أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

حرم أمير الرياض تكرّم بنك الرياض لدعمه معرض «اتجاهات»

* كرّمت حرم أمير الرياض، الأميرة نورة بنت محمد بن سعود آل سعود، بنك الرياض، تقديرا لدوره الفاعل في دعم الأنشطة الإبداعية لطالبات جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، ورعايته لمعرض «اتجاهات» الخاص بمشاريع التخرّج لأقسام كلية التصاميم والفنون بالجامعة الذي احتضنته الجامعة مؤخرا.
ويهدف المعرض، الذي يعد الأول من نوعه لمشاريع التخرج لأربعة أقسام تندرج تحت مظلة الفن والتصميم موزعة بين التصميم الغرافيكي والتصميم الداخلي وتصميم الأزياء والنسيج والتصوير والطباعة، إلى دعم الطالبات الخريجات للانخراط في سوق العمل، من خلال ما يتيحه من فرصة لتعريف مجتمع الأعمال في المملكة بمخرجات الجامعة في هذه المجالات، والكشف عن النتاجات الإبداعية للخريجات والتي عكسها 60 مشروعا للتخرّج عرضتها الخريجات خلال المعرض.
واعتبرت مديرة المصرفية النسائية لدى بنك الرياض، عبير آل الشيخ، عقب تسلّمها الدرع التكريمية من قبل الأميرة نورة راعية الحفل، خلال حفل افتتاح المعرض، أن مساهمة البنك في هذه المناسبة تعد امتدادا للشراكة الاستراتيجية التي تجمعه بجامعة الأميرة نورة، وتندرج ضمن سلسلة برامج الرعاية التي يحرص بنك الرياض على توجيهها لصالح مشاريع وأنشطة الجامعة، انطلاقا من حرصه على دعم المرأة السعودية وتحفيز حضورها وتشجيع دورها في المجتمع.
وأكدت آل الشيخ على الدور التنموي الحيوي الذي تضطلع به جامعة الأميرة نورة والمؤسسات الأكاديمية في السعودية، لتنشئة أجيال من الكوادر النسائية ذوات الكفاءة الأكاديمية والعملية المميزة، والقادرات على تقديم نماذج مشرّفة للمرأة السعودية القادرة على المساهمة في إحداث التغيير الإيجابي المنشود في المجتمع، والمساهمة في الحراك التنموي على مختلف الأصعدة، الأمر الذي ينسجم مع الأهداف الاستراتيجية التي يتبناها البنك لخدمة المجتمع.

«الاتصالات السعودية» و«هواوي» تدعمان مشروع {مستقبلي} لجمعية النهضة النسائية

* بادرت شركة الاتصالات السعودية STC بالمشاركة مع شركة «هواوي» في دعم مشروع «مستقبلي»، الذي أطلقته جمعية النهضة النسائية بالرياض. حيث تم دعم المشروع بعدد 50 جهاز تابلت مع أجهزة «كويك نت ماي فاي 4G» وباشتراكات لمدة عام كامل لكل جهاز، وذلك لتسهيل عملية القياس وجمع المعلومات لتطوير أداء المشروع الذي يخدم 270 طالبة من ذوي الدخل المحدود من فتيات الأسر التي تدعمها جمعية النهضة النسائية، إضافة إلى طالبات من مدرستين حكوميتين تم تحديدهما من قبل وزارة التعليم.
ويعد مشروع «مستقبلي» للإرشاد والتوجيه الأكاديمي أحد مشاريع جمعية النهضة التنموية ويُقدم للعام الرابع على التوالي، ويهتم بتطوير مهارات الفتيات في المرحلة الثانوية لتتخرج كل طالبة ولديها خطة لمرحلة التعليم العالي مع تقديم الإرشاد على اختيار التخصص المناسب.

