بريجينسكي: إذا اقتطعت روسيا شبه جزيرة القرم.. ستخسر أوكرانيا إلى الأبد

قال إن على الغرب «خلط أوراق خطط بوتين»

بريجينسكي
بريجينسكي
TT

بريجينسكي: إذا اقتطعت روسيا شبه جزيرة القرم.. ستخسر أوكرانيا إلى الأبد

بريجينسكي
بريجينسكي

يعد زبغنيو بريجينسكي واحدا من أهم المفكرين الاستراتيجيين في أميركا، كما عمل مستشارا للأمن القومي في عهد الرئيس الأميركي جيمي كارتر ولديه خبرة ومعرفة واسعة بالشؤون الروسية. وفي ما يلي حوار مقتضب معه حول التطورات الأخيرة في أوكرانيا:
* مع التحركات التي أجرتها روسيا أخيرا لقواتها، يبدو أن موسكو تقوم بالتجهيز للاستيلاء على شبه جزيرة القرم، كيف سيكون رد فعل الأوكرانيين إزاء تلك التحركات؟
- إذا أقدمت روسيا على اتخاذ تلك الخطوة، فسوف تستولي على شبه جزيرة القرم بالفعل، لكنها ستخسر أوكرانيا إلى الأبد، إذ لن يغفر الأوكرانيون هذا العمل لروسيا أبدا.
* ما هي الخطوات التي من الممكن أن يتخذها الغرب في المدى القريب؟
- ينبغي على الغرب في الوقت الحالي أن يعمل على خلط أوراق الخطط التي يحيكها فلاديمير بوتين حاليا، كما ينبغي أن يوفر له خيارات لتجنب الدخول في صراع مسلح. ومن جهة أخرى، ينبغي أن يجري توضيح الصورة كاملة لبوتين، ولا سيما بشأن العواقب السلبية التي ستعود على روسيا في حال اندلاع صراع مسلح. وما أعنيه بالخيارات هنا هو أن علينا أن نوضح لروسيا أننا نفضل التسوية السلمية في أوكرانيا، وأنه ينبغي على حلف شمال الأطلسي (الناتو) أن يدعو الروس للمشاركة في المناقشات التي يجريها الحلف حاليا بشأن الأزمة الأوكرانية. لكن، في الوقت ذاته، ينبغي أن يعلم الروس أننا لن نقف مكتوفي الأيدي. أولا، يجب علينا أن نعترف رسميا بالحكومة الجديدة في أوكرانيا، التي – حسب ما أرى – تعبر عن إرادة الشعب الأوكراني، إنها حكومة شرعية. وينبغي أن يوضع في الاعتبار أن التدخل في الشؤون الأوكرانية يعد عملا عدائيا من جانب قوة خارجية.
علاوة على ذلك، ينبغي وضع خطط طوارئ «الناتو» موضع التنفيذ، بنشر قوات في وسط أوروبا حتى نكون في موقف نتمكن فيه من الرد، إذا قدر للحرب أن تندلع واتسعت رقعتها.
* ما هو الحل النهائي بالنسبة لأوكرانيا التي تقع تاريخيا بين الغرب وروسيا؟
- في النهاية، الحل بالنسبة لأوكرانيا سيكون أن تصبح مثل فنلندا بالنسبة لروسيا، وهو ما يعني أن تتمتع كلتا الدولتين بعلاقات اقتصادية مفتوحة مع توسيع روسيا لعلاقاتها مع الاتحاد الأوروبي لكن من دون شراكة في أي تحالفات عسكرية.
* إذا تمكنا من تجاوز الأزمة وتجنب الحرب، فستشهد أوكرانيا فوضى اقتصادية. وقد طالب جورج سوروس ألمانيا بالاضطلاع بدور قيادي في مساعدة أوكرانيا. وقبل اندلاع الأزمة الأوكرانية مباشرة طالب الرئيس الألماني جواكيم غواك من بلاده الاضطلاع بدور أكبر على الساحة الدولية، فما هو الدور الذي يمكن للاتحاد الأوروبي أن يلعبه هنا؟ وما هو دور ألمانيا على وجه التحديد؟
- إذا كان الاتحاد الأوروبي جادا بشأن لعب دور على الساحة الدولية، ينبغي عليه أن يبدأ من هنا. وهذا يعني ضخ مزيد من الأموال للمساعدة في استقرار الاقتصاد الأوكراني المترنح، وهناك حل وسط مقبول بالنسبة لروسيا وكذلك الغرب، من شأنه تجنب الحرب ومنح الأوكرانيين بعض الأمل في المستقبل، ويتضمن تقديم مساعدات اقتصادية واستثمارية جادة. ونظرا لأن ألمانيا هي الاقتصاد الأكثر ازدهارا والأقوى في الاتحاد الأوروبي، يجب عليها أن تتولى زمام المبادرة.
* خدمة «ذا وورلد بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»



رئيسة مجلس النواب الألماني زارت غزة

جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
TT

رئيسة مجلس النواب الألماني زارت غزة

جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)
جانب من الدمار جراء الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة (أ.ب)

زارت رئيسة مجلس النواب الألماني جوليا كلوكنر لفترة وجيزة الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية من قطاع غزة، اليوم الخميس، حسب ما أفاد البرلمان «وكالة الصحافة الفرنسية».

