التقنية تدخل على زي المضيفات في «إيزي جيت» البريطانية

تحتوي على مجسات استشعار وصمامات ضوئية وكاميرات وميكروفونات

التقنية تدخل على زي المضيفات في «إيزي جيت» البريطانية
TT

التقنية تدخل على زي المضيفات في «إيزي جيت» البريطانية

التقنية تدخل على زي المضيفات في «إيزي جيت» البريطانية

التقنيات الملبوسة أخذت في الانتشار في كل موقع على الأرض، ابتداءً من أجهزة مراقبة الصحة واللياقة البدنية، وانتهاء بالساعات الذكية.. إلا أنها انطلقت أمس في رحلة تخيلية على متن طائرات «إيزي جيت» البريطانية احتفالاً بعيد تأسيسها الـ20.
وعرضت الشركة بزات من الملبوسات التقنية لطاقم الطائرات من المضيفات والفنيين تحتوي على مجسات استشعار وصمامات ثنائية باعثة للضوء، وميكروفونات صغيرة مزروعة داخلها.
وتنتشر الصمامات الضوئية على بزة المضيفات لتظهر رقم الرحلة واتجاهها للركاب الساهين. أما بزة الفنيين فإنها تحتوي إضافة إلى ذلك على صمامات ضوئية في الخوذة توفر الإضاءة في حالات الطوارئ بدلاً من استخدام المصابيح الجوالة مؤمنة حرية اليدين في الحركة. كما تتيح كاميرات الفيديو المزروعة إرسال الصور إلى زملائهم الآخرين بهدف تشخيص المشكلات المحتملة، بينما تقيس مجسات الاستشعار الضغط الجوي ونقاوة الهواء في مختلف مدن العالم.
وطورت البزات التقنية شركة «كيوت سيركت» التي سبق أن طورت ألبسة فاتنة مزودة بالتقنيات المزروعة ارتدتها كل من كايتي بيري ونيكول شيرزنغر. ويتسارع تصميم الملبوسات التقنية بفضل تطوير أنسجة إلكترونية وألواح مرنة من الرقائق الإلكترونية. وسوف تختبر «إيزي جيت» وهي شركة لرحلات الطيران الرخيصة، أول نماذج بزاتها بداية العام الماضي.



الذكاء الصناعي يقرأ الأفكار وينصّها

فك تشفير إعادة بناء الكلام باستخدام بيانات مسح الرنين المغناطيسي (جامعة تكساس)
فك تشفير إعادة بناء الكلام باستخدام بيانات مسح الرنين المغناطيسي (جامعة تكساس)
TT

الذكاء الصناعي يقرأ الأفكار وينصّها

فك تشفير إعادة بناء الكلام باستخدام بيانات مسح الرنين المغناطيسي (جامعة تكساس)
فك تشفير إعادة بناء الكلام باستخدام بيانات مسح الرنين المغناطيسي (جامعة تكساس)

طُوّر جهاز فك ترميز يعتمد على الذكاء الصناعي، قادر على ترجمة نشاط الدماغ إلى نص متدفق باستمرار، في اختراق يتيح قراءة أفكار المرء بطريقة غير جراحية، وذلك للمرة الأولى على الإطلاق، حسب صحيفة «الغارديان» البريطانية.
وبمقدور جهاز فك الترميز إعادة بناء الكلام بمستوى هائل من الدقة، أثناء استماع الأشخاص لقصة ما - أو حتى تخيلها في صمت - وذلك بالاعتماد فقط على مسح البيانات بالتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي فقط.
وجدير بالذكر أن أنظمة فك ترميز اللغة السابقة استلزمت عمليات زراعة جراحية. ويثير هذا التطور الأخير إمكانية ابتكار سبل جديدة لاستعادة القدرة على الكلام لدى المرضى الذين يجابهون صعوبة بالغة في التواصل، جراء تعرضهم لسكتة دماغية أو مرض العصبون الحركي.
في هذا الصدد، قال الدكتور ألكسندر هوث، عالم الأعصاب الذي تولى قيادة العمل داخل جامعة تكساس في أوستن: «شعرنا بالصدمة نوعاً ما؛ لأنه أبلى بلاءً حسناً. عكفت على العمل على هذا الأمر طيلة 15 عاماً... لذلك كان الأمر صادماً ومثيراً عندما نجح أخيراً».
ويذكر أنه من المثير في هذا الإنجاز أنه يتغلب على قيود أساسية مرتبطة بالتصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي، وترتبط بحقيقة أنه بينما يمكن لهذه التكنولوجيا تعيين نشاط الدماغ إلى موقع معين بدقة عالية على نحو مذهل، يبقى هناك تأخير زمني كجزء أصيل من العملية، ما يجعل تتبع النشاط في الوقت الفعلي في حكم المستحيل.
ويقع هذا التأخير لأن فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي تقيس استجابة تدفق الدم لنشاط الدماغ، والتي تبلغ ذروتها وتعود إلى خط الأساس خلال قرابة 10 ثوانٍ، الأمر الذي يعني أنه حتى أقوى جهاز فحص لا يمكنه تقديم أداء أفضل من ذلك.
وتسبب هذا القيد الصعب في إعاقة القدرة على تفسير نشاط الدماغ استجابة للكلام الطبيعي؛ لأنه يقدم «مزيجاً من المعلومات» منتشراً عبر بضع ثوانٍ.
ورغم ذلك، نجحت نماذج اللغة الكبيرة - المقصود هنا نمط الذكاء الصناعي الذي يوجه «تشات جي بي تي» - في طرح سبل جديدة. وتتمتع هذه النماذج بالقدرة على تمثيل المعنى الدلالي للكلمات بالأرقام، الأمر الذي يسمح للعلماء بالنظر في أي من أنماط النشاط العصبي تتوافق مع سلاسل كلمات تحمل معنى معيناً، بدلاً من محاولة قراءة النشاط كلمة بكلمة.
وجاءت عملية التعلم مكثفة؛ إذ طُلب من ثلاثة متطوعين الاستلقاء داخل جهاز ماسح ضوئي لمدة 16 ساعة لكل منهم، والاستماع إلى مدونات صوتية. وجرى تدريب وحدة فك الترميز على مطابقة نشاط الدماغ للمعنى باستخدام نموذج لغة كبير أطلق عليه «جي بي تي - 1»، الذي يعتبر سلف «تشات جي بي تي».