أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

البنك السعودي الفرنسي الراعي الفضي في «ريستاتكس الشرقية»

* شارك البنك السعودي الفرنسي في معرض وملتقى الشرقية للعقارات والإسكان والتطوير العقاري «ريستاتكس الشرقية» الذي انطلقت فعالياته في مركز الظهران الدولي للمعارض والمؤتمرات خلال الفترة من 26 - 29 أكتوبر (تشرين الأول) 2015م، برعاية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية.
وتأتي مشاركة البنك السعودي الفرنسي في «ريستاتكس الشرقية» في إطار مساهمته في دعم القطاع العقاري بالمملكة وتأكيدًا للدور المهم الذي يلعبه في تلبية حاجات المواطنين العقارية المتنوعة من خلال منتج التمويل العقاري الذي يمكن عملاءه من امتلاك منزل أو أرض أو شقة ضمن المزايا المتعددة المقدمة، وامتدادًا للحضور الفاعل له ضمن قطاع التمويل العقاري في السعودية في توفير الحلول التمويلية الشاملة المصممة لتلائم كافة احتياجات العملاء وتتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية وبتسهيلات ومزايا تنافسية عالية.
ويقدم البنك السعودي الفرنسي التمويل العقاري بمفهوم المرابحة الذي يتميز بثبات قيمة الأقساط الشهرية وهامش الربح طوال فترة التمويل وبهامش ربح تنافسي وبحد تمويلي يصل إلى 5 ملايين ريال، إلى جانب فترة سداد مرنة تصل إلى 25 سنة، ليقدم لعملائه مزيدًا من السهولة والمرونة في عملية التسديد بما يلائم إمكانياتهم المادية ومداخيلهم.
وقد كرّم الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية البنك السعودي الفرنسي على رعايته لهذا المعرض وتسلم درع التكريم عبد العزيز الملحم المدير الإقليمي للمنطقة الشرقية.

{فور سيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس} يحتل المرتبة الخامسة في «كوندي ناست» لجوائز اختيار القرّاء

* احتل فندق فور سيزونز القاهرة المرتبة الخامسة، حسب تصنيف القرّاء على موقع السفر «كوندي ناست» عن عام 2015 كواحد من أفضل 25 فندقا في أفريقيا، برصيد 91.2 من 100 استحوذ الفندق على قطاع كبير من أصوات القرّاء البالغ عددهم أكثر من 128 ألف مسافر، وهو أعلى معدلات التصويت حتى الآن في التصويت السنوي الثامن والعشرين في استطلاع رأي القرّاء. فندق فور سيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس هو الفندق المصري الوحيد الذي تم اختياره من قِبَل القرّاء.
محمود القيعي، المدير العام عبر عن شعوره بالفخر الكبير بهذا الإطراء من قراء مؤسسة إعلامية مرموقة مثل «كوندي ناست»، وأضاف «لم نكن لنستطيع تحقيق تلك الإنجازات دون فريق عمل الفندق، حيث التفاني والعمل الجاد. فهدفنا جميعا هو تقديم مستوى عالٍ من الخدمة وتجربة رائعة مخصصة حسب تفضيلات ضيوفنا».
منذ افتتاح الفندق في عام 2000، فندق فور سيزونز القاهرة فيرست ريزيدنس - كونه أول فندق فور سيزونز في الشرق الأوسط - سرعان ما أثبت وجوده في القاهرة كمثال يحتذى به في أصالة العالم القديم مع مجاراة العصر الحديث. يطل الفندق على مناظر رائعة من النيل، حديقة الحيوان والحدائق النباتية. حيث صُمِّمَ الفندق ليلبي احتياجات المسافر العصري مع مراعاة أدق التفاصيل التي تجعل من تجربته أكثر من رائعة.

