هبوط سوق دبي 3 % وسط تراجع بورصات الخليج

وحدها سوق الكويت حققت مكاسب طفيفة

هبوط سوق دبي 3 % وسط تراجع بورصات الخليج
TT

هبوط سوق دبي 3 % وسط تراجع بورصات الخليج

هبوط سوق دبي 3 % وسط تراجع بورصات الخليج

ساد الأداء السلبي أسواق المنطقة خلال تعاملات جلسة أمس وسط استمرار سيطرة التخوف على المتعاملين؛ الأمر الذي يدفع باتجاه تغلب البيع على الشراء والاتجاه بالمؤشرات نحو الأسفل.
وتراجعت كل الأسواق باستثناء السوق الكويتية التي اكتفت بارتفاع طفيف بلغت نسبته 0.11 في المائة لتقفل عند مستوى 5776.84 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» تراجعت سوق دبي بنسبة 3.00 في المائة لتقفل عند مستوى 3347.23 نقطة بضغوط قادها القطاع العقاري. ووسط تباين أداء الأسهم والقطاعات، تراجعت سوق السعودية بنسبة 0.55 في المائة لتقفل عند مستوى 6922.96 نقطة. وبضغوط من كل القطاعات، تراجعت السوق القطرية بنسبة 1.90 في المائة لتقفل عند مستوى 11221.61 نقطة. وتراجعت السوق البحرينية بنسبة 0.30 في المائة لتقفل عند مستوى 1246.68 نقطة بضغوط قادها القطاع المصرفي. وتراجعت السوق العمانية بنسبة طفيفة بلغت 0.05 في المائة لتقفل عند مستوى 5915.43 نقطة.
* سوق السعودية تواصل تراجعها
واصل مؤشر سوق الأسهم السعودية تراجعاته خلال تعاملات جلسة أمس وسط تباين في أداء القطاعات والأسهم، حيث هبطت السوق لمستوى 6922.96 نقطة متراجعة بواقع 38.27 نقطة أو ما نسبته 0.55 في المائة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 209.8 مليون سهم بقيمة 4.2 مليار ريال نفذت من خلال 95.8 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 68 شركة، في المقابل تراجعت أسعار أسهم 93 شركة، واستقرت أسعار أسهم 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، سجل قطاع الزراعة والصناعات الغذائية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.24 في المائة، تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.76 في المائة. في المقابل، سجل قطاع الطاقة والمرافق الخدمية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.28 في المائة، تلاه قطاع الإعلام والنشر بنسبة 3.55 في المائة.
وسجل سعر سهم «ثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.99 في المائة وصولا إلى سعر 43.60 ريال، تلاه سهم «جازادكو» بنسبة 9.76 في المائة، وصولا إلى سعر 15.30 ريال. في المقابل، سجل سعر سهم «طباعة وتغليف» أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 20.25 ريال، تلاه سهم «كهرباء السعودية» بنسبة 4.79 في المائة وصولا إلى سعر 15.10 ريال. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 52.2 مليون سهم، تلاه سهم «دار الأركان» بواقع 11.9 مليون سهم. واحتل سهم «الإنماء» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 741.8 مليون ريال، تلاه سهم «سابك» بواقع 575.8 مليون ريال.
* قطاع العقار يضغط بقوة على سوق دبي
سجلت سوق دبي خسائر كبير خلال تعاملات جلسة أمس بضغط من غالبية الأسهم والقطاعات، حيث فقد مؤشر السوق العام ما نسبته 3.00 في المائة ليقفل عند مستوى 3347.23 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 176.4 مليون سهم بقيمة 266.1 مليون درهم نفذت من خلال 4068 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 30 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 30 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاستثمار والخدمات المالية بنسبة 5.50 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 1.19 في المائة، تلاه قطاع السلع الاستهلاكية بنسبة 0.72 في المائة. في المقابل تراجعت بقية قطاعات السوق (باستثناء استقرار قطاع الصناعة) بقيادة قطاع العقار الذي فقد ما نسبته 4.58 في المائة، تلاه قطاع التأمين بنسبة 2.54 في المائة.
وسجل سعر سهم «بنك دبي التجاري» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 13.60 في المائة وصولا إلى سعر 7.10 درهم، تلاه سهم «أرامكس» بنسبة 2.19 في المائة وصولا إلى سعر 3.27 درهم. في المقابل، سجل سعر سهم «أمان» أعلى نسبة تراجع بواقع 10.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.603 درهم، تلاه سهم «أوراسكوم» للإنشاءات بنسبة 9.28 في المائة وصولا إلى سعر 8.80 دولار. واحتل سهم «بيت التمويل الخليجي» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 27.4 مليون سهم، تلاه سهم «أرابتك» بواقع 23.1 مليون سهم. واحتل سهم «إعمار» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 75.6 مليون درهم، تلاه سهم «أرابتك» بواقع 31.9 مليون درهم.
* مكاسب طفيفة للسوق الكويتية
حققت السوق الكويتية مكاسب طفيفة في تعاملات جلسة أمس وسط تباين في أداء الأسهم والقطاعات؛ حيث أقفل مؤشر السوق العام عند مستوى 5776.84 نقطة كاسبا ما نسبته 0.11 في المائة، وبواقع 6.06 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 135.8 مليون سهم بقيمة 13.7 مليون دينار نفذت من خلال 3470 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، سجل قطاع المواد الأساسية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.37 في المائة، تلاه قطاع التكنولوجيا بنسبة 0.76 في المائة. في المقابل سجل قطاع الاتصالات أعلى نسبة تراجع بواقع 1.74 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.30 في المائة.
