مؤتمر لمجلس الأعمال المصري ـ البريطاني يطرح مشروعي تنمية منطقة قناة السويس والمثلث الذهبي

عبد النور يؤكد عزم الحكومة الحالية تعزيز مناخ الاستثمار

مؤتمر لمجلس الأعمال المصري ـ البريطاني يطرح مشروعي تنمية منطقة قناة السويس والمثلث الذهبي
TT

مؤتمر لمجلس الأعمال المصري ـ البريطاني يطرح مشروعي تنمية منطقة قناة السويس والمثلث الذهبي

مؤتمر لمجلس الأعمال المصري ـ البريطاني يطرح مشروعي تنمية منطقة قناة السويس والمثلث الذهبي

أكد وفد مصري برئاسة منير فخري عبد النور وزير التجارة والصناعة والاستثمار المصري لمستثمرين وممثلي شركات بريطانية في لندن أمس أن هدف الحكومة الجديدة التي تشكلت أخيرا هو إعادة الثقة في مناخ الاستثمار في مصر، متوقعا أن تتجاوز مصر مشكلات المرحلة الحالية بنهاية العام بعد انتخابات الرئاسة وانتخابات البرلمان.
وقال عبد النور في مؤتمر نظمه مجلس الأعمال المصري البريطاني بالمركز الثقافي المصري إن الانتخابات الرئاسية المقبلة ستكون تعددية يتنافس فيها عدة مرشحين، متوقعا ترشح المشير عبد الفتاح السيسي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع وفوزه بها في ضوء الشعبية التي يتمتع بها في الشارع المصري. وقال إن المشير السيسي يعرف طبيعة المشكلات وحجمها في الاقتصاد المصري، ولديه الاستعداد لاتخاذ قرارات صعبة للإصلاح الاقتصادي اعتمادا على هذه الشعبية. وسعى إلى التأكيد على أنه بات صعبا في مصر الآن العودة إلى الحكم الشمولي في ضوء الدستور الجديد والتغييرات التي شهدها المجتمع.
وحضر المؤتمر الذي يستمر يومين البارونة سيمونز من حزب العمال والوزيرة السابقة وايان جري رئيس الجانب البريطاني في مجلس الأعمال المصري البريطاني.
وأشار الوزير إلى أن الاقتصاد المصري أثبت قدرته على المقاومة رغم صعوبات السنوات الثلاث الماضية، ونوه بشكل خاص بأن الكثير من الشركات الأجنبية كان نشاطها جيدا، خصوصا في قطاع المنتجات الاستهلاكية، وبعضها حقق نموا وصل إلى 20 في المائة في الفترة الأخيرة. وتحدث عن أهم مشكلة يواجهها الاقتصاد المصري وهي الطاقة، قائلا إنه كان هناك اقتراح لحل على المدى القصير يتلخص في استخدام الفحم، لكن وزارة البيئة اعترضت عليه، كما أشار إلى مشكلة الدعم المقدم للسلع، الذي وصل إلى نحو 200 مليار جنيه مصري، وهو يحتاج إلى حل، لكنه اقترح أن يكون الحل تدريجيا باتجاه خفض هذا الدعم.
وقال ردا على أسئلة إن الحكومة الحالية تسعى للتهيئة لمشروعين قوميين كبيرين هما تنمية منطقة قناة السويس، ومشروع تنمية المثلث الذهبي الذي يمتد من شمال قنا في جنوب مصر إلى سفاجا والقصير في البحر الأحمر شرقا، حيث توجد فرص استثمارية كبيرة، خصوصا في مجال التعدين مثل الحديد والفوسفات.
وفي نفس الاتجاه تحدث رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس الذي أشار إلى فرص الاستثمار في مصر في مجالات الطاقة والتعدين، وكذلك التصنيع الزراعي في ضوء مشكلة النقل من مناطق الإنتاج إلى أسواق الاستهلاك، وشدد أيضا على علاج مشكلة الدعم التي يعاني منها الاقتصاد المصري، وكرر تصريحاته السابقة التي تعهد فيها باستثمار ما يصل إلى مليار دولار بعد انتخابات الرئاسة، معلنا استعداه لمشاركات مع مستثمرين أجانب.
وتحدث أيضا سامح سيف اليزل رئيس الجمعية المصرية البريطانية للأعمال، مشيرا إلى أن الشركات البريطانية تعد أكبر مستثمر غير عربي في السوق المصرية، واستعرض المناخ السياسي والأمني مشددا على أنه يجري حاليا العمل على حل المشكلة الأمنية، متوقعا أن يكون هناك رئيس جديد لمصر بحلول أول مايو (أيار) وبرلمان منتخب بحلول نهاية أكتوبر (تشرين الأول)، وأن تحل المشكلة الأمنية تماما بحلول نهاية العام.
وشهد يوم أمس ورشة عمل خاصة حول مشروع تنمية قناة السويس، عرض فيها الفريق مهاب ماميش رئيس هيئة قناة السويس الخطة المطروحة في هذا الصدد لإنشاء عدة محطات حاويات، ومناطق صناعية تمتد من العريش إلى ساحل البحر الأحمر، معتبرا أنه يستغل الميزة الاستراتيجية للقناة في خطوط الملاحة الدولية، ويهدف إلى تنمية المنطقة وخلق فرص عمل. وتستعرض ورش عمل المؤتمر المناخ الاقتصادي والسياسي والأمني في مصر بهدف التأكيد على أن مصر منفتحة للأعمال.
منير فخري عبد النور