«العربي الوطني» يؤكد أهمية التطوير والتحديث لمواكبة المتغيرات الاقتصادية

* استعرض البنك العربي الوطني سبل التطور المستقبلي، والحلول المالية المبتكرة التي يقدمها لتلبية الاحتياجات المتغيرة للمصدرين والمستوردين بسوق تمويل التجارة، خلال رعايته ومشاركته في أعمال قمة تمويل التجارة السعودية الثالثة 2015 التي عقدت بالرياض بحضور أكثر من 250 من الخبراء والمختصين ورواد قطاعات الأعمال في البنوك السعودية والمؤسسات المالية، والتكتلات الاقتصادية، وشركات التأمين والتقنية، وكبريات الشركات.
وأكد محمد نصر الله، رئيس المتاجرة وعمليات الحلول المصرفية بالبنك، خلال ورقة العمل التي ألقاها بوصفه أحد المتحدثين الرئيسيين في القمة، على أهمية التطوير والتحديث لمواكبة المتغيرات الاقتصادية المتسارعة، وتعزيز سبل تطوير التجارة والخطوات الواجب اتخاذها على ضوء ما تشهده الساحة الاقتصادية الإقليمية والعالمية من تطورات هامة، مشددًا على ضرورة اضطلاع البنوك بدور أكبر في هذا المجال.
من جانبه قال نزار التويجري، نائب رئيس قطاع الخدمات المصرفية للشركات في البنك العربي الوطني: «تأتي رعاية البنك ومشاركته في أعمال القمة انطلاقًا من حرصه على دعم مثل هذه المبادرات والفعاليات الرائدة، خاصة أن القمة توفر منصة للتطرق لقضايا غاية في الأهمية مثل بحث فرص وتحديات تمويل التجارة، وشرح تطور ونمو سوق التمويل التجاري السعودي، وذلك عبر تبادل الآراء والخبرات في هذا المجال لتوفير أفضل الحلول والتغلب على أي تحديات تواجه الأعمال في ضوء المعطيات الاقتصادية الراهنة والمستقبلية».

{مجموعة جميرا} تطلق استراتيجية المستقبل في جولة ترويجية بدول الخليج

* أعلنت مجموعة جميرا، شركة الضيافة العالمية الفاخرة العضو في دبي القابضة، عن إطلاق الجولة الترويجية في دول الخليج لعام 2015 بدعم ومشاركة دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي.
وتضمنت الجولة الترويجية لقاءات بين عدد من المسؤولين في مجموعة جميرا والعملاء والشركاء في قطاع السياحة بالمنطقة لتقاسم آخر المستجدات حول فنادق جميرا والكشف عن خططها المستقبلية. وستشهد الجولة استعراض مفهوم ‘STAY DIFFERENT™’ المميز للعلامة التجارية وتسليط الضوء على منشآتها الفاخرة البالغ عددها 23 فندقًا ومنتجعًا وشققًا فندقية في 12 وجهة حول العالم.
وتُعد منطقة الخليج إحدى الأسواق الرئيسية لمجموعة جميرا، إذ يشكل سكانها 27.4 في المائة من معدل الإشغال في فنادق جميرا حول العالم منذ بداية العام حتى الآن، بزيادة قدرها 1.6 عن الفترة ذاتها من العام الماضي. كما حققت زيادة قدرها 16 في المائة في عدد الليالي الفندقية هذا العام مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي. وتسهم دولة الإمارات بأكبر نسبة إشغال بلغت 13.9 في المائة، فيما بلغت نسبة الكويت 4.5 في المائة. ويشكل سكان الخليج نسبة كبيرة من ضيوف فنادق جميرا في دبي بلغت 20.5 في المائة منذ بداية العام حتى الآن.
وتسهم السعودية بـ6.1 في المائة من نسبة الإشغال، مسجلة هذه السنة زيادة في عدد الليالي الفندقية بلغت 30 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

