ولي العهد السعودي يقلد قائد القوات الجوية رتبته الجديدة

ثمن لقائد القوات السابق ما قدمه من جهد وعمل

ولي العهد السعودي يقلد قائد القوات الجوية رتبته الجديدة
TT

ولي العهد السعودي يقلد قائد القوات الجوية رتبته الجديدة

ولي العهد السعودي يقلد قائد القوات الجوية رتبته الجديدة

قلد الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، الفريق ركن فياض بن حامد الرويلي قائد القوات الجوية، رتبته الجديدة، وهنأه بمناسبة تعيينه قائدا للقوات الجوية، سائلا الله عز وجل أن يوفقه لخدمة دينه ووطنه.
وكان الأمير سلمان استقبل في مكتبه بجدة أمس، الفريق أول ركن حسين بن عبد الله القبيّل رئيس هيئة الأركان العامة يرافقه الفريق ركن متقاعد محمد بن عبد الله العايش، والفريق ركن فياض الرويلي الذي عبر من جهته عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد على ثقتهما، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يوفقه ليكون عند حسن ظن القيادة، فيما شكر الأمير سلمان بن عبد العزيز الفريق ركن متقاعد العايش على ما قدم من جهد وعمل إبان توليه قيادة القوات الجوية، مثنيا على تميز أبناء الوطن في أداء أعمالهم بكل إخلاص.
حضر الاستقبال الأمير فهد بن عبد الله بن محمد نائب وزير الدفاع، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له.
كما حضر الاستقبال مدير عام مكتب وزير الدفاع، الفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان.



«فورمولا 1»: برشلونة تستضيف 3 جوائز كبرى إضافية

حلبة برشلونة - كاتالونيا (بطولة العالم لـ«فورمولا 1»)
حلبة برشلونة - كاتالونيا (بطولة العالم لـ«فورمولا 1»)
TT

«فورمولا 1»: برشلونة تستضيف 3 جوائز كبرى إضافية

حلبة برشلونة - كاتالونيا (بطولة العالم لـ«فورمولا 1»)
حلبة برشلونة - كاتالونيا (بطولة العالم لـ«فورمولا 1»)

مدّدت حلبة برشلونة - كاتالونيا عقدها مع بطولة العالم لـ«فورمولا 1»، وستستضيف 3 جوائز كبرى جديدة في 2028 و2030 و2032، إضافة إلى سباق عام 2026، وفق ما أعلن المنظمون الاثنين.

وسيُتداول على استضافة الجائزة الكبرى بين الحلبة الكاتالونية والحلبة الأسطورية سبا فرانكورشان في بلجيكا، التي ستعود إلى الروزنامة في 2027 و2029 و2031 بعد سباق هذا الموسم.

وتقع حلبة برشلونة - كاتالونيا في مونتميلو، على بُعد نحو 30 كلم شمال وسط مدينة برشلونة، وكانت تستضيف جائزة إسبانيا الكبرى حتى 2025، قبل أن يحلّ مكانه «مادرينغ»، المضمار الجديد في مدريد، الذي سيستقبل حظيرة «فورمولا 1» للمرة الأولى في سبتمبر (أيلول) المقبل، وحتى 2035 على الأقل.

ويحظى هذا المسار بتقدير خاص من السائقين والفرق، إذ يُنظِّم معظمها تجاربه في كاتالونيا، على غرار تجارب ما قبل موسم 2026 الذي يشهد تغييراً تنظيمياً غير مسبوق.

وقال الإيطالي ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا 1»، في بيان: «مدينة برشلونة رائعة، وشغف جماهير (فورمولا 1) فيها كبير جداً، لذا يسعدني أن نواصل السباق على مضمار برشلونة - كاتالونيا في السنوات المقبلة».

ومع تكاثر مشاريع إقامة سباقات جديدة حول العالم (تايلاند، وجنوب أفريقيا، ورواندا، ومضمار ثانٍ في السعودية)، باتت السباقات الأوروبية مضطرة للدفاع بشراسة عن مكانها في الروزنامة.