«سدرة المالية» و«أينوكس المالية» تنظمان ندوة حول تمويل التجارة الإسلامي في دبي

* قامت «سدرة المالية» وشريكتها «أينوكس المالية» السويسرية مؤخرًا بتنظيم ندوة حول «تمويل التجارة الإسلامي: تعزيز الترابط مع العالم» بالتعاون مع حكومة دبي ومجلس دبي الاقتصادي، ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي، ومركز دبي التجاري العالمي، وسلطة دبي للخدمات المالية.
وقد حققت الشركتان إنجازا مهمًا على صعيد تمويل التجارة الإسلامي على مستوى العالم، عندما أطلقتا صندوق سدرا – أنسيلي العالمي للاستثمار في تمويل التجارة المركب، أكبر الصناديق الإسلامية المتخصصة في هذا المجال في العالم.
وأوضح كريم أوزير، نائب الرئيس التنفيذي لسدرة المالية: «نحن نعتز بهذه العملية الاستثمارية، حيث قدمنا منتجًا جديدًا في سوق الأصول البديلة، وقد استطعنا فتح السوق الأفريقية أمام الاستثمارات باعتبارها وجهة استثمارية مهمة للمستثمرين في منطقة الخليج. الصندوق يستثمر في أسواق أفريقيا وآسيا وأوروبا الشرقية، والعالم العربي ليدعم نمو الاقتصاد الحقيقي عبر توفير رأسمال عاملٍ وقيمة مضافة للشركات الصغيرة والمتوسطة التي لا تخضع عملياتها للمضاربة ويركز على السلع الزراعية وموارد الطاقة والمعادن».
«حضورنا القوي في القارة الأفريقية وخصوصا في الأسواق التي تشغل عضوية المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا يعود إلى العام 2006م. ولقد لعبت هذه القارة ومنطقة الصحراء الغربية دورًا محوريًا في أنشطة صناديق أينوكس المالية الاستثمارية. بل إن حجم رأس المال المستثمر في أسواقها يصل إلى مليار دولار أميركي وهو ما يشكل 36 في المائة من إجمالي استثماراتنا حتى اليوم».

«ألفا ستار».. الناقل الجوي الرسمي لكبار شخصيات المنتدى العالمي لريادة الأعمال في الرياض

* تحت شعار «الريادة في تقديم حلول مبتكرة» وضمن أنشطتها المتميزة والفعالة، تشارك «ألفا ستار» للخدمات الجوية الناقل الجوي الرسمي لكبار الشخصيات في المنتدى العالمي لريادة الأعمال (GEF) في دورته الثانية والذي يقام تحت رعاية الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز رئيس مجلس أمناء صندوق المئوية، وذلك تفعيلاً لدورها في خدمة ريادة الأعمال وتعزيز المقاربات المبتكرة لدفع عجلة النمو الاقتصادي والاجتماعي في السعودية.
وتأتي هذه الخطوة مكملة لسلسلة المشاركات المثمرة المحلية والدولية التي حرصت عليها «ألفا ستار» منذ تأسيسها من خلال سعيها الجاد لمواكبة التطور والتغيير المستمر والحرص على استقطاب الكفاءات الوطنية والعالمية ضمن مجالات صناعة الطيران متمثلة في تقديم خدمات إدارة الطائرات، والطيران العارض، والإسعاف الجوي، وخدمات الدعم الهندسي والتقني واستشارات الطيران، بالإضافة إلى خدمات المساندة الأرضية وإدارة المطارات. تمكنت من خلالها «ألفا ستار» من أن تكون في مقدمة الشركات الرائدة في هذا القطاع على مستوى السعودية والشرق الأوسط.
من جهته أكد الرئيس التنفيذي سالم بن عبيد المزيني أن «رعاية (ألفا ستار) للمنتدى تأتي من منطلق حرص الشركة على وجودها الدائم والفعال في الأحداث والفعاليات الاقتصادية والوطنية الكبرى، وعلى أن يكون لها دور القيادة والريادة في صياغة مستقبل صناعتها والمنطقة التي تعمل بها، وتوجيه الطاقات الشبابية الواعدة لخيارات مهنية مثمرة على المستويين الشخصي والوطني، لا سيما أن قطاع الطيران وبالأخص الطيران الخاص يعد من القطاعات التي تشهد نموًا متسارعًا وضخمًا في السعودية».

فندق «نارسس» يحصل على شهادة الجودة والمعايير الغذائية

* احتفلت إدارة فندق «نارسس الرياض» بحصول قسم الطعام والشراب على شهادة «إتش إيه سي سي بي»، وهو نظام وقائي لإدارة وسلامة الأغذية في مختلف مرافق الفندق، حيث يتم تحليل كل خطوة في تصنيع وتخزين وتوزيع المنتجات الغذائية لتجنب المخاطر الميكروبيولوجية والفيزيائية والكيميائية.
وتقدم هذه الشهادة من الجهات المختصة بعد تدريب الموظفين على أسس النظام وتقييم مدى التزام الشركة بسلامة الأغذية المقدمة وتلبية الموصفات الصحية تماشيا مع متطلبات العملاء.
وفي نهاية الحفل، قام إبراهيم الخليوي، المدير العام، بتوزيع الشهادات التقديرية على المشاركين في هذه الفعالية.

