أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«شل» و«الهيئة الملكية» في ينبع تعملان معًا لمستقبل أكثر إشراقًا لرواد الأعمال الشباب

* رواد الأعمال السعوديون الشباب والموهوبون يحصلون على فرصة العمر لتحويل أحلامهم إلى حقيقة، حيث يتعاون برنامج «شل/ انطلاقة» مع مركز حاضنات الأعمال والتكنولوجيا بالهيئة الملكية في ينبع (ابدع) لدعم رواد الأعمال من الشباب السعوديين والشابات السعوديات لبدء مشاريعهم الخاصة. ويأتي التعاون بين برنامج «شل/ انطلاقة» ومركز حاضنات الأعمال والتكنولوجيا لضمان الحصول على نتائج من الدرجة الأولى ولصناعة قادة يكون لهم الأثر الفعّال في نمو اقتصاد السعودية وفي المقابل خلق فرص وظيفية للشباب والشابات.
وأوضح الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع الدكتور علاء بن عبد الله نصيف، أن توقيع الاتفاقية يأتي في إطار التعاون بين الهيئة الملكية بينبع وشركة «شل» في مجال دعم برنامج رواد الأعمال ولصناعة قادة يكون لهم الأثر الفعّال في نمو اقتصاد السعودية، وأكد حرص الهيئة الملكية بينبع لتشجيع ودعم رواد الأعمال وأصحاب الأفكار الإبداعية والتقنية ومساعدتهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة بالأخص في مجال توفير الخدمات للمساعدة في تحويل تلك الأفكار إلى مشاريع تجريبية ناجحة.
وقال باتريك فان ديل، نائب رئيس شركة «شل» والمدير العامّ في السعودية: «إنه لأمرٌ يبعث على السرور أن نرى برنامج (شل/ انطلاقة) ينمو ليصل إلى مدينة ينبع بعد النجاح الكبير الذي لاقاه في غيرها من المدن الكبرى في السعودية. نشعر بالفخر للعمل مع الهيئة الملكية في ينبع، وسنواصل دعم أهداف السعودية في خلق فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية والتنوّع في مكان العمل»، وسيوفر برنامج (شل/ انطلاقة) تدريبًا بمستوى عالمي يقدمه مستشارون سعوديون مجانًا من دون رسوم.

مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات تكشف عن سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا في السعودية

* كشفت مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات، الوكيل المعتمد لسيارات «جاكوار» في السعودية، خلال معرض أكسس التاسع في الرياض عن سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا والتي تمتاز بديناميكيتها العالية وتصميمها المشابه لسيارات الكوبيه، ووزنها الخفيف بفضل هيكلها المصنوع من كميات كبيرة من الألمنيوم.
وتنضم سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا إلى تشكيلة سيارات الصالون من «جاكوار» بين طرازي XE وXJ، لتكون بذلك القلب النابض لشركة «جاكوار». ومع تزويدها بديناميكيات قيادة ومستويات نقاء رائدة في فئتها، تجمع «جاكوار XF» الجديدة كليًا بشكل لا مثيل له بين التصميم والفخامة والتكنولوجيا والكفاءة لتتصدّر بذلك قطاع السيارات التجارية.
والتزامًا بمبادئ «جاكوار» المتمثلة في تقديم لمسات أنيقة وأسطح متناسقة، كانت «جاكوار XF» الجديدة كليًا هي السيارة الأكثر تميزًا من الناحية البصرية في قطاع السيارات التنفيذية. وتم تصميم السيارة بشكل ديناميكي مستند في المقام الأول على هياكل «جاكوار» المصنوعة من الألمنيوم بشكل مكثف.
وفي كلمته خلال حفل الإطلاق، قال عمرو بادغيش، مدير عام تسويق «جاكوار لاندروفر» في السعودية أن سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا هي الأجمل في فئتها، إذ تتسم بالأناقة والتناسق، بما يضيف عليها لمسة رائعة من الفخامة، وتعد سيارة «جاكوار XF» الجديدة كليًا تجسيدًا حقيقيًا لتقاليد سيارات الصالون الرياضية من «جاكوار»، بينما تحمل كل المواصفات المعاصرة. إن طراز «جاكوار XF» الجديد يجسد قمّة الجاذبية لتقديم مستوياتٍ عالية من الفخامة التي تشتهر بها شركة «جاكوار» على مستوى العالم.

