قيادي أصولي من «المهاجرون» ينتقل إلى مكافحة التطرف

آدم دين على خطى نواز مؤسس «كويليام».. كباحث أول ورئيس لفريق التوعية

قيادي أصولي من «المهاجرون» ينتقل إلى مكافحة التطرف
TT

قيادي أصولي من «المهاجرون» ينتقل إلى مكافحة التطرف

قيادي أصولي من «المهاجرون» ينتقل إلى مكافحة التطرف

أعلنت مؤسسة كويليام البريطانية لمكافحة التطرف أن آدم دين، العضو البارز السابق في جماعة المهاجرون المتشددة، التي أسسها عمر بكري وترأسها فيما بعد أنجم شودري، قد التحق بفريق العمل لديها أمس.
ومنذ مغادرته لجماعة المهاجرون قبل عشر سنوات، واصل آدم رحلته التدريجية بعيدا عن التطرف ومن ثم أسس في وقت لاحق مؤسسة «دين» في عام 2011، ولقد أعلن تخليه التام عن آيديولوجية التطرف، وينأى بنفسه تماما في الوقت الراهن عن أفكار التشدد بشتى أنواعه وأشكاله. ومن المقرر أن يلعب دورا مهما في نشر التوعية من خلال قسم الدراسات اللاهوتية في مؤسسة كويليام.
من جهته قال آدم دين عن الانتقال من التشدد إلى مكافحة التطرفي في مؤسسة كويليام: «إن إدانة (داعش) فحسب ليست كافية. بل علينا الضرب في صميم الآيديولوجية السامة التي مهدت السبيل لصعود مثل تلك الكيانات في المقام الأول. ولقد انضممت إلى مؤسسة كويليام للمساهمة في تلك الجهود المهمة ونتطلع جميعا للتحديات التي تواجه مستقبلنا».
من ناحيته، يقول هراس رفيق العضو المنتدب لمؤسسة كويليام: «لقد خاض آدم رحلة غير عادية ولسوف يكون إضافة كبيرة في مساعدة جهود مؤسسة كويليام في مكافحة الآيديولوجية التي تغذي وتؤيد التطرف فضلا عن الاضطلاع بدور قيادي في بناء تحالف قوي من المجتمع المدني ضد التطرف من كافة الأنماط. وإلى جانب الأعضاء الآخرين بالمؤسسة، مر السيد دين بعملية التطرف ولقد تخلى تماما الآن عن الأفكار المتطرفة التي كان يعتنقها في السابق. وإنني على ثقة من أنه سيلعب دورا محوريا في كويليام وإنني أتطلع إلى العمل معه». ويسير اليوم دين على خطى مؤسس كويليام ماجد نواز، القيادي السابق في حزب «التحرير الإسلامي»، الذي انتقل إلى مكافحة التشدد والتطرف في بريطانيا بعد عدة سنوات قضاها في السجن في مصر، بتهمة الانضمام إلى منظمة محظورة.
وقضى ماجد نواز في حزب التحرير الإسلامي 13 سنة وأدرك في النهاية - حسب قوله - أن «الأحزاب الإسلاموية» تستغل دين الإسلام لأغراضها وأهدافها السياسية، ولم يرغب في أن تكون له أي صلة بها، وما ساعده على ذلك هو الحوارات التي أجراها مع سجناء من المتطرفين والإخوان المسلمين والليبراليين أثناء قضائه حكمًا بالسجن في سجن طرة في مصر لإدانته بعضوية جماعة محظورة.
وبعد عودته إلى بريطانيا أسس هو وآخرون «منظمة كويليام» التي تعنى بمكافحة التطرف في بريطانيا ويقول نواز إن الكثيرين تركوا «ظاهرة الإسلاموية» بفضل عمل منظمته التي نجحت أيضًا في حمل رئيس رابطة الدفاع الإنجليزية اليمينية المتشددة ومساعده على ترك تلك الرابطة التي تناهض المسلمين.
ويضيف: «نحن لا نتصدى للمتطرفين الإسلاميين فحسب بل نتصدى أيضًا للمتطرفين المعادين للإسلام ونحاول أن نوصل الجميع إلى الوسطية». ويؤكد نواز: «نحن نعمل مع حكومات الدول ذات الأغلبية المسلمة ومستعدون لمساعدة أي جهة تريد التوصل إلى فهم أفضل من خلال أناس عاشوا وجربوا إيقاف الإرهاب».