وقد خرج مضمار إيمولا التاريخي من الجدول هذا العام لصالح مدريد، فيما سيشهد سباق هولندا في زاندفورت آخر نسخة له هذا الصيف. وستعود بورتيماو (البرتغال) إلى الروزنامة لموسمين على الأقل (2027 - 2028)، في حين تأمل تركيا أيضاً في استعادة مكان لها قريباً.


عودة «راجل وست ستات» بحكايات جديدة بعد غياب 10 سنوات

أشرف عبد الباقي وبطلات المسلسل في أحد مشاهد «راجل وست ستات» (الشرق الأوسط)
أشرف عبد الباقي وبطلات المسلسل في أحد مشاهد «راجل وست ستات» (الشرق الأوسط)
TT

عودة «راجل وست ستات» بحكايات جديدة بعد غياب 10 سنوات

أشرف عبد الباقي وبطلات المسلسل في أحد مشاهد «راجل وست ستات» (الشرق الأوسط)
أشرف عبد الباقي وبطلات المسلسل في أحد مشاهد «راجل وست ستات» (الشرق الأوسط)

يعود المسلسل الكوميدي المصري «راجل وست ستات» مجدداً للجمهور بعد غياب 10 سنوات، عبر حكايات جديدة بين أبطاله بعدما كبروا وتغيرت أحوالهم، وهو المسلسل الذي لاقى نجاحاً لافتاً وحقق رقماً قياسياً بعدما تم تقديم 3000 حلقة منه على مدى 10 أجزاء.

وقام ببطولة المسلسل الفنان أشرف عبد الباقي أمام لقاء الخميسي وسامح حسين وانتصار وإنعام الجريتلي ومها أبو عوف، ومنة عرفة، وهو من تأليف عمرو سمير عاطف، الذي بدأ مع الموسم الأول، ثم وليد عبد السلام وأيمن عكاشة وسمير السمري، وإخراج اللبناني أسد فولادكار، ومن المقرر أن يُعرض الجزء الـ11 عبر إحدى المنصات خارج السباق الرمضاني.

وأكد الفنان أشرف عبد الباقي في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أنه تلقى بالفعل عرضاً لتقدم جزء جديد من المسلسل، وأنه لا يمانع في ذلك؛ كونه عملاً حاز نجاحاً وارتبط به الجمهور وظل محبباً إلى قلبه، لافتاً إلى أنه نظراً لانشغال الجميع في تصوير أعمال رمضانية فقد تقرر تأجيل الاتفاق بشأنه لما بعد شهر رمضان، حتى يتم الاستقرار على كل تفاصيل العمل.

وكانت الفنانة انتصار قد ذكرت في تصريحات صحافية أن المسلسل سيعود في جزئه الـ11، وأنها متحمسة كثيراً للعودة إلى أجواء تصويره مرة أخرى. وهو ما أكده أيضاً الفنان سامح حسين، والفنانة منة عرفة التي بدأت طفلة في الأجزاء الأولى وصارت الآن شابة.

ودارت أحداث المسلسل الذي ينتمي لدراما «الست كوم» التي تعتمد على كوميديا الموقف من خلال «عائلة عادل سعيد» ويقوم بدوره أشرف عبد الباقي الذي يعيش في منزل واحد مع 6 ستات، وهن أمه وزوجته ووالدتها وابنته وشقيقته وشقيقة زوجته، مما يُثير مشكلات لا تنتهي لاختلاف طباعهن وطلباتهن منه باعتباره الرجل الوحيد بالمنزل.

وتفجر خلافاتهن مواقف كوميدية مع تباين مستوياتهن الاجتماعية والثقافية، فيما يشاركه ابن عمه «رمزي» الذي يقوم بدوره سامح حسين العمل في البازار ويسبب له مشكلات كثيرة.

وعُرض الموسم الأول من الحلقات عام 2006 ليحقق نجاحاً كبيراً، وتوالت أجزاؤه لتستكمل دائرة النجاح الجماهيري. فيما يواجه الجزء الجديد المرتقب 11 أزمة تتعلق بوفاة واحدة من «الست ستات» وهي الفنانة مها أبو عوف التي رحلت عام 2022 وكانت تؤدي دور والدة زوجة عادل، وهل سيجري البحث عن بديل لها كما حدث مع الفنانة زيزي مصطفى التي كانت تؤدي شخصية والدة عادل وحلت محلها إنعام الجريتلي بعد وفاة زيزي عام 2008؛ التزاماً بعنوان المسلسل بوجود «ست ستات».

