النتائج الأولية للانتخابات التركية تشير إلى تقدم حزب إردوغان

حقق 52 في المائة من الأصوات بعد فرز نصف بطاقات الاقتراع

النتائج الأولية للانتخابات التركية تشير إلى تقدم حزب إردوغان
TT

النتائج الأولية للانتخابات التركية تشير إلى تقدم حزب إردوغان

النتائج الأولية للانتخابات التركية تشير إلى تقدم حزب إردوغان

افادت النتائج الجزئية التي نشرتها شبكات التلفزيون الاخبارية التركية، اليوم (الاحد)، بأن حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، يتقدم بسهولة على الأحزاب الاخرى في الانتخابات التشريعية التي تجري اليوم في تركيا.
وبعد فرز 52% من بطاقات الاقتراع جمع حزب العدالة والتنمية 51.8% من الأصوات، وذلك بحسب قناتي "ان تي في" و"سي ان ان تورك". ويبدو ان اردوغان في طريقه الى الفوز بالغالبية المطلقة التي خسرها قبل خمسة أشهر.
وحل حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديمقراطي) ثانيا، بحصوله على 22.1 في المائة، وحزب الشعوب الديموقراطي الموالي للاكراد ثالثا بـ11.4 في المائة؛ في نتيجة أدنى بكثير من تلك التي حققها في السابع من يونيو(حزيران) الفائت.
في المقابل، تراجع حزب العمل القومي أكثر من خمس نقاط مقارنة بالانتخابات الاخيرة مع 11.2 في المائة من الاصوات.
وفي السابع من يونيو، فاز حزب العدالة والتنمية ب40.6 في المائة من الأصوات وخسر الغالبية الحكومية للمرة الاولى منذ توليه الحكم في 2002.
اندلعت مواجهات بين الشرطة وناشطين أكرادا في ديار بكر مساء اليوم، اثر نتائج الانتخابات التي تعيد الغالبية المطلقة لحزب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.
وبدأت الحوادث قرب مقر حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للاكراد والذي بعدما أظهرت النتائج انه قد لا يتمكن من الحصول على نسبة 10 في المائة المطلوبة لدخول البرلمان.
وأطلقت قوات الامن التركية الغاز المسيل للدموع على عشرات المحتجين الذين كان بعضهم يلقي بالحجارة.
وشددت التدابير الامنية طوال اليوم في منطقة الجنوب الشرقي المضطربة. وجرت بعض عمليات الاقتراع بحضور مدرعات الشرطة.



واشنطن وسيول يؤكدان استمرار تحالفهما «القوي»

هان داك سو القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية (رويترز)
هان داك سو القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

واشنطن وسيول يؤكدان استمرار تحالفهما «القوي»

هان داك سو القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية (رويترز)
هان داك سو القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية (رويترز)

أجرى هان داك سو القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأميركي جو بايدن، حسبما أفاد به مكتبه، في بيان، اليوم (الأحد).

ونقل البيان عن هان قوله: «ستنفذ كوريا الجنوبية سياساتها الخارجية والأمنية دون انقطاع، وستسعى جاهدة لضمان الحفاظ على التحالف بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وتطويره على نحو مطرد».

وأضاف البيان أن بايدن أبلغ هان بأن التحالف القوي بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية لا يزال كما هو، وأن الولايات المتحدة ستعمل مع كوريا الجنوبية لمواصلة تطوير وتعزيز التحالف بين الجانبين، بالإضافة إلى التعاون الثلاثي بين كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة.

من جهته، قال بايدن لرئيس وزراء كوريا الجنوبية، إن التحالف بين سيول وواشنطن «سيبقى ركيزة السلام والازدهار» في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

وأعرب الرئيس الأميركي، حسبما ذكر البيت الأبيض في بيان، عن «تقديره لصمود الديمقراطية وسيادة القانون في جمهورية كوريا».

وخلال هذا التبادل الأول بين بايدن وهان، منذ تولي الأخير مهام منصبه، خلفاً للرئيس يون سوك يول، أصبح هان، وهو تكنوقراطي مخضرم اختاره يون رئيساً للوزراء، قائماً بأعمال الرئيس، وفقاً للدستور، بينما تُحال قضية يون إلى المحكمة الدستورية.

وأصبح هان، رئيس الوزراء، قائماً بأعمال الرئيس، بعد موافقة البرلمان في تصويت ثانٍ على مساءلة الرئيس يون سوك يول، بهدف عزله، بسبب محاولته قصيرة الأمد فرض الأحكام العرفية. وتم منع يون من ممارسة سلطاته الرئاسية، ويتطلب الدستور أن يتولى رئيس الوزراء مهام الرئيس بصفة مؤقتة.

وفي مسعى آخر لتحقيق الاستقرار في قيادة البلاد، أعلن حزب المعارضة الرئيسي أنه لن يسعى إلى مساءلة هان، على خلفية صلته بقرار يون إعلان الأحكام العرفية، في الثالث من ديسمبر (كانون الأول). وقال لي جيه ميونغ، زعيم الحزب الديمقراطي المعارض: «نظراً لأن رئيس الوزراء تم تكليفه بالفعل بمهام القائم بأعمال الرئيس، ونظراً لأن الإفراط في إجراءات المساءلة قد يؤدي إلى فوضى في الحكم الوطني، قرَّرنا عدم المضي قدماً في المساءلة».

التهديد الكوري الشمالي

أثار إعلان يون المفاجئ للأحكام العرفية والأزمة السياسية التي أعقبت ذلك قلق الأسواق وشركاء كوريا الجنوبية الدبلوماسيين إزاء قدرة البلاد على ردع جارتها الشمالية المسلحة نووياً. وعقد هان اجتماعاً لمجلس الوزراء ومجلس الأمن القومي، بعد وقت قصير من التصويت على مساءلة يون، أمس (السبت)، وتعهَّد بالحفاظ على الجاهزية العسكرية لمنع أي خرق للأمن القومي. وقال فيليب تيرنر، سفير نيوزيلندا السابق لدى كوريا الجنوبية، إن شركاء سيول يريدون رؤية قيادة مؤقتة يمكن الوثوق بها وتلتزم بالدستور في أقرب وقت ممكن.

لكنه قال إنه حتى مع وجود قائم بأعمال الرئيس، فسيواجه الشركاء الدوليون شهوراً من الغموض لحين انتخاب رئيس وتشكيل حكومة جديدة.

ولدى المحكمة الدستورية ما يصل إلى 6 أشهر لتقرر ما إذا كانت ستعزل يون أو تعيده إلى منصبه. وإذا تم عزله أو استقال، فسيتم إجراء انتخابات جديدة في غضون 60 يوماً بعد ذلك.

التداعيات الاقتصادية

وارتفعت الأسهم الكورية الجنوبية للجلسة الرابعة على التوالي، يوم الجمعة، على أمل أن تتحسَّن حالة الغموض السياسي بعد التصويت على المساءلة في البرلمان، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء. وقال زعيم الحزب الديمقراطي إن القضية الأكثر إلحاحاً هي الركود في الاستهلاك الناجم عن الطلب المحلي غير الكافي، وتقليص الحكومة لدورها المالي. ودعا إلى إنشاء مجلس استقرار وطني للحكم يضم الحكومة والبرلمان لمناقشة التمويل والاقتصاد وسبل العيش العامة. وكانت أزمة على خلفية مشكلات حول الميزانية واحدة من الأسباب التي ذكرها يون عند محاولة فرض الأحكام العرفية.