فندق «موفنبيك ـ مكة» يعلن عن نمو قطاع الضيافة والفندقة في مكة المكرمة خلال 2016

* أعلن عادل عرفان المدير العام لفندق «وريزدينسز موفنبيك» برج هاجر مكة أن قطاع الضيافة والفندقة يتوقع نموًا ملحوظًا خصوصًا مع انتهاء بعض المشاريع المتعلقة بتوسعة الحرم المكي الشريف، وفتح باب العمرة طوال العام، وتحديدًا لفنادق المنطقة المركزية والمواجهة لساحات الحرم المكي الشريف، وذلك بناءً على موقعها الاستراتيجي وقربها من الحرم المكي الشريف وتقديمها لخدمات متميزة ذات جودة عالمية.
وأكد المدير العام عن استعداد فندق وريزدينسز موفنبيك برج هاجر مكة، المصنف ضمن فنادق الخمس نجوم لمواكبة هذا النمو الذي تشهده السياحة الدينية من خلال كثير من المشاريع الداخلية التي قامت بها إدارة الفندق لضمان تقديم مستوى عالٍ من الخدمات بجودة سويسرية، حيث تم تجديد كثير من الوحدات والمرافق، إضافة إلى إطلاق خدمات جديدة تلبيةً لاحتياجات ضيوف الرحمن مثل إنشاء نادٍ لرعاية الأطفال تحت إشراف مختصين، وخدمة غرفة المساج الخاصة بتدليك القدمين والعلاج بالزيوت العطرية. كما تم تعيين مدير جديد وكبير للطهاة في قسم الأغذية والمشروبات، والذين تم اختيارهم بعناية، بناءً على خبرتهم في تقديم قائمة متنوعة من الأطعمة ذات النكهات الشرقية والعالمية في مطاعم الفندق الخمسة، وذلك حرصًا من إدارة الفندق على إرضاء كل أذواق الضيوف القادمين من شتى بقاع العالم.
يذكر أن سلسلة فنادق الموفنبيك تعد الأسرع انتشارًا في المملكة العربية السعودية، حيث تملك عشرة فنادق في جميع مناطق المملكة ما يعادل 3894 غرفة فندقية على مستوى المملكة، وتخدم المدن الحيوية بموقعها الاستراتيجي وخدماتها ذات الجودة السويسرية العالية، ويعد فندق موفنبيك برج هاجر مكة أحد أضخم فنادق مجموعة الموفنبيك من ناحية نسبة الإشغال وعدد الوحدات الفندقية، حيث يحتوي الفندق على 1200 غرفة وخمسة مطاعم تخدم ملايين المعتمرين والحجاج طوال العام.

«الرياض للسفر والسياحة» وكيلاً لطيران «ريجنت إيرويز» في السعودية

* وقعت شركة الطيران «ريجنت إير ويز»، لتسيير رحلات جديدة بواقع 12 رحلة أسبوعيًا من الرياض وجدة والدمام، بالتعاون مع شركة الرياض للسفر والسياحة الوكيل الخاص لمبيعات التذاكر والحجز بالسعودية.
وقال منصور القحطاني، رئيس مجلس إدارة شركة الرياض للسفر والسياحة، أن عام 2016 هو موعد انطلاق الرحلات الجديدة مع طيران «ريجنت إير ويز» التي ستقدم توسعًا في مجال الطيران في السعودية، ومن أهم المنافذ وأكبرها الرياض وجدة والدمام، وتعطي الراغبين في السفر خيارات أوسع ضمن شبكات الطيران المتوفرة، وبأسعار مناسبة.
جاء ذلك خلال حفل أقيم في العاصمة الرياض بمناسبة توقيع شركة الرياض للسفر والسياحة اتفاقية مع شركة طيران «ريجنت إير ويز»، كوكيل حصري لها بالسعودية، وذلك بعد اعتزامها تسيير عدد من الرحلات للسعودية إلى محطة الرياض وجدة والدمام خلال الأشهر المقبلة، بمعدل 8 رحلات أسبوعيًا، والإعلان عن وجود عروض سفر بأسعار مناسبة وتشجيعية.
وأكد ياسين حبيب، الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات حبيب، المالكة لطيران «ريجنت إير ويز»، أنهم في المراحل النهائية لاعتماد الأوراق الرسمية للحصول على ترخيص هيئة الطيران المدني والدخول في السوق السعودية عبر وكيلها «الرياض للسفر والسياحة» في السعودية.
وأضاف القحطاني أن العلاقات بين السعودية وجمهورية بنغلاديش الشعبية علاقات راسخة ومميزة تقوم على الأسس المتينة من الروابط الدينية والإنسانية، تتسم بكونها علاقات تقوم على التواصل والود والمحبة والتعاون والإخاء بين قيادتي وشعبي البلدين.