شركة الخزف السعودية تشارك بنجاح في معرض البناء السعودي بالرياض

* شاركت شركة الخزف السعودية بجناح في معرض البناء السعودي السابع والعشرين والذي أقيم بمدينة الرياض في الفترة من 26 - 29 / 10 / 2015 م، ويعتبر المعرض من أكبر المعارض التي تقام سنويا في السعودية والمتخصص في مواد وتقنيات البناء.
وقد حظي المعرض بتغطية إعلامية مكثفة من الإعلام المرئي المتمثل في بعض القنوات التلفزيونية الفضائية وكذلك من الإعلام المقروء والمتمثل في الصحف المحلية والأجنبية والمجلات المتخصصة وكذلك في وسائل التواصل الاجتماعي.
هذا وقد حظي جناح الشركة بتغطية إعلامية واسعة، حيث قامت بعض وسائل الإعلام بزيارة جناح الشركة لتغطية مشاركة الشركة في هذا المعرض الهام والذي استمرت شركة الخزف السعودية في المشاركة فيه سنويًا. كما قام عدد كبير من زوار المعرض بزيارة جناح الشركة وأبدوا إعجابهم بمنتجات الشركة ورغبتهم في التعامل معها.
وتعد شركة الخزف السعودية من الشركات الرائدة في مجال صناعة وتسويق المنتجات الخزفية في الوطن العربي واستطاعت خلال عمرها والذي تجاوز الـ37 عاما أن تحتل مكانة بارزة بين نظيراتها على النطاق الإقليمي والعالمي مما أهل منتجاتها إلى دخول أسواق أكثر من 60 دولة. وتميزت منتجاتها بالجودة العالية حيث صار اسم الخزف السعودي رمزا للثقة والجودة بين عملاء الشركة في داخل وخارج المملكة.

«صندوق الخبير العقاري 1» يحقق عوائد صافية بنسبة 40.5 %

* أعلنت شركة الخبير المالية، المتخصصة في إدارة الأصول والخدمات الاستثمارية، ومقرها السعودية، عن تخارجها من «صندوق الخبير العقاري 1»، وهو صندوق استثماري خاص يهدف إلى تحقيق العوائد للمستثمرين من خلال عملية الاستحواذ على أصول عقارية مدرّة للدخل، حيث حقق الصندوق إجمالي عائد على الاستثمار بلغ 40.5 في المائة ومعدل عائد نقدي بنسبة 8.1 في المائة سنويًا.
ووصف عمار أحمد شطا، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للخبير المالية النجاح الذي حققه «صندوق الخبير العقاري 1» بأنه يأتي ضمن المساعي المتواصلة التي تبذلها الخبير المالية لتوفير فرص استثمارية فريدة لعملائها في المنتجات العقارية المحلية والعالمية المدرّة للدخل. وأضاف قائلاً: «لقد استطاع الصندوق تحقيق تدفقات دخل مستقرّة للمستثمرين منذ تأسيسه بفعل المنهجية الاستثمارية المتبعة لإدارة أصول الصندوق على مدى الدورة الاستثمارية».
وكانت الخبير المالية قد طرحت «صندوق الخبير العقاري 1» في عام 2010م بهدف الاستفادة من المقومات الإيجابية للسوق العقارية المحلية، وذلك من خلال الاستحواذ على أصول عقارية مدرّة للدخل تتمتع بجودة عالية. واشتملت أصول الصندوق على محفظة من الوحدات السكنية في الرياض ومحفظة من الأبراج السكنية في مكة المكرمة. وقد تحققت تدفقات نقدية عالية ومنتظمة خلال فترة استثمار الصندوق نتيجة إلى نوعية المستأجرين المتميزين والذين تم انتقاؤهم بعناية.

«بوتري بارن للأطفال» تجلب مجموعة «The Force» إلى منزلك

* أطلقت «بوتري بارن للأطفال» تشكيلة جديدة رائعة من المفروشات المنزلية المستوحاة من فيلم «حرب النجوم». وتنتظر «بوتري بارن» بفارغ الصبر إطلاق فيلم «حرب النجوم» الجديد في جزئه السابع «The Force Awakens»؛ لذلك حرصت الشركة على تصميم تشكيلة كاملة من الأثاث والإكسسوارات والأقمشة المستوحاة من «حرب النجوم» خصيصًا من أجل محبي سلسلة الأفلام هذه.
وسواء أردت أن تعرّف أبناءك على عالم «حرب النجوم» للمرة الأولى، أو أن تضيف المزيد إلى مجموعة الأثاث والإكسسوارات في منزلك حتى تذكرك بالماضي، فإن المجموعة الجديدة تشمل كل ما ترغب فيه من الثلاثية الأصلية للفيلم مع مجموعة من البياضات وغطاء الوسائد وحتى بعض هدايا المجرّة.
وتقدّم «بوتري بارن» السرير الأكثر راحة في المجرة، والمصمم ليوفر مساحات كبيرة للتخزين. ليست «Millennium Falcon» المركبة الفضائية الأفضل في المجرّة وحسب، بل أصبحت اليوم السرير الأكثر تميّزًا وروعة.



