الناخبون انقسموا بين دعاة «التغيير» مع المعارضة و«الاستقرار» مع إردوغان

معارضون تطوعوا لمنع «التزوير»: غطينا 40 مدينة.. وبقيت 41 أخرى من دون مراقبة

الناخبون انقسموا بين دعاة «التغيير» مع المعارضة و«الاستقرار» مع إردوغان
TT

الناخبون انقسموا بين دعاة «التغيير» مع المعارضة و«الاستقرار» مع إردوغان

الناخبون انقسموا بين دعاة «التغيير» مع المعارضة و«الاستقرار» مع إردوغان

كان معارضو الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يأملون في تكرار نتائج انتخابات يونيو (حزيران) الماضي التي أفقدت رجل تركيا القوي قدرته على تشكيل الحكومة، فيما كان أنصاره ينادون بالعودة إلى الاستقرار.
وقد نشط معارضو إردوغان بشدة، في جمعيات وتجمعات لمراقبة الانتخابات خوفا مما يسمونه «مساعي التزوير» التي يقوم بها الحزب الحاكم لضمان عودته إلى السلطة. وتقول جيزام، وهي ناشطة علمانية، أن ثمة استحالة للتزوير في المراكز التي انتشر فيها مراقبو المعارضة، وهم في غالبيتهم - مثلها - من المتطوعين. وقالت جيزام لـ«الشرق الأوسط» إن زوجها قدم أوراقه ليكون مراقبا عن حزب الوطن، الضعيف، ليستطيع دخول مراكز الاقتراع. وتشير إلى أن زوجها كان يقوم بتصوير المحاضر الأولية ويرسلها إليها، حيث تقوم هي بتعبئة نموذج خاص على الإنترنت مثل كثيرين غيرهما، لتقارن هذه النتائج بالنتائج التي سوف تصدرها اللجنة العليا للانتخابات. وتشير جيزام إلى أن المراقبين يوجدون في 40 مدينة، لكن هناك أيضا 41 مدينة لا يوجد فيها مراقبون، ما قد يفتح المجال أمام تغييرات وتجاوزات.
وكان واضحا من مجريات العملية الانتخابية، وما خرج على لسان المواطنين، الذين سألتهم «الشرق الأوسط» ووكالات الأنباء ومحطات التلفزة رأيهم، وجود تناقض حاد بين المواطنين، يتركز من جهة على مقولة الاستقرار التي يعني تلقائيا أن مطلقها قد صوت لحزب العدالة والتنمية الذي قاد البلاد منذ عام 2002 إلى طفرة اقتصادية وعمرانية غير مسبوقة، ومن جهة أخرى على مقولة «التغيير» التي تعني التصويت لخصوم إردوغان الذين يشكون مما يسمونه «نزعة استبدادية» لدى إردوغان ويأملون أن يجرونه إلى ائتلاف مع المعارضة يروضه بعض الشيء.
وقالت إحدى سكان إسطنبول وتدعى نيلاي إيرماكلي: «نريد المساواة والأفضل للجميع. أريد أن تحصل بلادي على ما تستحقه وأن تتطور بشكل أكبر. يحدوني الأمل في أن تكون الأمور على ما يرام للجميع»، فيما قالت ساكنة أخرى في إسطنبول تدعى يوردون بيناك: «اقتصاد جيد وصناعة صحة متطورة وتعليم متطور هذه هي تطلعاتي الرئيسية من وراء هذه الانتخابات».
وقال أحد سكان أنقرة ويدعى عمر بن أيمن الذي كان يصطحب ابنه الصغير معه: «أمنيتي الكبيرة في هذه الانتخابات هي أن تؤدي إلى أشياء طيبة لبلادي. أريد أن يكون لدى أطفالنا أمل وأحلام طيبة في مستقبلهم. أريد أن يحيوا بهذه الطريقة. أتمنى الأفضل لبلادي».
وانقسم الناخبون بشدة في وجهات نظرهم بشأن عودة حكم الحزب الواحد أو تشكيل ائتلاف حاكم، فقال نورجان جوندوز في مطار أنقرة: «الرعاية وتحسن أحوال المعيشة والمنازل الأكبر والأجهزة الأكثر فخامة.. نحن مدينون بذلك لحزب العدالة والتنمية وإردوغان». وأضاف: «أنظر إلى حال البلد بعد نتائج انتخابات السابع من يونيو ولم نشكل ائتلافا حاكما. لا أستطيع تخيل مدى سوء الوضع أن كان لدينا ائتلاف». لكن يسار (62 عاما)، وهو عامل متقاعد يشتغل في تلميع الأحذية خارج مسجد في ضاحية أوسكودار المحافظة بإسطنبول، أعلن أنه منح صوته لحزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة على أمل أن يكون هناك ائتلاف. وقال: «فقدت الأمل في حزب العدالة والتنمية. الحزب الأمين هو حزب الشعب الجمهوري. البلد بحاجة لأن تضمد جراحها والائتلاف هو أفضل سبيل».
وقال إبراهيم ينير (34 عاما) الذي أدلى بصوته في منطقة تشانكايا في أنقرة، أحد معاقل المعارضة: «نحتاج إلى تغيير ليلتقط هذا البلد أنفاسه»، معتبرا أن تركيا «لم يعد من الممكن حكمها». وأمام المركز نفسه الذي أقيم في مدرسة ثانوية تم تحويلها مؤخرا إلى مدرسة دينية، قال سليم جيتشي المهندس البالغ من العمر 55 عاما إن «حزب العدالة والتنمية تحول إلى حقل دمار». وأضاف «كفى!».
وفي ديار بكر «العاصمة» الكردية لتركيا، قال محمود كيزيلتوبراك أحد أنصار حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد: «كل ما أريده هو السلام والأخوة. عانينا كثيرا في الفترة الأخيرة».



كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجارب جديدة لصواريخ كروز الاستراتيجية وصواريخ مضادة للسفن الحربية أُطلقت من مدمرة بحرية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية، الثلاثاء.

وأفادت الوكالة بأن التجارب أجريت، الأحد، وهي الأحدث في سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة التي قامت بها الدولة المسلحة نووياً.

وأضافت أن صواريخ كروز الاستراتيجية حلّقت لمدة 7900 ثانية تقريباً، أو أكثر من ساعتين، بينما حلقت صواريخ مضادة للسفن الحربية لمدة 2000 ثانية تقريباً (33 دقيقة).

وحلّقت الصواريخ «على طول مدارات الطيران المحددة فوق البحر الغربي لكوريا (التسمية الكورية الشمالية للبحر الأصفر) وضربت الأهداف بدقة فائقة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وسط عدد من المسؤولين البحريين (أ.ب)

وأُجريت الاختبارات من على متن المدمرة «تشوي هيون»، وهي واحدة من مدمرتين تزن كل منهما خمسة آلاف طن في ترسانة كوريا الشمالية، وقد أُطلقتا العام الماضي في إطار سعي كيم لتعزيز القدرات البحرية للبلاد.

وتُظهر صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية صاروخاً في مرحلة طيرانه الأولية بعد إطلاقه من السفينة الحربية، مع لهب برتقالي يتصاعد من ذيله، في حين تُظهر أخرى كيم وهو يشاهد عملية الإطلاق من مسافة بعيدة محاطاً بمسؤولين بحريين.

وذكرت وكالة الأنباء أن كيم تلقى أيضاً إحاطة، الثلاثاء، بشأن التخطيط لأنظمة الأسلحة لمدمرتين أخريين قيد الإنشاء، وأنه «توصل إلى استنتاج مهم».

وتابعت أن كيم «أعرب عن ارتياحه الشديد لحقيقة أن جاهزية جيشنا للعمل الاستراتيجي قد تعززت»، مشيرة إلى أن كيم أكد مجدداً أن تعزيز الردع النووي لكوريا الشمالية هو «المهمة ذات الأولوية القصوى».


الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الاثنين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني إسحق دار بعد فشل المحادثات في إسلام آباد، أن الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل «الأولوية القصوى» للتوصل إلى تسوية للنزاع، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قال، الاثنين، إن الهدنة «صامدة»، مؤكداً أن جهوداً مكثفة تُبذل «لحل القضايا العالقة».

ونقل بيان للخارجية الصينية عن وانغ يي قوله لنظيره الباكستاني: «الأولوية القصوى هي لبذل كل ما في وسعنا لمنع استئناف الأعمال العدائية والحفاظ على مسار وقف إطلاق النار الذي تحقق بصعوبة كبيرة».

وأضاف وانغ أن مبادرة السلام الصينية الباكستانية التي أُعلن عنها الشهر الماضي خلال اجتماعه مع إسحق دار في بكين، يمكن «أن يستفاد منها» في «السعي إلى تسوية».


منشور للرئيس الكوري الجنوبي عن «المحرقة» يُغضب إسرائيل

رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
TT

منشور للرئيس الكوري الجنوبي عن «المحرقة» يُغضب إسرائيل

رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)
رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ (رويترز)

أثار رئيس كوريا الجنوبية لي جيه ميونغ خلافاً دبلوماسياً مع إسرائيل بعد أن شبه العمليات الحربية الإسرائيلية ضد الفلسطينيين بالمحرقة النازية (الهولوكوست) في منشور على منصة «إكس».

وبدأ الجدل يوم الجمعة بعد أن قال لي إن «عمليات القتل وسط الحرب التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي لا تختلف عن المذبحة التي تعرض لها اليهود» على يد النازيين في الحرب العالمية الثانية، وأعاد نشر مقطع فيديو مع تعليق مفاده أن المحتوى يظهر تعذيب جنود إسرائيليين لفلسطيني وإلقاءه من سطح مبنى، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في منشور على «إكس» يوم السبت إن لي «لسبب غريب، اختار النبش في قصة تعود إلى عام 2024». وأوضحت أن الواقعة حدثت خلال عملية للجيش الإسرائيلي ضد من وصفتهم بـ«إرهابيين» وتم التحقيق فيها بشكل شامل.

واتهمت الوزارة لي، الذي قال إنه بحاجة إلى التحقق من صحة اللقطات، «بالتقليل من شأن المذبحة التي تعرض لها اليهود، وذلك قبيل إحياء ذكرى المحرقة في إسرائيل»، قائلة إن تصريحاته «غير مقبولة وتستحق إدانة شديدة».