فندق {برج رافال كمبينسكي} يستضيف الشيف الإسباني العالمي ألفارو هيرموسين

* يستضيف فندق برج رافال كمبينسكي الشيف الإسباني العالمي ألفارو هيرموسين الذي يقوم بتحضير «تجربة التاباس» الأولى من نوعها في السعودية بتقديم تجربة لا مثيل لها للزوار بتقديمه لأطباق التاباس الإسبانية الأصيلة في بوفيه ومطعم «ذا غراند».
ويعد الشيف الإسباني ألفارو هيرموسين من أشهر الطباخين في هذا المجال حيث سبق أن عمل في أشهر المطاعم والفنادق الإسبانية في ملقا واشبيلية. وأتى الشيف الإسباني من ملقا في جنوب إسبانيا إلى فندق برج رافال كمبينسكي في الرياض ليقوم بعرض استثنائي لأطباق التاباس الأصيلة.
وفي حفل الافتتاح الذي عُقد في مطعم «ذا غراند» في فندق برج رافال كمبينسكي، بحضور السفير الإسباني في السعودية خواكين بيريث بيانو، وعدد من الوفود الرسمية والدبلوماسية، وقدم الشيف ألفارو عرضًا تفاعليًا عن تحضير وتقديم أطباق التاباس الإسبانية.
من جهته قال جورج غانشيف المدير العام لدى فندق برج رافال كمبينسكي إن استضافة مهرجان التاباس هو لجذب مذاقات دول البحر الأبيض المتوسط إلى فندقنا، وسيقوم الشيف الإسباني ألفارو هيرموسين بتحضير أطباق التاباس الشهية وسط أجواء تفاعلية جميلة تقدم يوميًا في بوفيه مطعم «ذا غراند»، كما يمكن لضيوفنا الآن تجربة أطباق التاباس الأصيلة وهم يشاهدون الشيف ألفارو وهو يحضر روائع مطبخ البحر الأبيض المتوسط.

البنك السعودي الفرنسي يفوز بالاستحقاق الذهبي في مجال المسؤولية الاجتماعية

* فاز البنك السعودي الفرنسي للسنة الثانية على التوالي كأحد أفضل المصارف الرائدة على مستوى المنطقة العربية في مجال المسؤولية الاجتماعية وتُوّج بوسام الاستحقاق الذهبي مع شهادة البراءة في مجال المسؤولية الاجتماعية من قبل المنظمة العربية للمسؤولية الاجتماعية وأكاديمية تتويج لجوائز التميز في المنطقة الوسطى.
وجائزة التميز تُمنح للمؤسسات التي تتبنى مفهوم المسؤولية الاجتماعية، والملتزمة بالقوانين النافذة والشفافية وحقوق العاملين، والداعمة للمبادرات المجتمعية، والملتزمة بشروط السلامة العامة للمنشآت، التي تعمل على تنفيذ معايير السلامة والصحة المهنية والبيئية وجودة الخدمات والتنمية المستدامة.
أقيم حفل التتويج بدولة الإمارات العربية المتحدة برعاية المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبحضور عدد من القيادات والشخصيات الرسمية والمدنية العربية، وقد تسلم عبد الرحمن بن حمد الصغير الأمين العام للبنك السعودي الفرنسي والمدير التنفيذي للحوكمة والرقابة النظامية والقانونية وسام الاستحقاق الذهبي بالإنابة عن البنك، وقد ذكر بدوره أن تكريم البنك ما هو إلا ثمرة للجهود التي بُذلت في مجال خدمة المجتمع، فالبنك السعودي الفرنسي حريص أشد الحرص على القيام بمسؤولياته الاجتماعية ليكون أحد المساهمين الفاعلين في خدمة الوطن.



اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
TT

اليابان تترقب خطاب تاكايتشي وسط تحديات لتسويق سياساتها المالية

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)
رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتوسط أعضاء حكومتها في صورة تذكارية بعد الفوز بالانتخابات (أ.ب)

من المرجح أن تسعى رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، إلى إقناع الأسواق بأن سياساتها المالية «الاستباقية» ليست توسعية كما تبدو، مع انطلاق المداولات التشريعية الأسبوع المقبل بشأن خططها الرئيسية للإنفاق وخفض الضرائب. لكنها قد تواجه صعوبة في تغيير صورتها بوصفها شخصية مُسرفة الإنفاق؛ نظراً إلى تعهد تاكايتشي بزيادة الاستثمار وتعليق ضريبة الـ8 في المائة على المواد الغذائية لمدة عامين تحت شعار «سياسة مالية مسؤولة واستباقية».

ورغم استقرار الأسواق مؤخراً، فإن المستثمرين لا يزالون متيقظين لأي مؤشر على احتمال لجوء إدارة تاكايتشي إلى بيع مزيد من السندات لتمويل خططها الإنفاقية وخفض الضرائب. وحثّ «صندوق النقد الدولي» اليابان على إبقاء خفض ضريبة الاستهلاك محدوداً ومؤقتاً، محذراً يوم الأربعاء بأن مستويات الدين المرتفعة والمستمرة تجعل اقتصادها «عرضةً لمجموعة من الصدمات».

وقال ديفيد بولينغ، مدير «مجموعة آسيا»، وهي شركة استشارية للشركات بشأن المخاطر الجيوسياسية: «كانت (السياسة المالية المسؤولة والاستباقية) شعاراً انتخابياً ناجحاً. لكن تحويلها إلى سياسة فعلية سيكون أصعب، فالفكرة تنطوي على تناقضات جوهرية، كما أن زيادة الإنفاق مع خفض الضرائب أمر يُنذر بتأجيج التضخم». وأضاف: «عليها التركيز على الجانب (المسؤول) من سياستها المالية. هذا التركيز من شأنه أن يطمئن سوق السندات الحكومية اليابانية».

وبعد فوزها الساحق في الانتخابات، حاملةً معها تفويضاً لبناء اقتصاد قوي ومرن، أكدت تاكايتشي مجدداً عزمها على كسر «عقلية التقشف» السائدة في اليابان، وتعزيز الاستثمار لتحقيق النمو الاقتصادي المستقبلي، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الأربعاء. لكنها شددت مراراً على ضرورة الحفاظ على استقرار الوضع المالي لليابان، وكسب ثقة السوق بمواردها المالية، مُسلطةً الضوء على تركيز الحكومة على تجنب موجة بيع جديدة للين وسندات الحكومة اليابانية. وقالت عند إعادة انتخابها رئيسةً للوزراء: «نحن نُدرك أهمية الاستدامة المالية في توجيه السياسة الاقتصادية، وسنظل كذلك»، مضيفةً أنها تُتابع من كثب تحركات أسعار الفائدة والعملة اليومية. وأضافت: «يكمن جوهر الأمر في خفض نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي لليابان بشكل مستقر، لتحقيق سياسة مالية مستدامة، وكسب ثقة السوق».

وبعد عقود من الإنفاق الضخم، باتت اليابان مُثقلة بديون عامة تُعادل ضعف حجم اقتصادها.

