بايرن ميونيخ يواصل استعداداته لاستئناف منافسات الدوري الألماني

بعد أسبوع من الهجمات الإرهابية التي وقعت بباريس

بايرن ميونيخ يواصل استعداداته لاستئناف منافسات الدوري الألماني
TT

بايرن ميونيخ يواصل استعداداته لاستئناف منافسات الدوري الألماني

بايرن ميونيخ يواصل استعداداته لاستئناف منافسات الدوري الألماني

قال جوسيب غوارديولا المدير الفني لبايرن ميونيخ اليوم (الجمعة) إن لاعبيه الدوليين «على ما يرام» ومستعدون للمباراة المقررة أمام شالكه غدا السبت ضمن منافسات الدوري الألماني (بوندسليغا)، وذلك بعد أسبوع من الهجمات الإرهابية التي وقعت بالعاصمة الفرنسية باريس والتهديدات التي تسببت في إلغاء المباراة الودية بين المنتخبين الألماني والهولندي التي كانت مقررة في هانوفر يوم الثلاثاء الماضي.
وقال غوارديولا خلال مؤتمر صحافي عقد اليوم «بالطبع الأمر ليس سهلا، ولكن حياتنا يجب أن تستمر».
وكان أربعة لاعبين من بايرن ميونيخ، هم كينجسلي كومان وتوماس مولر وجيروم بواتينغ ومانويل نوير، شاركوا في المباراة الودية بين المنتخبين الفرنسي والألماني على ملعب «استاد دو فرانس»، الذي وقعت الهجمات الإرهابية خارجه.
وقال غوارديولا «تحدثت مع كومان وجيروم وتوماس. لم يكن الموقف سهلا ولكنهم على ما يرام وسنمضي قدما. يجب أن تسير الحياة.. إنهم بشر وبالطبع عاشوا موقفا عصيبا. وهم ليسوا سعداء بما حدث».
ومن جانبه، أكد جيروم بواتينغ أنه لا يشعر بالخوف قبل المباراة المقررة أمام شالكه.
وقال بواتينغ في تصريحات لصحيفة «بيلد» اليوم الجمعة «كرة القدم جميلة ويجب أن تظل كذلك. فهي ترفيهية واحتفالية للجميع. ويجب أن نحاول العودة تدريجيا إلى الوضع الطبيعي».
وأضاف بواتينغ «أتمنى من قلبي أن يعود جميع الناس، سواء جماهير كرة القدم أو اللاعبين أو غير المشجعين لكرة القدم، كل الناس، إلى حياتهم الهانئة.. وأنا واثق في أن الجهات الأمنية ستنجز عملها بنجاح».
وقال غوارديولا إنه وكل مسؤولي بايرن ميونيخ يقدمون المساعدة والدعم للاعبين وقت الحاجة، مؤكدا أنه لا يريد الاستسلام للخوف في مواجهة هذا الإرهاب.
وأوضح غوارديولا «أطفالي يسألونني لماذا، لماذا حدث ذلك. ولكن لاعبي كرة القدم الحاليين أذكياء لغاية، إنهم يدركون الوضع بشكل كبير. ليسوا بحاجة إلى المدرب كي يفسر لهم الوضع».
وأضاف: «ما حدث يمكن أن يتكرر. ولكن حياتنا يجب أن تستمر. سأذهب إلى أحد المطاعم في الأسبوع المقبل وإلى السينما لمشاهدة جيمس بوند. لن أغير حياتي».



«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
TT

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)

أسفرت قرعة بطولة كأس الخليج (خليجي 26) لكرة القدم التي أجريت السبت، وتستضيفها الكويت خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2024، وحتى 3 يناير (كانون الثاني) 2025، عن مجموعتين متوازنتين.

فقد ضمت الأولى منتخبات الكويت، وقطر، والإمارات وعمان، والثانية العراق والسعودية والبحرين واليمن.

ويتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

وسُحبت مراسم القرعة في فندق «والدورف أستوريا» بحضور ممثلي المنتخبات المشارِكة في البطولة المقبلة.

وشهد الحفل الذي أقيم في العاصمة الكويت الكشف عن تعويذة البطولة «هيدو»، وهي عبارة عن جمل يرتدي قميص منتخب الكويت الأزرق، بحضور رئيس اتحاد كأس الخليج العربي للعبة القطري الشيخ حمد بن خليفة، إلى جانب مسؤولي الاتحاد وممثلين عن الاتحادات والمنتخبات المشاركة ونجوم حاليين وسابقين.

السعودية والعراق وقعا في المجموعة الثانية (الشرق الأوسط)

وجرى وضع الكويت على رأس المجموعة الأولى بصفتها المضيفة، والعراق على رأس الثانية بصفته حاملاً للقب النسخة السابقة التي أقيمت في البصرة، بينما تم توزيع المنتخبات الستة المتبقية على 3 مستويات، بحسب التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا) في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتقام المباريات على استادي «جابر الأحمد الدولي» و«جابر مبارك الصباح»، على أن يبقى استاد علي صباح السالم بديلاً، ويترافق ذلك مع تخصيص 8 ملاعب للتدريبات.

وستكون البطولة المقبلة النسخة الرابعة التي تقام تحت مظلة اتحاد كأس الخليج العربي بعد الأولى (23) التي استضافتها الكويت أيضاً عام 2017. وشهدت النسخ الأخيرة من «العرس الخليجي» غياب منتخبات الصف الأول ومشاركة منتخبات رديفة أو أولمبية، بيد أن النسخة المقبلة مرشحة لتكون جدية أكثر في ظل حاجة 7 من أصل المنتخبات الثمانية، إلى الاستعداد لاستكمال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وباستثناء اليمن، فإن المنتخبات السبعة الأخرى تخوض غمار الدور الثالث الحاسم من التصفيات عينها، التي ستتوقف بعد الجولتين المقبلتين، على أن تعود في مارس (آذار) 2025.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب الخليجي (10) آخرها في 2010.

الكويت المستضيفة والأكثر تتويجا باللقب جاءت في المجموعة الأولى (الشرق الأوسط)

ووجهت اللجنة المنظمة للبطولة الدعوة لعدد من المدربين الذين وضعوا بصمات لهم في مشوار البطولة مع منتخبات بلادهم، إذ حضر من السعودية ناصر الجوهر ومحمد الخراشي، والإماراتي مهدي علي، والعراقي الراحل عمو بابا، إذ حضر شقيقه بالنيابة.

ومن المقرر أن تقام مباريات البطولة على ملعبي استاد جابر الأحمد الدولي، الذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج، وكذلك استاد الصليبيخات، وهو أحدث الملاعب في الكويت، ويتسع لـ15 ألف متفرج.

وتقرر أن يستضيف عدد من ملاعب الأندية مثل نادي القادسية والكويت تدريبات المنتخبات الـ8.