المصارف الإسلامية في الخليج تحقق أرباحًا تتجاوز 12 مليار دولار لأول مرة

«إرنست ويونغ»: أصول القطاع بالسعودية ستبلغ 683 مليار دولار في 2019

المصارف الإسلامية في الخليج تحقق أرباحًا تتجاوز 12 مليار دولار لأول مرة
TT

المصارف الإسلامية في الخليج تحقق أرباحًا تتجاوز 12 مليار دولار لأول مرة

المصارف الإسلامية في الخليج تحقق أرباحًا تتجاوز 12 مليار دولار لأول مرة

قالت «إرنست ويونغ»، رابع شركة عالمية في المحاسبة ومقرها بريطانيا، إن المصارف الإسلامية بالخليج حققت أرباحا تجاوزت الـ12 مليار دولار للمرة الأولى في عام 2014، في ظل توقعات باستمرار نمو القطاع وسط غموض الأوضاع الاقتصادية الإقليمية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقد أمس، استباقا للمؤتمر العالمي للمصارف الإسلامية بالبحرين، الذي سيُعقد خلال الفترة 1 إلى 3 ديسمبر (كانون الأول) المقبل بالعاصمة البحرينية المنامة، ويسلط الضوء على أبرز ما يتضمنه تقرير «التنافسية العالمية للقطاع المصرفي الإسلامي 2015 - 2016» المرتقب.
وكشفت «إرنست ويونغ»، لـ«الشرق الأوسط»، أن المصرفية الإسلامية في السعودية تمضي في اتجاه النمو، وتتجاوز أصولها الـ50 في المائة من إجمالي الأصول البنكية بشكل عام، مبينة أن البنوك الإسلامية حققت في كل من السعودية وقطر والكويت والبحرين نموا كبيرا مقارنة بنظيرتها التقليدية، مشيرة إلى أن قيمة الأصول المتوافقة مع الشريعة الإسلامية في هذا القطاع بالسعودية ستصل إلى 683 مليار دولار بحلول عام 2019.
وفي هذا السياق، قال أشعر ناظم، الشريك ورئيس مجموعة الخدمات المالية الإسلامية في «إرنست ويونغ»، لـ«الشرق الأوسط»: «إن السعودية تعدّ مفتاح السوق العالمية لدى السوق المصرفية الإسلامية وصناعتها، حيث تحتضن أكبر بنك إسلامي وهو الأول على مستوى العالم، بموجودات تبلغ 10 مليارات دولار». ولفت ناظم إلى أن السعودية تشهد طلبا قويا متزايدا من قبل العملاء على مستوى الجملة والقطاعي، مبينا أن هذا الطلب يقود إلى نمو متميز في المصرفية الإسلامية في السعودية، مشيرا إلى أنه نتج عن ذلك التزام 54 في المائة من التمويل بشروط الشريعة الإسلامية في عام 2013.
ونوه بأن الأصول الإسلامية في السعودية تضاعف حجمها بين عامي 2009 و2013، مبينا أن المصرفية الإسلامية – حاليا - في اتجاه العالمية بشكل أكثر تفاعلية ورسوخا، مشيرا إلى أن البنوك الإسلامية في كل من السعودية وقطر والكويت والبحرين حققت نموا كبيرا مقارنة بنظيرتها التقليدية.
وقال ناظم: «الآن المصرفية الإسلامية تتحضر لتدخل حلبة التنافسية العالمية بعد الانتشار الكبير الذي حققته في الأعوام الأخيرة على رقعة واسعة من العالم، في حين تعتبر السعودية أكبر سوق للمصرفية الإسلامية على مستوى العالم بنسبة تبلغ 31.7 في المائة على مستوى السوق العالمية».
ووفق ناظم، تعتبر السعودية رائدة في صناعة المصرفية الإسلامية، متوقعا استمرارها في قيادتها للصناعة المصرفية الإسلامية، مثلها مثل ماليزيا وتركيا وإندونيسيا التي استطاعت – أخيرا - أن تؤسس نفسها كمراكز لصناعة المصرفية الإسلامية.
من جهته، قال لموزاميل كسبتي، مدير مركز الخدمات المصرفية الإسلامية العالمية في «إرنست ويونغ»، لـ«الشرق الأوسط»: «إن هذه الصناعة تواجهها حزمة من التحديات، في ظل انتشار الخدمة المصرفية الرقمية التي غطت على الخدمة التقليدية»، مشددا على أهمية توسع دول الخليج في تقننة الخدمات المالية، مشيرا إلى أن خدمة المصرفية بالجوال نمت بشكل ملحوظ في السعودية.
وأضاف: «قطاعات البنى التحتية على اختلافها تقاوم الآن لتجعل حصتها من التمويلات الإسلامية، وهذا يتطلب من المصرفية الإسلامية ضرورة مواكبة المستجدات والمتغيرات من خلال الاستمرارية في عملية التطوير والإطار التنظيمي وأطر سوق المال والقضايا المحاسبية». وتابع: «في ظل انهيار أسعار البترول والضغوط على برامج القروض والمنح الحكومية، فإن البنوك الإسلامية بالأخص كان لا بد لها من تعظيم مشاركتها في تقديم مساعدات لقطاع الاقتصاد ذات الأولية، خاصة في ما يتعلق بخلق وظائف للشباب كتحد، في ظل طلب متزايد على البنوك الإسلامية لدعم وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة، التي من شأنها خلق فرص عمل للمواطنين».
وأوضح كسبتي أن البنوك الإسلامية تتجه – حاليا - نحو تعظيم مشاركتها في الأسواق الخليجية، وتمضي نحو الأمام لتجاوز التحديات، من خلال تجويد المنتجات المصرفية، ولذا تتجه صناعة المصرفية في أولوياتها نحو تطوير المنتجات في قطاعات الاقتصاد، بما فيها قطاع النقل والاتصالات والأسواق المالية والشركات الصغيرة والمتوسطة.



