«مدن» السعودية تتوقع إنشاء 40 مدينة صناعية خلال الأعوام الأربعة المقبلة

مديرها توقع ارتفاع عدد المصانع إلى تسعة آلاف

«مدن» السعودية تتوقع إنشاء 40 مدينة صناعية  خلال الأعوام الأربعة المقبلة
TT

«مدن» السعودية تتوقع إنشاء 40 مدينة صناعية خلال الأعوام الأربعة المقبلة

«مدن» السعودية تتوقع إنشاء 40 مدينة صناعية  خلال الأعوام الأربعة المقبلة

توقع مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن)، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن تثمر الاستراتيجية التي تتبعها، عن إنشاء 40 مدينة صناعية خلال الأعوام الأربعة المقبلة، مع توقعات بارتفاع عدد المصانع من 8 إلى 9 آلاف مصنع خلال الفترة نفسها.
وأكد المهندس صالح الرشيد مدير عام الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية، أن «مدن»، تتبع استراتيجية محددة تجاه توطين الصناعات في البلاد، مشيرة إلى أن هنالك فرصا استثمارية داخل المدن الصناعية، منها إنشاء فنادق ومراكز تجارية ومجمعات سكنية.
وقال الرشيد: «لدينا أكثر من خمسة آلاف مصنع ما بين مصانع قائمة وأخرى تحت الإنشاء، بجانب 32 مدينة صناعية متفرقة على جميع مناطق المملكة، تحتوي على استثمارات محلية وأخرى أجنبية، بالإضافة إلى 6200 مصنع منتج في البلاد».
ولفت الرشيد إلى انتهاء المرحلة الأولى من العمل في مدينة «سدير الصناعية»، مبينا أنه بُدئ التخصيص فيها، مشيرا إلى أنها تحتوي على مصانع تحت الإنشاء وبعضها بدأ في الإنتاج.
وقال مدير عام «مدن»: «إن نسبة نمو قطاع الصناعة متصاعدة عاما بعد عام، ونحسبها للقطاع الصناعي بالعموم، بالإضافة إلى الصناعات التحويلية والتي تحتوي على القيمة المضافة».
وأضاف أن «حجم الاستثمارات في الصناعات التحويلية في عام 2007 بلغ 91 مليار ريال (24.2 مليار دولار)، وفي نهاية عام 2013 حققنا 149 مليار ريال (39.7 مليار دولار) من الاستثمارات».
وفيما يتعلق بعدد المشاريع والأراضي التي سحبتها «مدن» لعدم الالتزام بالاشتراطات المطلوبة فنيا وزمنيا، أو المستثمرين الذين لم ينفذوا مشاريعهم في الوقت المحدد، أكد الرشيد أنه ليس هناك إحصائية. ولكنه استدرك بالقول: «نحن في (مدن) نعمل على خطط واشتراطات محددة لا نحيد عنها أبدا، بمعنى كل مستثمر يأخذ أرضا يجب أن ينفذ خططه عليها خلال المدن المحددة، وعادة نعطي مهلة 6 شهور لتقديم المخططات واعتماد التصاميم الخاصة للمصانع».
وأضاف الرشيد: «وفي هذه الحالة نعطي أيضا عاما ونصفا، وبالتالي فإن المدى الزمني المسموح به لإنجاز أي مشروع صناعي، لا يتجاوز العامين إلى أن يبدأ المصنع عمله»، مشيرا إلى أن تلك الشروط تنطبق على المستثمر السعودي والأجنبي على حد السواء.
ومن جهة أخرى، أكد الرشيد أن السعودية تبحث عن شراكة عالمية مع جميع الدول في مجال الصناعة، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن تعاونهم مع الجانب الإيطالي تحديدا في هذا الصدد، يتركز على المجال التجاري والصناعي.
وشدد في الوقت نفسه على أن هذا التعاون مشروط بضرورة أن تكون الاستثمارات المشتركة ذات قيمة مضافة بشكل مباشر في السوق السعودية، مشيرا إلى أن «مدن»، تحفز الاتجاه نحو إقامة مصانع وإنتاج منتجات يحتاجها السوق المحلي بالفعل.
وقال الرشيد: «قمنا بعرض المحفزات الموجودة للصناعات من خارج من السعودية، وعلى المستوى الشخصي أعتقد أن تلك المحفزات مشجعة للاستثمارات الخارجية، ونتمنى أن نجد شركات أكثر فأكثر من الجانب الإيطالي بالشراكة مع نظيره في المملكة».
ونوه مدير عام «مدن»، بأن وجود مصانع إيطالية داخل «الهيئة» يستهدف إنشاء منتديات صناعية، تثمر عن تدفقات استثمارية صناعية نوعية من قبل روما، متوقعا نمو الشركات بشكل تصاعدي في نهاية العام الحالي.



مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)
TT

مصر توقع اتفاقاً تاريخياً للترددات مع شركات الاتصالات بقيمة 3.5 مليار دولار

هواتف محمولة  (رويترز - أرشيفية)
هواتف محمولة (رويترز - أرشيفية)

قال مجلس الوزراء المصري، في بيان، السبت، إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجاهرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول بالبلاد، ووصفها بأنها «أكبر صفقة للترددات في تاريخ قطاع الاتصالات منذ بدء تقديم خدمات المحمول بمصر».

ومن المتوقع أن تدفع شركات الاتصالات، وهي: «المصرية للاتصالات» المملوكة للدولة، و«فودافون مصر»، وأورنج مصر»، و«إي آند مصر»، 3.5 مليار دولار للحكومة بموجب الصفقة.

وذكر مجلس الوزراء أن الطيف الترددي المخصص حديثاً يعادل إجمالي الحيز الترددي المخصص لشركات الاتصالات منذ دخول خدمات الهاتف المحمول حيز التشغيل في مصر قبل 30 عاماً.

رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي داخل مصنع إنتاج أجهزة جوال في مصر (مجلس الوزراء المصري)

وقال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عمرو طلعت، إنه بهذه الصفقة «نضاعف السعات الترددية المتاحة للمشغلين على مدار ثلاثين عاماً في صفقة واحدة»، بما يضمن «جاهزية الشبكات لاستيعاب تطبيقات المستقبل».

وخففت مصر من أزمة نقص العملة الصعبة بمساعدة من برنامج مدعوم من صندوق النقد الدولي، وإيرادات قياسية في قطاع السياحة، وتحويلات من المصريين العاملين في الخارج، واتفاقيات استثمارية مع دول الخليج بعشرات المليارات من الدولارات.

Your Premium trial has ended


ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
TT

ألمانيا تخسر تريليون دولار منذ 2020 جرَّاء الأزمات الاقتصادية

فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)
فقد القطاع الصناعي الألماني الذي يُعدُّ عصب الاقتصاد عوامل دعم مهمة بسبب رسوم ترمب الجمركية (رويترز)

بلغت التكلفة الاقتصادية لسلسلة الأزمات التي شهدتها ألمانيا خلال السنوات الماضية قرابة تريليون يورو (1.18 تريليون دولار)، حسب تقديرات معهد الاقتصاد الألماني «آي دابليو».

وأوضح المعهد المقرب من اتحادات أرباب العمل، أن الخسائر المتراكمة في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال الأعوام الستة منذ 2020، وصلت إلى نحو 940 مليار يورو.

وأشار المعهد إلى أن هذه الخسائر تعادل -عند احتسابها بالنسبة لكل موظف- فقداناً في القيمة المضافة يزيد بوضوح على 20 ألف يورو، وذلك نتيجة جائحة «كورونا»، وتداعيات الحرب الروسية على أوكرانيا، والسياسة التصادمية للولايات المتحدة.

ووفقاً لحسابات المعهد، يعود ربع هذه الخسائر الضخمة إلى العام الماضي، الذي طغت عليه النزاعات الجمركية مع حكومة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ووفقاً لبيانات رسمية، تجنبت ألمانيا في عام 2025 بالكاد الدخول في عام ثالث على التوالي من دون نمو اقتصادي؛ حيث سجل الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي زيادة طفيفة بلغت 0.2 في المائة.

وقال الباحث في المعهد، ميشائيل جروملينغ: «العقد الحالي اتسم حتى الآن بصدمات استثنائية وأعباء اقتصادية هائلة، تجاوزت في الوقت الراهن مستويات الضغط التي حدثت في أزمات سابقة».

