان فرد من العائلة. إنه موجع دائماً. وهو بعيد جداً من أن يكون الوحيد المُلام».

ورغم تأهّل مرسيليا إلى ربع نهائي مسابقة كأس فرنسا وما زال أمامه الكثير للعب هذا الموسم، فإن الآمال كانت كبيرة بأن يكون دي زيربي الرجل الذي سيعيد الفريق قوةً في دوري الأبطال، وينهي جفاف الألقاب المستمر منذ 2012.

وبدلاً من ذلك، يبحث النادي الآن عن مدربه الثامن منذ رحيل رودي غارسيا في 2019.

وسيتولى بانشو أباردونادو، أحد أفراد الجهاز الفني لدي زيربي، قيادة الفريق في مباراة السبت أمام ستراسبورغ السابع بقيادة الإنجليزي غاري أونيل.

وفي حين قد يعود دي زيربي إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، يبحث مرسيليا عن مدرب قادر على ترك بصمة طويلة الأمد وسط الأجواء المتقلبة في جنوب فرنسا.

ومن بين المرشحين للمنصب حبيب باي، اللاعب الدولي السنغالي السابق المولود في فرنسا والمدافع السابق لنيوكاسل وأستون فيلا الإنجليزيين.

ويبلغ باي 48 عاماً، وهو قائد سابق لمرسيليا حيث لعب للنادي بين 2003 و2007، وهو متاح حالياً بعد إقالته من تدريب رين الاثنين.


مخاوف الذكاء الاصطناعي تمحو 50 مليار دولار من أسهم التكنولوجيا الهندية

بورصة بومباي (رويترز)
بورصة بومباي (رويترز)
TT

مخاوف الذكاء الاصطناعي تمحو 50 مليار دولار من أسهم التكنولوجيا الهندية

بورصة بومباي (رويترز)
بورصة بومباي (رويترز)

سجّلت أسهم قطاع تكنولوجيا المعلومات الهندي أسوأ أداء أسبوعي لها منذ أكثر من 10 أشهر يوم الجمعة، مستمرةً في التراجع الحاد الذي تفاقم بفعل المخاوف من تأثير أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي، ما أدّى إلى انخفاض القيمة السوقية للقطاع بنحو 50 مليار دولار حتى الآن في فبراير (شباط).

وأدّى إطلاق أداة من قبل شركة «أنثروبيك» الناشئة الشهر الماضي إلى موجة بيع عالمية لأسهم التكنولوجيا، وزادت المخاوف من أن يؤدي الاعتماد السريع على الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى إعادة تشكيل صناعة خدمات تكنولوجيا المعلومات الهندية، التي تبلغ قيمتها 283 مليار دولار، وفق «رويترز».

وخلال الأسبوع، انخفض مؤشر «نيفتي آي تي» بنسبة 8.2 في المائة، وهو أكبر تراجع منذ أبريل (نيسان) 2025.

وأشارت تحليلات «جي بي مورغان» إلى مخاوف المستثمرين من أن شركات تكنولوجيا المعلومات الهندية قد لا تُحقق أهداف النمو المرجوة، في ظل دفع الذكاء الاصطناعي العملاء إلى إعادة توجيه إنفاقهم.

قال سات دهرا، مدير المحافظ في «هندرسون فار إيست إنكم»: «ربما لم تُوضّح شركات تكنولوجيا المعلومات بشكل كافٍ كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون فرصة بدلاً من تهديد».

وانخفض المؤشر يوم الجمعة بنسبة تصل إلى 5.2 في المائة، قبل أن يقلص خسائره ليُغلق عند تراجع نسبته 1.44 في المائة.

وتصدّرت شركة «تاتا للاستشارات» الخسائر بانخفاض 2.1 في المائة، تلتها «إنفوسيس» بنسبة 1.2 في المائة، و«إتش سي إل تيك» بنسبة 1.4 في المائة.

وأوضح بيوش باندي من «سنتروم بروكنغ» أن تعافي المؤشر منتصف جلسة الجمعة جاء جزئياً بفضل إقبال المستثمرين على شراء الأسهم عند انخفاضها، مستفيدين من التقييمات الجذابة، مشيراً إلى أن المستثمرين بالغوا في ردّ فعلهم تجاه تهديد أدوات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن شركات تكنولوجيا المعلومات لا تزال ذات أهمية، حتى في عصر الذكاء الاصطناعي، رغم انخفاض أعداد الموظفين.

وأشار بنك «جي بي مورغان» إلى أنه من «المبالغة تبسيطياً» افتراض أن الذكاء الاصطناعي قادر على توليد برامج مؤسسية تلقائياً، واستبدال القيمة التي تخلقها شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات على مدار دورة حياة المنتج.

وأضاف: «تظل شركات خدمات تكنولوجيا المعلومات بمثابة البنية التحتية الأساسية في عالم التكنولوجيا، وإذا أعيدت كتابة برامج المؤسسات أو البرمجيات كخدمة (SaaS) بشكل مخصص من قبل أطراف خارجية، فسوف تتطلب دعماً خدماتياً كبيراً لتعمل بكفاءة ضمن بيئة المؤسسات وللتقليل من الأخطاء الناتجة عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي».