النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»
TT

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

النشرة المسائية من «الشرق الأوسط أونلاين»

انطلقت اليوم (الأحد) في انطاليا بتركيا أعمال قمة قادة دول مجموعة العشرين، في وقت ينشغل فيه العالم بالاحداث الجارية في العاصمة الفرنسية باريس حيث الهجمات الارهابية التي أودت بحياة أكثر من 100 شخص وإصابة آخرين. فيما ركزت القمة اليوم على موضوعات من أهمها مجابهة المتطرفين وعملية الانتقال السياسي في سوريا، بالاضافة الى معالجة موضوع التباين في النمو الاقتصلدي، وعلى هامش القمة التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، فيما شدد نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف على وقوف بلاده مع فرنسا تجاه ما تعرضت له من هجمات إرهابية، جاء ذلك خلال استقباله في الرياض للسفير الفرنسي لدى السعودية. من جابنه تعهد الرئيس الاميركي بمضاعفة الجهود للقضاء على تنظيم داعش المتطرف، وذلك خلال كلمته الافتتاحية في القمة، يأتي ذلك بالتزامن مع إعلان كل من فرنسا والولايات المتحدة تكثيف تنسيقهما العسكري والاستخباراتي ضد الارهاب والتطرف. كما اتفق الرئيسان الأميركي والروسي على ضرورة التوصل لوقف إطلاق النار بسوريا. فيما اعلن وزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري ان المخابرات العراقية كان لديها معلومات بنية التنظيم شن هجمات في كل من فرنسا وأميركا وايران، إقليميا قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي ان مساندة التحالف بقيادة السعودية مكنتنا من السيطرة على عدد من المناطق. محليا أعلنت «الداخلية» السعودية القبض على 1309 متهمين لتورطهم بتهريب وترويج المخدرات. وجاء في أبرز الاخبار المنوعة ان طفلا يتصل بالشرطة ليبلغ عن قيادة والدته للسيارة وهي «مخمورة»، هذا بالاضافة الى الاخبار الاخرى في شتى الموضوعات.
وفيما يلي الاخبار بالتفصيل مع روابطها:

خادم الحرمين يبحث مع مستشارة ألمانيا الاتحادية أوجه التعاون بين البلدين
مسودة بيان «مجموعة العشرين» تفيد بتعهد اقتصادات الدول الكبرى بمعالجة تباين النمو الاقتصادي
الرئيس الأميركي يتعهد بمضاعفة الجهود للقضاء على تنظيم «داعش»
انطلاق أعمال قمة العشرين في أنطاليا.. وخطر التطرف ومصير سوريا على رأس أولوياتها
اعتقالات واستجوابات لكشف حقائق هجمات باريس
وزير الخارجية العراقي: تلقينا معلومات عن استهداف فرنسا وأميركا وإيران
مقتل قائد «لواء شهداء اليرموك» بتفجير انتحاري على يد «النصرة» بدرعا السورية
نائب خادم الحرمين يؤكد وقوف بلاده مع فرنسا تجاه ما تعرضت له من هجمات إرهابية
اندلاع مواجهات بين الأمن التونسي ومتطرفين وسط غرب البلاد
واشنطن وباريس تعلنان تكثيف تنسيقهما العسكري والاستخباراتي ضد الإرهاب
لقاء مرتقب بين خادم الحرمين الشريفين وأوباما على هامش قمة العشرين اليوم
العاهل الأردني: مواجهة التطرف مسؤولية إقليمية ودولية مشتركة
مقتل مسؤول أممي وسط الصومال
«التعاون الإسلامي» تندد باعتداءات باريس وتدعو للوقوف صفا واحدا بوجه الإرهاب
الفرنسي المعتقل بمطار غاتويك البريطاني يحمل بندقية ضغط وسكينا
فرنسا تطالب بعقد اجتماع طارئ لوزراء داخلية «الأوروبي»
مصرع 16 شخصا بفيضانات شرق الصين
العراق يوقع اتفاقًا مع مصر والأردن لتزويدهما بالمواد البترولية والغاز
قوات الأمن الخاصة السعودية تواصل تدريباتها لملاحقة الإرهابيين
«الداخلية» السعودية: القبض على 1309 متهمين لتورطهم بتهريب وترويج المخدرات
الرئيس اليمني : مساندة التحالف بقيادة السعودية مكننا من السيطرة على عدد من المناطق
مقتل 15 مهاجرًا أفريقيًا في مصر قرب الحدود مع إسرائيل
اعتقال زعيم المعارضة في النيجر بعد عودته من المنفى
تشديدات أمنية في ألمانيا بعد هجمات باريس الإرهابية
«آبل» تطلق نسخة تجريبية من «آبل ميوزيك» لأجهزة آندرويد
طفل يتصل بالشرطة ليبلغ عن قيادة والدته للسيارة «مخمورة»
مبانٍ حول العالم تكتسي بألوان علم فرنسا.. وبرج «إيفل» يطفئ أنواره
«فال أوت 4» تسجل مبيعات قياسية في سوق ألعاب الفيديو
بعد هجمات باريس.. «فيسبوك» و«توتير» يفعلان أدوات سلامة المستخدمين
أستون فيلا يفقد خدمات مدافعه الشاب أمافي لنهاية الموسم
فرنسا تمدد حالة الطوارئ وتحدد جثة انتحاري ثان في قاعة باتكلان
تفجيرات باريس تلقي بظلالها على اللاجئين ونظام «شنغن» للحدود
 