«أمازون» تتحدى «ستارلينك» بصفقة كبرى للاستحواذ على «غلوبال ستار»

صاروخ «أطلس 5» التابع لـ«يونايتد لونش ألاينس» على منصة الإطلاق حاملاً أقمار مشروع «كويبر» التابع لـ«أمازون» للإنترنت الفضائي (رويترز)
صاروخ «أطلس 5» التابع لـ«يونايتد لونش ألاينس» على منصة الإطلاق حاملاً أقمار مشروع «كويبر» التابع لـ«أمازون» للإنترنت الفضائي (رويترز)
TT

«أمازون» تتحدى «ستارلينك» بصفقة كبرى للاستحواذ على «غلوبال ستار»

صاروخ «أطلس 5» التابع لـ«يونايتد لونش ألاينس» على منصة الإطلاق حاملاً أقمار مشروع «كويبر» التابع لـ«أمازون» للإنترنت الفضائي (رويترز)
صاروخ «أطلس 5» التابع لـ«يونايتد لونش ألاينس» على منصة الإطلاق حاملاً أقمار مشروع «كويبر» التابع لـ«أمازون» للإنترنت الفضائي (رويترز)

أعلنت شركة «أمازون دوت كوم»، يوم الثلاثاء، اتفاقها للاستحواذ على شركة «غلوبال ستار» للأقمار الاصطناعية في صفقة تبلغ قيمتها 11.57 مليار دولار، في خطوة تعزّز طموحاتها في قطاع الإنترنت الفضائي، وتضعها في موقع أكثر قدرة على منافسة «ستارلينك» التابعة لإيلون ماسك.

وقفزت أسهم «غلوبال ستار» بأكثر من 9 في المائة في تداولات ما قبل افتتاح السوق، بعد مكاسب تجاوزت 6 في المائة خلال الأسبوعَين الماضيَين على خلفية تقارير عن المفاوضات بين الجانبَين. كما تضاعف سهم الشركة تقريباً خلال العام الماضي، وارتفع بنحو 12 في المائة منذ بداية العام قبل الإعلان الرسمي. في المقابل، ارتفع سهم «أمازون» بنحو 1 في المائة يوم الثلاثاء، وفق «رويترز».

