حكام الإمارات يحيون الذكرى الأولى لـ«يوم الشهيد»

كرموا ذوي «الشهداء» بالوسام وسط إقامة فعاليات رسمية وتنكيس علم البلاد

حكام الإمارات يحيون الذكرى الأولى لـ«يوم الشهيد»
TT

حكام الإمارات يحيون الذكرى الأولى لـ«يوم الشهيد»

حكام الإمارات يحيون الذكرى الأولى لـ«يوم الشهيد»

كرم حكام الإمارات ذوي «شهداء الواجب» الذين قدموا تضحياتهم وهم يؤدون مهامهم الوطنية داخل البلاد وخارجها في الميادين المدنية والعسكرية والإنسانية، ضمن فعاليات ومراسم «يوم الشهيد»، التي أقيمت أمس في العاصمة الإماراتية أبوظبي.
وتضمنت الفعاليات الرئيسية التي أقيمت في موقع نصب الشهداء بالعاصمة، إطلاق واحدة وعشرين طلقة مدفعية تحية لـ«الشهداء»، بالإضافة إلى عرض عسكري للقوات المسلحة، واستعراض جوي لسرب من طائرات سلاح الجو إلى جانب الوقوف دقيقة دعاء صامت لأرواح «الشهداء» في تمام الساعة 11:30 ظهرًا، تبعها رفع علم الإمارات بالسلام الوطني.
وسلم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وحكام الإمارات ذوي «الشهداء» «وسام الشهيد»، تخليدا ووفاء وعرفانا بتضحيات «الشهداء»، وعطائهم في سبيل أداء الواجب الوطني.
وقال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة «هذا اليوم هو يوم الوطن الذي سيخلد فيه التاريخ أبطالنا الذين بذلوا أرواحهم من أجله، وهو يوم الوفاء لأهل الوفاء، يوم التقدير والعرفان لأهل البذل والتضحية، عطاء شهدائنا لا يقدر بثمن لأن بذل الأرواح هو أسمى ما يقدم للوطن».
وأضاف الشيخ محمد بن زايد آل نهيان «عندما قرر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة أن يخصص هذا اليوم لشهداء الوطن، كان قراره نابعا من كونه الأب والقائد، الذي يتلمس مشاعر أبنائه وأحاسيسهم، ويزرع في نفوسهم الثقة والأمل والتفاؤل، وأن تخصيص يوم للشهيد يعد في ظاهره رمزا ولكن في جوهره دلالات عميقة للوفاء والتقدير والفخر».
وتابع في كلمة له بمناسبة يوم الشهيد أمس «صحيح أن يوم الشهيد هو رمز إلا أنه في نفس الوقت يمثل بعدا وطنيا واجتماعيا ومعنويا تتجلى فيه قيم العطاء والبذل والتضحية والشجاعة، وستظل ذكرى الشهداء محفورة في قلوبنا ولها بصماتها في حياتنا ومسيرتنا»، مؤكدًا أن أبناء الإمارات يقدمون منذ التأسيس أرواحهم فداء للوطن ولرفعته وعزته وحماية منجزاته.
وقال الشيخ محمد بن زايد «إن أبناء الإمارات يخلدون في هذا اليوم ذكرى أبطالنا الأبرار بكل فخر واعتزاز فهم مصدر الفخر والإلهام للأجيال المقبلة، ففي هذا اليوم نستذكر المواقف المضيئة لأبطالنا البواسل وأعمالهم الجليلة، ونتذكر تضحيات الأوائل الذين غرسوا في أبناء الوطن قيم الشجاعة والتضحية والولاء لهذا الوطن».
وأكد أن الإمارات تمر بمرحلة تاريخية هامة أثبتت فيها للجميع أنها تقوم على أسس راسخة من المبادئ والقيم العظيمة النابعة من الدين الإسلامي، لمواجهة مختلف التحديات، ولذلك فإن الإمارات لن تتردد أبدا في القيام بواجباتها الأخوية والوفاء بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية.
وتابع ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: «أريد التأكيد على أن تضحيات أبطالنا لن تذهب سدى وإن عطاءهم سيخلد في ذاكرة الوطن، ونحن سنواصل العمل والسير بثبات لمزيد من الرفعة للوطن»، وبين: «نجدد الفخر والاعتزاز بتضحيات شهدائنا الأبرار، فهم باقون في قلوبنا ونحمل لهم كل حب ووفاء وعرفان».



مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.


السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها
TT

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

السعودية: استمرار اعتداءات إيران سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً ويزيد عزلتها

جددت السعودية إدانتها الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وأراضي عدد من دول «مجلس التعاون الخليجي»، إضافة إلى الأردن، مؤكدة أن هذه الدول «ليست طرفاً في النزاع القائم»، وأن ما تعرضت له يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي.

وقال مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، عبد المحسن بن خثيلة، إن هذه الاعتداءات «تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة للمواثيق الدولية»، مشدداً على أن استمرار هذا النهج «لن يحقق لإيران أي مكاسب، بل سيكلفها ثمناً سياسياً واقتصادياً باهظاً، ويزيد من عزلتها».

ودعا بن خثيلة طهران إلى «مراجعة حساباتها الخاطئة»، محذراً بأن مواصلة الاعتداءات على دول المنطقة ستؤدي إلى نتائج عكسية تفاقم أوضاعها وتعمّق عزلتها.

وأضاف أن «استهداف الجار عمل جبان، وانتهاك صارخ لأبسط مبادئ حسن الجوار»، مشيراً إلى أن استهداف دول ليست طرفاً في النزاع، بما فيها دول تضطلع بأدوار وساطة، يمثل «تقويضاً متعمداً لأي مسار للتهدئة».

ووصف المسؤول السعودي الهجمات بأنها «عدوان سافر لا يمكن تبريره أو القبول به»، لافتاً إلى أن ما تقوم به إيران «يعكس نهجاً قائماً على الابتزاز ورعاية الميليشيات واستهداف دول الجوار وزعزعة استقرارها».

وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل «تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين»، وقد أسفرت عن خسائر في أرواح المدنيين، واستهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية وبنية تحتية؛ مما يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

كما أدانت السعودية الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في الخليج العربي، وتعطيل الملاحة في مضيق هرمز، محذرة من تداعيات ذلك على أمن المنطقة والاقتصاد العالمي.

وأشارت إلى أن هذه الممارسات تفاقم التحديات الاقتصادية العالمية، وتؤثر بشكل خاص على الدول النامية والأقل نمواً، لافتة إلى أن استهداف مصادر الطاقة ومتطلبات الأمن الغذائي ينعكس سلباً على الاستقرار الاقتصادي الدولي.


علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي
TT

علماء ومفتون في العالم الإسلامي يشجبون «العدوان الإيراني» ويُحذرون من عزلة متصاعدة

شعار رابطة العالم الإسلامي
شعار رابطة العالم الإسلامي

شجب عدد من المفتين وكبار العلماء في العالم الإسلامي ما وصفوه بـ«العدوان الإيراني الغاشم» على عدد من الدول الخليجية والعربية والإسلامية، مؤكدين رفضهم استهداف المناطق السكنية والأعيان المدنية، ومشددين على حق الدول المعتدى عليها في اتخاذ ما يلزم لحماية أمنها وسيادتها.

وأوضحوا، في اتصالات وبرقيات تلقّتها رابطة العالم الإسلامي، أن هذه الهجمات تمثل سلوكاً مرفوضاً يتنافى مع مبادئ الأخوّة الإسلامية، خصوصاً أنها صدرت -حسب تعبيرهم- عن دولة تُعد ضمن العالم الإسلامي، ولا تواجه هذه الدول عسكرياً.

وأكد العلماء أن هذا الاعتداء يمثل «خيانة للأمة» ونقضاً لروابط الأخوة وحسن الجوار، مشيرين إلى أن مثل هذه الممارسات لا تنسجم مع القيم التي يدعو إليها الإسلام، ولا مع دعوات وحدة الصف الإسلامي.

وأشاروا إلى أن ما يجري لا يمكن تفسيره إلا في سياق تراكمات سلبية وسوء تقدير، محذرين من أن استمرار هذه الهجمات قد يقود إلى «عزلة إسلامية» لإيران، وما يترتب على ذلك من تداعيات على علاقاتها بالعالم الإسلامي.

وشددوا على أن استهداف الدول والمنشآت المدنية يمثل انتهاكاً واضحاً لمبادئ القانون الدولي، ويقوّض الجهود الرامية إلى تعزيز التقارب والتفاهم بين الدول الإسلامية، لا سيما في إطار منظمة التعاون الإسلامي.

من جهته، عبّر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، عن تقديره لمواقف علماء الأمة، مشيداً بما أبدوه من حرص على وحدة الصف الإسلامي وتعزيز أواصر الأخوّة، مؤكداً أن هذه المواقف تعكس إدراكاً جماعياً لخطورة ما تشهده المنطقة.