مصادر أمنية: مسيّرات وصواريخ تستهدف السفارة الأميركية في بغداد

نيران ودخان في محيط السفارة الأميركية في بغداد بعد استهدافها بطائرات مسيّرة وصواريخ (رويترز)
نيران ودخان في محيط السفارة الأميركية في بغداد بعد استهدافها بطائرات مسيّرة وصواريخ (رويترز)
TT

مصادر أمنية: مسيّرات وصواريخ تستهدف السفارة الأميركية في بغداد

نيران ودخان في محيط السفارة الأميركية في بغداد بعد استهدافها بطائرات مسيّرة وصواريخ (رويترز)
نيران ودخان في محيط السفارة الأميركية في بغداد بعد استهدافها بطائرات مسيّرة وصواريخ (رويترز)

قالت مصادر أمنية عراقية إن صواريخ وخمس طائرات مسيّرة على الأقل استهدفت السفارة الأميركية في بغداد، في وقت مبكر اليوم الثلاثاء، ووصفت الهجوم بأنه الأكثر كثافة منذ بدء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ورأى شاهد من وكالة «رويترز» للأنباء ما لا يقل عن ثلاث طائرات مسيّرة تتجه نحو السفارة. وقال إن نظام الدفاع الجوي «سي-رام» أسقط اثنتين منها، بينما سقطت الثالثة داخل مجمع السفارة، حيث شوهد تصاعد ألسنة النيران والدخان.

وقال شاهد آخر من وكالة «رويترز» إن دوي انفجار قوي سمع في العاصمة العراقية.

وفي وقت لاحق، أعلنت مصادر أمنية أن منشأة دبلوماسية أميركية قرب مطار بغداد تم استهدافها بالصواريخ، وسُمع دوي صفارات الإنذار.

وكانت الهواتف المحمولة في السفارة الأميركية مغلقة عندما اتصلت وكالة «رويترز» للحصول على تعليق.

وتشن الجماعات المسلحة المدعومة من إيران هجمات على المصالح الأميركية في العراق رداً على الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وأمس الاثنين، أعلنت «كتائب حزب الله» المتحالفة مع إيران مقتل قائد كبير في الجماعة. وقالت قوات «الحشد الشعبي» إن غارات جوية قتلت ما لا يقل عن ثمانية من مقاتليها في مدينة القائم العراقية بالقرب من سوريا، ونسبت القصف إلى إسرائيل.

وتم نشر قوات الأمن العراقية في أجزاء من العاصمة وأغلقت المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، التي تضم مباني حكومية ومقار البعثات الدبلوماسية، بما في ذلك السفارة الأميركية.


ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

ترمب يطلب من الصين تأجيل زيارته «لنحو شهر»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ خلال لقاء سابق في كوريا الجنوبية (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، أنه طلب من الصين تأجيل زيارته الرسمية «لنحو شهر»، بعدما كان من المقرر أن تمتد من 31 مارس (آذار) إلى 2 أبريل (نيسان)، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح ترمب للصحافيين في المكتب البيضاوي قائلاً: «أريد أن أكون هنا بسبب الحرب» في الشرق الأوسط، مضيفاً: «طلبنا تأجيل الزيارة لنحو شهر». وأكد أن العلاقة مع بكين «جيدة جداً».

وبدأت الاستعدادات لهذه الزيارة منذ أشهر، وتشمل لقاء بين ترمب ونظيره الصيني شي جينبينغ، وقد تقود إلى نزع فتيل الحرب التجارية بين العملاقين.

لكن الحرب في الشرق الأوسط التي تدخل يومها الثامن عشر، تعطل جدول الأعمال بقدر ما تعطل العلاقة بين القوتين.

وقال ترمب الذي يقدم الحرب الأميركية - الإسرائيلية المشتركة كضمانة للأمن المستقبلي للعالم أجمع، إن الصين وهي مستهلك رئيسي للنفط الإيراني، «يجب أن تشكرنا» على شن الهجوم.

ويمارس الرئيس الأميركي ضغوطاً على حلفاء بلاده، وكذلك على الصين، للمساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما عطلتها إيران بشكل شبه كامل.