ورداً على استفسار، قال البرلمان الألماني للوكالة إنّ كلوكنر أمضت «نحو ساعة في الجزء من غزة الذي تسيطر عليه القوات الإسرائيلية»، لتكون بذلك أول مسؤول ألماني يزور غزة منذ هجوم حركة «حماس» على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي أشعل فتيل حرب دمرت القطاع الفلسطيني.


الشرطة النرويجية تفتش منازل لرئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند في إطار تحقيق في صلاته بإبستين

جيفري إبستين (رويترز)
جيفري إبستين (رويترز)
TT

الشرطة النرويجية تفتش منازل لرئيس الوزراء السابق ثوربيورن ياغلاند في إطار تحقيق في صلاته بإبستين

جيفري إبستين (رويترز)
جيفري إبستين (رويترز)

فتشت الشرطة النرويجية، الخميس، منازل لرئيس الوزراء النرويجي السابق ثوربيورن ياغلاند، حسبما أعلن محاميه، للاشتباه بتورطه في «فساد مشدد» على خلفية صلاته مع الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أظهرت وثائق نشرتها وزارة العدل الأميركية في أواخر يناير (كانون الثاني) من ملف قضية إبستين، أن ياغلاند أو عائلته، أو هو وعائلته، أقاموا أو قضوا عطلاً في منزل أبستين بين عامي 2011 و2018، أثناء رئاسة ياغلاند لجنة نوبل التي تمنح جائزة السلام، ورئاسته الأمانة العامة لمجلس أوروبا.

وقال محاميه أندرس بروسفيت في بيان غداة رفع مجلس أوروبا الحصانة التي كان يتمتع بها «تجري وحدة مكافحة الجرائم المالية حالياً عمليات تفتيش في منزل ثوربيورن ياغلاند ومساكنه الثانوية».


روسيا تحظر تطبيق «واتساب»

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
TT

روسيا تحظر تطبيق «واتساب»

تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)
تطبيق «واتساب» يظهر على شاشة هاتف ذكي (د.ب.أ)

حظرت روسيا تطبيق المراسلة «واتساب»، لعدم امتثاله للتشريعات الروسية، حسبما أعلن الكرملين اليوم (الخميس).

وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، فقد قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف للصحافيين، ردا على سؤال حول حظر التطبيق «اتُخذ هذا القرار ونُفّذ بالفعل».

وأوضح بيسكوف أن القرار جاء نتيجة «امتناع (واتساب) عن الامتثال لنصوص القانون الروسي وقواعده».

وكان«واتساب» قد ندَّد مساء الأربعاء، بمحاولة السلطات الروسية حظر تشغيله؛ من أجل إجبار المستخدمين على الانتقال إلى خدمة منافِسة، تسيطر عليها الدولة.

وقال التطبيق التابع للمجموعة الأميركية «ميتا» في منشور على منصة «إكس»: «حاولت الحكومة الروسية حظر تطبيق واتساب بشكل كامل من أجل دفع الناس نحو تطبيق خاضع للرقابة، مملوك من الدولة».

وأضاف أنّ «السعي لحرمان أكثر من 100 مليون مستخدم من الاتصالات الخاصة والآمنة هو خطوة إلى الوراء لا يمكن إلا أن تقلّل من سلامة الناس في روسيا».

وتابع: «نواصل بذل كل ما في وسعنا لإبقاء المستخدمين على اتصال».

وفي وقت سابق من الأسبوع، سعت الحكومة الروسية إلى تضييق الخناق على تطبيق «تلغرام» للمراسلة.

وفرضت هيئة مراقبة الإنترنت قيوداً على التطبيق على خلفية اتهامات بارتكاب مخالفات.

وتهدِّد موسكو منصات إنترنت مختلفة بقيود كبرى أو بحظر تام إذا لم تمتثل للقوانين الروسية.

وتنصُّ هذه القوانين على تخزين بيانات المستخدمين الروس في البلاد، وبذل جهود للاستغناء عن منصات تُستخدَم، وفق موسكو، «لأغراض جرمية وإرهابية».

ويعد تطبيق «تلغرام»، الذي أسَّسه الروسي بافيل دوروف الحاصل على الجنسية الفرنسية، من أكثر خدمات المراسلة شعبيةً في روسيا، إلى جانب «واتساب».

وقال دوروف، في منشور عبر قناته على «تلغرام»، الثلاثاء: «إنّ تقييد حرية المواطنين ليس الحل الصحيح أبداً»، متهماً موسكو بأنّها «تقيّد الوصول إلى تلغرام، في محاولة لإجبار مواطنيها على التحوّل إلى تطبيق يخضع لسيطرة الدولة، ومُصمَّم للمراقبة وفرض رقابة سياسية».

وتشجِّع السلطاتُ الروسَ على استخدام تطبيق «ماكس» الجديد للمراسلة، الذي لا يزال أقل شعبية بكثير.

ومنذ عام 2025، تقدم شركة «VK» الروسية العملاقة، تطبيق «ماكس» على أنه فائق يتيح الوصول إلى كل الخدمات الحكومية والتجارة عبر الإنترنت.

وفي الصيف الماضي، حظرت روسيا على المستخدمين إجراء المكالمات عبر تطبيقَي «تلغرام» و«واتساب».

وتنتشر عمليات الاحتيال عبر تطبيقات المراسلة بشكل كبير في روسيا. كما تتهم السلطات كييف بتجنيد روس عبر هذه التطبيقات لارتكاب أعمال تخريبية مقابل المال.