وبموجب الصفقة، ستستحوذ «أمازون» على شبكة «غلوبال ستار» التي تضم 24 قمراً اصطناعياً، مما يعزّز خططها لتوسيع حضورها في سوق الإنترنت عبر المدار الأرضي المنخفض، ومنافسة «ستارلينك» التي تدير حالياً نحو 10 آلاف قمر اصطناعي.

وسيكون بمقدور مساهمي «غلوبال ستار» الاختيار بين الحصول على 90 دولاراً نقداً أو 0.3210 سهم من أسهم «أمازون» العادية مقابل كل سهم يملكونه، وفقاً للاتفاق المعلن بين الطرفين.

وتعمل «أمازون» على توسيع مشروعها الفضائي عبر نشر نحو 3200 قمر اصطناعي في المدار الأرضي المنخفض بحلول عام 2029، على أن يتم تشغيل نحو نصف هذا العدد بحلول الموعد التنظيمي المحدد في يوليو (تموز) 2026.

وتدير الشركة حالياً شبكة تضم أكثر من 200 قمر اصطناعي، وتستعد لإطلاق خدمات الإنترنت الفضائي خلال وقت لاحق من العام الحالي.

في المقابل، تُعد «ستارلينك» المزود الأكبر عالمياً في هذا المجال، مع قاعدة مستخدمين تتجاوز تسعة ملايين شخص حول العالم.

أما «غلوبال ستار»، ومقرّها كوفينغتون في ولاية لويزيانا، فتشغّل نحو 20 قمراً اصطناعياً في المدار الأرضي المنخفض، وتشتهر بتقنيتها التي تدعم ميزة «الاستغاثة الطارئة» من شركة «أبل».

وكانت الشركة قد أعلنت في وقت سابق شبكة جديدة قيد التطوير بدعم من «أبل»، ستوسع أسطولها إلى 54 قمراً اصطناعياً، بما في ذلك أقمار احتياطية.

وتوفر الشركة خدمات الصوت والبيانات وتتبع الأصول لعملاء من قطاعات الشركات والحكومات والمستهلكين.

وفي سياق متصل، وقّعت «أمازون» و«أبل» اتفاقاً لمواصلة تشغيل خدمات السلامة عبر الأقمار الاصطناعية، مثل «الاستغاثة الطارئة» وميزة «العثور على جهازي» لمستخدمي أجهزة «آيفون» وساعات «أبل».

ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال العام المقبل، رهناً بالموافقات التنظيمية واستيفاء «غلوبال ستار» لمتطلبات نشر الأقمار الاصطناعية المتفق عليها.


«السوق السعودية» تسجل أعلى إغلاق منذ نوفمبر 2025

مستثمر يتابع شاشات التداول في «السوق السعودية» (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشات التداول في «السوق السعودية» (أ.ف.ب)
TT

«السوق السعودية» تسجل أعلى إغلاق منذ نوفمبر 2025

مستثمر يتابع شاشات التداول في «السوق السعودية» (أ.ف.ب)
مستثمر يتابع شاشات التداول في «السوق السعودية» (أ.ف.ب)

أنهى «مؤشر السوق السعودية الرئيسية (تاسي)»، جلسة الثلاثاء، على ارتفاع بنسبة 0.5 في المائة ليغلق عند 11486 نقطة، مسجلاً أعلى إغلاق منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، بتداولات بلغت قيمتها نحو 6.2 مليار ريال.

وبارتفاع اليوم، تصل مكاسب المؤشر منذ بداية عام 2026 إلى نحو ألف نقطة وبنسبة 9.5 في المائة، وذلك مقارنة بنهاية عام 2025.

وارتفع سهم «مصرف الراجحي»، بنسبة واحد في المائة عند 108.20 ريال.

