هولييه: ليفربول أخطأ في بيع ركائزه والتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين

المدير الفني الفرنسي الذي حصد مع الفريق 5 كؤوس في عام واحد يشيد بجيرارد ويرى كلوب الرجل المناسب

هولييه مع جيرارد في الموسم الذي حصد فيه ليفربول 5 كؤوس  («الشرق الأوسط»)
هولييه مع جيرارد في الموسم الذي حصد فيه ليفربول 5 كؤوس («الشرق الأوسط»)
TT

هولييه: ليفربول أخطأ في بيع ركائزه والتعاقد مع عدد كبير من اللاعبين

هولييه مع جيرارد في الموسم الذي حصد فيه ليفربول 5 كؤوس  («الشرق الأوسط»)
هولييه مع جيرارد في الموسم الذي حصد فيه ليفربول 5 كؤوس («الشرق الأوسط»)

المدرب الفرنسي القدير جيرارد هولييه صاحب السيرة الذاتية الرائعة الذي قاد ليفربول عام 1998، واستطاع معه إحراز خمس كؤوس في عام 2001. وهي كأس الاتحاد الأوروبي وكأس إنجلترا بالإضافة إلى كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، وبطولة الدرع الخيرية وكأس السوبر الأوروبي. ما زال متابعا جيدا لفريقه الإنجليزي السابق رغم أنه تركه عام 2004. يتحدث هولييه في حواره لـ«الغارديان» عن إرثه في ملعب أنفيلد، وسياسة التعاقد التي ينتهجها النادي في الآونة الأخيرة، وذكرياته مع الكؤوس الخمس، وكيف تصرفت فرنسا بشكل خاطئ، وغيرها من الأشياء.
* ما هي رؤيتك عندما تقوم بتدريب كبار اللاعبين، وكيف ارتقيت من كونك مدربا متوسطا إلى مدرب شهير ومرموق؟
- توجد منافسة شرسة بين كبار اللاعبين دائما. لذلك فإن أفضل تدريب لهم هو زيادة تحفيزهم على التنافس من أجل حصولهم على مكان رئيسي في تشكيلة المباريات، وإشعارهم دائما بقوة الخصوم المنافسين. أنا أحاول دائما تحفيز اللاعبين من أجل الحصول على ثلاثة أشياء منهم: التقدم (تحسين مستوى اللاعبين)، والأداء (يتعين عليهم تحقيق شيء)، والمتعة (الاستمتاع بإنجازاتهم). وأحاول أيضا الاقتراب قدر الإمكان من اللعبة الحقيقية، أعني أنني أحاول تنفيذ بعض التحركات، والانتقالات، وأشياء من هذا القبيل.
* لقد حققت نجاحا عظيما في ليفربول، بالفوز بخمس كؤوس في عام 2000 - 2001. هل توجد مباراة خاصة خلال تلك الفترة أو ربما لحظة من مباراة جعلتك تدرك مدى حبك لكرة القدم؟
- بالطبع كان الوصول لخمس مباريات نهائية أمرا رائعا، خاض فريقي مباريات رائعة في النهائيات، أولاها ضد فريق برمنغهام سيتي في كأس المحترفين الإنجليزية، عندما أحرز روبي فاولر الهدف الأول. وكان لكل نهائي لحظة معينة خاصة به. يمكنني القول إن الفوز بكأس أوروبية، بعدما حُرم ليفربول من الجوائز القارية لفترة طويلة، كان فخرا بالنسبة لنا. وسوف أتذكر دائما المباراة النهائية لكأس الاتحاد الأوروبي التي أقيمت في ملعب دورتموند الألماني ضد فريق ألافيس الإسباني، ومباراة كأس السوبر الأوروبي في موناكو ضد بايرن ميونيخ وهي التي لا تذهب أبدا من مخيلتي. وكان الفوز بدرع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (الدرع الخيرية) ضد فريق مانشستر يونايتد شيئا خاصا لجماهيرنا. ويعتبر اللعب في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، ناهيك عن الفوز بها، حلم كل لاعب بريطاني، وإنجازا كبيرا في حياتهم المهنية.
أتذكر أحيانا بعض لحظات المباريات، أو بعض الأحداث داخل المباريات، وليس النتيجة النهائية. هناك مثلا ركلة الترجيح ضد فريق برمنغهام، وهدف مايكل أوين الثاني ضد آرسنال في كأس الاتحاد الإنجليزي، وركلة غاري مكليستر الحرة ضد ألافيس التي دخلت في شباك فريقه بالخطأ عبر غيلي. وأتذكر أيضا محاولة باتريس برغس (المدرب المساعد لليفربول) منعنا من الدخول لأرض الملعب للاحتفال بالهدف، لأنه لم يعرف شيئا عن الهدف الذهبي، لقد كان هذا مضحكا!
* بعد هذا الإنجاز تعرضت لمشكلة في القلب، وبعد فترة من الانتعاش، بدا أنك لم تكن جاهزا بما فيه الكفاية لتدريب الفريق كما تحب. ومع ذلك، رأى معظم مشجعي ليفربول التعاقد مع الحاجي ضيوف بأنه نقطة تحول رئيسية في أداء الفريق. هل كان هذا حقا سيئا كما يقول النجم ستيفن جيرارد في كتابه الجديد؟
- ضيوف لاعب مميز. الأمر لا يتعلق بمزاياه الكروية، إنه من الطراز الأول. لكن تسببت مواقفه أحيانا وبخاصة عادة البصق في مشاكل لنا. ربما كان ينبغي أن أكون أكثر حذرا، لأنني أتذكر أنه فعل ذلك مرة أو مرتين عندما كان في فترة الإحماء للمباريات. وأتذكر مباراة على ملعب أنفيلد عندما حدثت بعض المشاكل مع مشجعي وستهام. وبالطبع، ما حدث في سلتيك، عندما بصق على مشجع فريق سلتيك، إنها تصرفات تتجاوز الحدود تماما. وقد تعرض لغرامة وإيقاف نتيجة لذلك. لكن على الجانب الآخر كانت مهارات ضيوف جيدة، ولم تكن هناك مشكلة مع عمله، لكن موقفه وشخصيته لم يكونا مناسبين لفلسفة ليفربول. كان بإمكاننا فعل ما هو أفضل من ذلك في مسألة التعاقد. لكننا كنا نفتقر للوقت من أجل إجراءات التحقق واتخاذ التدابير اللازمة قبل التعاقد مع لاعب مميز آخر. الأمر لا يتعلق بشيء ضد اللاعب. ويؤسفني أنني لم أتمكن من فعل الصواب لأسباب صحية. وأتمنى لو كنت أبقيت نيكولا أنيلكا، بدلا من التعاقد مع ضيوف، لكن إخوته لم يساعدوه. وبعد ذلك، أصبحت حذرا جدا تجاه موقف اللاعب.
* تقول في كتابك إن ستيفن جيرارد ربما هو أفضل لاعب قمت بتدريبه طوال حياتك المهنية كمدير فني. ورغم إعجابنا الكبير بجيرارد فعندما نفكر أنه لعب في منتخب إنجلترا مع نجوم كبار آخرين مثل بول سكولز، وواين روني، وريو فرديناند، وجون تيري، يبدو غريبا أن إنجلترا لم تستغل هذا الجيل الذهبي. لماذا تعتقد أن إنجلترا تفشل بانتظام في البطولات الكبرى؟
- لم يحالفهم الحظ! خسروا ثلاث مرات بركلات الترجيح في الدور ربع النهائي لكأس الأمم الأوروبية عام 2004. وكأس العالم عام 2006. وكأس الأمم الأوروبية عام 2012. ويحتاج الشخص أحيانا إلى بعض الحظ للفوز. تعتبر ركلات الترجيح مثل اليانصيب، لا تعرف أبدا ما يمكن أن يحدث، رغم أنني أعرف أن هناك كتابا متميزا يدعى «12 ياردة» يثبت عكس ذلك. تمتلك إنجلترا فريقا قادرا على الفوز بالبطولات الكبرى. والآن يبدو بالنسبة لي أنهم أقل قليلا من الفوز بكأس الأمم الأوروبية عام 2016. لكن لا تعرف أبدا. فقد أخفقوا في كأس العالم المقام في البرازيل العام الماضي، وربما يكون هناك حرص أكبر هذه المرة لتحقيق إنجازات عظيمة خلال الصيف المقبل.
