نائب وزير الدفاع يزور قيادتي القوات الجوية والبحرية

اطلع على المهام ودون كلمتين تذكاريتين

نائب وزير الدفاع يزور قيادتي القوات الجوية والبحرية
TT

نائب وزير الدفاع يزور قيادتي القوات الجوية والبحرية

نائب وزير الدفاع يزور قيادتي القوات الجوية والبحرية

زار الأمير فهد بن عبد الله بن محمد نائب وزير الدفاع قيادة القوات الجوية بالرياض، أمس، وكان في استقباله الفريق الأول الركن حسين القبيل رئيس هيئة الأركان العامة، والفريق الطيار الركن محمد العايش قائد القوات الجوية، واللواء الطيار الركن محمد السديس نائب قائد القوات الجوية، وكبار ضباط القوات الجوية.
وهنأ قائد القوات الجوية نائب وزير الدفاع على الثقة الملكية بتعيينه نائبا لوزير الدفاع، وذلك في كلمة ترحيبية ألقاها فور بداية الزيارة.
واستمع الأمير فهد بن عبد الله إلى إيجاز عن القوات الجوية وما تقوم به من مهام وواجبات استراتيجية مهمة لحفظ سماء البلاد، ثم دون كلمة في سجل الزيارات.
وقدم منسوبو القوات الجوية هدية تذكارية بمناسبة الزيارة.
من جهة أخرى زار الأمير فهد بن عبد الله قيادة القوات البحرية أمس، وكان في استقباله الفريق الركن دخيل الله الوقداني قائد القوات البحرية، واللواء البحري الركن عبد الله السلطان، نائب قائد القوات البحرية.
وتشرف عدد من كبار ضباط القوات البحرية بالسلام على نائب وزير الدفاع، ثم استمع لإيجاز عن مهام وواجبات القوات البحرية، بحضور رئيس هيئة الأركان العامة.
وتسلم الأمير فهد بن عبد الله هدية تذكارية بمناسبة الزيارة، مدونا كلمة في سجل الزيارات.



«جائزة فرنسا الكبرى»: مارتن ينتزع الفوز من بيتسيكي في الرمق الأخير

خورخي مارتن (رويترز)
خورخي مارتن (رويترز)
TT

«جائزة فرنسا الكبرى»: مارتن ينتزع الفوز من بيتسيكي في الرمق الأخير

خورخي مارتن (رويترز)
خورخي مارتن (رويترز)

تجاوز الإسبانيُ خورخي مارتن الإيطاليَّ ماركو بيتسيكي متصدر «بطولة العالم للدراجات النارية - فئة (موتو جي بي)» في اللفة ما قبل الأخيرة، ليُحرز لقب «جائزة فرنسا الكبرى»، الأحد، فيما منح الياباني آي أوغورا بلاده أول منصة تتويج في «الفئة الأولى» منذ 14 عاماً.

وبدا أن بيتسيكي في طريقه إلى تحقيق فوزه الرابع هذا الموسم الذي لا يزال في بدايته مع 5 جولات فقط، قبل أن ينجح مارتن، بطل العالم لعام 2024، في انتزاع الصدارة خلال اللفة الـ26 من أصل 27.

واحتفل الإسباني بفوزه برفع ذراعيه واقفاً على دراجته لحظة عبوره خط النهاية.

من جهته، أنهى أوغورا السباق في المركز الـ3، ليصبح أول دراج ياباني يصعد إلى منصة التتويج في هذه الفئة منذ كاتسويوكي ناكاسوغا في «جائزة فالنسيا الكبرى» عام 2012.

وقلّص مارتن الفارق في صدارة الترتيب العام إلى نقطة واحدة فقط خلف زميله في فريق «أبريليا» بيتسيكي، بعدما حصد أيضاً نقاط «سباق السرعة» بفوزه السبت.

وقال مارتن عقب السباق: «قدّمتُ سباقاً رائعاً».

من جهته، أبدى بيتسيكي روحاً رياضية بعد خسارته، قائلاً: «كان سباقاً صعباً للغاية... وكنت أعلم أنني لست الأقوى اليوم؛ لذا أنا سعيد جداً بالنتيجة».

أما الياباني أوغورا؛ درّاج فريق «تراك هاوس»، البالغ 25 عاماً الذي حقق أول منصة تتويج في مسيرته بعد أداء قتالي، فتقدّم إلى المركز الـ5 في ترتيب الدراجين.

وجاء خورخي مارتن في المركز الأول بزمن 41:18.001 دقيقة، فيما حقق ماركو بيتسيكي المركز الثاني بفارق 0.477 ثانية، وآي أوغورا ثالثاً بفارق 0.874 ثانية، أما في المركز الرابع فجاء فابيو دي جان أنتونيو بفارق 2.851 ثانية، وخامساً بيدرو أكوستا بفارق 2.991 ثانية.