عبد الباقي ولقاء الخميسي في لقطة من المسلسل (الشرق الأوسط)

واقترن اسم المنتج اللبناني صادق الصباح ومواطنه المخرج أسد فولادكار بحلقات «راجل وست ستات» التي انطلقت من خلالهما، وذكر فولادكار في تصريحات سابقة لـ«الشرق الأوسط» أن المسلسل يستوعب تقديم أجزاء أخرى؛ لأن العمل يعتمد على المشكلات العائلية التي لا تنتهي وتبقى دائماً متجددة مع الزمن، كما أن الحلقات الأخيرة شهدت مستجدات، فالبطل أشرف عبد الباقي صارت له ابنة صبية (منة عرفة) وصارت لها مشكلاتها، لذا لا أستغرب تقديم أجزاء جديدة منه، لافتاً إلى أنه كان يشعر وطاقم العمل بكل أفراده وكأنهم عائلة واحدة، حيث عملوا معاً على مدى أجزاء المسلسل.

وكان الموسمان التاسع والعاشر قد تم تصويرهما في 2016 وشهدا عودة الفنان سامح حسين بعد غيابه عن 3 أجزاء من المسلسل الذي لفت الأنظار إليه بقوة، وقد انشغل خلالها بتقديم أعمال من بطولته من بينها مسلسل «عبودة ماركة مسجلة».

وقال الناقد سيد محمود إن عودة «(راجل وست ستات) في موسم جديد قرار مهم لاستئناف أجزاء أخرى من هذا العمل الذي كان أول (ست كوم) في مصر وفتح الباب بعدها أمام تجارب عدة مماثلة»، لافتاً في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «إنتاج هذا العمل الذي يجمع بين الشكل المسرحي والتصوير الدرامي لا يُعد مرتفع التكلفة، حيث يجري التصوير داخل ديكورات، سواء للبيت أو البازار الذي يملكه بطل العمل».

ويبرر محمود النجاح الذي حققه المسلسل سابقاً بأن «الجمهور تعلق بالأجواء العائلية التي تدور حولها أحداث الحلقات، والشكل (اللايت كوميدي) الذي يثير الضحك، مع قدرات المخرج أسد فولادكار الذي كان أول من قدم (الست كوم) في مصر وقدمه في إيقاع سريع ضاحك».


ساعتا «سيريز 11» و«سيريز 10» من «أبل»: هل الاختلافات كافية لتبرير الترقية؟

ساعتا "ابل" : سيريز 11(الى اليسار) ة"سيريز 10-الى اليمين
ساعتا "ابل" : سيريز 11(الى اليسار) ة"سيريز 10-الى اليمين
TT

ساعتا «سيريز 11» و«سيريز 10» من «أبل»: هل الاختلافات كافية لتبرير الترقية؟

ساعتا "ابل" : سيريز 11(الى اليسار) ة"سيريز 10-الى اليمين
ساعتا "ابل" : سيريز 11(الى اليسار) ة"سيريز 10-الى اليمين

إذا كانت تراودك فكرة شراء ساعة «أبل ووتش» ستجد نفسك أمام خيار صعب: هل تشتري أحدث إصدار من «أبل ووتش سيريز 11»، أم تبحث عن «سيريز 10»، التي تحظى بمعظم الميزات نفسها، لكن بسعر أقل؟ الواضح أن «أبل» أجرت بالفعل تغييرات تدريجية على ساعتها الذكية الرائدة، مع إدخال تحسينات كبيرة على «أبل ووتش أولترا 3» و«أبل ووتش إس إي 3».

ومع ذلك، تبقى هناك اختلافات كافية لدفعك نحو إعادة النظر في الترقية (خاصةً إذا كنت تستخدم إصداراً أقدم). والآن، دعونا، كما يكتب جيف كارلسون في موقع «سي نت» الإلكتروني، نقارن بين الإصدارين، مع العمل على كشف التفاصيل الدقيقة فيما بينهما.