وقد ربط، الأحد، في مقابلة مع صحيفة «فايننشال تايمز»، بين تأجيل زيارته وتجاوب الصين مع طلبه للمساعدة.

النفط الإيراني

يأتي أكثر من نصف واردات الصين من النفط الخام المنقولة بحراً من الشرق الأوسط وتمر في الغالب عبر هرمز، وكان أكثر من 80 في المائة من صادرات النفط الإيرانية موجهاً إلى الصين قبل الحرب، بحسب شركة «كبلر» المتخصصة.

وكان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت قد أشار، الاثنين، إلى احتمال تأجيل الزيارة، مؤكداً لشبكة «سي إن بي سي» أن ذلك سيكون لأسباب «لوجستية» وليس للضغط على بكين.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان: «لا تزال الصين والولايات المتحدة على تواصل مستمر بشأن زيارة الرئيس ترمب». وامتنع المتحدث عن التعليق على المساعدة الصينية المحتملة في إعادة فتح المضيق.

وكانت الصين قد أعربت عن غضبها إزاء الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران، لكنها انتقدت أيضاً الضربات الإيرانية على دول الخليج.

وجدد لين جيان، الاثنين، دعوة الصين «لجميع الأطراف لوقف العمليات العسكرية على الفور».

ويعتقد الخبراء أن ثاني أكبر اقتصاد في العالم، مجهز بشكل أفضل من غيره لمواجهة الأزمة بفضل احتياطاته النفطية.

لكن الصين لديها ما يدعو للقلق بشأن تداعيات الوضع في الشرق الأوسط على التجارة. وتؤكد مؤشراتها الاقتصادية للشهرين الأولين من عام 2026 أهمية التجارة الدولية بالنسبة لها.

«نزعة حمائية»

تُقدَّم زيارة ترمب للصين على أنها فرصة مهمة لتبديد التوترات التي طبعت عام 2025 بعد عودة الملياردير الجمهوري إلى البيت الأبيض.

وشهد العام الماضي معركة مريرة حول التعريفات الجمركية والقيود المختلفة، حتى تم إعلان هدنة في أكتوبر (تشرين الأول) إثر اجتماع بين شي وترمب في كوريا الجنوبية.

واجتمع مسؤولون اقتصاديون كبار من الولايات المتحدة والصين في باريس لإجراء محادثات خلال نهاية الأسبوع. وقال كبير المفاوضين التجاريين الصينيين لي تشنغانغ إنها كانت «عميقة» وصريحة. وأكد وزير الخزانة الأميركي أن المناقشات «كانت بناءة وتدل على استقرار العلاقة».

لكن في وقت سابق، احتجت وزارة التجارة الصينية على التحقيقات التجارية الأميركية التي أُعلن عنها قبل وقت قصير من انعقاد المحادثات.

وتستهدف هذه التحقيقات الصين إلى جانب عشرات الدول الأخرى. وهي تهدف وفقاً للإدارة الأميركية للتحقيق في أوجه القصور المحتملة في مكافحة العمل القسري. وقد تؤدي هذه التحقيقات إلى فرض تعريفات جمركية جديدة.

ووصفت وزارة التجارية الصينية التحقيقات بأنها «أحادية الجانب وتعسفية وتمييزية للغاية وتشكل نموذجاً للنزعة الحمائية».


العضلة الخلفية تغيّب تمبكتي عن مران الهلال

تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)
تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)
TT

العضلة الخلفية تغيّب تمبكتي عن مران الهلال

تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)
تمبكتي لحظة إصابته في مباراة الفتح (تصوير: سعد العنزي)

أعلن نادي الهلال تعرض مدافعه حسان تمبكتي لإصابة في العضلة الخلفية، منعته من المشاركة في تدريبات الفريق الجماعية التي أقيمت مساء الاثنين، حيث تواجد اللاعب في عيادة النادي الطبية.

وشعر تمبكتي بآلام في العضلة الخلفية خلال مواجهة فريقه الأخيرة أمام الفتح، حيث اضطر سيموني إنزاغي مدرب الفريق إلى استبداله عند الدقيقة 28 من عمر الشوط الأول.

وكان حسان قد عاد للمشاركة في المباريات أمام الفتح، بعد أن غيبته نفس الإصابة «العضلة الخلفية» عن اللعب مع فريقه في مواجهتي الشباب والنجمة الماضيتين، اللتين سبقتا لقاء الهلال الأخير أمام الفتح في الأحساء.

وعاد لاعبي الزعيم للتدريبات، مساء الاثنين، بعد أن منحهم المدرب راحة، يوم الأحد، عقب لقاء الفريق أمام الفتح، السبت الماضي، وذلك للاستعداد لمواجهتهم المرتقبة التي ستجمع أزرق العاصمة بالأهلي، يوم الأربعاء، على ملعب الإنماء في جدة، في نصف نهائي كأس الملك.