نجوم «92» في العصر الذهبي ليونايتد يعلنون التحدي بامتلاك نادي سالفورد للهواة

غيغز وسكولز ونيكي بات والشقيقان نيفيل يتطلعون لتنمية الفريق الصغير المنتمي إلى مدينة مانشستر

سكولز وغاري نيفيل وغيغز ونيكي بات وفيل نيفيل نجوم يونايتد وملاك نادي سالفورد ({الشرق الأوسط})، شعار نادي سالفورد سيتي للهواة ({الشرق الأوسط})
سكولز وغاري نيفيل وغيغز ونيكي بات وفيل نيفيل نجوم يونايتد وملاك نادي سالفورد ({الشرق الأوسط})، شعار نادي سالفورد سيتي للهواة ({الشرق الأوسط})
TT

نجوم «92» في العصر الذهبي ليونايتد يعلنون التحدي بامتلاك نادي سالفورد للهواة

سكولز وغاري نيفيل وغيغز ونيكي بات وفيل نيفيل نجوم يونايتد وملاك نادي سالفورد ({الشرق الأوسط})، شعار نادي سالفورد سيتي للهواة ({الشرق الأوسط})
سكولز وغاري نيفيل وغيغز ونيكي بات وفيل نيفيل نجوم يونايتد وملاك نادي سالفورد ({الشرق الأوسط})، شعار نادي سالفورد سيتي للهواة ({الشرق الأوسط})