لدعم الروبية المتعثرة... «المركزي الإندونيسي» يُثبّت الفائدة للمرة الخامسة توالياً

شعار البنك المركزي الإندونيسي على نافذة في ردهة البنك في جاكرتا (رويترز)
شعار البنك المركزي الإندونيسي على نافذة في ردهة البنك في جاكرتا (رويترز)
TT

لدعم الروبية المتعثرة... «المركزي الإندونيسي» يُثبّت الفائدة للمرة الخامسة توالياً

شعار البنك المركزي الإندونيسي على نافذة في ردهة البنك في جاكرتا (رويترز)
شعار البنك المركزي الإندونيسي على نافذة في ردهة البنك في جاكرتا (رويترز)

أبقى «بنك إندونيسيا»، في المراجعة الخامسة على التوالي للسياسة النقدية، سعر الفائدة دون تغيير يوم الخميس، متماشياً مع توقعات السوق، مع تركيزه على استقرار الروبية بعد الاضطرابات التي شهدتها الأسواق المالية وتراجع ثقة المستثمرين. فقد هبطت قيمة الروبية الإندونيسية الشهر الماضي إلى مستوى قياسي منخفض مقابل الدولار، ولا تزال قريبة من هذا المستوى، مسجلةً أسوأ أداء بين عملات الأسواق الناشئة الآسيوية منذ بداية العام.

وأوضح محافظ «بنك إندونيسيا»، بيري وارجيو، في مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، أن البنك يعدّ الروبية «مقوّمة بأقل من قيمتها الحقيقية» مقارنة بالأسس الاقتصادية لإندونيسيا، مشيراً إلى أنه سيتم تكثيف التدخل في سوق العملات، داخلياً وخارجياً؛ لتعزيز استقرارها. وأرجع وارجيو هذا الضعف إلى حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية، مؤكداً أن العوامل الأساسية مثل التضخم والنمو الاقتصادي والعوائد تشير إلى أن الروبية يجب أن تكون أكثر استقراراً وتميل إلى الارتفاع.

وقال المحافظ: «المسألة تتعلق أيضاً بالعوامل الفنية وعوامل علاوة المخاطرة، لا سيما تلك المرتبطة بالسياق العالمي، والتي تسبّب ضغوطاً قصيرة الأجل على سعر الصرف».

وبقي سعر إعادة الشراء العكسي القياسي لمدة 7 أيام عند 4.75 في المائة، وهو ما توافق مع توقعات 27 من بين 29 خبيراً اقتصاديّاً استطلعت «رويترز» آراءهم. وكان البنك قد خفّض سعر الفائدة بمقدار 150 نقطة أساس بين سبتمبر (أيلول) 2024 وسبتمبر 2025، إلا أن دورة التيسير النقدي توقفت نتيجة انخفاض قيمة الروبية. وأكد وارجيو أن البنك سيستأنف خفض أسعار الفائدة بمجرد انحسار الضغوط على العملة.

وأثرت المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي على معنويات المستثمرين تجاه الأصول الإندونيسية، خصوصاً في ظل أجندة النمو الطموحة للرئيس برابوو سوبيانتو، والتحذيرات المتعلقة بالشفافية في سوق الأوراق المالية.

وجاء قرار البنك يوم الخميس بعد انضمام توماس دغيواندونو، ابن شقيق الرئيس، إلى مجلس إدارة البنك نائباً للمحافظ، وهو ما أدى إلى تدفقات رأس مال خارجية دفعت الروبية إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق. ومنذ ذلك الحين، أبدت شركة «إم إس سي آي»، المزودة للمؤشرات، مخاوفها من احتمال خفض تصنيف الأسهم الإندونيسية، بينما خفَّضت وكالة «موديز» للتصنيف الائتماني توقعاتها لتصنيف إندونيسيا إلى «سلبي»، مما زاد من هروب رؤوس الأموال وقلق السوق. وأوضح دغيواندونو أن البنك ينسق مع الحكومة لشرح استراتيجية النمو الاقتصادي للمستثمرين ووكالات التصنيف الائتماني لتبديد المخاوف.