«إكوينور» تكتشف حقلاً للنفط والغاز في بحر الشمال

منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
TT

«إكوينور» تكتشف حقلاً للنفط والغاز في بحر الشمال

منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)

أعلنت النرويج، الاثنين، أن شركة «إكوينور» النرويجية اكتشفت وجود النفط والغاز في منطقة جرانات الاستكشافية في بحر الشمال، على بعد نحو 190 كيلومتراً شمال غربي مدينة بيرغن.

وأشارت هيئة النفط إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى اكتشاف ما بين 0.2 مليون و0.6 مليون متر مكعب قياسي من المكافئ النفطي القابل للاستخراج. ويعادل هذا نحو 1.3 إلى 3.8 مليون برميل من المكافئ النفطي.

تتولى شركة «إكوينور» إدارة المشروع، وتملك 51 في المائة من رخصة التنقيب، بينما تمتلك شركة النفط النرويجية الحكومية «بترو» 30 في المائة، وشركة «أو إم في» النسبة المتبقية البالغة 19 في المائة.

وأفادت الهيئة بأن الجهات المرخصة تدرس ربط الاكتشاف في المنطقة بالبنية التحتية القائمة في منطقة غولفاكس المجاورة.


مباحثات أميركية - مجرية تتركز على قطاع الطاقة

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم 7 نوفمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم 7 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مباحثات أميركية - مجرية تتركز على قطاع الطاقة

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم 7 نوفمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم 7 نوفمبر 2025 (رويترز)

من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو برئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في بودابست اليوم الاثنين. ووفقاً لوزارة الخارجية الأميركية، فإن زيارة روبيو القصيرة إلى بودابست ستتركز على شراكة الطاقة بين البلدين.

وتستورد المجر كل احتياجاتها تقريباً من الغاز الطبيعي من روسيا.

وتضغط واشنطن من أجل أن تشتري المجر الغاز الطبيعي المسال الأميركي على نطاق واسع في المستقبل.

وأكد وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو مسبقاً أن المحادثات مع روبيو ستتركز أيضاً على سبل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، حسبما صرح للإذاعة الحكومية المجرية.

وأضاف زيجارتو أن العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة تشهد حالياً «عصراً ذهبياً» منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب منصبه.

وقال إن السبب في ذلك هو أن واشنطن سمحت للمجر باستيراد النفط من روسيا رغم العقوبات، كما أعفت الاستثمار الروسي المخطط له في محطة باكس للطاقة النووية في المجر من العقوبات.

ويحافظ أوربان وحكومته على علاقات جيدة مع الكرملين، وترمب منذ سنوات.

