«الشورى» يقترح رفع مكافأة نهاية الخدمة لموظفي الدولة

الأعضاء يقترحون إلغاء عقوبة السجن في نظام «ساهر»

جانب من جلسة «الشورى» التي انعقدت أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من جلسة «الشورى» التي انعقدت أمس («الشرق الأوسط»)
TT

«الشورى» يقترح رفع مكافأة نهاية الخدمة لموظفي الدولة

جانب من جلسة «الشورى» التي انعقدت أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من جلسة «الشورى» التي انعقدت أمس («الشرق الأوسط»)

بلغ عدد الوظائف الشاغرة في القطاع الحكومي أكثر من 146 ألف وظيفة، تمثل نسبة 11% من إجمالي الوظائف، التي في حال شغلها قد تخفض نسبة البطالة إلى 8%.
وناقش مجلس الشورى، أمس، التقرير السنوي لوزارة الخدمة المدنية، الذي أشار إلى وجود 2600 وظيفة شاغرة في الجامعات، و3176 وظيفة في سلم القضاء، و2660 في هيئة التحقيق والادعاء العام، إضافة إلى 19 ألفا في إطار وظائف المستخدمين، و42 ألفا في المجال الهندسي والصحي، واستغرب المجلس من عدم شغل تلك الوظائف، مطالبا وزارة الخدمة المدنية بشرح الصعوبات التي تحول دون ذلك، والرفع إلى مجلس الوزراء بأسماء الوزارات التي ما زالت تسجل فائضا في الوظائف.
وطالب المجلس بإحلال المؤهلين من خريجي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في الوظائف الشاغرة، مشيرا إلى أن جامعة سعودية تعاقدت مع 40 كنديا لتعليم اللغة العربية، مبديا قلقه من تفاقم عدد العاطلين من حملة الشهادات العليا، الذين يمكن أن يصلوا وفق أرقام تقديرية إلى 20 ألفا في السنوات المقبلة، في الوقت الذي يقضي فيه أربعة آلاف منهم الوقت بلا وظائف.
ولفت المجلس إلى وجود مشكلة بين وزارتي المالية والخدمة المدنية، أثرت سلبا على رفع كفاءة موظفي الدولة وتأهيلهم وتدريبهم، مشددا على ضرورة إعادة النظر في الأدوات المستخدمة في البرامج التدريبية، ومراجعة تصنيف الوظائف دوريا الذي يحدث أحيانا بطريقة خاطئة، مقترحا رفع مكافأة نهاية الخدمة للموظف الحكومي لتتناسب مع السنوات التي قضاها في خدمة الدولة.
وفي سياق متصل، ناقش المجلس الدراسة التي أعدها فريق أمني من وزارة الداخلية بشأن مشروع «ساهر» المروري، من خلال المنظور الشرعي والاجتماعي، وطالب الأعضاء بإعادة النظر في السرعات المحددة ودعم الانضباط المروري، إضافة إلى إلغاء عقوبة السجن من قائمة عقوبات المشروع، بدعوى أن ذلك يؤدي إلى اختلاط المخالف بالسجناء الآخرين واكتسابه سلوكيات خاطئة أشد من السلوك المروري الخاطئ، واقترحوا عقوبات أخرى بديلة.
من جهة أخرى، أوصت اللجنة الصحية في مجلس الشورى بتعزيز نشاط التدريب والابتعاث في هيئة الهلال الأحمر السعودي، وإنشاء مركز تدريب رئيس في الرياض وفروع له في بقية المناطق في مجال الخدمات الإسعافية وطب الطوارئ وتأمين متطلباتها، مع إحداث وظائف للمسعفين ودعم إعدادهم، والعمل على توفير مهابط لطائرات الإسعاف في الأراضي الحكومية، بما فيها تلك التي تحت تصرف البلديات، إضافة إلى إشراك العنصر النسائي في الخدمات الإسعافية.
وفي سياق آخر، وافق المجلس على ملائمة دراسة إنشاء هيئة عامة للعقار، وعد المجلس أن ذلك من شأنه ملامسة احتياجات السوق العقارية في المرحلة التنموية التي تعيشها البلاد، للنهوض بالقطاع في وجه التحديات التي تواجهه، على أن تستكمل دراسة هذا الملف في جلساته المقبلة، في حين وصف أعضاء مستوى القطاع العقاري بأنه دون التطلعات.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.