فرنسا تعلن حالة الطوائ وتغلق الحدود بعد اعتداءات باريس

TT

فرنسا تعلن حالة الطوائ وتغلق الحدود بعد اعتداءات باريس



10 نصائح لقيادة أكثر أماناً ليلاً

النظر إلى المصابيح الأمامية الساطعة قد يُضعف رؤيتك مؤقتاً عند القيادة ليلاً (بيكسباي)
النظر إلى المصابيح الأمامية الساطعة قد يُضعف رؤيتك مؤقتاً عند القيادة ليلاً (بيكسباي)
TT

10 نصائح لقيادة أكثر أماناً ليلاً

النظر إلى المصابيح الأمامية الساطعة قد يُضعف رؤيتك مؤقتاً عند القيادة ليلاً (بيكسباي)
النظر إلى المصابيح الأمامية الساطعة قد يُضعف رؤيتك مؤقتاً عند القيادة ليلاً (بيكسباي)

قد تنطوي القيادة ليلاً على مخاطر متزايدة، إذ يصعب الرؤية، خصوصاً إذا كنت تعاني من مشكلة في العين تؤثر على نظرك، لحسن الحظ، هناك عدة أمور يمكنك القيام بها لتقليل هذه المخاطر والحفاظ على سلامتك وسلامة ركابك والسائقين الآخرين على الطريق.

إليك بعض الطرق البسيطة لتقليل مشاكل الرؤية عند القيادة ليلاً، حسب ما جاء في موقع «سي نت».

1. حافظ على نظافة الزجاج الأمامي

حافظ على نظافة زجاج سيارتك الأمامي قدر الإمكان لتقليل وهج الضوء وتحسين الرؤية. تشير جمعية السيارات الأميركية (AAA) إلى أن الزجاج الأمامي المتسخ قد يحجب مجال رؤيتك، وتوصي بتنظيفه مرة واحدة على الأقل أسبوعياً.

2. حافظ على نظافة مصابيح سيارتك الأمامية

يمكنك تحسين الرؤية بالتأكد من خلو مصابيح سيارتك الأمامية من الأوساخ والحطام. يُعد فحص نظافة المصابيح الأمامية أمراً بالغ الأهمية، خصوصاً إذا كنت تسكن في منطقة متربة أو تقود سيارتك كثيراً في مناطق تكثر فيها الحشرات.

3. استخدم المصابيح العالية عند الحاجة

يوصي المجلس الوطني للسلامة باستخدام المصابيح العالية على الطرق القريبة من الغابات أو الحقول، كذلك على الطرق السريعة والواسعة، ولكن تجنب استخدامها في المطر أو الضباب، لأنها قد تقلل من الرؤية. أطفئ المصابيح العالية عند صعود التلال أو المنعطفات لتجنب إيذاء السائقين في الاتجاه الآخر.

4. تجنب النظر إلى المصابيح الأمامية

قد يكون من الطبيعي أن تنظر مباشرةً إلى وميض المصابيح الأمامية القادمة من أمامك، ولكن تدرب على تجنب النظر إليها. فالنظر إلى المصابيح الأمامية الساطعة قد يُضعف رؤيتك مؤقتاً، وقد يُخلّف أيضاً آثاراً ضوئية، مما يُصعّب الرؤية بعد مرور السيارة.

5. فحص المصابيح الأمامية

توصي «مايو كلينك» بالاستعانة بميكانيكي لضبط المصابيح الأمامية بشكل صحيح. فالتآكل في سيارتك قد يُسبب عدم محاذاة المصابيح، وبعض السيارات تُصنّع بمصابيح أمامية غير مُحاذية. ووفقاً لشبكة «إن بي سي نيوز»، لا تُلزم القوانين الأميركية الشركات المصنعة بفحص محاذاة المصابيح بعد تركيبها. والنتيجة هي وهج مُزعج لسائقي السيارات الآخرين ليلاً، بالإضافة إلى انخفاض مستوى رؤيتك.

6. خفّض إضاءة سيارتك الداخلية

يجب إطفاء أو خفض إضاءة السيارة الداخلية دائماً عند القيادة ليلاً. فهي تُعوّد ​​عينيك على الضوء، مما قد يُضعف رؤيتك الليلية حيث تستغرق أعيننا عادةً بضع دقائق للتكيف مع الظلام. إذا كانت أضواء المقصورة الداخلية مضاءة لمساعدتك أو أحد الركاب على رؤية شيء ما داخل السيارة، فقد يزيد ذلك من عوامل التشتيت الموجودة. كما تُعدّ أضواء المقصورة مصدراً آخر للضوء المنعكس على الزجاج الأمامي.

7. حافظ على نظافة نظارتك

تماماً كالأوساخ على الزجاج الأمامي، يمكن أن تُشتت البقع على نظارتك الضوء وتزيد من مشكلة الوهج. نظّف نظارتك جيداً باستخدام قطعة قماش مُخصصة للنظارات، أو ماء دافئ.

8. ارتدِ النظارة المناسبة

احرص على زيارة طبيب العيون بانتظام ليتأكد من ارتدائك للنظارة الطبية الصحيحة. كما يمكنك البحث عن العدسات المضادة للانعكاس، والتي تحتوي على طبقة تُقلل من الضوء المنعكس.

تشمل الخيارات الأخرى نظارات القيادة الليلية، التي عادةً ما تحتوي على عدسات صفراء مُصممة لتقليل وهج المصابيح الأمامية. مع ذلك، تأكد من استشارة طبيبك قبل استخدامها.

9. حافظ على تركيزك أثناء القيادة

حتى التغييرات الطفيفة في التوقيت قد تُشعرك بالإرهاق الناتج عن السفر. يُمكن أن يُؤثر التوقيت الصيفي على إيقاعك البيولوجي، ووفقاً لجامعة نورث وسترن الطبية، وقد يُؤدي التعب إلى تشوش الرؤية.

10. زِد مسافة الأمان بينك وبين السيارة التي أمامك

عند القيادة ليلاً مع انخفاض مستوى الرؤية، قد يصعب عليك رؤية المخاطر على الطريق والتفاعل معها بسرعة كما تفعل في النهار. تُضيء المصابيح الأمامية مسافة محدودة فقط، ومن المرجح أن يتفاعل السائقون المُرهقون ببطء مع العوائق غير المتوقعة.

سواءً كان الأمر يتعلق بمفاجأة على الطريق أو جسم كبير سقط من صندوق شاحنة أخرى، فقد تتطلب هذه العوائق من السائقين الضغط على الفرامل أو الانحراف بسرعة لتجنب الاصطدام أو إلحاق الضرر بمركباتهم. ستمنحك زيادة مسافة الأمان بينك وبين السيارة التي أمامك وقتاً أطول.


ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس الإريتري

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الإريتري إسياس أفورقي في الرياض الأربعاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الإريتري إسياس أفورقي في الرياض الأربعاء (واس)
TT

ولي العهد السعودي يلتقي الرئيس الإريتري

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الإريتري إسياس أفورقي في الرياض الأربعاء (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الإريتري إسياس أفورقي في الرياض الأربعاء (واس)

التقى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في الرياض، الأربعاء، الرئيس الإريتري إسياس أفورقي.

كان الرئيس أفورقي قد وصل والوفد المرافق له إلى العاصمة السعودية، الثلاثاء، حيث استقبله في مطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، ووينيني قرزقهير القائم بالأعمال في سفارة إريتريا لدى المملكة، واللواء منصور العتيبي مدير شرطة المنطقة المكلف، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.


كيف تمنع الآخرين من إفساد مزاجك ويومك؟

سلوك الآخرين لا يعكس إلا ذواتهم ولا يجب أن تعتمد سعادتنا على أفعالهم (بيكسلز)
سلوك الآخرين لا يعكس إلا ذواتهم ولا يجب أن تعتمد سعادتنا على أفعالهم (بيكسلز)
TT

كيف تمنع الآخرين من إفساد مزاجك ويومك؟

سلوك الآخرين لا يعكس إلا ذواتهم ولا يجب أن تعتمد سعادتنا على أفعالهم (بيكسلز)
سلوك الآخرين لا يعكس إلا ذواتهم ولا يجب أن تعتمد سعادتنا على أفعالهم (بيكسلز)

نمر جميعنا بتجارب مع أشخاص وقحين، وظالمين، أو حتى فظين. قد يكون ذلك عبارة عن انتقاد يقدمه مديرنا، أو غضب يصبه علينا أحد أفراد العائلة. مهما كان السبب، تبقى هذه المواقف عالقة في أذهاننا، كأنها لحن مزعج يتردد في رؤوسنا. في كل مرة نسترجع فيها تلك الذكرى، نتذوق مرارة غضبنا، وإحباطنا.

نقول لأنفسنا: «لا أصدق أنهم قالوا ذلك!» ونحن نفكر في كل ما كان يجب أن نقوله حينها لنرد عليهم. قد نشعر بانزعاج شديد عندما يتهمنا أحدهم بفعل شيء خاطئ، ويزداد الأمر سوءاً إذا كان الاتهام باطلاً. والأسوأ من ذلك كله، أننا نعلم أنهم ربما تجاوزوا الأمر منذ زمن، وبقينا نحن نعاني من تبعاته النفسية، وفقاً لما كتبه الدكتور سيث ج. جيليان، اختصاصي علم النفس السريري، في موقع «ويب ميد».