وارتفعت أسهم «أكوا»، و«سابك»، و«كابلات الرياض»، و«سابك للمغذيات»، و«التعاونية»، و«الأبحاث والإعلام»، و«مجموعة صافولا»، وتُدوولت على ارتفاع بنسب تتراوح بين واحد و4 في المائة.

وتصدر سهم «نسيج» الشركات المرتفعة بنسبة 10 في المائة، وارتفع سهما «علم» و«جاهز»، حيث بلغ سعر «علم» 585.50 ريال وارتفع بنسبة 7 في المائة، بينما بلغ سعر «جاهز» 11.60 ريال وارتفع بنسبة 6 في المائة.

وسجل سهم «أنابيب الشرق» أعلى إغلاق منذ الإدراج عند 190.50 ريال وارتفع بنسبة 4 في المائة، لتصل مكاسب السهم منذ بداية العام الحالي إلى نحو 38 في المائة.


مصر: تراجع عجز الحساب الجاري إلى 9.5 مليار دولار في 6 أشهر

ارتفعت إيرادات السياحة بمصر إلى 10.2 مليار دولار في 6 أشهر (أرشيفية - الشرق الأوسط)
ارتفعت إيرادات السياحة بمصر إلى 10.2 مليار دولار في 6 أشهر (أرشيفية - الشرق الأوسط)
TT

مصر: تراجع عجز الحساب الجاري إلى 9.5 مليار دولار في 6 أشهر

ارتفعت إيرادات السياحة بمصر إلى 10.2 مليار دولار في 6 أشهر (أرشيفية - الشرق الأوسط)
ارتفعت إيرادات السياحة بمصر إلى 10.2 مليار دولار في 6 أشهر (أرشيفية - الشرق الأوسط)

أعلن ​البنك المركزي المصري، في بيان ‌الثلاثاء، ‌أن ​عجز ‌الحساب ⁠الجاري ​تراجع إلى 9.5 مليار ⁠دولار خلال النصف الأول من العام المالي الجاري (الفترة من ⁠يوليو ‌- تموز إلى ‌ديسمبر - ​كانون ‌الأول ‌2025)، مقارنةً مع 10.9 مليار ‌دولار في الفترة ⁠نفسها العام ⁠السابق.

وتبدأ السنة المالية في مصر في يوليو من كل عام وتنتهي بنهاية يونيو (حزيران).

وقال «المركزي المصري» إن صافي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى مصر ارتفع إلى 9.3 مليار دولار في الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2025 مقابل 6 مليارات دولار في الفترة نفسها من العام السابق.

وأضاف أن تحويلات المصريين في الخارج ارتفعت إلى 22.1 مليار دولار، خلال الفترة نفسها، مقابل 17.1 مليار دولار قبل عام.

كما ارتفعت إيرادات السياحة إلى 10.2 مليار دولار في الفترة من يوليو إلى ديسمبر 2025، مقابل 8.7 مليار دولار قبل عام.

وعن ​إيرادات ‌قناة ‌السويس، فقد ارتفعت إلى ‌2.2 ⁠مليار ​دولار ⁠في نفس الفترة، ‌مقابل ⁠1.8 ⁠مليار ​دولار ​قبل ​عام.

وشهدت المؤشرات المالية في مصر خلال تلك الفترة، تحسناً في بعضها وتعافياً في البعض الآخر، مع تحسن قيمة الجنيه أمام الدولار وباقي سلة العملات، مما انعكس على الاقتصاد الكلي.

غير أن النصف الثاني من العام المالي الجاري في مصر، والذي بدأ في يناير الماضي ومن المقرر أن ينتهي في يونيو المقبل، من المتوقع أن يتأثر بتداعيات حرب إيران التي رفعت أسعار النفط والغاز ومعظم السلع لمستويات قياسية، وأثرت على حركة السياحة في البلاد وأدت إلى تخارج المليارات من استثمارات أدوات الدين.