النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»
TT

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

رفعت السلطات البلجيكية تأهبها الأمني إلى الدرجة القصوى وسط مخاوف من تهديد "وشيك" بشن هجمات كتلك التي شهدتها باريس قبل ثمانية أيام، كما تم إلغاء مباريات الدوري المقررة في العاصمة بروكسل. كما دعت السفارة السعودية في بلجيكا مواطنيها إلى تجنب الأماكن المزدحمة وأخذ الحيطة والحذر مع تشديدها على إبداء التعاون مع السلطات بالتفتيش الأمني.
وقال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر إن من الخطأ الربط بين الإسلام وهجمات أطلق مرتكبوها شعارات إسلامية مطالبا أبناء الغرب بعدم التجاوب مع الإرهاب بإرهاب آخر، وذلك بعد إقدام البعض على جريمة حرق المصحف وحرق بيوت الله.
وأدانت منظمة التعاون الإسلامي الهجوم الذي نفذه مسلحون أمس الجمعة على فندق راديسون بلو في العاصمة المالية باماكو، وقال الأمين العام للمنظمة إياد مدني إن العنف بحق الأبرياء هو "عمل إرهابي" وأعرب عن تعاطفه وتعازيه لحكومة وشعب مالي.
وقتلت القوات المسلحة السعودية 40 من المتمردين الحوثيين قرب جبل رازح على الحدود مع اليمن. وفي مصر، وصل وفد من المحققين الروس إلى القاهرة للإطلاع على أحدث تطورات التحقيقات بشأن سقوط الطائرة الروسية، فيما بدأ المصريون المقيمون بالخارج التصويت في المرحلة الثانية والأخيرة للانتخابات البرلمانية
وفي الرياضة، طالبت لجنة الأخلاق بالفيفا بإنزال عقوبات بحق رئيسها الموقوف جوزيف بلاتر ورئيس الإتحاد الأوروبي الموقوف أيضا ميشال بلاتيني على خلفية تهم فساد، وتخلى البرتغالي جيسوالدو فيريرا عن تدريب فريق الزمالك المصري، حيث أخطر النادي رسميا بخطاب يؤكد فيه عدم عودته غدا كما كان مقررا.
وفي المنوعات، افتتح سفير خادم الحرمين الشريفين بالولايات المتحدة الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي، معرض "ألف ضوء وضوء" للمصورة السعودية نجلاء بنت أحمد الخليفة، والتي تقول إنه يهدف لبناء جسور تواصل مع المجتمع الأميركي وإبراز الصورة الحقيقية للسعودية.
بالاضاقة إلى موضوعات أخرى متنوعة.

وفيما يلي تفاصيل الاخبار بروابطها:

بلجيكا تتأهب في وجه الإرهاب بعد فرنسا وروما
شيخ الأزهر لأبناء الغرب: لا تردوا على الإرهاب بإرهاب
مقتل 10 أشخاص بتفجير انتحاري لبوكو حرام في الكاميرون
منظمة التعاون الإسلامي تدين الهجوم المسلح في مالي
السفارة السعودية في بلجيكا توجه تحذيرًا لمواطنيها وتدعو لتجنب الأماكن المزدحمة
القوات المسلحة السعودية: قتل 40 من المتمردين الحوثيين قرب جبل رازح
بعد اعتداءات باريس أنقرة تتوعّد قطع حركة تنقل المتطرفين من وإلى سوريا
أوباما من كوالالمبور: أطفال الحروب والاضطهاد لهم كل الحق بالحياة كأطفالنا
وفد روسي في القاهرة للاطلاع على آخر تطورات التحقيقات في كارثة الطائرة
المصريون بالخارج يفتتحون المرحلة الثانية والأخيرة من الانتخابات البرلمانية
فصائل سورية معارضة تستعيد بلدتين من «داعش»
لجنة الأخلاق بـ«الفيفا» تطالب بمعاقبة بلاتر وبلاتيني
محامي بلاتيني: الاتحاد الدولي فقد كل مصداقيته
البرتغالي فيريرا يستقيل من تدريب الزمالك
إلغاء مباريات الدوري البلجيكي في بروكسل بسبب التهديدات الإرهابية
سفير خادم الحرمين في أميركا يفتتح معرض «ألف ضوء وضوء» للمصورة نجلاء
السعودية تتبرع بـ500 ألف دولار لدعم مشروع «منصة الخير الرقمي»
 السويد تشهد تراجعًا في تدفق المهاجرين منذ مراقبة حدودها
إسرائيل تداهم محطة إذاعة الخليل وتغلقها



