بيكنباور متهم برشوة «الكونكاكاف» قبل التصويت على مونديال 2006

بيكنباور متهم برشوة «الكونكاكاف» قبل التصويت على مونديال 2006

نيرسباخ مستمر في «تنفيذية الفيفا» رغم استقالته من الاتحاد الألماني
الأربعاء - 29 محرم 1437 هـ - 11 نوفمبر 2015 مـ
وارنر وقع اتفاقا مشبوها مع بيكنباور (إ.ب.أ)

ذكر تقرير إخباري أمس أن أسطورة كرة القدم الألماني فرانز بيكنباور الملقب بـ«القيصر»، كانت له يد في اتفاق أبرم مع المشتبه به جاك وارنر العضو السابق في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) قبل أن تفوز ألمانيا في عام 2000 بحق استضافة كأس العالم 2006. كما أكد راينر كوخ، الرئيس المؤقت لاتحاد كرة القدم الألماني، أن بيكنباور وقع بالفعل الاتفاق مع الكونكاكاف (اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي). وأوضح كوخ أيضا أن وارنر وقع الاتفاق نيابة عن الكونكاكاف قبل أربعة أيام من تصويت الفيفا.
وذكرت صحيفة «بيلد» الألمانية في تقرير بموقعها على الإنترنت، أمس، أن وثيقة الاتفاق «ربما كانت محاولة رشوة» ووقعت من قبل بيكنباور باعتباره رئيس لجنة ملف ألمانيا لطلب استضافة المونديال، قبل أن يرأس بعدها اللجنة المنظمة للبطولة.
من ناحية أخرى، يبحث الاتحاد الألماني لكرة القدم الخيارات المتاحة بشأن الرئيس الجديد الذي سيخلف فولفغانغ نيرسباخ، الذي استقال الاثنين الماضي، في الوقت الذي يعاني فيه الاتحاد من ضغوط كبيرة بسبب إلقاء الضوء على الفضيحة. وقال ألفريد دراكسلر في مقاله بصحيفة «بيلد» إن بيكنباور، الذي يرتبط معه بعلاقة صداقة منذ فترة طويلة، وقع الوثيقة التي كانت قد وقعت بالأحرف الأولى من اسم فيدور رادمان الصديق المقرب من بيكنباور والذي بات بعدها نائبا لرئيس اللجنة المنظمة. ولم يصدر تعليق فوري من جانب بيكنباور أو أي من المقربين له بشأن ما ذكره التقرير. وذكرت صحيفة «بيلد» في نسختها المطبوعة التي صدرت أمس أن المعلومات عن الوثيقة أسفرت عن استقالة نيرسباخ، الذي يتردد أنه كان يجهل بوجود تلك الوثيقة. واستشهدت «بيلد» بصحيفة «سودويتشه تسايتونغ» التي تحدثت في البداية بشأن الاتفاق مع وارنر، لكن دون أن تذكر توقيع بيكنباور له. وأوضحت «بيلد»، من جانبها، أن العقد المزعوم مع وارنر أبرم قبل أربعة أيام من تصويت اللجنة التنفيذية للفيفا على اختيار البلد المنظم لكأس العالم 2006 في 6 يوليو (تموز) 2000، الذي شهد تفوق ألمانيا على جنوب أفريقيا؛ حيث حصلت على 12 صوتا مقابل 11 صوتا. وكان الفيفا قد فرض عقوبة الإيقاف مدى الحياة على وارنر الرئيس السابق لاتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) النائب السابق لرئيس الفيفا. كذلك كان وارنر واحدا من 14 شخصا شملتهم قائمة الاتهامات في تحقيقات تجريها الولايات المتحدة الأميركية في قضية كسب غير مشروع وفساد. وفي تطور لاحق، قال متحدث باسم الفيفا أمس إن نيرسباخ سيبقى عضوا في اللجنة التنفيذية للفيفا بعدما ترك منصبه في الاتحاد المحلي وسط الفضيحة حول كأس العالم 2006.
من جهة أخرى، أعلن أمين عام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم السويسري جاني انفانتينو أنه سينسحب من السباق على رئاسة الفيفا في حال السماح لرئيس الاتحاد القاري ميشال بلاتيني الموقوف راهنا بدخول الانتخابات. وقال انفانتينو لصحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية أمس: «بلاتيني هو رئيسي، وأعمل معه منذ تسعة أعوام. من الطبيعي أن أحصل على دعمه، وإلا لما ترشحت. وهناك أمر آخر يجب أن يكون واضحا: ترشيحي ليس ضد ميشال. إذا كان قادرا على الترشح فسأنسحب. هذا مبدأ ولاء طبيعي. لكني اليوم مرشح بنسبة مائة في المائة، وسأتجه إلى الأمام من كرة القدم الأوروبية إلى العالمية». وأوقف بلاتيني من قبل لجنة الأخلاق المستقلة في الفيفا لمدة 90 يوما بسبب «دفعة غير مشروعة» لمبلغ مليوني فرنك سويسري تلقاها من رئيس الاتحاد الدولي الموقوف أيضا السويسري جوزيف بلاتر في عام 2011، عن عمل استشاري قام به لمصلحة الفيفا فيما بين 1999 و2002 بعقد شفهي.


اختيارات المحرر

فيديو