* أعتقد أن تعيينك كان بمثابة لحظة محورية في تاريخ ليفربول، وربما كانت هذه هي المرة الأولى التي حاول فيها النادي الخروج عن ثقافة «غرفة التمهيد» الشهيرة. لقد وضعت في النهاية الأساس للمدرب رافاييل بينيتيز كي يفوز بدوري أبطال أوروبا بعد عام من خلافتك. ما مدى صعوبة دفع ليفربول إلى العصر الحديث في ظل وجود كل هذا التاريخ من التراجع؟
- عندما تم تعييني مديرا فنيا لفريق ليفربول، كان أسلافي هم بيل شانكلي، وبوب بايسلي، وجو فاغان، وكيني دالغليش، وروني موران، وغرايم سونيس، وفي النهاية روي إيفانز. هل تتخيل مغزى ذلك الأمر؟ كان هناك نوع من التقليد، الرجل المسؤول ينتمي للنظام (غرفة التمهيد). وفجأة، كما قالوا في البداية: من هو جيرارد؟.. لم آت فقط من خارج غرفة التمهيد، لكنني كنت أجنبيا، ولست حتى بريطانيا! وكونك أجنبيا يعني وجود أنماط مختلفة من التدريب، وتوجهات مختلفة للعمل، وإعداد مختلف، وغير ذلك. أعتقد أنه عندما غادرت، كان لدى بينيتيز، وقد أقر هو بذلك، خمسة أشياء جيدة بالنسبة له:
1. حقيقة أنه تولى المنصب بعد مدير فني أجنبي (إسباني بعد فرنسي) فقد تم كسر نمط غرفة التمهيد بالفعل.
2. كان لديه منشآت جديدة. فقد تغير مركز ميلوود للتدريب تماما، بفضل مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي ريك باري، الذي وافقنا على فعل شيء مختلف.
3. كان لديه فريق مناسب. فعندما توليت الإدارة، لم يكن الفريق بنفس جودته عندما غادرت.
4. كان للفريق عادات جديدة. وضعنا النادي في القرن الحادي والعشرين، من حيث التدريب، والاعتناء بالنفس، والراحة الكافية. ومنذ ذلك الحين، وفيما يتعلق بالإعداد، كان الفريق يعيش الأجواء التي عشناها في الأندية الكبرى في أوروبا. كان الانضباط والاتجاه مختلفا، كان اللاعبون أكثر تركيزا، وأكثر احترافا.
5. غادرنا الفريق وهو ينافس في دوري أبطال أوروبا. ولو كنا حصلنا على المركز الخامس بدلا من الرابع بالدوري لما كنا لنتأهل. ولم يكن ليفربول ليفوز ببطولة دوري أبطال أوروبا في ذلك الموسم. يمكنني أن أقول إن التأهل ليس سهلا أمام تشيلسي، ومانشستر يونايتد، وآرسنال.
تركت أنا وفريق عملي إرثا في النادي. ويعتبر تغيير عادات اللاعبين صعبا، ويستغرق وقتا طويلا. دعونا نكون صرحاء، كانت هناك ثقافة شرب الكحوليات، وكان علينا التخلص من تلك العادات بالتدريج. ينبغي علينا أن نتحلى بالشجاعة، ونتخذ قرارات أحيانا. لكن الشيء الأكثر أهمية هو أن نكون مقنعين. فمن خلال إقناع اللاعب بأن هذا هو القرار الصائب إذا كنت ترغب في التحسن، وأن تكون لاعبا أفضل، وتنتمي لفريق أفضل، وتحصل على نتائج أفضل. لاحظت أن بعض الذين يشربون الكحوليات بكثافة (في الأندية الأخرى) يتعرضون لإصابات متكررة في سن 27 أو 28 عاما. واضطر بعضهم حتى لإنهاء حياتهم الكروية. وكان بعضهم مجرد ظلال لما كانوا عليه في السابق. لذلك إذا كنت تحب عملك، وإذا كنت شغوفا بكرة القدم، وإذا أردت اللعب أطول فترة ممكنة، يجب أن تسلح نفسك بالأدوات المناسبة. وتعد أول أداة هي جسمك. وسوف تضر جسمك إذا واصلت السهر ليلا وشربت الخمور.