وأشارت الخبيرة الاقتصادية في بنك «دي بي سي»، راديكا راو، إلى أن ضعف أداء الروبية وسط ارتفاع التضخم في الرُّبع الأول من 2026 وزخم النمو المستمر سيحول دون خفض أسعار الفائدة خلال النصف الأول من العام. من جانبه، توقع جيسون توفي، الخبير في «كابيتال إيكونوميكس»، أن يقدِّم البنك مزيداً من الدعم للاقتصاد، مع خفض محتمل للفائدة بمقدار 75 نقطة أساس هذا العام ليصل إلى 4 في المائة حال استقرار قيمة الروبية وانخفاض التضخم.

ووفقاً للبيانات الرسمية، نما الاقتصاد الإندونيسي بنسبة 5.11 في المائة في 2025، مُسجِّلاً أفضل أداء له خلال 3 سنوات، ويتوقَّع «بنك إندونيسيا» نمواً بين 4.9 في المائة و5.7 في المائة هذا العام، مع إبقاء التضخم ضمن النطاق المستهدف حتى 2027. وأضاف وارجيو أن النمو في الرُّبع الأول سيستفيد من الحوافز المالية والسياسة النقدية المتساهلة، إضافة إلى زيادة الإنفاق خلال احتفالات رأس السنة الصينية وعيد الفطر.


«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
TT

«نيكي» يرتفع مدفوعاً بالتكنولوجيا وآمال تاكايتشي في زيادة الإنفاق

رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)
رجل يمر أمام شاشة إلكترونية تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ب)

أنهى مؤشر نيكي الياباني تداولات الخميس مرتفعاً للجلسة الثانية على التوالي، متأثراً بمكاسب أسهم التكنولوجيا في «وول ستريت»، ومستفيداً من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي طرحتها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 0.57 في المائة ليغلق عند 57467.83 نقطة. كما صعد مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 1.18 في المائة إلى 3852.09 نقطة. وكانت أسهم شركات التكنولوجيا هي المحرك الرئيسي لارتفاع مؤشر نيكي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمرة في مجال الذكاء الاصطناعي، بنسبة 2.6 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق الإلكترونية، بنسبة 2.9 في المائة.

وأُعيد تعيين تاكايتشي رسمياً رئيسة للوزراء يوم الأربعاء، عقب فوزها التاريخي في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر. وقد تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال الإنفاق العام الموجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.

وقال ريوتارو ساوادا، كبير المحللين في مختبر توكاي طوكيو للأبحاث، في مذكرة بحثية: «مع إعادة تعيين جميع وزراء الحكومة، يُتوقع تنفيذ سريع للسياسات، وهو ما يُعتبر عاملاً إيجابياً آخر لسوق الأسهم».

وأظهرت بيانات وزارة المالية الصادرة يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا صافي 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير (شباط)، وهو أعلى مستوى منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، ما أسهم في رفع مؤشرات الأسهم اليابانية إلى مستويات تاريخية بعد فوز تاكايتشي. وارتفعت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس»، المورد الرئيسي للمكونات المطروقة الكبيرة لصناعة الطاقة النووية، بنسبة 9.2 في المائة بعد تقرير إعلامي أفاد بأن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها في الولايات المتحدة بقيمة 550 مليار دولار.

منحنى العائد يواصل التراجع

من جانبه، حافظ منحنى عائدات السندات الحكومية اليابانية على اتجاهه التنازلي يوم الخميس، مدعوماً بإقبال المستثمرين الأجانب على سندات لأجل 20 عاماً، وهو الأول بعد أن أدى تعهد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي بخفض الضرائب إلى ارتفاع عائداتها إلى مستويات قياسية الشهر الماضي. وشهد مزاد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً إقبالاً قوياً، إذ منح فوز تاكايتشي الساحق في الانتخابات التي جرت في 8 فبراير المستثمرين ثقة بأن حكومتها لن تلجأ إلى سياسة مالية متساهلة للغاية كما دعت بعض أحزاب المعارضة.