كالاس: الولايات المتحدة تريد «تقسيم أوروبا»

كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تصل إلى مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل بلجيكا 5 مارس 2026 (أ.ب)
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تصل إلى مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل بلجيكا 5 مارس 2026 (أ.ب)
TT

كالاس: الولايات المتحدة تريد «تقسيم أوروبا»

كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تصل إلى مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل بلجيكا 5 مارس 2026 (أ.ب)
كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تصل إلى مبنى المجلس الأوروبي في بروكسل بلجيكا 5 مارس 2026 (أ.ب)

قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الولايات المتحدة تسعى إلى «تقسيم أوروبا» ولا «تحب الاتحاد الأوروبي»، وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة «فاينانشال تايمز»، الجمعة، بعد أكثر من عام من الاضطرابات في العلاقات بين الجانبين.

وقالت كالاس للصحيفة: «من المهم أن يدرك الجميع أن الولايات المتحدة واضحة جداً في رغبتها في تقسيم أوروبا. فهي لا تحب الاتحاد الأوروبي»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

استهدف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاتحاد الأوروبي، مراراً خلال ولايته الثانية، وفرض رسوماً جمركية على الدول الأعضاء ودول أخرى. وتحدث عن ضم غرينلاند، وهي خطوة يمكن أن تنهي فعلياً حلف شمال الأطلسي (ناتو).

وأطلقت إدارة ترمب هذا الأسبوع سلسلة من التحقيقات التجارية بشأن الاتحاد الأوروبي ودول أخرى، مثل الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية والمكسيك، بدعوى ممارسات تجارية غير عادلة. وبموجب هذه التحقيقات، تواجه هذه الدول رسوماً جمركية جديدة بحلول الصيف المقبل بعدما ألغت المحكمة العليا الأميركية الشهر الماضي معظم برنامج الرسوم الذي أقره ترمب سابقاً.

ونقلت «فاينانشال تايمز» عن كالاس القول، إن نهج الولايات المتحدة تجاه الاتحاد الأوروبي يكرر التكتيكات التي يستخدمها خصوم الاتحاد.

وأضافت أن دول الاتحاد الأوروبي ينبغي ألا تتعامل مع ترمب على أساس ثنائي، بل يجب أن تتعامل معه بشكل جماعي «لأننا قوى متساوية عندما نكون معاً».

ومع ذلك، قالت كالاس في مجال الدفاع، إن الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى «الشراء من أميركا لأننا لا نملك الأصول أو الإمكانات أو القدرات التي نحتاجها»، مضيفة أن أوروبا بحاجة إلى الاستثمار في صناعتها الدفاعية الخاصة.


أوكرانيا ورومانيا تتفقان على تصنيع مشترك للمُسيرات العسكرية

الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
TT

أوكرانيا ورومانيا تتفقان على تصنيع مشترك للمُسيرات العسكرية

الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)
الرئيس ​الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، ونظيره الروماني نيكوشور دان، اليوم الخميس، عن اتفاق بين بلديهما على إنتاج مُسيرات عسكرية بصورة مشتركة.

ووقَّع الزعيمان في العاصمة بوخارست اتفاقية تقضي بتصنيع المُسيرات في رومانيا باستخدام الخبرات التقنية الأوكرانية، على أن يحظى المشروع بدعم من صندوق الدفاع الأوروبي «الأمن من أجل أوروبا».

في السياق نفسه، أشار الرئيس دان إلى أن «حالة انعدام الثقة التاريخية» التي سادت بين البلدين، تلاشت منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات.

وإلى جانب ذلك، وقَّع الجانبان اتفاقية في مجال الطاقة تستهدف تعزيز الربط الكهربائي بين البلدين، كما تناولا، خلال المباحثات، إمكانية التعاون في مجال استخراج النفط والغاز من مياه البحر الأسود المشتركة.

من جهته، تعهّد زيلينسكي بتعزيز حماية الأقلية الرومانية في أوكرانيا، ولا سيما في ظل المخاوف التي طالما أعربت عنها بوخارست بشأن أوضاع هذه الأقلية.