* لكن هناك شيئا أهم من المهارات والعضلات. ألا وهو روح الفريق. وقد ذكرت في كتابك: «بينما كانت فرنسا تغذي بن عرفة، كانت ألمانيا تدرب فيليب لام، وكانت إسبانيا تدرب أندريس إنييستا»!
- هذا مجاز. من الصحيح أننا في فرنسا نعمل بجد للغاية لتحسين مهارات وإبداع لاعبينا. وهذا أدى إلى ظهور لاعبين أمثال تييري هنري، ونيكولا أنيلكا، وزين الدين زيدان، ويوري دجوركاييف، وغيرهم. لكن ربما تغاضينا عن مسألة روح الفريق عن غير قصد. وتعتبر المهارات مفيدة جدا للفريق، وليس للاعب نفسه، إنها ليست لعبة فردية. ربما عززنا المزيد من مهارات وجودة اللاعبين، بدلا من تجهيز الفريق بأكمله بالشكل اللازم.
وبينما كنا نعمل على هذا المنوال في فرنسا، كانت إسبانيا وألمانيا تعملان على نفس المجال، لكن بالإضافة إلى تعزيز وحدة وطريقة لعب الفريق. وهذا ربما ما كنا مخطئين فيه في فرنسا، لكن هذا تغير عندما عدت إلى الاتحاد وانضممت إليهم مجددا في عام 2008. عملت كثيرا مع إريك مومبايرتس، وأنشأنا نوعا من تعلم وتدريس كرة القدم. وبدأنا أيضا الحصول على لاعبين أمثال إنييستا وتشافي.
* تقول في كتابك: «يعد تدريب اللاعبين الإنجليز أسهل بكثير من تدريب نظرائهم الفرنسيين». هل يمكنك شرح ذلك؟
- اللاعبون الإنجليز أكثر وضوحا، وأكثر صدقا. إذا فعلوا شيئا خاطئا، لا يحاولون إخفاءه. إنهم صرحاء وشجعان بما يكفي للقول: «حسنا، هذا ما حدث. أنا آسف». كما أن لديهم ثقافة بذل الجهد، فهم يحبون بذل الجهد، ولديهم احترام كبير للتسلسل الهرمي. ستيفن جيرارد هو نموذج رائع لثقافة الجهد. كان قائدا بالفطرة، رغم أن ذلك لم يكن واضحا عندما رأيته أول مرة، كما أشرت في كتابي.
* ما الوظيفة التي ترغب فيها؟ هل يعتبر ريال مدريد القمة لمهنة المدرب، كما هو الحال بالنسبة للاعب، أم أنك تفضل شيئا ما بعيدا عن الملعب؟ أترغب في تولي منصب رئيس الاتحاد الأوروبي أو الاتحاد الفرنسي لكرة القدم؟
- لو كانت لدي القدرة البدنية، لفضلت تدريب فريق بايرن ميونيخ أو برشلونة. أما بالنسبة للاتحاد الفرنسي، أعرف أن هناك شائعات بخصوص هذا الشأن، لكنها ليست على جدول أعمالي.
* هناك سؤال نطرحه على جميع ضيوفنا، لكننا نعرف أن من المستحيل الإجابة عليه تقريبا. هل يمكنك ذكر أسماء أعظم خمسة لاعبين على الإطلاق؟
- الأول هو بيليه، حتى لو كنت أراه على شاشة التلفزيون فقط. إنه فوق الجميع. وبعده يمكن أن أذكر ميشال بلاتيني، وليونيل ميسي، ويوهان كرويف، وكريستيانو رونالدو، وزين الدين زيدان، ودييغو مارادونا، وبوبي تشارلتون، وتييري هنري. إنهم لاعبون على مستوى عالمي، وهم الأفضل، والصفوة. لكنك محق. إنهم أكثر من خمسة!
إذا سألتني عن أفضل اللاعبين البريطانيين في وقتي، يمكنني أن أقول ديفيد بيكام، وستيفن جيرارد، ومايكل أوين، وآلان شيرر المهاجم المتميز.