إسبانيا تطلق حزمة طوارئ جريئة لمواجهة صدمة الطاقة والحد من التضخم

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد يوم الجمعة للإعلان عن حزمة الطوارئ الاقتصادية (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد يوم الجمعة للإعلان عن حزمة الطوارئ الاقتصادية (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تطلق حزمة طوارئ جريئة لمواجهة صدمة الطاقة والحد من التضخم

رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد يوم الجمعة للإعلان عن حزمة الطوارئ الاقتصادية (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مؤتمر صحافي بالعاصمة مدريد يوم الجمعة للإعلان عن حزمة الطوارئ الاقتصادية (أ.ف.ب)

في مواجهة التداعيات الاقتصادية المتسارعة للحرب في الشرق الأوسط، أعلنت إسبانيا عن حزمة دعم واسعة بقيمة 5 مليارات يورو (نحو 5.8 مليار دولار)، تشمل عشرات الإجراءات الرامية إلى حماية الأسر والشركات من ارتفاع أسعار الطاقة.

وتعكس هذه الخطوة اتجاهاً أوروبياً متزايداً للتدخل المباشر في الأسواق لاحتواء التضخم ومنع انتقال صدمة النفط إلى الاقتصاد الحقيقي. وأقر مجلس الوزراء الإسباني خطة تتضمن 80 إجراءً موزعة على حزمتَي دعم، تستهدف في المقام الأول تخفيف الأعباء عن الأسر الأكثر هشاشة ودعم القطاعات الاقتصادية الأكثر تأثراً بارتفاع تكاليف الطاقة.

وأكد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز أن الحزمة تتضمن تخفيضات كبيرة في الضرائب على الكهرباء تصل إلى 60 في المائة، إلى جانب توفير نحو 200 مليون يورو من التكاليف للصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة. ولا تقتصر الإجراءات على الجانب الضريبي، بل تمتد إلى تدخلات مباشرة في السوق، حيث قررت الحكومة تمديد عقود الإيجار وتجميد الأسعار بشكل مؤقت، إلى جانب فرض قيود على هوامش أرباح بعض الشركات، في محاولة للحد من انتقال موجة التضخم إلى أسعار السلع والخدمات الأساسية.

وتعد هذه الخطوات من بين أكثر التدخلات جرأة في السياسات الاقتصادية الأوروبية الحديثة؛ إذ تعكس استعداد الحكومات لتجاوز آليات السوق التقليدية في أوقات الأزمات.

وفي خطوة موازية، تستعد مدريد لخفض ضريبة القيمة المضافة على الوقود إلى 10 في المائة بدلاً من 21 في المائة، مع تعليق الرسوم المفروضة على المحروقات، ما قد يؤدي إلى خفض أسعار البنزين والديزل بما يتراوح بين 0.30 و0.40 يورو للتر. كما تشمل الإجراءات إلغاء ضريبة بنسبة 5 في المائة على استهلاك الكهرباء، ما يعزز الأثر المباشر للحزمة على المستهلكين. وتأتي هذه التحركات في سياق أوروبي أوسع، حيث تسعى دول الاتحاد إلى احتواء موجة تضخم متوقعة قد تقترب من 4 في المائة خلال العام المقبل، نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة. وقد سبقت إيطاليا ذلك بخفض الرسوم على الوقود، بينما تدرس ألمانيا إجراءات تشمل فرض ضرائب استثنائية على شركات النفط، ما يعكس تنسيقاً غير معلن بين الاقتصادات الكبرى في منطقة اليورو.

ورغم شمولية الحزمة الإسبانية، يشير خبراء إلى أن تأثيرها قد يختلف بين الفئات. فخفض أسعار الوقود، على سبيل المثال، قد يفيد بشكل أكبر مالكي السيارات، الذين غالباً ما ينتمون إلى فئات دخل أعلى، في حين تتطلب حماية الفئات الأكثر هشاشة إجراءات دعم مباشرة أكثر استهدافاً.

وفي المقابل، تتمتع إسبانيا بميزة نسبية مقارنة ببعض شركائها الأوروبيين؛ إذ يعتمد اقتصادها بشكل أكبر على مصادر الطاقة المتجددة. فقد ساهمت وفرة الأمطار وارتفاع إنتاج الطاقة الكهرومائية، إلى جانب التوسع في طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة النووية، في إبقاء أسعار الكهرباء عند مستويات منخفضة نسبياً هذا العام، مقارنة بدول أخرى تعتمد بشكل أكبر على الغاز المستورد. غير أن هذه الميزة لا تعني الحصانة الكاملة من تداعيات الأزمة؛ إذ تظل إسبانيا عرضة لتقلبات أسعار النفط العالمية، خاصة في قطاع النقل والصناعات المرتبطة بالطاقة. لذلك، تسعى الحكومة إلى تسريع الاستثمار في الطاقة المتجددة، من خلال تقديم خصومات ضريبية كبيرة على الاستثمارات في هذا القطاع، في خطوة تهدف إلى تقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وتعزيز الاستدامة على المدى الطويل.

وقد توفر الحزمة الإسبانية دعماً مهماً للشركات، خصوصاً في القطاعات الصناعية التي تواجه ضغوطاً متزايدة من ارتفاع تكاليف الإنتاج. غير أن فرض قيود على هوامش الأرباح قد يثير مخاوف لدى بعض المستثمرين بشأن بيئة الأعمال، خاصة إذا استمرت هذه الإجراءات لفترة طويلة.

كما تعكس هذه السياسات تحولاً أوسع في دور الدولة داخل الاقتصاد الأوروبي، حيث باتت الحكومات أكثر استعداداً للتدخل المباشر لحماية المستهلكين وضبط الأسواق في أوقات الأزمات، حتى وإن جاء ذلك على حساب بعض مبادئ السوق الحرة.

وتؤكد الخطوات الإسبانية أن أزمة الطاقة الحالية تدفع الحكومات إلى تبني سياسات استثنائية لمواجهة تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية. وبين خفض الضرائب وتجميد الأسعار ودعم الاستثمارات، تسعى مدريد إلى تحقيق توازن بين حماية المواطنين والحفاظ على استقرار الاقتصاد. ومع استمرار التقلبات في أسواق الطاقة العالمية، تبدو هذه الإجراءات جزءاً من موجة أوسع من التدخلات التي قد تعيد تشكيل السياسات الاقتصادية في أوروبا خلال المرحلة المقبلة.


رونالدو خارج تشكيلة البرتغال في وديتيها أمام المكسيك وأميركا

كريستيانو تعرض لإصابة في أوتار الركبة الخلفية خلال المباراة أمام الفيحاء بالدوري السعودي (رويترز)
كريستيانو تعرض لإصابة في أوتار الركبة الخلفية خلال المباراة أمام الفيحاء بالدوري السعودي (رويترز)
TT

رونالدو خارج تشكيلة البرتغال في وديتيها أمام المكسيك وأميركا

كريستيانو تعرض لإصابة في أوتار الركبة الخلفية خلال المباراة أمام الفيحاء بالدوري السعودي (رويترز)
كريستيانو تعرض لإصابة في أوتار الركبة الخلفية خلال المباراة أمام الفيحاء بالدوري السعودي (رويترز)

غاب النجم كريستيانو رونالدو، المصاب منذ أواخر فبراير (شباط) الماضي مع ناديه النصر السعودي، عن تشكيلة المنتخب البرتغالي التي أُعلنت الجمعة استعداداً للمواجهتين الوديتين أمام المكسيك والولايات المتحدة، في إطار تحضيراته لـ«كأس العالم 2026» في كرة القدم.

تعرّض الفائز بجائزة «الكرة الذهبية» 5 مرات لإصابة في أوتار الركبة الخلفية خلال المباراة أمام الفيحاء بالدوري السعودي يوم 28 فبراير الماضي.

وكان مدرب منتخب البرتغال، الإسباني روبرتو مارتينيز، قد أشار إلى أن «كريستيانو رونالدو يعاني من إصابة طفيفة»، وذلك في تصريحات أدلى بها هذا الأسبوع لوسائل إعلام محلية، من دون أن يؤكد حينها ما إذا كان اللاعب؛ البالغ 41 عاماً، سيغيب عن النافذة الدولية.

ويلتقي المنتخب البرتغالي مضيفه المكسيكي في 28 مارس (أذار) الحالي، قبل أن يلتقي الولايات المتحدة يوم 31 منه في أتلانتا.

وتنافس البرتغال في «كأس العالم 2026» التي ستقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) المقبلين، ضمن المجموعة الـ11 إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان، على أن يُحسم المقعد الرابع عبر مباراة فاصلة قد تتيح التأهل لواحد من منتخبات كاليدونيا الجديدة، أو جامايكا، أو جمهورية الكونغو الديمقراطية.


خوان غارسيا أبرز الوافدين الجدد لتشكيلة إسبانيا

حارس مرمى برشلونة المتألق خوان غارسيا (إ.ب.أ)
حارس مرمى برشلونة المتألق خوان غارسيا (إ.ب.أ)
TT

خوان غارسيا أبرز الوافدين الجدد لتشكيلة إسبانيا

حارس مرمى برشلونة المتألق خوان غارسيا (إ.ب.أ)
حارس مرمى برشلونة المتألق خوان غارسيا (إ.ب.أ)

استدعى مدرب منتخب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، حارس مرمى برشلونة المتألق خوان غارسيا الجمعة إلى تشكيلة من 27 لاعباً، ليكون من بين أربعة وافدين جدد إلى «لا روخا»، استعداداً للمواجهتين الوديتين أواخر هذا الشهر.

ويواجه بطل أوروبا في إطار تحضيراته لكأس العالم، صربيا في 27 الحالي في فياريال، قبل أن يلاقي مصر بعدها بأربعة أيام في برشلونة.

وحلّت المباراة أمام صربيا كبديل عن الـ«فيناليسيما» الملغاة أمام الأرجنتين بطلة العالم و«كوبا أميركا»، والتي كانت مقررة في الدوحة، بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

كما نُقلت المباراة أمام مصر من قطر إلى برشلونة للسبب ذاته.

وخاض غارسيا 35 مباراة في مختلف المسابقات هذا الموسم منذ انضمامه إلى العملاق الكاتالوني قادماً من جاره إسبانيول.

وحامت شكوك حول إصابته في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد خروجه الاضطراري في أواخر المباراة أمام نيوكاسل الإنجليزي، والتي انتهت بفوز ساحق لفريقه 7-2 في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا.

كما استُدعي مدافع آرسنال الإنجليزي، كريستيان موسكيرا، ومهاجم ريال سوسييداد أندير بارينتكسيا ولاعب أوساسونا فيكتور مونيوز إلى المنتخب الوطني للمرة الأولى.

في المقابل، يستمر غياب الجناح نيكو وليامز بسبب الإصابة، إضافة إلى غافي الذي لم يخُض سوى مباراة واحدة كبديل مع فريقه برشلونة منذ عودته من إصابة قوية في الركبة.

وتعد إسبانيا من بين المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم هذا العام في أميركا الشمالية، حيث ستلعب ضمن المجموعة الثامنة إلى جانب أوروغواي والسعودية والرأس الأخضر.

وجاءت التشكيلة كالآتي: لحراسة المرمى: أوناي سيمون (أتلتيك بلباو)، دافيد رايا (آرسنال)، أليكس ريميرو (ريال سوسييداد)، خوان غارسيا (برشلونة).

في خط الدفاع: ماركوس يورنتي (أتلتيكو مدريد)، بيدرو بورو (توتنهام)، أيمريك لابورت (أتلتيك بلباو)، باو كوبارسي (برشلونة)، دين هاوسن (ريال مدريد)، كريستيان موسكيرا (آرسنال)، مارك كوكوريا (تشيلسي)، أليخاندرو غريمالدو (باير ليفركوزن).

في خط الوسط: رودري (مانشستر سيتي)، مارتن زوبيمندي (آرسنال)، بيدري وداني أولمو وفيرمين لوبيز (برشلونة)، بابلو فورنالس (ريال بيتيس)، كارلوس سولر (ريال سوسييداد).

وفي خط الهجوم: ييريمي بينو (كريستال بالاس)، أليكس بايينا (أتلتيكو مدريد)، أندير بارانيتكسيا وميكيل أويارزابال (ريال سوسييداد)، فيكتور مونيوز (أوساسونا)، فيران توريس ولامين جمال (برشلونة).