مقارنة أسعار ساعات «أبل»

من اللافت أن «أبل» أبقت على أسعار «سيريز 11» Apple Watch Series 11 على نفس أسعار «سيريز 10» Apple Watch Series 10، إذ يبدأ سعرها من 399 دولاراً أميركياً للطراز ذي الهيكل المصنوع من الألمنيوم، أو 699 دولاراً أميركياً للطراز المصنوع من التيتانيوم.

ومع إضافة 30 دولاراً أميركياً، يمكنك الحصول على الحجم الأكبر 46 ملم المصنوع من الألمنيوم، أو يمكنك الحصول على الطراز المصنوع من التيتانيوم مقابل إضافة 50 دولاراً. أما الـ100 دولار أميركي الإضافية، فتتيح لك اقتناء طراز مزود براديو خلوي يتصل بالشبكات بشكل مستقل.

وإذا اخترت سواراً مصنوعاً من مادة أخرى غير المطاط أو النسيج - مثلاً، سوار من الفولاذ المقاوم للصدأ - يرتفع السعر. ولسوء الحظ، لا يمكنك طلب هيكل الساعة فقط؛ بل عليك اختيار سوار جديد، حتى لو انتهى به الحال في درج مكتبك لصالح سوار تملكه بالفعل وتفضله.

علاوة على ذلك، يتوفر طراز «أبل ووتش هيرميس» من التيتانيوم باللون الفضي، ويأتي في مقاسين، ويبدأ سعره من 1249 دولاراً أميركياً.

اليوم، لم تعد «أبل» تبيع «سيريز 10»، وحلت محلها «سيريز 11». ومع ذلك، لا يزال بإمكانك العثور على طرازات محدثة من «سيريز 10» بأسعار أقل من «أبل»، وطرازات جديدة من متاجر أخرى حتى نفاد الكمية.

التصميم الخارجي

توجد تشابهات بين «سيريز 11» و«سيريز 10» من حيث تصميم الهيكل والمواد.

الأبعاد. ويبلغ طول الطراز الأكبر 46 ملم وعرضه 39 ملم، بينما يبلغ طول الطراز الأصغر 42 ملم وعرضه 36 ملم. وهنا، توجه التحية لشركة «أبل» لاستمرارها في توفير مقاسين ليناسبا أصحاب المعاصم المختلفة. كما أن كلا الطرازين أنحف بمقدار 1 مم من طرازات «أبل ووتش» السابقة، التي يبلغ سمكهما 9.7 ملم.

* الوزن. رغم هذا التشابه بين أبعادهما إلى حد كبير، تبقى «سيريز 11» أثقل قليلاً من «سيريز 10». على سبيل المثال، يزن طراز «سيريز 11» المصنوع من الألمنيوم والمزود بنظام تحديد المواقع العالمي («جي بي إس»)، بمقاس 46 ملم و 37.8 غرام، بزيادة طفيفة عن 36.4 غرام لطراز«سيريز 10». أما الإصدارات بمقاس 42 ملم، فتزن 30.3 غرام و30.0 غرام على الترتيب.

* الألوان. وفيما يتعلق بالألوان، تُضيف «سيريز 11» خياراً جديداً يتمثل في الألمنيوم الرمادي الفضائي، بجانب الذهبي الوردي والفضي والأسود الداكن. كما يتوفر كلا الطرازين بلمسات أخيرة من التيتانيوم بألوان الرمادي الداكن والذهبي والطبيعي.

عناصر التحكم. أما عناصر التحكم المادية، فلم يطرأ عليها أي تغيير، مثل القرص الذي تُطلق عليه أبل اسم «التاج الرقمي»، وزر جانبي، تطلق عليه «أبل»: «الزر الجانبي».

وتعتبر ساعة «أبل ووتش ألترا» الوحيدة التي تتضمن عنصر تحكم ثالث: زر الإجراءات.

يذكر أن «سيريز 11» المصنوعة من التيتانيوم، جرى تصنيعها من تيتانيوم مُعاد تدويره بنسبة 100 في المائة، مقارنة بنسبة 95 في المائة في «سيريز 10» المصنوعة من التيتانيوم. أما زجاج الشاشة، فمصنوع من زجاج مُعاد تدويره بنسبة 40 في المائة في «سيريز 11»؛ بينما لم تُذكر النسبة المقابلة في «سيريز 10».