وسجل سعر سهم «منافع» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.064 دينار، تلاه سهم ساحل بنسبة 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.375 دينار. في المقابل، سجل سعر سهم «كوت فود» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.90 في المائة وصولا إلى سعر 0.540 دينار، تلاه سهم «قرين القابضة» بنسبة 6.67 في المائة وصولا إلى سعر 0.007 دينار. واحتل سهم «المستثمرون» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 14.66 مليون سهم، تلاه سهم «اكتتاب» بواقع 8.5 مليون سهم. واحتل سهم «وطني» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 2.05 مليون دينار، تلاه سهم «اجيليتي» بواقع 1.6 مليون دينار.
* الأحمر يغطي السوق القطرية
تراجعت السوق القطرية بشكل لافت في تعاملات جلسة أمس بضغوط من كل القطاعات والغالبية العظمى من أسهمها؛ حيث تراجع مؤشر السوق العام بنسبة 1.90 في المائة وبواقع 217.69 نقطة لتقفل عند مستوى 11221.61 نقطة، فيما ارتفعت أحجام وقيم التعاملات عن الجلسة السابقة، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.2 مليون سهم بقيمة 243.2 مليون ريال نفذت من خلال 3193 صفقة، وارتفع سعر سهم شركة واحدة مقابل تراجع أسعار أسهم 36 شركة واستقرار سعر سهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل القطاعات بقيادة الاتصالات الذي تراجع بنسبة 2.97 في المائة، تلاه قطاع البضائع والسلع بنسبة 2.38 في المائة.
* تراجع السوق البحرينية
تراجعت السوق البحرينية في تعاملات جلسة أمس بضغط قاده قطاع البنوك، حيث هبط مؤشر السوق العام لمستوى 1246.68 نقطة بعدما خسر ما نسبته 0.30 في المائة وبواقع 3.80 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 1.3 مليون سهم بقيمة 103.4 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، لم يرتفع أي من قطاعات السوق، وسجل قطاع البنوك أعلى تراجع بعدما فقد 10.64 نقطة، تلاه قطاع الصناعة بواقع 6.28 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 2.19 نقطة، فيما لم تتغير أرقام قطاع الاستثمار والتأمين والفنادق والسياحة عما أغلقت عليه في الجلسة السابقة.
وانفرد سهم المصرف الخليجي التجاري بارتفاع بلغت نسبته 1.79 في المائة ليقفل عند سعر 0.057 دينار. في المقابل، سجل سهم «ناس» أعلى نسبة تراجع بواقع 5.48 في المائة وصولا إلى سعر 0.138 دينار، تلاه سهم «السلام» بنسبة 4.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.105 دينار. واحتل سهم «الخليجي التجاري» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 639.6 ألف سهم، تلاه سهم «الإثمار» بواقع 445.00 ألف سهم.
* هبوط طفيف للسوق العمانية
تراجعت السوق العمانية في تعاملات جلسة أمس بنسبة طفيفة وسط ضغوط من جميع قطاعات السوق وفي جلسة لعبت فيها غالبية الأسهم الثقيلة دور المحايد، حيث هبط مؤشر السوق العام بنسبة 0.05 في المائة خاسرا بواقع 3.18 نقطة ليستقر عند مستوى 5915.43 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 6.9 مليون سهم بقيمة 2.25 مليون ريال نفذت من خلال 411 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 3 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 14 شركة، واستقرار أسعار أسهم 15 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع القطاع المالي بنسبة 0.12 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.07 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.04 في المائة.
وسجل سعر سهم «المدينة للاستثمار» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.068 ريال تلاه سهم السوادي للطاقة بنسبة 1.42 في المائة وصولا إلى سعر 2.15 ريال. في المقابل، سجل سعر سهم «صناعة مواد البناء» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.78 في المائة وصولا إلى سعر 0.035 ريال، تلاه سهم «الشرقية للاستثمار القابضة» بنسبة 2.52 في المائة وصولا إلى سعر 0.116 ريال. واحتل سهم «بنك مسقط» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.27 مليون سهم، تلاه سهم «المدينة للاستثمار» بواقع 603.4 ألف سهم. واحتل سهم «بنك مسقط» أيضا المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.22 مليون ريال، تلاه سهم «العمانية للاتصالات» بواقع 307.3 ألف ريال.
* السوق الأردنية تتراجع
تراجعت السوق الأردنية في تعاملات جلسة أمس؛ حيث هبط مؤشر السوق العام بنسبة 0.18 في المائة ليقفل عند مستوى 2043.86 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 7.2 مليون سهم بقيمة 7.5 مليون دينار نفذت من خلال 3803 صفقات، وارتفعت أسعار أسهم 42 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 47 شركة، واستقرار أسعار أسهم 30 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع البنوك بنسبة 0.05 في المائة. في المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.43 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.37 في المائة.
وسجل سعر سهم «آفاق للطاقة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.21 في المائة وصولا إلى سعر 2.23 دينار، تلاه سهم «مسافات للنقل المتخصص» بنسبة 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.60 دينار. في المقابل سجل سعر سهم «العربية للمشاريع الاستثمارية» أعلى نسبة تراجع بواقع 6.66 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار، تلاه سهم «الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية» بنسبة 4.87 في المائة وصولا إلى سعر 0.39 دينار. واحتل سهم «مجمع الظليل الصناعي العقاري» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 9.32 في المائة، تلاه سهم «العربية للصناعات الكهربائية» بواقع 695.8 ألف سهم.