وأعرب نحو 60 في المائة من الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم عن قلقهم «البالغ» أو «المتوسط» إزاء اقتراح تاكايتشي تعليق الضرائب لمدة عامين. وأظهر استطلاع منفصل أجرته «رويترز» أن ثلثي الشركات «قلقة» بشأن سياسة تاكايتشي المالية المتساهلة.

* واقع السوق

وعلى الرغم من أنها معروفة بتأييدها السياسة النقدية المتساهلة، فإن تاكايتشي امتنعت عن المطالبة بأسعار فائدة منخفضة مستدامة، واكتفت بالقول إنها تأمل أن يسعى «بنك اليابان» جاهداً لتحقيق هدفه التضخمي البالغ اثنين في المائة بشكل دائم، مصحوباً بزيادة في الأجور.

ومهدت هذه التصريحات الطريق لخطاب تاكايتشي أمام البرلمان يوم الجمعة، الذي ستعرض فيه أفكار الحكومة بشأن كيفية تعزيز النمو المحتمل في بلد يواجه مخاطر جيوسياسية، ونقصاً متصاعداً في العمالة، وارتفاعاً في تكاليف الرعاية الاجتماعية لسكان يشيخون بسرعة. وربما يكون مراقبو سوق السندات قد أثروا على خطاب تاكايتشي.

وأدى تولي تاكايتشي زمام الأمور في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي إلى موجة بيع مكثفة في سندات الحكومة، ودفع الين إلى مستويات قياسية منخفضة مقابل العملات الأخرى، وسط مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل اليابان، التي ترزح تحت وطأة أعلى عبء ديون في العالم المتقدم، خططها الإنفاقية الضخمة.

وأثار تعهدها تعليق ضريبة المواد الغذائية موجة أخرى من بيع السندات والين الشهر الماضي، على الرغم من استقرار الأسواق بعد فوز الحزب الحاكم في الانتخابات مطلع هذا الشهر. وتتحدى خطة ميزانية الحكومة للسنة المالية 2026، التي وُضعت في خضم انهيار السوق، التصور السائد بأن الحكومة تميل إلى الإنفاق المفرط. وقد حافظت اليابان على إصدار سندات جديدة دون مستوى 30 تريليون ين للعام الثاني على التوالي؛ مما خفض نسبة الميزانية الممولة بالديون الجديدة إلى أدنى مستوى لها منذ نحو 3 عقود. ورغم بلوغ حجم الميزانية مستوى قياسياً قدره 783 مليار دولار، فإن معظم الزيادة في الإنفاق جاء من منح الضرائب المخصصة محلياً وتكاليف خدمة الدين، التي ترتفع بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات الضريبية وعوائد السندات.

وقال «صندوق النقد الدولي» إن العجز الأولي للحكومة لعام 2025 يُقدّر بأنه كان أقل مما كان عليه في عام 2019 قبل الجائحة، ومن بين أصغر العواقب في اقتصادات «مجموعة السبع» المتقدمة، ويعود ذلك جزئياً إلى ارتفاع الإيرادات وضبط الإنفاق. وقالت تاكايتشي يوم الأربعاء: «إن السبب وراء ركود معدل النمو المحتمل لليابان هو النقص الهائل في الاستثمار المحلي». وأضافت: «ليس الأمر كأن الحكومة ستزيد الإنفاق بشكل كبير، بل عليها التنسيق مع القطاع الخاص».


رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
TT

رايت مهدداً: قد تصبح الولايات المتحدة عضواً سابقاً في وكالة الطاقة إذا لم يتغير موقفها

رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)
رايت يتحدث إلى الصحافيين على هامش الاجتماع الوزاري لوكالة الطاقة الدولية (إ.ب.أ)

جدّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت تهديده يوم الخميس بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، قائلاً إن واشنطن ستضغط على الوكالة للتخلي عن أجندة الحياد الكربوني «خلال العام المقبل أو نحوه».