وقال تاكاشي فوجيوارا، كبير مديري الصناديق في قسم استثمارات الدخل الثابت بشركة ريسونا لإدارة الأصول: «كانت نتائج المزاد قوية إلى حد ما، وقاد الطلب المستثمرون الأجانب الذين يمكنهم الحصول على عوائد إضافية من خلال شراء سندات الخزانة اليابانية المحوطة». وجاءت عملية المزايدة بعد شهر من مزاد ضعيف لسندات الخزانة لأجل 20 عاماً، والذي أدى إلى انهيار في سوق سندات الخزانة اليابانية طويلة الأجل. وفي ذلك اليوم، دعت تاكايتشي إلى انتخابات مبكرة وتعهدت بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية، ما رفع عائد سندات الخزانة لأجل 20 عاماً بنحو 20 نقطة أساس، وسط مخاوف بشأن الوضع المالي المتأزم للبلاد.

وانخفضت عوائد سندات الحكومة اليابانية طويلة الأجل منذ الفوز الساحق الذي حققه الحزب الليبرالي الديمقراطي بزعامة تاكايتشي في الانتخابات، بينما تم احتواء انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل ضمن اتجاه تسطيح منحنى العائدات على مدى أيام.

وقال فوجيوارا: «تبددت مخاوف السوق بشأن عدم الاستقرار السياسي بعد فوز تاكايتشي الكبير، كما أن خفض وزارة المالية لإصدار السندات طويلة الأجل أسهم في دعم إقبال المستثمرين».

كما حدّت التوقعات المتزايدة بأن يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة في وقت أبكر من المتوقع من انخفاض عوائد السندات قصيرة الأجل. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 1.5 نقطة أساس إلى 2.955 في المائة يوم الخميس. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.33 في المائة. وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.575 في المائة. حتى قبل اضطرابات السوق التي شهدها الشهر الماضي، كان المستثمرون الأجانب يُقبلون بكثافة على شراء السندات اليابانية طويلة الأجل للغاية، وذلك بعد انخفاض أسعارها بشكل كبير العام الماضي نتيجة لعمليات بيع مكثفة.

وقالت ميكي دين، كبيرة استراتيجيي أسعار الفائدة اليابانية في شركة «إس إم بي سي نيكو» للأوراق المالية: «لا يزال هذا الإقبال مستمراً مع تراجع المخاوف بشأن التوسع المالي». وفي غضون ذلك، ارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 5 سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.63 في المائة، وارتفع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 2.14 في المائة. كما ارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.24 في المائة.


وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
TT

وسط طموح عالمي وتحديات تنظيمية... مودي يقدِّم الهند كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي

رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)
رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي يمسك بالأيدي ويلتقط صوراً مع عدد من رؤساء الدول المشاركين خلال قمة الذكاء الاصطناعي (أ.ب)

قدَّم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، يوم الخميس، الهند كلاعب محوري في منظومة الذكاء الاصطناعي العالمية، مؤكداً أن بلاده تهدف إلى بناء التكنولوجيا محلياً وتصديرها عالمياً. وقال مودي أمام قادة العالم وكبار المسؤولين التنفيذيين في مجال التكنولوجيا وصناع السياسات خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي: «التصميم والتطوير في الهند، ثمّ تقديمها للعالم، ثمّ تقديمها للبشرية».

وجاءت تصريحات مودي في وقت تسعى فيه الهند، إحدى أسرع الأسواق الرقمية نمواً في العالم، إلى الاستفادة من خبرتها في بناء بنية تحتية رقمية عامة واسعة النطاق، وتقديم نفسها كمركز فعال من حيث التكلفة للابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتهدف الهند إلى توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، مستغلة القمة لترسيخ مكانتها كجسر يربط بين الاقتصادات المتقدمة ودول الجنوب العالمي. ويستشهد المسؤولون بنظام الهوية الرقمية وأنظمة الدفع الإلكتروني في البلاد كنموذج لتطبيق الذكاء الاصطناعي بتكلفة منخفضة وفعالية عالية، خصوصاً في الدول النامية.

وقال مودي: «يجب أن نُعمّم استخدام الذكاء الاصطناعي، ليصبح أداة للشمول والتمكين، خاصة لدول الجنوب العالمي».

ومع ما يقرب من مليار مستخدم للإنترنت، أصبحت الهند سوقاً رئيسيةً لشركات التكنولوجيا العالمية الراغبة في توسيع استثماراتها في الذكاء الاصطناعي. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أعلنت «مايكروسوفت» عن استثمار بقيمة 17.5 مليار دولار على مدى أربع سنوات لتعزيز البنية التحتية للحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي في الهند. وجاء ذلك بعد إعلان «غوغل» عن استثمار 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات، بما في ذلك خطط لإنشاء أول مركز ذكاء اصطناعي وطني. كما تعهدت «أمازون» باستثمار 35 مليار دولار بحلول عام 2030 لتعزيز التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. وتسعى الهند أيضاً إلى جذب استثمارات تصل إلى 200 مليار دولار في مراكز البيانات خلال السنوات المقبلة لتعزيز قدراتها التكنولوجية.