توترات «هرمز» تعزز مكانة موانٍ مصرية في حركة التجارة الخارجية

نشاط موانٍ مصرية في حركة التجارة الخارجية (صورة من صفحة ميناء سفاجا على «فيسبوك» عام 2018)
نشاط موانٍ مصرية في حركة التجارة الخارجية (صورة من صفحة ميناء سفاجا على «فيسبوك» عام 2018)
TT

توترات «هرمز» تعزز مكانة موانٍ مصرية في حركة التجارة الخارجية

نشاط موانٍ مصرية في حركة التجارة الخارجية (صورة من صفحة ميناء سفاجا على «فيسبوك» عام 2018)
نشاط موانٍ مصرية في حركة التجارة الخارجية (صورة من صفحة ميناء سفاجا على «فيسبوك» عام 2018)

بالتزامن مع منح الحكومة المصرية تسهيلات جمركية استثنائية لشحنات «الترانزيت العابر»، زاد نشاط موانٍ مصرية في حركة التجارة الخارجية وسط حالة التوتر القائمة في مضيق هرمز.

وقالت وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية المصرية إن مواني البلاد «تشهد نشاطاً ملحوظاً في حركة البضائع»، في حين توقع خبراء نمواً في حركة التجارة ونقل البضائع بين مصر ودول الخليج مع استمرار الحرب الإيرانية.