وفي كلمته في اليوم الأخير من اجتماع وزاري لوكالة الطاقة الدولية في باريس، قال رايت إن الوكالة، التي يبلغ عمرها 52 عاماً، يجب أن تعود إلى مهمتها الأساسية المتمثلة في ضمان أمن الطاقة.

أُنشئت وكالة الطاقة الدولية لتنسيق الاستجابات لانقطاعات الإمدادات الكبيرة بعد أزمة النفط عام 1973، لكن رايت اشتكى من تبنيها أجندة مناخية تتضمن هدف الوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.

وقال في مؤتمر صحافي: «ستستخدم الولايات المتحدة كل ما لديها من ضغوط لحمل وكالة الطاقة الدولية على التخلي عن هذه الأجندة في نهاية المطاف، خلال العام المقبل أو نحوه». وأضاف: «لكن إذا لم تتمكن وكالة الطاقة الدولية من العودة إلى التركيز على مهمتها الأساسية المتمثلة في شفافية الطاقة، وتوفيرها، وأمنها، فسنصبح، للأسف، عضواً سابقاً في الوكالة».

وكان رايت قد حض وكالة الطاقة الدولية خلال اجتماع وزاري، يوم الأربعاء على التخلي عن نماذج سيناريوهات صافي الانبعاثات الصفرية التي استند إليها جزء كبير من التحول الأخضر العالمي، بحجة أن الأهداف غير واقعية. وقال رايت إن الوكالة أُنشئت «للتركيز على أمن الطاقة... هذه المهمة بالغة الأهمية، وأنا هنا لأناشد جميع أعضاء الوكالة أن نبقي تركيزها منصباً على هذه المهمة المحورية التي تُغير حياة الناس والعالم أجمع، ألا وهي أمن الطاقة».

وأوضح أنه يسعى للحصول على دعم «جميع الدول الأعضاء في هذه المنظمة النبيلة للعمل معنا، والضغط على وكالة الطاقة الدولية للتخلي عن ملف المناخ. هذا أمر سياسي».

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تهديد رايت علناً بالانسحاب من المنظمة ما لم تتخلَّ عن تركيزها على التحول في قطاع الطاقة، وهو نداء رفضته عدة دول، من بينها المملكة المتحدة والنمسا وفرنسا. إذ حذر من أن الولايات المتحدة ستنسحب من وكالة الطاقة الدولية بشكل كامل إذا لم تتخلَّ عن «أوهام اليسار».

يمثل التخلي عن هذه الافتراضات الأساسية تحولاً جوهرياً لوكالة الطاقة الدولية، التي جعلتها محوراً أساسياً لتوقعاتها التي شكلت بدورها أساساً لصنع القرار السياسي العالمي بشأن التحول الأخضر، ودعمت استثمارات بمليارات الدولارات في مجال الطاقة النظيفة.

وأشاد رايت بالمدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول لإعادته إدراج سيناريو يتناول نمو الطلب على النفط والغاز - والذي تم حذفه من تقارير عام 2020 - في التوقعات السنوية الصادرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية يوم الثلاثاء، قال رايت إن وكالة الطاقة الدولية «خطت بعض الخطوات الأولى» نحو الإصلاح، لكن لا يزال أمامها «طريق طويل». إلا أن وزير الطاقة الأميركي واصل انتقاداته، مصرحاً للصحافيين قبل بدء اجتماعات الأربعاء: «لقد أصيبت وكالة الطاقة الدولية بنوع من الهوس المناخي الذي يدعو إلى خفض استهلاك الطاقة».


العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

العقود الآجلة الأميركية تتراجع قبل جرس الافتتاح... والأنظار على «وول مارت»

متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداولون يعملون في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

انخفضت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الخميس، منهية بذلك سلسلة مكاسب استمرت ثلاثة أيام لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500»، حيث قيّم المستثمرون المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، وترقبوا نتائج «وول مارت» الفصلية المقرر صدورها لاحقاً خلال اليوم.