صمت رسمي وتسريبات غربية... قوة إسرائيلية نفذت مهام عسكرية في العراق

صورة من الأعلى لمرور نهر الفرات في مدينة النجف جنوب العراق (رويترز)
صورة من الأعلى لمرور نهر الفرات في مدينة النجف جنوب العراق (رويترز)
TT

صمت رسمي وتسريبات غربية... قوة إسرائيلية نفذت مهام عسكرية في العراق

صورة من الأعلى لمرور نهر الفرات في مدينة النجف جنوب العراق (رويترز)
صورة من الأعلى لمرور نهر الفرات في مدينة النجف جنوب العراق (رويترز)

تصدرت حادثة تمركز قوة عسكرية في المنطقة الصحراوية بين محافظتي النجف وكربلاء مطلع مارس (آذار) الماضي، واجهة التعليقات والأحداث العراقية، بعد أن كشفت تقارير إخبارية غربية أنها كانت قوة إسرائيلية، وفي مقابل هذا الكشف ما زالت السلطات الرسمية العراقية تلتزم الصمت حيال ما حدث، وتكتفي ببيان خلية الإعلام الأمني وتصريحات لنائب قائد العمليات المشتركة قيس المحمداوي وقتذاك، لكن خبيراً أمنياً كشف لـ«الشرق الأوسط» عن أن تواجد القوة «الإسرائيلية» استمر لنحو أسبوع قبل أن تغادر الأراضي العراقية.

وقالت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، السبت، إن إسرائيل أنشأت موقعاً عسكرياً سرياً في الصحراء العراقية لدعم حربها التي شنتها ضد إيران في 28 فبراير (شباط) 2026.

وذكرت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن «إسرائيل أنشأت موقعاً عسكرياً سرياً في الصحراء العراقية لدعم حملتها الجوية ضد إيران، وأنها شنت غارات جوية على قوات عراقية كادت أن تكتشف الموقع العسكري السري في وقت مبكر من الحرب».

وكشفت صحيفة «معاريف» العبرية، الأحد، عن كواليس مهام ما سمتها بـ«قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق»، مشيرة إلى أنها تضمنت تشكيلاً من وحدات «الكوماندوز»، وأوكلت لها مهام متنوعة.

خلل أمني جسيم

تعرضت السلطات العراقية إلى انتقادات شعبية واسعة خلال اليومين الأخيرين، وطبقاً لمصدر مقرب من الحكومة العراقية، فإن «المعطيات الجديدة تظهر الخلل الجسيم في قدرة القوات الأمنية العراقية بكل صنوفها على حماية البلاد، وتأمين حدودها السيادية».

وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط»، إنه «رغم عديد تلك القوات الذي يزيد على مليون ونصف المليون منتسب، إلى الأموال الطائلة التي تنفق عليها والتي تقدر بأكثر من 6 مليارات دولار سنوياً، لكنها أخفقت في حماية البلاد».

وذَكَّرَ المسؤول إلى جانب «الخرق الإسرائيلي» على الأرض بـ«الأجواء العراقية التي تحولت خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران إلى فضاء مستباح من قبل طيران وصواريخ القوى المتقاتلة من دون أن تكون للعراق القدرة على مواجهة ذلك».

وتعود قصة الخرق الإسرائيلي إلى مطلع مارس (آذار) الماضي، حين قام أحد الرعاة بإبلاغ الجهات الأمنية بوجود قوة عسكرية «غير معروفة» في الصحراء.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني الرسمية في حينها عن تعرض قوة أمنية عراقية لهجوم مسلح في بادية النجف فجر الرابع من مارس في المنطقة الصحراوية بين محافظتي النجف وكربلاء (بادية النجف/منطقة الشنانة).

وذكرت الخلية أن «اللواء 41» تعرض لقصف جوي وإطلاق نار من قبل «جهة مجهولة» في أثناء تنفيذ مهمة تفتيش في المنطقة. وأدى القصف إلى مقتل جندي وإصابة آخرين.

واعترف نائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول ركن قيس المحمداوي، وقتذاك بوجود «قوة معينة» في صحراء النجف، وأشاد بالإبلاغ الذي قدمه أحد المواطنين على وجود القوة، وناشد «المزارعين والرعاة بالأخبار عن تواجد أي قوة في المنطقة».

واعترف المحمداوي كذلك بأن قِطَعَهُ العسكرية «خارج إمكانية القوة التي تم إسنادها جوياً»، في إشارة إلى القوة التي اتضحت لاحقاً من خلال التقارير الصحافية أنها إسرائيلية.

وتحدث عن أن «جهاز مكافحة الإرهاب قام بتطويق منطقة الحادث» التي كانت القوة الأجنبية قد غادرتها.

البقاء أسبوعاً كاملاً

بدوره، كشف الخبير الأمني مخلد حازم، أن «القوة (الإسرائيلية) استمر تمركزها داخل الأراضي العراقية من 5 إلى 7 أيام، قبل أن تُجري القيادات الأمنية العراقية اتصالات مكثفة بالجانب الأميركي للطلب من القوة مغادرة الأراضي العراقية».