وذكرت وزارة الاستثمار، مساء الأحد، أن «حركة التصدير المصرية مستمرة، حيث تعمل الجهات المعنية كافّة بكامل طاقاتها التشغيلية لدعم تدفق الصادرات إلى الأسواق الخارجية». وأشارت إلى أن «ميناء سفاجا شكّل بديلاً ومعبراً لنفاذ الصادرات المصرية المتأثرة بغلق مضيق هرمز». ونفت الوزارة ما تداولته وسائل إعلام بشأن «تعليق الصادرات المصرية المتجهة إلى دول الخليج». وأكدت استمرار تدفق الصادرات عبر مواني البلاد «بما يعكس مرونة على التكيف مع المتغيرات اللوجيستية».

ولفتت وزارة الاستثمار إلى أن خط النقل البري-البحري بين ميناءي سفاجا المصري وضبا السعودي «شهد زيادة في حركة الصادرات خلال الفترة من 1 حتى 15 مارس (آذار) الحالي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي».

وأشارت إلى ارتفاع عدد الرحلات خلال هذه الفترة إلى 38 رحلة بإجمالي 4200 شحنة، وبحجم بضائع وصل إلى 105 آلاف طن، بما يعكس معدل نمو يقارب 75 في المائة في حجم الصادرات المنقولة عبر هذا المسار. وقالت إن عدد الرحلات بلغ خلال الفترة ذاتها في 2025 نحو 25 رحلة بإجمالي 2406 شحنات، وبحجم بضائع بلغ 60150 طناً.

«بديل مؤقت مناسب»

تحدث خبير النقل الدولي المصري، أسامة عقيل، عن نشاط ملحوظ تشهده عدة موانٍ مصرية، وقال لـ«الشرق الأوسط» إن مواني مصر «تشكل بديلاً مناسباً لحركة التجارة الإقليمية والدولية بين مصر ودول الخليج التي يمكن من خلالها نقل البضائع إلى أوروبا».

ويرى عقيل أن التسهيلات الجمركية التي أقرتها مصر لعبور شحنات «الترانزيت العابر» ستعزّز مكانة المواني المصرية أكثر وتزيد الإقبال عليها.

لكنه قال إن الإقبال الكبير الذي تشهده بعض المواني المصرية «سيكون مؤقتاً خلال فترة الحرب الإيرانية، بمعنى أن هذه المواني لن تكون بديلاً دائماً لحركة التجارة عبر قناة السويس ومنطقة الخليج، لأن معظم المواني لا تمتلك إمكانيات لعبور سفن كبيرة، كما أن وقت نقل البضائع عبرها يكون أكبر».

خبراء يتوقعون إقبالاً على موانٍ مصرية لتنشيط حركة التجارة مع دول الخليج (صورة من صفحة ميناء سفاجا على «فيسبوك» عام 2018)

وكان وزير المالية المصري، أحمد كجوك، قد أعلن أن بلاده منحت شحنات «الترانزيت العابر» تسهيلات جمركية استثنائية بالمواني المصرية، مؤكداً في بيان، الأحد، أنه «تقرر السماح بإنهاء الإجراءات الجمركية لشحنات الترانزيت العابر في المواني المصرية دون التقيد بالتسجيل المسبق للشحنات (ACI) على نحو يُسهم في تيسير حركة البضائع إلى وجهتها النهائية».

وأضاف: «نعمل على الإسهام في حل أزمة سلاسل الإمداد من الاتحاد الأوروبي للخليج العربي، ودفع حركة التجارة الدولية».

شبكة الطرق الأردنية

ووفق بيان وزارة الاستثمار، مساء الأحد، تُنقل البضائع عبر هذا الخط برياً إلى ميناء سفاجا بمصر، ثم تُشحن على متن العبارات المتجهة إلى ميناء ضبا في المملكة العربية السعودية، قبل استكمال رحلتها إلى الأسواق السعودية ومنها إلى أسواق الخليج الأخرى.

وأشار البيان إلى أن متوسط حركة النقل اليومية عبر هذا الخط يبلغ نحو 500 حاوية مبردة يجري نقلها من خلال أربع عبَّارات يومياً، بمتوسط حمولة يصل إلى 12.5 ألف طن يومياً، في حين يعمل على الخط حالياً نحو ثماني عبارات تابعة للقطاعَين الحكومي والخاص، «بما يضمن استيعاب الزيادة في حركة الصادرات».