أما بطارية «سيريز 11»، فتعتمد على كوبالت مُعاد تدويره بنسبة 100 في المائة وليثيوم مُعاد تدويره بنسبة 95 في المائة. (يحتوي «سيريز 10» على كوبالت مُعاد تدويره بنسبة 100في المائة).

الشاشات والمعالجات الإلكترونية

الشاشة. تتميز شاشات كل من «سيريز 11» و«سيريز 10»، بشاشة «أوليد» من نوع LTPO3 بزاوية رؤية واسعة، مما يتيح سهولة رؤية المحتوى من أي زاوية. كما تعمل الشاشة باستمرار، ويجري تحديثها مرة واحدة في الثانية، مما يسمح لعداد الثواني بالتحرك حتى عندما تكون الساعة في وضع الخمول.

إضافة لذلك، تتميز شاشات LTPO3 بكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة. ويصل مستوى سطوع الشاشات إلى 2000 شمعة/م² لتوفير رؤية واضحة في ضوء الشمس، وتنخفض إلى 1 شمعة/م² فقط في الظلام.

بوجه عام، يكمن الاختلاف الرئيسي بين شاشات «سيريز 11» و«سيريز 10» في الغطاء الزجاجي؛ ففي طرازات «سيريز 11» المصنوعة من الألمنيوم، تستعين «أبل» بزجاج «أيون ـ إكس»، الذي تدّعي أنه أكثر مقاومة للخدش بمرتين من الزجاج المستخدم في الإصدارات السابقة المصنوعة من الألمنيوم. أما «سيريز 11»، المصنوعة من التيتانيوم، فتستخدم شاشة من الكريستال الياقوتي.

معالج وشرائح «أبل ووتش». جرت العادة على تسليطنا الضوء على تحسينات المعالج الجديد مقارنةً بسابقه، غير أنه عام 2025، استعانت «أبل» بذات معالج «إس 10» الموجود في «سيريز 10». ويعني هذا كذلك أن الشرائح الأخرى لم تتغير؛ فلا تزال هناك شريحة «دبليو 3» اللاسلكية من «أبل»، وشريحة «آلترا وايد باند» من الجيل الثاني (لتحديد موقع الهاتف حال فقدانه بدقة)، ومحرك عصبي (نيورال إنجين) رباعي النواة، وسعة تخزين 64 غيغابايت.

البطارية والشحن

عمر البطارية. يبرز عمر البطارية باعتباره نقطة الاختلاف الأبرز بين الطرازين. ولم تُفصح «أبل» عن حجم بطارية الليثيوم أيون المدمجة أو سعتها، لكنها تُشير إلى أن «سيريز 11» تدوم حتى 24 ساعة، مقارنةً بـ18 ساعة في «سيريز 10». وفي وضع الطاقة المنخفضة، يصل عمر البطارية إلى 38 ساعة في «سيريز 11»، مقابل 36 ساعة لدى «سيريز 10».

وحتى اليوم، ليس من الواضح كيف تمكنت «أبل» من زيادة عمر البطارية ست ساعات إضافية، رغم تطابق المكونات على ما يبدو. والملاحظ أن كلا الهاتفين نفس معالج «إس 10»، رغم وجود تحسينات برمجية محتملة في «ووتش أو إس 26».

وترى فانيسا هاند أوريانا، الكاتبة الرئيسة لدى موقع «سي نت»، أن «أبل» ربما تقلل من تقدير أداء البطارية، على الأقل في البداية. وكتبت في مراجعتها: «مع تشغيل الإشعارات (مع استخدام مكثف لتطبيق «سلاك» والرسائل النصية)، وممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق لمدة تتراوح بين 30 و45 دقيقة على الأقل يومياً، وتتبع النوم طوال الليل، واستخدام خفيف للمصباح اليدوي، تمكنت من الحصول، باستمرار، على ما بين 27 و32 ساعة لكل شحنة».

يذكر أن ساعة «أبل ووتش سيريز 11» استمرت نحو أربع ساعات إضافية، بعد انتهاء عمرها الافتراضي البالغ 24 ساعة في اختباراتنا العملية.

