أعلن في العاصمة السورية دمشق عن قيام قوات النظام بتخريج الدفعة الثانية من تشكيل عسكري جديد تم تسميته بقوات «الحماية الذاتية»، وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إنه تم تخريج الدورة الثانية من فصائل «الحماية الذاتية» على مستوى محافظة ريف دمشق وتضم نحو 1156 شابًا ورجلاً. وكانت وسائل الإعلام الرسمية قد أعلنت قبل نحو أسبوعين عن تخريج الدفعة الأولى بتعداد ألف مقاتل من شباب ورجال اللجان الشعبية والتشكيلات الداعمة (الميليشيات) لقوات النظام ومتطوّعين ومنتسبين لحزب البعث وموظفين في القطاع العام من مدن وبلدات محافظة ريف دمشق، لتكون ميليشيات «الحماية الذاتية» رديفا لقوات النظام في خطوط المواجهة، مع التشكيلات المعارضة المسلحة وحماية الممتلكات الخاصة والعامة في مناطق إقامتهم.
وبحسب تقارير مصورة سابقة أجرتها وكالة «سانا» تتلقى ميليشيات «الحماية الذاتية» تدريبات عسكرية، باستخدام الرصاص الحي والسلاح الثقيل من مجنزرات عسكرية ورشاشات ثقيلة وخفيفة. وحضر حفل تخريج الدفعة الثانية يوم أمس محافظ ريف دمشق حسين مخلوف وأمين فرع ريف دمشق لحزب البعث همام حيدر وعدد من ضباط الجيش. وقال محافظ ريف دمشق إن «المتخرجين من الدورة ستوكل إليهم مهمة وطنية كرديف للجيش العربي السوري ومؤازرين له وهي حماية المنشآت والمرافق العامة والبنى التحتية للدولة في البلدات التي أعاد إليها الجيش الأمن والاستقرار وفي مناطق إقامتهم إلى جانب حماية أسرهم ومنازلهم وممتلكاتهم» بحسب الوكالة الحكومية.
وفي المقابل، قال أحد الضباط المسؤولين عن الدورة إن «الملتحقين بالدورة تلقوا تدريبات على مهارات القتال بغية تثبيت الأمن والاستقرار في المناطق التي يفرض الجيش سيطرته عليها»، مضيفًا أن هذه «التجربة بدأت تأخذ مجراها في مختلف المحافظات وتحدث نقلة نوعية في دعم القوات المسلحة في مواجهة التنظيمات الإرهابية». وأن المنضمين إلى فصائل الحماية الذاتية «باتوا بالآلاف وذلك بإرادة طوعية». وذكرت وكالة «سانا» أن الدورة الأولى من فصائل الحماية الذاتية تخرجت في الثالث عشر من الشهر الحالي وضمت المئات من شباب ورجال قرى وبلدات محافظة ريف دمشق تلتها دورة أخرى من أبناء مدينة دمشق.
ويأتي الإعلان عن تشكيل النظام ميليشيا «الحماية الذاتية» بعد تداول أنباء عن مطالب روسية بحل ميليشيا الدفاع الوطني ودمج عناصرها بالقوات النظامية من أجل إعادة هيكلة جيش النظام الذي خسر أكثر من ثلثي كوادره البشرية خلال خمس سنوات من الحرب ضد المجموعات المعارضة. ويشار إلى أن ميليشيا الدفاع الوطني تشكلت بإشراف ودعم إيراني، ولم يلق قرار حلّها استحسانًا، مما اضطر النظام لسحب هذا الملف من التداول الإعلامي، ليطرح بديلا عنه ملف تشكيل ميليشيا «الحماية الذاتية» الذي جاء بالتوازي مع شن حملة واسعة لسوق الشباب والرجال إلى الخدمة الإلزامية والاحتياط واعتقال المتهربين. ووفق المعلومات المتداولة أن قوات النظام (الشرطة العسكرية وأجهزة الأمن) تمكنوا من سوق أكثر من 17 ألف شاب ورجال من دمشق وريفها خلال أقل من شهر.
11:42 دقيقه
تخريج دفعة ثانية من تشكيل عسكري جديد رديف لقوات النظام السوري
https://aawsat.com/home/article/507811/%D8%AA%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D8%AC-%D8%AF%D9%81%D8%B9%D8%A9-%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D8%B4%D9%83%D9%8A%D9%84-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF-%D8%B1%D8%AF%D9%8A%D9%81-%D9%84%D9%82%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A
تخريج دفعة ثانية من تشكيل عسكري جديد رديف لقوات النظام السوري
قوات «الحماية الذاتية» تضم متطوعين لتأمين داخل المدن
تخريج دفعة ثانية من تشكيل عسكري جديد رديف لقوات النظام السوري
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة









