مصر تقترض 4.5 مليار دولار من البنكين الدولي والأفريقي

تغطي مراحل تنفيذ برنامج الحكومة الاقتصادي والاجتماعي

مصر تقترض 4.5 مليار دولار من البنكين الدولي والأفريقي
TT

مصر تقترض 4.5 مليار دولار من البنكين الدولي والأفريقي

مصر تقترض 4.5 مليار دولار من البنكين الدولي والأفريقي

قالت وزيرة التعاون الدولي المصرية سحر نصر لـ«رويترز» أمس (الجمعة) إن مفاوضات القاهرة مع البنك الدولي والبنك الأفريقي للتنمية انتهت هذا الأسبوع بالتوقيع بالأحرف الأولى على قرضين بقيمة 4.5 مليار دولار منها ثلاثة مليارات من البنك الدولي.
وقالت الوزيرة إن مصر طالبت بصرف القرضين على ثلاث دفعات تغطي المراحل الثلاث في تنفيذ برنامج الحكومة الاقتصادي الاجتماعي لافتة إلى أن الشريحة الأولى ستكون بقيمة مليار دولار من البنك الدولي ونصف مليار من البنك الأفريقي للتنمية.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن الشريحة الأولى ستدخل الموازنة العامة قبل نهاية هذا العام وأنها بفائدة 1.5 في المائة مع فترة سماح خمس سنوات وتسدد على 35 سنة.
وقالت الوزيرة لـ«رويترز» إن الشريحة الأولى «ستستخدم في الضخ في الموازنة العامة من خلال البنك المركزي وستذهب للمشاريع ذات الأولوية التي ستقدم خدمات سريعة للشعب المصري وستخلق فرص عمل سريعة.. مثلا الصرف الصحي وري 1.5 مليون فدان.. والمناطق الأشد فقرا التي نسبة البطالة فيها عالية سواء للشباب أو للمرأة». وأضافت الوزيرة أن البنك الدولي زاد حجم المحفظة المتاحة لمصر والتي كان متفقا عليها قبل شهر بمقدار مليار دولار لتصل إلى ستة مليارات دولار. ووصفت هذا بأنه «رسالة ثقة من البنك الدولي في الحكومة وجديتها في تنفيذ البرنامج الاقتصادي».
وأشارت إلى أن نصف حجم هذه المحفظة سيوجه للموازنة والنصف الآخر لمشاريع استثمارية.
وقالت الوزيرة إن إجمالي حجم المساعدات والمنح التي حصلت عليها مصر منذ عام 2011 بلغ ثمانية مليارات دولار تم صرفها في مجالات مختلفة ومن بينها الكهرباء.



السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
TT

السعودية تستعيد طاقة ضخ 7 ملايين برميل نفط


ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)
ميناء ينبع التجاري أحد المنافذ البحرية المهمة للسعودية في الفترة الراهنة (موانئ)

استعادت السعودية كامل طاقة ضخ النفط عبر خط «شرق - غرب»، البالغة 7 ملايين برميل يومياً، وتشغيل حقل «منيفة» بكامل طاقته (نحو 300 ألف برميل)، وذلك في وقت قياسي لم يتجاوز 3 أيام بعد تقييم أضرار الاستهدافات الأخيرة.

ويشير «هذا الإنجاز إلى جاهزية استثنائية واستجابة فورية في احتواء التداعيات الجيوسياسية، كما يبرهن على قدرة المملكة الفائقة في معالجة الأضرار الفنية وتحييد آثار الاعتداءات؛ بفضل منظومة طوارئ احترافية أجهضت محاولات قطع شريان الطاقة العالمي».

ويأتي هذا التحرك ليؤكد ما تتمتع به «أرامكو السعودية» ومنظومة الطاقة من «مرونة تشغيلية عالية مكّنتها من إدارة الأزمات بكفاءة عالية، معززةً مكانة المملكة بصفتها مورداً موثوقاً يلتزم ضمان استقرار الأسواق في أصعب الظروف. كما أن استعادة العمليات بهذه السرعة تبعث برسالة طمأنة إلى الأسواق العالمية مفادها بأن أمن الطاقة السعودي يظل صمام الأمان للاقتصاد الدولي مهما بلغت خطورة التهديدات».


«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)
TT

«ميثوس»... «ثقب أسود» يهدد بنوك العالم

شعار «أنثروبيك» (رويترز)
شعار «أنثروبيك» (رويترز)

خلف الأبواب المغلقة في واشنطن، لم يكن التضخم هو ما استدعى الاجتماع الطارئ بين وزارة الخزانة الأميركية و«الاحتياطي الفيدرالي» ورؤساء «وول ستريت»، في نهاية الأسبوع، بل «كلود ميثوس» أحدث وأخطر نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي من شركة «أنثروبيك».

وتكمن خطورته في اختراق أنظمة التسوية وشل التدفقات الدولية عبر هجمات «حرباء» تتطور ذاتياً لتتجاوز الدفاعات المصرفية. وبفحصه لملايين الشيفرات، يمتلك «ميثوس» مفتاح اختراق «النظام الهيكلي» للمال، واضعاً المرافق الحيوية في مهب «تسونامي سيبراني» قد يُطفئ أنوار المصارف في زمن قياسي.


الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
TT

الجدعان: «اجتماعات الربيع» تناقش آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية

الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)
الجدعان مشاركاً في اجتماعات الخريف (أ.ف.ب)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان أن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين تمثل منصة مهمة لمناقشة آفاق الاقتصاد العالمي في ظل التطورات الجيوسياسية الراهنة، مشدداً على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية المتسارعة.

ويتوجه الجدعان، برفقة محافظ البنك المركزي السعودي أيمن السياري، للمشاركة في اجتماعات الربيع لعام 2026، بالإضافة إلى الاجتماع الأول لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية لمجموعة العشرين الذي يعقد تحت رئاسة الولايات المتحدة.

وتأتي مشاركة الجدعان في هذه المحافل الدولية بصفته رئيساً للجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية التابعة لصندوق النقد الدولي، وهو المنصب الذي يعكس ثقل المملكة وتأثيرها في رسم السياسات المالية والنقدية العالمية، حيث تقود اللجنة النقاشات حول استقرار النظام المالي الدولي ومواجهة الأزمات الاقتصادية العابرة للحدود.