ناريندرا مودي في صورة جماعية مع قادة شركات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك الرئيس التنفيذي لـ«أوبن إيه آي» سام ألتمان والرئيس التنفيذي لـ«أنتروبيك» داريو أمودي خلال القمة (أ.ف.ب)

ومع ذلك، تواجه البلاد تحديات جوهرية في تطوير نموذج ذكاء اصطناعي واسع النطاق خاص بها، على غرار نموذج «أوبن إيه آي» الأميركي أو «ديب سيك» الصيني، مما يُبرز تحدياتٍ مثل محدودية الوصول إلى رقائق أشباه الموصلات المتقدمة، ومراكز البيانات، ومئات اللغات المحلية التي يمكن التعلم منها.

غوتيريش يدق ناقوس الخطر

من جانبه، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قادة قطاع التكنولوجيا من المخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن مستقبل هذه التكنولوجيا لا يمكن أن يُترك «رهيناً بأهواء قلة من أصحاب المليارات».

وفي كلمته، دعا غوتيريش إلى دعم صندوق عالمي بقيمة 3 مليارات دولار لضمان الوصول المفتوح إلى الذكاء الاصطناعي للجميع، مشدداً على أن «الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون ملكاً للجميع».

وأشار إلى أن ترك مستقبل الذكاء الاصطناعي في أيدي حفنة من الدول أو قلة من أصحاب الثروات قد يؤدي إلى تعميق عدم المساواة عالمياً، محذراً من أن الاستخدام غير المنظم يمكن أن يُفاقم التحيز ويزيد الضرر الاجتماعي. وأضاف أن التطبيق الصحيح للذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسرّع التقدم في مجالات الطب والتعليم، ويُعزّز الأمن الغذائي، ويدعم جهود العمل المناخي والتأهب للكوارث، ويحسِّن الوصول إلى الخدمات العامة الحيوية.

ولمواجهة هذه التحديات، أنشأت الأمم المتحدة هيئة استشارية علمية للذكاء الاصطناعي لمساعدة الدول على اتخاذ قرارات مدروسة بشأن هذه التكنولوجيا الثورية. وأكد غوتيريش على ضرورة حماية الأفراد، خصوصاً الأطفال، من الاستغلال، مشيراً إلى أنه «لا ينبغي أن يكون أي طفل فأر تجارب للذكاء الاصطناعي غير المنظم».

كما دعا إلى وضع ضوابط عالمية تضمن الرقابة والمساءلة، وإنشاء «صندوق عالمي للذكاء الاصطناعي» لبناء القدرات الأساسية. وأوضح أن الهدف هو جمع 3 مليارات دولار، وهو مبلغ أقل من واحد في المائة من الإيرادات السنوية لشركة تقنية واحدة، مؤكّداً أن هذا استثمار زهيد مقابل نشر الذكاء الاصطناعي بما يعود بالنفع على الجميع، بما في ذلك الشركات المطوّرة له.

وحذَّر غوتيريش أيضاً من أن عدم الاستثمار سيؤدي إلى تخلف العديد من الدول عن ركب عصر الذكاء الاصطناعي، مما يزيد الانقسامات العالمية، مشدداً على ضرورة أن تتحول مراكز البيانات إلى الطاقة النظيفة لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة والمياه، بدلاً من تحميل المجتمعات الضعيفة الأعباء البيئية.

ماكرون يؤكد على رقابة آمنة للذكاء الاصطناعي

أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد أكَّد خلال القمة، عزمه على ضمان رقابة آمنة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المتسارعة التطور. وقد بادر الاتحاد الأوروبي إلى وضع معايير تنظيمية عالمية عبر قانون الذكاء الاصطناعي، الذي تم اعتماده عام 2024 ويُطبَّق تدريجياً.

وقال ماكرون: «نحن عازمون على مواصلة صياغة قواعد اللعبة مع حلفائنا، مثل الهند». وأضاف: «أوروبا لا تركز بشكل أعمى على التنظيم، بل هي بيئة حاضنة للابتكار والاستثمار، وفي الوقت ذاته بيئة آمنة».