وذكرت الوزارة أيضاً أن خط النقل البحري بين ميناءي نويبع المصري والعقبة الأردني شهد زيادة في حركة الشحن، حيث ارتفع متوسط عدد الشاحنات المنقولة يومياً من نحو 60 إلى 70 شاحنة، وإلى ما يقرب من 100 حاوية مبردة في بعض الأيام، وهو ما قالت إنه يتيح الاستفادة من شبكة الطرق الأردنية لإعادة توزيع البضائع المصرية إلى عدد من الأسواق الإقليمية.

ويرى الخبير الاقتصادي وائل النحاس أنه يمكن استثمار الإقبال الحالي على استخدام المواني المصرية بصورة أكبر، عبر تنشيط التعاون مع المنافذ البحرية بدول الخليج.

لكنه أضاف في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن مصر تحتاج إلى «تشكيل لجنة دبلوماسية فنية من الخبراء لوضع تصورات عاجلة وإزالة أي معوقات لتسهيل حركة نقل البضائع».

Your Premium trial has ended


الصين تحذر: أحدث إجراءات ترمب الجمركية قد تضر بالعلاقات التجارية

بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)
بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)
TT

الصين تحذر: أحدث إجراءات ترمب الجمركية قد تضر بالعلاقات التجارية

بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)
بيسنت يتحدث في ختام المحادثات مع وفد صيني في باريس وإلى جانبه غرير (أ.ف.ب)

حذرت الصين، يوم الاثنين، من أن أحدث إجراءات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمركية قد تضر بالعلاقات التجارية بين البلدين، وذلك في ختام محادثات رفيعة المستوى في باريس.

وقال لي تشنغ قانغ، الممثل التجاري الدولي الصيني، إن الجانب الصيني أعرب عن قلقه البالغ إزاء التحقيقات التجارية التي أطلقتها إدارة ترمب بشأن التصنيع في دول أجنبية، بعد أن ألغت المحكمة العليا الأميركية تعريفاتها الجمركية السابقة.

وصرح لي للصحافيين: «نشعر بالقلق من أن النتائج المحتملة لهذه التحقيقات قد تؤثر سلباً على العلاقات الاقتصادية والتجارية المستقرة بين الصين والولايات المتحدة، أو تضر بها». وأضاف أنهم ناقشوا إمكانية تمديد التعريفات الجمركية والتدابير غير الجمركية من كلا الجانبين، وأن الصين أعربت عن قلقها إزاء حالة عدم اليقين المحتملة مع تعديل الولايات المتحدة لإجراءاتها. وأكد أن الجانبين اتفقا على بذل الجهود للحفاظ على استقرار التعريفات الجمركية.

وكان من المقرر أن يهدف الاجتماع إلى التحضير لزيارة ترمب المزمعة إلى الصين خلال أسبوعين تقريباً، على الرغم من تحذير الرئيس من إمكانية تأجيلها. ولم يتطرق لي إلى هذا الأمر، ولم يُجب عن أي أسئلة.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي ترأس الوفد الأميركي في باريس، إن المحادثات «كانت بناءة وتُظهر استقرار العلاقات»، وأشار إلى أن «الهدف من هذه الاجتماعات هو منع أي رد فعل انتقامي».

ستكون زيارة ترمب إلى الصين الأولى لرئيس أميركي منذ زيارته في ولايته الأولى عام 2017. وستأتي بعد خمسة أشهر من لقائه الرئيس شي جينبينغ في مدينة بوسان الكورية الجنوبية.

برزت الحرب الإيرانية كعقبة محتملة في ظل سعي الولايات المتحدة والصين لإصلاح العلاقات بعد حرب تعريفات جمركية ارتفعت خلالها ضرائب الاستيراد إلى مستويات قياسية. واتفق الجانبان لاحقاً على هدنة لمدة عام.

وألمح ترمب إلى أنه قد يؤجل زيارته المرتقبة للصين سعياً منه للحصول على مساعدة بكين لإعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة أسعار النفط التي ارتفعت بشكل حاد خلال الحرب الإيرانية.