* الشحن. وفيما يتعلق بشحن الساعات، فيمكن شحن كل من «سيريز 11» و«سيريز 10» حتى 80 في المائة في نحو 30 دقيقة.

من جهتها، أعلنت «أبل» أنه باستخدام محول طاقة بقدرة 20 واط، يوفر الشحن السريع لمدة 15 دقيقة ما يصل إلى 8 ساعات من الاستخدام العادي، بينما تكفي خمس دقائق فقط لثماني ساعات من تتبع النوم - وذلك بفضل انخفاض استهلاك الساعة للطاقة بشكل كبير في أثناء النوم. لا تتضمن معلومات المقارنة الخاصة بـ«أبل» لساعة «سيريز 10» هذين المعيارين الأخيرين. ويبدو أن السبب يعود إلى كونهما كانا ميزة تسويقية في العام الماضي، وليسا ميزة جديدة في «سيريز 11».

المستشعرات والاتصالات والبيانات الصحية

* المستشعرات. تدعم مستشعرات «أبل ووتش» ميزات صحية تتراوح من مراقبة معدل ضربات القلب إلى استشعار العمق إلى تتبع الموقع بدقة. ومع ذلك، تتطابق هذه المستشعرات لدى كل من «سيريز 11» و«سيريز 10». فلا توجد تغييرات هنا.

* الاتصالات. من ناحية أخرى، تكمن واحدة من التغييرات في الاتصال لدى «سيريز 11» و«سيريز 10». ومن أبرز التغييرات في طرازات «سيريز 11» الخلوية، دعم شبكات الجيل الخامس، تحديداً نوع موفر للطاقة يُسمى «جي ريديوسد كباسيتي جي 5» (أو 5G RedCap). ويتيح ذلك الاتصال بشبكات الجيل الخامس وLTE دون الحاجة إلى جهاز وجود «آفون» متصل، ومن المفترض أن تكون سرعات الجيل الخامس أفضل. بالمقارنة، تدعم «سيريز 10» الخلوية LTE وUMTS (الجيل الثالث).

وبفضل ساعة «أبل ووتش» الخلوية يمكنك ممارسة رياضة الجري دون حمل جهاز «آيفون» معك. ويتضمن دمج تكنولوجيا الجيل الخامس في طرازات «سيريز 11» هوائياً خلوياً مُعاد تصميمه وخوارزمية «تعمل على تشغيل هوائيي النظام معاً عند الحاجة، ما يزيد من قوة الإشارة بشكل ملحوظ»، بحسب البيان الصحافي الصادر عن «أبل» بخصوص «سيريز 11». وتعتبر هذه الخوارزمية حصرية لـ«سيريز 11» وساعة «أبل أولترا 3»، بحسب «أبل».

كما يدعم كلا طرازي ساعة «أبل» تكنولوجيا «واي فاي 4» (802.11n) بتردد 2.5 غيغاهرتز و5 غيغاهرتز. (تذكر صفحة المقارنة الخاصة بـ«أبل» سرعات «سيريز 11» فقط، لكن صفحة دعم «واي فاي» لساعة (أبل) تُشير إلى دعم تردد 5 غيغاهرتز منذ إطلاق ساعات «سيريز 6»).

يذكر أن كلتا الساعتين تتصل بـ«آيفون» والأجهزة الطرفية الأخرى باستخدام تكنولوجيا «بلوتوث 5.3».

* البيانات الصحية. ويتوفر نظام التشغيل WatchOS 26 الآن على ساعتي «أبل ووتش سيريز 11» و«سيريز 10».

وتوجد الميزات الجديدة لنظام WatchOS 26 في كلا الطرازين، بما في ذلك إشعارات ارتفاع ضغط الدم، ومؤشر جودة النوم، وتطبيق قياس نسبة الأكسجين في الدم (الذي يعود للظهور في الولايات المتحدة وسط نزاع قانوني قائم). وتشير صفحة المقارنة الخاصة بشركة «أبل» إلى ميزة «تحريك المعصم» الجديدة لساعة «سيريز 11» فقط، وليس لساعة «سيريز 10». غير أن ذلك يبدو مجرد خطأ مطبعي، لأنها تعمل على الساعة طراز «سيريز 10».