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

وأشار إلى أن فرنسا تعمل على مضاعفة عدد العلماء والمهندسين المتخصصين في الذكاء الاصطناعي، حيث توفر الشركات الناشئة في هذا القطاع «عشرات الآلاف» من فرص العمل. وفي الشهر الماضي، أقرَّ المشرعون الفرنسيون مشروع قانون يحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الخامسة عشرة، وينتظر التصويت النهائي في مجلس الشيوخ، بعد حظر مماثل فرضته أستراليا في ديسمبر الماضي.

وأضاف ماكرون: «ستكون حماية الأطفال من مخاطر الذكاء الاصطناعي والإساءة الرقمية إحدى أولوياتنا في مجموعة السبع»، مشدداً على أنه «لا يوجد أي مبرر لتعريض أطفالنا على الإنترنت لما هو محظور قانوناً في العالم الواقعي».

وأكَّد الرئيس الفرنسي أن فرنسا «ملتزمة بهذا المسار» بالتعاون مع العديد من الدول الأوروبية، موضحاً ثقته في انضمام الهند إلى هذا الجهد. وختم قائلاً: «حماية أطفالنا ليست مجرد تشريع، بل هي مسألة حضارة».

ألتمان يؤكد الحاجة الملحّة لتنظيم الذكاء الاصطناعي

قال سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، المطوِّرة لبرنامج «تشات جي بي تي»، خلال القمة، بأن العالم يواجه حاجة ملحَّة لتنظيم هذه التكنولوجيا سريعة التطور. وأضاف: «إتاحة الذكاء الاصطناعي للجميع هي أفضل طريقة لضمان ازدهار البشرية»، محذراً من أن تركيز هذه التقنية في يد شركة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة. وأوضح ألتمان أن هذا لا يعني الاستغناء عن أي تنظيم أو ضمانات، بل إن الحاجة إليها ملحة، كما هو الحال مع التقنيات الأخرى عالية القدرات. وأضاف: «التكنولوجيا دائماً ما تغيّر طبيعة الوظائف، ودائماً ما نجد طرقاً جديدة وأفضل لأدائها». وأشار إلى أن روبوت الدردشة «تشات جي بي تي»، المدعوم بالذكاء الاصطناعي التوليدي، يشهد استخداماً أسبوعياً من نحو 100 مليون مستخدم في الهند، أكثر من ثلثهم من الطلاب.

سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» يتحدث خلال قمة الذكاء الاصطناعي في نيودلهي (أ.ب)

انسحاب بيل غيتس وإخفاقات تنظيمية

انسحب بيل غيتس من قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في الهند قبل ساعات من إلقاء كلمته الرئيسية يوم الخميس، مما شكل ضربة إضافية لحدث واجه بالفعل تحديات تنظيمية وجدلاً حول الروبوتات وازدحاماً مرورياً خانقاً. وتبعه انسحاب جنسن هوانغ من شركة «إنفيديا»، مما أضاف صعوبة على أول منتدى رئيسي للذكاء الاصطناعي في الجنوب العالمي، الذي تسعى الهند من خلاله لترسيخ مكانتها كصوت رائد في حوكمة الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت «مؤسسة غيتس» أن الانسحاب جاء لضمان تركيز القمة على الأولويات الأساسية، بعد أيام قليلة من نفي المؤسسة شائعات غيابه. وقد شهدت القمة إخفاقات تنظيمية أثارت استياء الحضور، شملت إغلاق قاعات العرض أمام الجمهور، وإجبار جامعة غالغوتيا على إخلاء جناحها بعد تقديم روبوت تجاري على أنه ابتكار الجامعة، فضلاً عن إغلاق الشرطة للطرق بشكل متكرر لإفساح المجال لحركة الشخصيات المهمة، مما تسبب بفوضى في دلهي ذات الـ20 مليون نسمة.

كما أظهرت لقطات على وسائل التواصل الاجتماعي الحضور يسيرون مسافات طويلة وسط المدينة بسبب انقطاع وسائل النقل. وانتقدت أحزاب المعارضة الحكومة ورئيس الوزراء لسوء التنظيم، فيما أكد باوان خيرا، المتحدث باسم حزب المؤتمر، أن هذه الظروف تعكس تقصيراً في التخطيط القائم.

رغم ذلك، تعهدت شركات كبرى باستثمارات تزيد عن 100 مليار دولار في مشروعات الذكاء الاصطناعي في الهند، بما في ذلك مجموعات «أداني» و«مايكروسوفت» و«يُوتا»، بينما تتوقع الحكومة أن تتجاوز التعهدات 200 مليار دولار خلال العامين المقبلين، رغم تحذيرات المحللين من الضغوط على شبكة الكهرباء وإمدادات المياه نتيجة التوسع السريع.