الأمير فيصل بن سلمان يؤكد حرص القيادة على توطين الوظائف ومشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية

افتتح ورشة عمل لزيادة تفعيل المبادرات الوطنية بالمنطقة

الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز لدى تدشينه ورشة عمل زيادة تفعيل المبادرات الوطنية في منطقة المدينة المنورة أمس (واس)
الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز لدى تدشينه ورشة عمل زيادة تفعيل المبادرات الوطنية في منطقة المدينة المنورة أمس (واس)
TT

الأمير فيصل بن سلمان يؤكد حرص القيادة على توطين الوظائف ومشاركة الشباب في التنمية الاقتصادية

الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز لدى تدشينه ورشة عمل زيادة تفعيل المبادرات الوطنية في منطقة المدينة المنورة أمس (واس)
الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز لدى تدشينه ورشة عمل زيادة تفعيل المبادرات الوطنية في منطقة المدينة المنورة أمس (واس)

أكد الأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، اهتمام وحرص خادم الحرمين الشريفين وولي عهده والنائب الثاني، على خلق فرص العمل لأبناء وبنات هذا الوطن المعطاء، ودعم برامج توطين الوظائف.
وقال أمير المدينة المنورة: «إن الشباب يشكلون نسبة كبيرة من سكان المملكة العربية السعودية، وهذا يعتبر فرصة واعدة، علينا استثمارها لتعزيز نمو اقتصاد متنوع، في ظل الإمكانات الكبيرة التي وفرتها الدولة، مبينا أن منطقة المدينة المنورة جاهزة لكثير من المبادرات الوطنية».
جاء ذلك خلال افتتاح أمير المدينة المنورة ورشة العمل الخاصة بمناقشة زيادة تفعيل المبادرات الوطنية بمنطقة المدينة المنورة، بحضور المهندس عادل فقيه وزير العمل، والدكتور خالد طاهر، أمين منطقة المدينة المنورة، وسليمان القويز محافظ التأمينات، والدكتور علي الغفيص محافظ التعليم الفني.
وشكر الأمير فيصل بن سلمان، لدى افتتاحه ورشة العمل المهندس عادل فقيه، وزير العمل، على حرصه ومبادرته لمواءمة جميع المبادرات التي تتناسب مع منطقة المدينة المنورة، بما يخدم أبناء المنطقة، من حيث التوظيف والتوطين، لافتا إلى مشاركة المحافظات في هذه الورشة والدور المناط بالمحافظين للصعود بمستوى التنمية في المحافظات وخلق فرص العمل، بما يخدم أبناء تلك المحافظات، بمشاركة كل القطاعات المعنية ورجال الأعمال بالمنطقة.
وأثنى أمير المنطقة على جهود وزير العمل والقائمين على صندوق تنمية الموارد البشرية «هدف» وكل الحضور، وحثهم على زيارة مركز «الخدمة الشاملة» الذي أطلق لخدمة أبناء المنطقة الباحثين عن عمل من الجنسين، الذي سيرفع مستوى الخدمات المقدمة لهم بمشيئة الله.
وكانت الورشة بدأت بكلمة افتتاحية لوزير العمل بين خلالها أن هذه الورشة بداية سلسلة من النقاشات والأعمال التي تصب في تفعيل المبادرات الوطنية على مستوى المنطقة، وتخدم أبناءها وبناتها، مشيرا إلى سعي وزارة العمل لأن تكون منطقة المدينة المنورة هي القدوة في تفعيل المبادرات الخاصة بتطوير استراتيجيات المناطق».
وأوضح أن منطقة المدينة المنورة تتميز بالبعد الروحاني الخاص بالمسجد النبوي الشريف، والبعد الصناعي، والنشاط الزراعي، والنشاط التجاري، مما جعلها أنموذجا متميزا لطرح مثل هذه المبادرات، مع مراعاة خصوصية المنطقة، لافتا إلى اهتمام أمير المنطقة وحرصه على جلب كل ما يخدم أبناء وبنات المنطقة، بتوفير الوظائف لهم في شتى المجالات.
يذكر أن الورشة ستناقش أهمية تفعيل المبادرات الوطنية على مستوى المناطق، ومدى تأثير المبادرات والبرامج الوطنية التي تصدر من وزارة العمل والمؤسسات التابعة لها على المنطقة، مع مناقشة وتقييم الأفكار التي تم طرحها في ورشة العمل مع المسؤولين في وزارة العمل والمؤسسات التابعة لها.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.