كيف نتجنب السماح لسلوك الآخرين السيئ تجاهنا بتعكير صفو يومنا؟

تقبّل الأمر

ابدأ بالتقبّل. ولا يُقصد هنا تبرير سلوكهم، أو الاستسلام لهم. القبول هنا يعني الاعتراف بأن هذا النوع من الأمور يحدث في عالمنا. يتصرف الناس بظلم. يرتكب السائقون تصرفات طائشة. يزعجنا زملاء العمل. يكمن جزء كبير من الصراع الذي يُعيقنا بعد هذه المواجهات في إصرارنا على أننا لا نستطيع تصديق ما فعلوه. تخلَّ عن هذا الرفض عندما تلاحظه. حاول أن تقول بدلاً من ذلك: «بالطبع فعلوا. أحياناً يكون الناس هكذا»، وفقاً لجيليان.

قد تحتاج أيضاً إلى تقبُّل أن النتيجة لن تكون عادلة، رغم رغبتنا الشديدة في الانتقام.

أعد تعريف «الفوز»

إذا كنت ترغب في تجاوز شعورك بالخسارة وفوزهم، فأعد النظر في تفسيرك للفوز والخسارة في هذه المواجهات. من غير المرجح أن يُشعرك الرد بالمثل بتحسن. بل قد نشعر بانزعاج مضاعف عندما نسمح لأنفسنا بالاستفزاز -مرة بسبب الهجوم الأول، ومرة ​​أخرى بسبب الانجرار وراء استفزازهم، والانحدار إلى مستواهم.

إذا كنت ترغب في الانتقام من هذا الشخص، فذكّر نفسك بأن الرد بالمثل ليس هو الحل. إذا كان «العيش الرغيد هو أفضل انتقام»، فإن أفضل رد قد يكون تجاهل الموقف المزعج، والعودة للاستمتاع بيومك، بحسب الدكتور جيليان.

تخلص من الندم

في أغلب الأحيان، عندما نفاجأ بتصرفات غير لائقة، نفكر لاحقاً في ردٍّ قوي، ومقنع، نعتقد أنه كان سيضع الشخص الآخر عند حده. لكنّ تصوراتنا عن كيف كان من الممكن أن تسير الأمور ربما ليست واقعية، وفقاً لـتقرير «ويب ميد».

يتمتع الأشخاص المزعجون بمهارة فائقة في صدّ الردود الساخرة، وتوجيهها ضدّ مصدرها. ربما لديهم خبرة أكبر منك في الإساءة، ولذا فهم أكثر براعةً في ذلك. من الممتع تخيّل أن تكون لنا الكلمة الأخيرة، لكن على الأرجح لن نحظى بالرضا الذي نريده. لهذا السبب، يمكننا التخلي عن الندم وتقبّل حقيقة أننا لسنا بارعين في القسوة، بحسب الدكتور جيليان.

راقب غضبك

قد يؤدي سوء المعاملة إلى نوع من «الانزعاج المفرط»، أي الانزعاج من الانزعاج نفسه. قد ندرك أنه لا جدوى من الاستمرار في التفكير في الحادثة، لكننا نعيدها مراراً، وتكراراً. كلما حاولنا إجبار أنفسنا على التوقف عن التفكير فيها، ازداد تأثيرها على وعينا.

بدلاً من مقاومة ما يفعله العقل، غيّر منظورك. مهما كان ما تفكر فيه، أو تشعر به، خذ خطوة إلى الوراء، وراقبه. لاحظ كم هي تجربة مثيرة للاهتمام التي تمر بها الأحاسيس الجسدية، وتأثيرها على تنفسك، والأفكار، والتخيلات التي تجول في ذهنك. راقب الغضب، والاجترار، بدلاً من التماهي التام معهما.

امتلك سعادتك

قد تعتقد ضمنياً أن الآخرين هم من يحددون سعادتك: إذا أحسنوا معاملتك، شعرت بالرضا؛ وإن لم يفعلوا، شعرت بالضيق. لكن في الحقيقة، سلوك الآخرين لا يعكس إلا ذواتهم، ولا يجب أن تعتمد سعادتنا على أفعالهم. مجرد أن يلقي أحدهم شيئاً علينا لا يعني أن نأخذه. لسنا مضطرين لتفويض سعادتنا لأحد، بحسب ما شرحه جيليان.

يكمن السر في أن نقرر مسبقاً أن نجد الرضا في داخلنا؛ فإذا انتظرنا حتى يستفزنا شيء ما، نكون قد غرقنا بالفعل. يمكننا أن نبدأ بخطوات صغيرة، فنقرر أن نمتلك سعادتنا اليوم. هذا القرار لا ينطبق فقط على معاملة الآخرين لنا، بل على الحياة عموماً. لا شيء خارج أنفسنا يجب أن تكون له الكلمة الأخيرة فيما إذا كنا بخير أم لا، حيث أشار جيليان إلى أن العزم على اختيار سعادتك بنفسك هو القوة الأساسية.