وقال الخبير الأمني لـ«الشرق الأوسط» إنه تابع موضوع التمركز العسكري المجهول في حينها مع قيادات عسكرية بارزة في وزارة الدفاع العراقية، «وكانت هناك حقيقة عدم معرفة من هي الجهة التي تمركزت، وقامت بهذا العمل، وقد تم الاتصال بقوات التحالف الدولي، ونفت هي الأخرى علمها بهذه العملية».

ويفسر حازم القيام بخطوة من هذا النوع بوصفها «محاولة لإيجاد مركز عمليات متقدم بالنسبة للجهة الفاعلة يهدف إلى تأمين مسار الطائرات التي تمر في هذه المنطقة، وكذلك لتأمين اتصالات تكنولوجية للطائرات التي أيضاً تمر، وتتخذ من هذا المسار ممراً للوصول إلى الجانب الإيراني».

ويؤكد وجود «حوامات عسكرية في ذلك التاريخ، وحين توجد في هذه الأماكن النائية والبعيدة عن مراكز المدن، تكون هناك أيضاً احتمالية لسقوط إحدى طائراتها، وإمكانية إنقاذ طياريها عبر هذه الطائرات والحوامات العسكرية».

ويشير أيضاً إلى أن احتمال «تأسيس مراكز عمليات متنقلة وغير ثابتة من هذا النوع يهدف لتحقيق كل هذه الأغراض، خصوصاً وهو يقع في منطقة صحراوية نائية وغير محمية عسكرياً وأمنياً في كثير من الأحيان إلا من خلال عمليات الرصد والاستمكان الجوي، وكان هناك حظر على الطيران العراقي والطائرات المسيرة؛ لذلك استغلت القوة المعادية هذه الفرصة».

ورأى حازم أن «ما حدث يعد انتهاكاً خطيراً للسيادة العراقية، ونحن بحاجة إلى رؤية أمنية متكاملة للمرحلة المقبلة للتعامل مع حالات مماثلة من هذا النوع».


ماركيز يخضع لجراحة مزدوجة بعد حادث سباق جائزة فرنسا الكبرى

مارك ماركيز (أ.ف.ب)
مارك ماركيز (أ.ف.ب)
TT

ماركيز يخضع لجراحة مزدوجة بعد حادث سباق جائزة فرنسا الكبرى

مارك ماركيز (أ.ف.ب)
مارك ماركيز (أ.ف.ب)

أعلن فريق دوكاتي أن بطل العالم الحالي للدراجات النارية مارك ماركيز خضع الأحد في مدريد لجراحة مزدوجة ناجحة، عقب تعرضه لحادث خلال سباق السرعة في جائزة فرنسا الكبرى أمس السبت.

وكان ماركيز قد تعرض لحادث عنيف على حلبة لومان، أسفر عن كسر في قدمه، بعدما أُطيح به من دراجته التي انقلبت في الهواء قبل أن تسقط بجواره.

وكان المتسابق الإسباني البالغ من العمر 33 عاماً يخطط سابقاً للخضوع لجراحة في الكتف عقب سباق جائزة كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل، غير أن الحادث عجل بتعديل الجدول الزمني، ليقرر إجراء العمليتين الجراحيتين معاً. وقال دوكاتي في بيان: «الفريق الطبي نجح في تثبيت الكسر في عظم مشط القدم اليمنى لماركيز».

وأضاف البيان: «في الوقت نفسه، خضع ماركيز لجراحة ثانية كانت مقررة مسبقاً لإصلاح إصابة قديمة في كتفه الأيمن، وهي إصابة عادت لتسبب له آلاماً عقب الحادث العنيف الذي تعرض له خلال سباق جائزة إندونيسيا الكبرى العام الماضي».

وتابع: «قام الأطباء بإزالة مسمارين وشظية عظمية من جراحة سابقة في ديسمبر (كانون الأول) 2019، بعدما تحركت وتسببت في ضغط على العصب الكعبري (عصب رئيسي يمتد من الكتف عبر الجزء الخلفي للذراع والساعد وصولاً إلى اليد)».

وأوضح دوكاتي أن ماركيز سيبقى في المستشفى طوال الليل، على أن يحدد تطور حالته خلال الأسابيع المقبلة موعد عودته إلى المنافسات. ومن المؤكد غيابه عن سباق جائزة كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل، بينما يستهدف الآن العودة للمنافسات خلال سباق جائزة إيطاليا الكبرى، المقرر إقامته في الفترة من 29 إلى 31 مايو (أيار) في حلبة موجيلو، المعقل الرئيسي لدوكاتي.

ويحتل ماركيز حالياً المركز السابع في الترتيب العام للبطولة، بعد موسم صعب لم يحقق خلاله أي صعود إلى منصة التتويج، متأخراً بفارق 71 نقطة عن متصدر الترتيب العام ماركو بيتسيكي متسابق أبريليا.