ووفقاً للتقديرات؛ بلغت التكلفة الاقتصادية لفترة الركود بين عامي 2001 و2004 نحو 360 مليار يورو بالقيمة الحقيقية، بينما سجلت الأزمة المالية العالمية في 2008 و2009 خسائر في القيمة المضافة تقدر بنحو 525 مليار يورو.

ولحساب حجم الخسائر الاقتصادية، قارن جروملينغ المسار الفعلي للاقتصاد بسيناريو افتراضي يفترض غياب هذه الأزمات. وبناء على افتراض أن النشاط الاقتصادي كان سيواصل نموه وفق متوسط وتيرة العقود الثلاثة الماضية، خلصت الدراسة إلى حدوث «خسائر اقتصادية كبيرة ومتزايدة».

وأضاف جروملينغ أن «النشاط الاقتصادي في ألمانيا، بعد التعافي من صدمة الجائحة، لم يتجاوز مستوى عام 2019 خلال الأعوام الثلاثة الماضية»، موضحاً أن هذه الحالة من الركود الفعلي، مقارنة بمسار افتراضي متصاعد، أدت إلى اتساع الفجوة بشكل مستمر، وارتفاع الخسائر الاقتصادية بصورة واضحة في السنوات الأخيرة.


مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
TT

مصر: مبادرة تمويلية لتوفير مليار دولار للشركات الناشئة من الجهات الحكومية

وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)
وزيرة التخطيط المصرية رانيا المشاط خلال الإعلان عن مبادرة تمويلية للشركات الناشئة (مجلس الوزراء)

أعلنت مصر، السبت، إطلاق مبادرة تمويلية موحدة، تستهدف تنسيق الموارد التمويلية المتاحة لدى الجهات الحكومية، وتفعيل آليات مبتكرة لتعظيم أثرها بمعدل يصل إلى 4 أضعاف.

وأوضحت وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية أن المبادرة «تستهدف حشد تمويلات بقيمة مليار دولار على مدار 5 سنوات لقطاع الشركات الناشئة، من خلال موارد حكومية وضمانات واستثمارات مشتركة مع صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية وتمويلية أخرى من القطاع الخاص».

وقالت رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي ورئيس المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، إن المبادرة التمويلية تُشارك بها عدد من الجهات الوطنية وهي جهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وشركة ضمان مخاطر الائتمان، والبنك المركزي، والهيئة العامة للرقابة المالية، وهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، ووزارات الاستثمار والمالية والبيئة.

جاء ذلك خلال فعالية إطلاق «ميثاق الشركات الناشئة» التي تُعقد بالمتحف المصري الكبير، ويشهدها الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والوزراء أعضاء المجموعة الوزارية، وممثلو الشركات الناشئة ورواد الأعمال.

وأوضحت «المشاط» أن الهدف من المبادرة التمويلية الموحدة تحفيز استثمارات القطاع الخاص ورأس المال المخاطر في كافة مراحل نمو الشركات الناشئة المصرية عبر إطار حكومي وآليات تمويلية متنوعة.

وأضافت أن ركائز المبادرة تشمل ضمان استمرار ضخ التمويلات للشركات الناشئة، وإنشاء قاعدة بيانات موحدة لمتابعة تقدم الشركات الناشئة، وتشكيل إطار تنسيقي يضم جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى إشراك مجتمع ريادة الأعمال في مراجعة النتائج لضمان تلبية احتياجات السوق، وربط الشركات الناشئة بالمستثمرين الدوليين، فضلاً عن العمل على تدخلات استباقية وتصحيحية في حالة وجود فجوات تمويلية للشركات الناشئة.

كما ذكرت أن المبادرة توفر آليات استثمار متنوعة تناسب احتياجات الشركات في مختلف مراحل نموها، بدءاً من مرحلة الفكرة وحتى الوصول إلى شركات مليارية (يونيكورن) أو التخارج، منوهة بأن المبادرة تستهدف الوصول إلى نحو 5000 شركة منها 500 شركة، بالإضافة إلى 5 شركات مليارية (يونيكورنز).