يجري داخل مانشستر يونايتد ترديد قصة حول الوقت الذي شعر فيه مدرب فريق الشباب إريك هاريسون بغضب شديد حيال مستوى أداء جميع أفراد فريقه لدرجة أنه تعمد تركهم معلقين من أيديهم على أحد الحواجز.
والمعروف عن هاريسون اهتمامه البالغ بالنظام ومعاقبة التقصير، وقد شدد في تعامله مع ريان غيغز وبول سكولز ونيكي بات والشقيقين غاري وفيل نيفيل وكل لاعب آخر ينضم إلى منظومة مانشستر يونايتد على أهمية الالتزام بالتنظيم وطاعة الأوامر والعمل الدؤوب. وكانت الكلمات التي يتفوه بها هاريسون بمثابة قانون نافذ، وكانت شخصيته مرعبة للاعبين تمامًا مثلما الحال مع أليكس فيرغسون. وذات مرة، قال غاري نيفيل عنه: «بخلاف الرئيس، كان باستطاعة إريك إطلاق التعليقات الأكثر إيلامًا من بين جميع المدربين الذين تعاملت معهم».
وعليه، ليس من الصعب تخيل حجم الغضب الذي اشتعل في أعقاب إحدى المباريات عندما اصطف اللاعبون في حائط دفاع وقفزوا محولين وجوههم إلى لاعب من الفريق الخصم بينما كان يسدد ركلة حرة باتجاه المرمى. وجاءت الركلة منخفضة ومرت أسفل حائط الصد الذي شكله اللاعبون لتستقر نهاية الأمر داخل المرمى. وخلال التدريب اللاحق، ترك المدرب اللاعبين الذين تسبب تقصيرهم في هذا الهدف معلقين من أيديهم. في الوقت ذاته، وجه لاعبين آخرين لتصويب كرات باتجاههم في محاولة لإسقاطهم. ومنذ تلك اللحظة، لم يحول أي من هؤلاء المعاقبين ظهره أثناء الاصطفاف أمام ركلة حرة قط.
ورغم قسوة هذا الأسلوب فإن جميع هؤلاء اللاعبين يحملون توقيرًا بالغًا لهاريسون يكافئ ما يحملونه تجاه فيرغسون، وقد عمل كل من ريان غيغز وبول سكولز ونيكي بات والشقيقين غاري وفيل نيفيل الذين اشتروا نادي «سالفورد سيتي» أن يكون هذا النظام هو القانون المتبع في ناديهم.
ومن الواضح كذلك أنهم يقدرون أهمية وجود هيكل سلطة هرمي قادر على معاقبة المقصر. وشكل ذلك أسلوب حياة بالنسبة إلى النادي، لذا فإنه من غير المثير للدهشة أن نجد أن ملاك سالفورد لجأوا إلى اثنين من العناصر الحازمة عندما قرروا أن المدرب السابق فيل باور ليس أهلاً للاضطلاع بمهمة تدريب الفريق.
من جهته، كان باور قد بدأ مشواره في سالفورد بالانطلاق في رحلة إلى إبيزا خلال عطلته وعجز عن الحضور في أحد لقاءات الفريق قبل بداية الموسم. وخلال الفيلم الوثائقي «كلاس 92» الذي أنتجته محطة «بي بي سي»، عن فريق مانشستر يونايتد الذهبي الذي تكون عام 1992، وردت لقطات من المؤتمر الصحافي الذي عقد مطلع العام وأعلن رؤساؤه الجدد خلاله التخلي عن خدماته.
واستعاض نادي سالفورد عن باور بزوج من المدربين، أحدهما أنتوني جونسون الذي يحمل وجهه دومًا تعبيرات غضب. أما المدرب الآخر فهو بيرنارد مورلي. وقد أثار الاثنان تعليقات ساخرة من اللاعبين، فعلى سبيل المثال قال المهاجم غاريث سيدون: «يبدو الشيطان حاضرًا في نظرات جونسون... أما بيرنارد فيبدو رجلاً صامتًا ومخيفًا، بل ويبدو وكأنه على وشك أن يقتلك».
ومع ذلك، يبدو أن الاثنين يعملان معًا بصورة جيدة، حيث تأهل سالفورد إلى دوري المجموعة الشمالية الموسم الماضي. ويستعد الفريق لمواجهة نوتس كاونتي الذي ينتمي إلى الدرجة الثانية في تصفيات كأس إنجلترا. ويبدو نادي سالفورد في طريقه لاكتشاف حقيقة أن كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم يمكنه تحقيق المعجزات لهم في ما يتعلق بالشعبية. ورغم أن مالكي النادي لا يزالون في مرحلة التعلم فإن الحقيقة تبقى أنهم يملكون من المنطق والدافع والاتصالات الشخصية ما يكفي لئلا تفاجأ حال سماعك مزيدا من الأنباء خلال السنوات الـ10 القادمة عن فريق سالفورد للهواة.
وتكمن الصعوبة الكبرى في تحقيق توازن بين طموح ملاك النادي ومشاعر جماهيره. والتساؤل الذي يفرض نفسه هنا: هل هؤلاء المشجعون الشجعان الذين اعتادوا شق الصعاب والتكيف مع أصعب الظروف كي يتمكنوا من مؤازرة فريقهم بحاجة بالفعل إلى الاستاد الجديد الفخم الذي يسع لـ20 ألف متفرج الذي يتطلع نجوم يونايتد السابقين إلى تشييده؟ أو هل يشعر هؤلاء المشجعون بالرضا حيال المشاركات دون مستوى الدوري الممتاز؟
من الواضح أن هذا الأمر سينطوي على حساسية بالغة. في هذا الصدد، قال غاري نيفيل: «وجودنا هنا سيقرب بين الناس»، وذلك في خضم شرحه لما يدفع الجماهير لإدمان المباريات المنتمية إلى المستويات دون الدوري الممتاز. واستطرد نيفيل قائلاً: «خلال هذه المباريات يتمكن الجمهور من الوقوف على الحافة العشبية، وهو أمر لا يمكن فعله داخل كثير من الملاعب اليوم. هذا هو ما كانت عليه كرة القدم قديما، لكنها لم تعد كذلك في المستويات الأعلى. إنه أمر رائع». وهنا تكمن النقطة الأساسية، أن غالبية المشجعين يرغبون في الإبقاء على هذا الوضع من دون تغيير. يذكر أن نجوم يونايتد الخمسة السابقين أدخلوا بالفعل تغييرات على شارة الفريق وألوان الزي الخاص به - حيث حولوا اللونين البرتقالي المحمر والأسود إلى الأحمر والأبيض - بجانب ضم الملياردير بيتر ليم إلى النادي بحصوله على 50 في المائة من الأسهم، ومن المأمول أن يتمكنوا من العثور على وسيط خلال المرحلة المقبلة من التغيير لأن جزءا من سعادة أنصار الفرق التي تلعب بمستويات أدنى من الدوري الممتاز الشعور بالانتماء إلى مجتمع واحد.
على بعد بضعة أميال إلى الجنوب، توجهت لحضور مباراة ستوكبورت كاونتي في مواجهة سوليهول مورز في وقت سابق من العام الحالي، وأصابني الذهول حيال مدى انفتاح الملعب والروح الودودة السائدة داخل الاستاد مقارنة بالملاعب التي اعتدت الذهاب إليها. لم يكن هناك أفراد أمن يرتدون زيًا رسميًا ويتمركزون عند كل زاوية بالمكان، حيث ينهمكون في الحديث في أجهزة اللاسلكي. وتوجد أماكن جلوس الفريق الفني ولاعبي الاحتياط بجوار مقاعد الجماهير. وحتى أثناء انعقاد المباراة، يمكنك مشاهدة بعض لاعبي الاحتياط وهم يتحدثون إلى أطفال من الجماهير يتعلقون على الحاجز الفاصل ويبتسمون لالتقاط صور لهم.
واللافت أن ستوكبورت كاونتي، مثل سالفورد، لديهم مسؤول خاص يعني بأمر المأكولات البسيطة، على خلاف الحال لدى مانشستر سيتي، على سبيل المثال، حيث يتولى الشيف الشهير ماركو بيير وايت، وكذلك جون بنسون سميث، وضع قائمة الطعام، في الوقت الذي تبيع منافذ جيمي أوليفر سلالا من التفاح والموز. وقد لاحظت أنه خلال 30 ثانية تحول مدرب ستوكبورت كاونتي آنذاك، آلان لورد، من الصياح في وجه الحكم المساعد إلى وضع 30 بنسًا في يد أحد الفتية الحاضرين في صفوف الجماهير، ربما كاعتذار عن استخدامه ألفاظًا غير لائقة في الحديث بصوت مرتفع.
وفعلاً بوجه عام كان الوضع ممتعًا بدرجة تفوق مباريات الدوري الممتاز، حيث أحيا حضور هذه المباراة بداخلي المشاعر التي جعلتني أعشق الكرة من البداية عندما كنت صغيرًا. وقد جاء تراجع مستوى ستوكبورت كاونتي لافتًا لدرجة أن جماهيره الآن قد يكون أقصى طموحها ضمان مكان داخل دوري الدرجة الأولى الإنجليزي. أما بالنسبة إلى سالفورد فإن الوضع مختلف، وعلى ما يبدو فإن مالكيه يدركون على الأقل الحساسيات المحيطة بالأمر. وعن هذا، قال غاري نيفيل: «ملكية النادي شكلت تجربة رائعة لنا جميعًا، لكنها ميزة نحرص جميعًا على تجنب إساءة استخدامها»، إلا أنه بمرور الوقت قد تتصاعد معارضة قوية من داخل صفوف مشجعي مانشستر يونايتد إذا ما اتضح أن سالفورد يزدهر لدرجة ستدفعه إلى التخلي عن قاعدة الجماهير المحلية المرتبطة بأولد ترافورد.
قبل إغلاقها في وقت سابق من العام، تساءلت مجلة «ريد إيشو» حول ما إذا كان هناك تعارض في المصالح وراء عمل غيغز ونيكي بات لصالح مانشستر يونايتد، بينما يشاركان في ملكية نادي بإمكانه الاستفادة ماليًا من الحصول على لاعبين صغار من أولد ترافورد. في الواقع، كرة القدم عالم تحيط به الشكوك، وقد يعاود هذا التساؤل الظهور إذا ما تولى غيغز منصب مساعد المدرب في أولد ترافورد وتولى بات التدريب في أكاديمية النشء.



لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
TT

لقب «فيفا للسلام» «يحرك» ترمب... ورقصته الشهيرة تعود بعد قرعة كأس العالم

الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)
الرئيس دونالد ترمب يرقص رقصته الشهيرة خلال قرعة كأس العالم لكرة القدم 2026 في مركز كينيدي في واشنطن (أ.ب)

لفت الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأنظار بعد انتهاء مراسم قرعة كأس العالم 2026، بعدما ظهر وهو يؤدي رقصته الشهيرة احتفالاً أمام الحضور، في مشهد تناقلته وسائل الإعلام ومنصّات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع.

وجاءت رقصة ترمب تزامناً مع إعلان منحه لقب «فيفا للسلام»، الذي وصفه بأنه «أول تكريم من هذا النوع يحصل عليه»، معبّراً عن «سعادته الكبيرة» بهذا التقدير.

وقدّم رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، إلى ترمب ميدالية تمثل أول تكريم من هذا النوع، مع جائزة ذهبية تحمل شعار «كرة القدم توحّد العالم»، في خطوة وصفها الفيفا بأنها تكريم «لمن يوحّد الشعوب وينشر الأمل للأجيال المقبلة».

وقال إن الجائزة «تمثل بالنسبة إليه إشارة إيجابية إلى دور الرياضة في تخفيف التوترات وتعزيز التقارب بين الشعوب».

واستمر ترمب في تبادل التحيات مع الحاضرين قبل مغادرته القاعة.

اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA (أ.ب)

وليست هذه المرة الأولى التي يلفت فيها دونالد ترمب الأنظار بحركات راقصة في المناسبات العامة. فمنذ حملته الانتخابية عام 2016 ثم 2020، اشتهر ترمب بأداء رقصة قصيرة على أنغام أغنية YMCA خلال تجمعاته الانتخابية، حيث كان يهزّ كتفيه ويرفع قبضتيه بطريقة أصبحت مادة دائمة للتقليد، وأحياناً السخرية، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتحوّلت رقصاته إلى ما يشبه «علامة مسجّلة» في مهرجاناته الجماهيرية، إذ كان يلجأ إليها لتحفيز الحشود أو لإضفاء طابع شخصي على الفعاليات السياسية. وتكررت المشاهد ذاتها في عدد كبير من الولايات الأميركية، وكان الجمهور ينتظرها في نهاية كل خطاب تقريباً.


ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

TT

ترمب يفوز بالنسخة الأولى لجائزة «فيفا للسلام»

إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)
إنفانتينو يمنح جائزة السلام المقدمة من «فيفا» للرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال حفل قرعة كأس العالم 2026 (رويترز)

سلّم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، للرئيس الأميركي دونالد ترمب، «جائزة فيفا للسلام» قبل إجراء قرعة كأس العالم، اليوم (الجمعة).

ومنح ترمب أول جائزة سلام يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم خلال حفل القرعة.

وقال إنفانتينو: «في عالم منقسم بشكل متزايد، يتعين علينا أن نعترف بأولئك الذين يعملون على توحيده».

وحصل ترمب على الجائزة اعترافاً بمجهوداته للسلام في مختلف أرجاء المعمورة.

من جهته، قال ترمب بعد حصوله على الجائزة: «إنه حقاً واحد من أعظم الشرف في حياتي. وبعيداً عن الجوائز، كنت أنا وجون نتحدث عن هذا. لقد أنقذنا ملايين وملايين الأرواح. الكونغو مثال على ذلك، حيث قُتل أكثر من 10 ملايين شخص، وكانت الأمور تتجه نحو 10 ملايين آخرين بسرعة كبيرة. وحقيقة استطعنا منع ذلك... والهند وباكستان، وكثير من الحروب المختلفة التي تمكّنا من إنهائها، وفي بعض الحالات قبل أن تبدأ بقليل، مباشرة قبل أن تبدأ. كان الأمر على وشك أن يفوت الأوان، لكننا تمكّنا من إنجازها، وهذا شرف كبير لي أن أكون مع جون».

وواصل ترمب قائلاً: «عرفت إنفانتينو منذ وقت طويل. لقد قام بعمل مذهل، ويجب أن أقول إنه حقق أرقاماً جديدة... أرقاماً قياسية في مبيعات التذاكر، ولست أثير هذا الموضوع الآن لأننا لا نريد التركيز على هذه الأمور في هذه اللحظة. لكنها لفتة جميلة لك وللعبة كرة القدم... أو كما نسميها نحن (سوكر). كرة القدم هي شيء مدهش. الأرقام تتجاوز أي شيء توقعه أي شخص، بل أكثر مما كان جون يعتقد أنه ممكن».

وشكر ترمب عائلته، وقال: «السيدة الأولى العظيمة ميلانيا، فأنتِ هنا، وشكراً لكِ جزيلاً».

وأضاف: «ستشهدون حدثاً ربما لم يرَ العالم مثله من قبل، استناداً إلى الحماس الذي رأيته. لم أرَ شيئاً كهذا من قبل. لدينا علاقة رائعة وعلاقة عمل قوية مع كندا. رئيس وزراء كندا هنا، ولدينا رئيسة المكسيك، وقد عملنا عن قرب مع البلدين. لقد كان التنسيق والصداقة والعلاقة بيننا ممتازة، وأودّ أن أشكركم أنتم وبلدانكم جداً. ولكن الأهم من ذلك، أريد أن أشكر الجميع. العالم أصبح مكاناً أكثر أماناً الآن. الولايات المتحدة قبل عام لم تكن في حال جيدة، والآن، يجب أن أقول، نحن الدولة الأكثر ازدهاراً في العالم، وسنحافظ على ذلك».


قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
TT

قرعة «كأس العالم 2026»: السعودية في مجموعة إسبانيا والمغرب مع البرازيل

مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
مجموعات كأس العالم 2026 بعد إجراء القرعة (أ.ف.ب)
  • شهد حفل سحب قرعة كأس العالم لكرة القدم، الجمعة، رقماً قياسياً بحضور 64 دولة، أي أكثر من 30 في المائة من أعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
  • قام «فيفا» بزيادة عدد المنتخبات المشارِكة في البطولة من 32 إلى 48 منتخباً، وحَجَزَ 42 منتخباً مقاعدهم قبل مراسم القرعة.
  • المنتخبات الـ22 الأخرى التي كانت في حفل سحب القرعة سوف تخوض مباريات الملحقَين الأوروبي والعالمي، في مارس (آذار) المقبل، لتحديد المنتخبات الـ6 التي ستتأهل للمونديال.
  • تُقام 104 مباريات بدلاً من 64 في بطولة كأس العالم التي ستقام بين يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) المقبلين، في 16 ملعباً بأميركا الشمالية (في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا).
  • حضر الرئيس الأميركي دونالد ترمب القرعة التي احتضنها «مركز كيندي» في العاصمة الأميركية واشنطن.