وقد تُشكّل أرباح «وول مارت»، المعلنة قبل افتتاح السوق، مؤشراً لفهم حالة المستهلك الأميركي، حيث انخفض سهم الشركة بنسبة 0.9 في المائة في تداولات ما قبل الافتتاح. كما تراجعت أسهم شركات عملاقة أخرى مثل «أبل» و«إنفيديا» و«ميتا بلاتفورمز» بعد صعودها في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

وكانت المؤشرات الأميركية الرئيسية قد أنهت تداولات يوم الأربعاء على ارتفاع، مدعومة باستعادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، بما فيها «إنفيديا» و«أمازون»، جزءاً من خسائرها التي تكبدتها مؤخراً بسبب المخاوف المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. وقد واجهت أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي اضطرابات في وقت سابق من الشهر الحالي، وسط قلق المستثمرين بشأن التقييمات المرتفعة، وغياب الأدلة الكافية على أن الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي تعزز نمو الإيرادات والأرباح. كما تأثرت قطاعات متنوعة، من البرمجيات إلى النقل بالشاحنات، مع مخاوف كبيرة من أن أدوات الذكاء الاصطناعي المتطورة قد تُحدث تغييرات جذرية في نماذج أعمالها.

وفي تمام الساعة 5:03 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، انخفضت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 123 نقطة أو 0.25 في المائة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 16.25 نقطة أو 0.24 في المائة، وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 80.25 نقطة أو 0.3 في المائة.

أداء الشركات الفردية

ارتفعت أسهم «دور داش» بنسبة 12 في المائة بعد توقع الشركة تجاوز قيمة إجمالي طلبات السوق في الربع الأول من العام تقديرات «وول ستريت». كما صعدت أسهم «إي باي» بنسبة 7.8 في المائة بعد إعلان توقعات تجاوز إيرادات الربع الأول، وتأكيد استحواذها على منصة «ديبوب» للأزياء من «إتسي»، في حين ارتفعت أسهم «إتسي» بنسبة 14.4 في المائة. وعلى النقيض، هبطت أسهم «كارفانا» بنسبة 16.5 في المائة بعد إخفاق الشركة في تحقيق توقعات أرباح الربع الرابع نتيجة ارتفاع التكاليف.

توقعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي

أظهر محضر اجتماع السياسة النقدية الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الذي نُشر يوم الأربعاء، أن صناع السياسة كانوا متفقين تقريباً على تثبيت أسعار الفائدة الشهر الماضي، مع انقسام حول الخطوات المستقبلية؛ حيث أبدى بعضهم استعداداً لرفع الفائدة في حال استمرار التضخم مرتفعاً، بينما أشار آخرون إلى دعم مزيد من التخفيضات إذا انخفض التضخم وفق التوقعات. وقال برنارد ياروس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «أكسفورد إيكونوميكس»: «في ظل لجنة منقسمة، سيميل التوجه نحو الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير طوال الفترة المتبقية من ولاية جيروم باول».

ومن المقرر أن يتحدث أربعة مسؤولين على الأقل من البنوك المركزية، بمن فيهم رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو أوستن غولسبي، ونائبة رئيس مجلس الاحتياطي لشؤون الإشراف ميشيل بومان، خلال اليوم. كما سيصدر تقرير طلبات إعانة البطالة الأسبوعي، تمهيداً لتقرير الإنفاق الاستهلاكي الشخصي - المؤشر المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي - المقرر يوم الجمعة.

وفي أسواق الأسهم الأخرى، ارتفعت أسهم شركات الطاقة الأميركية، بما في ذلك «إكسون موبيل» و«شيفرون»، مع ارتفاع أسعار النفط الخام وسط مخاوف من نشوب صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران. كما صعد سهم «أوكسيدنتال» بتروليوم بنسبة 3.7 في المائة بعد تجاوز أرباحها للربع الرابع توقعات السوق.