يأتي ذلك في الوقت الذي طلبت فيه المجر من كرواتيا السماح بنقل شحنات خام النفط الروسي عبر خط أنابيب الأدرياتيكي، في ظل استمرار إغلاق خط أنابيب رئيس يمر عبر أوكرانيا.

وقال وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، في بيان الأحد، إنه ووزيرة الاقتصاد السلوفاكية دينيزا ساكوفا وجها رسالة مشتركة إلى الحكومة الكرواتية في زغرب تتضمن هذا الطلب.

وتم إيقاف عبور النفط عبر خط أنابيب دروغبا الذي يمر عبر أوكرانيا منذ أواخر الشهر الماضي، في خضم هجمات روسية واسعة النطاق على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، وسط خلاف بين حكومتي بودابست وكييف بشأن تداعيات ذلك.

وتعتمد بودابست على خط أنابيب دروغبا، الذي يربط المجر بروسيا عبر أوكرانيا التي تمزقها الحرب، في تأمين معظم وارداتها النفطية.

ولا تزال المجر تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري الروسي وفي شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، منح الرئيس الأميركي دونالد ترمب المجر الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي إعفاء لمدة عام واحد ليسمح لها بمواصلة استيراد الطاقة الروسية رغم العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا.


«وارنر براذرز» تدرس استئناف مفاوضات البيع مع «باراماونت»

في الأسبوع الماضي رفعت «باراماونت» عرضها للاستحواذ على «وارنر براذرز» عبر تقديم مبالغ نقدية إضافية للمساهمين (رويترز)
في الأسبوع الماضي رفعت «باراماونت» عرضها للاستحواذ على «وارنر براذرز» عبر تقديم مبالغ نقدية إضافية للمساهمين (رويترز)
TT

«وارنر براذرز» تدرس استئناف مفاوضات البيع مع «باراماونت»

في الأسبوع الماضي رفعت «باراماونت» عرضها للاستحواذ على «وارنر براذرز» عبر تقديم مبالغ نقدية إضافية للمساهمين (رويترز)
في الأسبوع الماضي رفعت «باراماونت» عرضها للاستحواذ على «وارنر براذرز» عبر تقديم مبالغ نقدية إضافية للمساهمين (رويترز)

ذكرت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شركة «وارنر براذرز ديسكفري» تدرس استئناف محادثات البيع مع «باراماونت سكاي دانس» بعد تلقيها أحدث عرض معدل من الشركة المنافسة.

وذكر تقرير «بلومبرغ» أن مجلس إدارة «وارنر براذرز ديسكفري» يبحث ما إذا كان عرض «باراماونت» سيقدم مساراً أفضل لإتمام الصفقة، مضيفاً أن المجلس لم يقرر بعد كيفية الرد وأن الشركة قد تلتزم بالاتفاق الحالي مع «نتفليكس».

وفي الأسبوع الماضي، رفعت «باراماونت» عرضها للاستحواذ على «وارنر براذرز» عبر تقديم مبالغ نقدية إضافية للمساهمين عن كل ربع سنوي يمر دون إتمام الصفقة بعد هذا العام.

وقالت «باراماونت» إنها عرضت على المساهمين «رسوم تأخير» ربع سنوية تبلغ 25 سنتاً للسهم (نحو 650 مليون دولار) بدءاً من عام 2027 وحتى إتمام الصفقة، كما وافقت على تحمل رسوم فسخ الاتفاق التي ستدفعها «وارنر براذرز» لصالح «نتفليكس» والبالغة 2.8 مليار دولار. ورغم ذلك، لم ترفع «باراماونت» عرضها البالغ 30 دولاراً للسهم، مما يجعل قيمة الصفقة تصل إلى 108.4 مليار دولار شاملة الديون.

وتتنافس «نتفليكس» و«باراماونت» على الاستحواذ على «وارنر براذرز» لما تمتلكه من استوديوهات رائدة في مجال السينما والبرامج التلفزيونية ومكتبة ضخمة للمحتوى وسلاسل أفلام شهيرة مثل (جيم أوف ثرونز) «صراع العروش»، و«هاري بوتر» وشخصيات دي سي كوميكس الخارقة مثل باتمان وسوبرمان.