كان زيلينسكي قد أشار، خلال زيارته إلى رومانيا، في وقت سابق من اليوم الخميس، إلى أن أوكرانيا تنتظر موافقة البيت الأبيض على اتفاق مهم لإنتاج مُسيرات كانت كييف قد اقترحته العام الماضي، في ظل سعي الدول بجدٍّ لتحديث دفاعاتها الجوية بعد أن كشفت الحرب مع إيران عن أوجه قصورٍ فيها.

يُشار إلى أن أوكرانيا تُعد رائدة في تطوير صناعة صائدات المُسيرات منخفضة التكلفة، حيث لا يتجاوز سعر بعضها بضعة آلاف من الدولارات، مما أعاد كتابة قواعد اللعبة في مجال الدفاع الجوي.


شرطة بريطانيا تستخدم نهر التايمز فاصلاً بين مظاهرات مناصرة ومناهضة لإيران

مشاة يسيرون على الضفة الجنوبية لنهر التايمز خلفها قصر وستمنستر في لندن (أ.ف)
مشاة يسيرون على الضفة الجنوبية لنهر التايمز خلفها قصر وستمنستر في لندن (أ.ف)
TT

شرطة بريطانيا تستخدم نهر التايمز فاصلاً بين مظاهرات مناصرة ومناهضة لإيران

مشاة يسيرون على الضفة الجنوبية لنهر التايمز خلفها قصر وستمنستر في لندن (أ.ف)
مشاة يسيرون على الضفة الجنوبية لنهر التايمز خلفها قصر وستمنستر في لندن (أ.ف)

قالت ‌الشرطة البريطانية، اليوم الخميس، إنها ستستخدم نهر التايمز حاجزاً لفصل المتظاهرين المؤيدين لإيران عن المعارضين لها في ​وسط لندن هذا الأسبوع، فيما وصفته بأنه طريقة فريدة لدرء احتمال وقوع اشتباكات عنيفة.

وأفادت الشرطة، في وقت سابق من الأسبوع، بأن وزيرة الداخلية، شبانة محمود، حظرت مسيرة القدس السنوية التي كانت مقررة يوم الأحد، وتنظمها «اللجنة الإسلامية لحقوق الإنسان»، ‌بسبب التوتر، والمخاطر الناجمين ‌عن الحرب على ​إيران.

وتعتزم «اللجنة الإسلامية»، التي ​قالت الشرطة إنها تدعم النظام الإيراني، المضي قدماً في تنظيم مسيرة من أجل «تحرير فلسطين»، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقال مساعد مفوض شرطة لندن أدي أديلكان إنه من أجل «الحد من مخاطر حدوث اضطرابات عامة خطيرة»، ستقام مظاهرة «اللجنة الإسلامية» على الضفة الجنوبية لنهر التايمز.

وستقام مظاهرة مضادة، تضم مزيجاً من ‌جماعات معارضة للحكومة الإيرانية، ومناصرين لإسرائيل، على الجانب ​الآخر من النهر ‌مع إغلاق جسر لامبث في وستمنستر.

وقال لصحافيين: «هذا أسلوب ‌جديد مصمم خصيصاً لهذا الغرض، لم نجربه من قبل في الآونة الأخيرة، إنها مجموعة فريدة من الظروف».

وسيوجد نحو ألف رجل شرطة في الخدمة ‌خلال الاحتجاجات. وتشير التوقعات إلى حضور نحو 12 ألف متظاهر، لكن أديلكان قال إن العدد قد يكون أكبر من ذلك بكثير.

وأضاف: «رغم أننا سنحمي الحق في حرية التعبير، فإننا لن نتهاون مع جرائم الكراهية، وأي شخص يتخطى الحدود عليه أن يتوقع الاعتقال».

وقال أديلكان إن حظر مسيرة القدس، لأول مرة منذ 14 عاماً لا يشكل سابقة بالنسبة للمحتجين الإيرانيين، أو المظاهرات المناصرة للفلسطينيين.

وأضاف أن القرار لم يتخذ باستخفاف، لكنهم رأوا أنه ​حتى مع الشروط الصارمة، فإن ​ الأمر سيتطلب «موارد كبيرة وربما استخدام القوة» لفصل المسيرتين المتنافستين عن بعضهما.