لكن بيسنت أكد أن أي تأجيل لن يكون بهدف الضغط على الصين في هذا الشأن. وقال للصحافيين: «إذا تأجلت زيارة الرئيس، فلن يكون ذلك مرتبطاً بالتزام الصين بمضيق هرمز».

وأضاف بيسنت: «من الواضح أن من مصلحتهم القيام بذلك، لكن التأجيل لن يكون نتيجة عدم تلبية أي من طلبات الرئيس. التأجيل، إن حدث، سيكون لأن القائد الأعلى للقوات المسلحة الأميركية يعتقد أن عليه البقاء في الولايات المتحدة أثناء سير هذه الحرب».

وقال الممثل التجاري الأميركي، جيميسون غرير، المرافق لبيسنت، إن المحادثات وضعت «الخطوط العريضة لخطة عمل» لاجتماع ترمب - شي بهدف تحقيق «نتائج ملموسة». وأشار إلى أنهم تناولوا أيضاً التحقيقات التجارية المتعلقة بالصين.

وقال غرير: «بدأنا هذه المحادثات، في الواقع، بإعطائهم لمحة عما نقوم به بشأن السياسة التجارية الأميركية في ظل تعديلاتنا لقرارات المحكمة العليا. تذكروا: لم تتغير السياسة التجارية للرئيس. قد تتغير أدواتنا، ونحن نجري هذه التحقيقات. لا نريد استباق الأحداث، وقد أجرينا حواراً مثمراً مع نظرائنا حول هذه العملية».


«وكالة الطاقة»: يمكن سحب المزيد من احتياطات النفط عند الحاجة

مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)
مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)
TT

«وكالة الطاقة»: يمكن سحب المزيد من احتياطات النفط عند الحاجة

مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)
مصفاة «كاشيما» النفطية التابعة لمجموعة «إينيوس» في شرق طوكيو - 15 مارس 2026 (أ.ب)

قال المدير التنفيذي لوكالة الطاقة ​الدولية فاتح بيرول، يوم الاثنين، إن الدول الأعضاء في الوكالة ربما تسحب مزيداً من ‌احتياطات النفط ‌من ​مخزونها ‌لاحقاً «حسب الحاجة»، ⁠مشيراً ​إلى أنه ⁠لا يزال لديها أكثر من 1.4 مليار برميل في مخزوناتها رغم ⁠الموافقة بالفعل على ‌أكبر ‌عملية ​سحب ‌في التاريخ.

وقررت وكالة الطاقة الدولية، بالتنسيق مع مجموعة دول السبع، سحب نحو 400 مليون برميل من احتياطات النفط لديهم، بالتنسيق، وبدأت بالفعل دول مثل اليابان السحب.

وأضاف بيرول ‌في بيان: «على الرغم من سحب هذه الكمية الضخمة، ‌لا يزال لدينا الكثير من المخزونات. ⁠وبمجرد ⁠اكتمال عملية السحب الحالية من المخزونات، تكون احتياطات وكالة الطاقة الدولية لدى الدول الأعضاء تقلصت بنحو 20 في المائة فقط».

وتراجعت أسعار النفط، خلال تعاملات جلسة الاثنين، بداية تعاملات الأسبوع، مع تصريحات وكالة الطاقة الدولية، ودعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بذل جهود عالمية لتأمين مضيق هرمز.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 92 سنتاً لتصل إلى 102.22 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:48 بتوقيت غرينتش، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.45 دولار، أو 3.5 في المائة، ليصل إلى 95.26 دولار.

وارتفع كلا العقدين بأكثر من 40 في المائة هذا الشهر، مسجلين أعلى مستوياتهما منذ عام 2022، بعد أن دفعت الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى وقف الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لنحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وأوضح بيرول، أن الوكالة تنسق عن كثب مع جميع الدول الأعضاء لضمان وصول كل كميات النفط التي اتُفق على الإفراج عنها إلى السوق في الوقت المناسب.

وتزداد المخاوف من استمرار حرب إيران، التي عطلت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وأثرت على أسواق الطاقة الدولية.

وأكد بيرول هنا، أنه «يجب الاستعداد في حال استمرار النزاع لفترة أطول... تعافي تجارة الطاقة العالمية سيستغرق وقتاً».