* في النهاية، يعتقد معظم الناس أن استراتيجية ليفربول في التعاقد معيبة بشكل أساسي. ما هو سبب مشاكل الفريق الحالية من وجهة نظرك؟ وهل تعتقد أن يورغن كلوب هو الرجل المناسب في المكان المناسب؟
- سوف يبين المستقبل ذلك، لكنني أثق في أن يورغن يقوم بعمل جيد. أنا أعرفه، وأعتقد أن طموحه يتناسب جيدا مع طموح مشجعي ملعب أنفيلد. وهو لا يزال مدربا شابا، ومفعما بالحيوية. وهو يعرف ما يريده، فلا يمتلك مجرد رؤية، لكن فلسفة جيدة أيضا. أعتقد أنه سيكون محبوبا من جانب اللاعبين والمشجعين. أما فيما يتعلق باستراتيجية ليفربول في التعاقد، فيمكنني القول إن الخطأ الرئيسي هو التعاقد مع عدد كبير جدا من اللاعبين. تحتاج للتماسك في فريقك، والاحتفاظ بركائز من اللاعبين. لقد خسروا لويس سواريز، وجلبوا الكثير من المهاجمين. كما تعاقدوا مع ماريو بالوتيللي، وريكي لامبرت.
أحببت المدرب بيرندان رودجرز، لأنه جعل الفريق يلعب جيدا. وقد تحسن أداء بعض اللاعبين معه. ولسوء الحظ، عانى الفريق من إصابات كثيرة، ولم يفز ببطولة. كان لديه فرصة في نصف النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم الموسم الماضي، كان بإمكان الفريق الفوز أمام أستون فيلا. لكن تحتاج مجددا للحظ، عندما تعيد التفكير في الموسم الذي سبقه، كان أداء الفريق جيدا. وبعدها تراجع ستيفن جيرارد، بما حرم فريقه من اللقب على ما يبدو.
** هولييه في سطور
- مواليد 3 سبتمبر (أيلول) 1947 في ثيروان بفرنسا.
- تم تعيينه عضوا في اللجنة الفنية بالاتحاد الفرنسي خلال نهائيات بطولتي كأس العالم 2002 و2006.
- بدأ مشواره التدريبي وهو في سن 26 عاما مع فريق لو توكويت المحلي، ثم مدربا لفريق النشئين بنادي أراس.
- في عام 1979 تولى تدريب نادي نو لو ماينز واستطاع قيادته للصعود من الدرجة الرابعة إلى الدرجة الثانية في ظرف موسمين فقط.
- في عام 1982 حظي بفرصة تدريب نادي لنس وقاده للصعود إلى الدرجة الأولى ثم المشاركة في بطولة كأس الاتحاد الأوروبي.
- في عام 1985 تولى تدريب نادي باريس سان جيرمان وفاز معه في السنة التالية ببطولة الدوري الفرنسي.
- في العام 1988 تم تعيينه في الاتحاد الفرنسي كخبير فني ومساعد لمدرب منتخب فرنسا آنذاك ميشال بلاتيني.
- أصبح مدربا لمنتخب فرنسا بعد رحيل بلاتيني في سنة 1992 لكنه لم يستمر سوى عام واحد إثر فشله في التأهل إلى بطولة كأس العالم 1994.
- في سنة 1998 انضم إلى نادي ليفربول الإنجليزي ليكون مديرا فنيا مشتركا مع روي إيفانز، ولكن الشراكة لم تدم طويلا باستقالة إيفانز ليتولى هولييه المسؤولية منفردا.
- حقق مع ليفربول 3 بطولات موسم 2000-2001 وهي بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، كأس الاتحاد الإنجليزي، وكأس الاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى احتلال المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز، ثم بدأ الموسم التالي بحصد بطولة الدرع الخيرية وكأس السوبر الأوروبي.
- في أكتوبر (تشرين الأول) 2001 تعرض لأزمة قلبية أثناء مباراة فريقه أمام فريق ليدز يونايتد وخضع لعملية جراحية.
- في 24 مايو (أيار) 2004 قرر الرحيل عن نادي ليفربول بالاتفاق بين الطرفين.
- في 29 مايو 2005 تم الإعلان عن تعيينه مدربا لفريق ليون الفرنسي.
- في عام 2010 عاد للدوري الإنجليزي مدربا لأستون فيلا لكنه لم يستمر سوى موسم واحد.
- منذ عام 2012 يعمل كخبير فني لنادي ريد بولز سالزبورغ النمساوي.



الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.