إطلاق مهرجان «بيلا إيطاليا» في مطعم «روسو» بحضور الشيف الإيطالي سبستيانو سبريفري

* في أجواء رائعة وبحضور السفير الإيطالي وحشد من الإعلاميين وممثلين من شركة «مازيراتي» و«ساره غروب» افتتح المدير العام لفندق «فورسيزونز» الرياض رولف ليبونير مهرجان «بيلا إيطاليا» في مطعم «روسو»، بحضور الشيف الزائر سبستيانو سبريفري من فندق «فورسيزونز إسطنبول»، في البوسفور إلى جانب شيف المطعم الجديد نيكولا روسي.
الشيف نيكولا روسي يجلب أكثر من 10 سنوات خبرة في الطهي، وهو مؤيد كبير للطبخ التقليدي لتكريم النكهات التي جلبت لأول مرة المطبخ الإيطالي لانتباه العالم. وسيتم إعداد أطباقه الإيطالية جنبًا إلى جنب مع الشيف سبريفري في مطبخ مفتوح سيسمح للزوّار بمشاهدة الأطباق وهي تطهى أمامهم مباشرة.
خلال حفل الإطلاق، تمّت دعوة ضيوف الحدث لتذوق الأطباق المختلفة التي ستعرض خلال مهرجان «بيلا إيطاليا» التي أُعدّت على أيدي الطهاة المتخصصين أنفسهم. كما تم إدخال المدعوين أيضًا في سحب لإمكانية الفوز بإقامة مجانية في عدّة فنادق ومنتجعات من «فورسيزونز» بالإضافة إلى اختبار قيادة مجانية لسيارة «مازيراتي» والفوز بعدة حقائب يد نسائية إيطالية مقدمة من رعاة المهرجان شركة «مازيراتي» وشركة «ساره غروب» وكلاء أترو، سلفادوري فراجامو، موسكينو، روبيرتو كافالي، سيرجيو روسي وبدأ مهرجان «بيلا إيطاليا» منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي وسيمتد إلى 26 إلى نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري في مطعم روسو من الساعة 7 مساءً إلى منتصف الليل.

البنك السعودي الفرنسي الراعي البلاتيني لمنتدى فرص الأعمال السعودي - الفرنسي في دورته الثانية

* قام البنك السعودي الفرنسي برعاية منتدى فرص الأعمال السعودي – الفرنسي في دورته الثانية والمنعقد بتاريخ 12 أكتوبر (تشرين الأول) 2015م بفندق الريتز كارلتون في العاصمة الرياض لمدة يومين وذلك بمشاركة كبار المسؤولين ورجال الأعمال في البلدين.
بدأت فعاليات المنتدى خلال اليوم الأول بعرض 4 أفلام وثائقية سعودية فرنسية، ‏أعقبتها كلمة لرئيس وزراء جمهورية فرنسا مانويل فالس، يستعرض فيها علاقات التعاون بين البلدين، وكيفية تعزيز هذه العلاقات، كما شهد المنتدى خلال اليوم الثاني 5 جلسات عمل رئيسية، صاحبها عدد من اللقاءات، وحلقات النقاش.
كان من أبرز المتحدثين في المنتدى في دورته الجديدة وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق الربيعة، ووزير الاقتصاد والتخطيط المهندس عادل فقيه، ومن الجانب الفرنسي وزير الشؤون الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إضافة إلى رؤساء المؤسسات الاقتصادية والشركات الفرنسية، وشخصيات سياسية وثقافية.
وتحدث جوليان ميز المدير المالي للبنك السعودي الفرنسي في الجلسة العامة الأولى والتي كانت بعنوان «تعزيز النمو الاقتصادي المستدام»، عن تاريخ البنك الذي يمثل الشراكة السعودية الفرنسية في وجهها الاقتصادي منذ عام 1948م، كما أكد على قدرة البنك على مواصلة تعزيز مركزه المالي وحرصه على دعم الاقتصاد الوطني في السنوات القادمة.
كما تحدث عن حصول البنك السعودي الفرنسي على عدة جوائز من مجلة «ذا بانكر ميدل إيست» المجلة المعتمدة والأكثر شهرة في القطاع المالي والمصرفي في المنطقة، وذلك ضمن مسابقة المجلة السنوية التي كان من أهمها جائزة أفضل بنك بالسعودية لعام 2015م.

{نيسان ماكسيما} 2016 الجديدة كليًا لأول مرة في السعودية

* عقب إطلاقها الإقليمي في الشرق الأوسط، كشفت نيسان النقاب عن سيارتها نيسان ماكسيما 2016 الجديدة كليا في السعودية. ويعتبر الجيل الثامن من نيسان ماكسيما، الذي أعيد تصميمه بالكامل، أقوى وأكثر تطوّرًا من ناحية الأداء الرياضي الذي سيلفت انتباه الكثير من عشاق السيارات في السعودية.
ويُفترض بـنيسان ماكسيما 2016 الجديدة كليًا أن تعيد تعريف قطاعها من خلال تصميمها المبتكر والجذاب، أدائها الرياضي المتقدم وتقنياتها المتطورة والمعاصرة، الأمر الذي مكّن نيسان ماكسيما الجديدة كليًا من التحلي بمزيج مثالي من التصميم الرياضي الأنيق المعزز بمستويات ترفيه متقدمة.
وقال عبد الإله وزني، المدير العام لقسم التسويق والعلاقات العامة في نيسان السعودية: «تمكنت نيسان ماكسيما منذ إطلاقها لأول مرة في السوق السعودية في أوائل التسعينات من حصد شعبية كبيرة لدى هواة القيادة في السعودية، وذلك نسبة لشكلها الذي جمع ما بين الأناقة والأداء والتكنولوجيا. وقد وضعت نيسان ماكسيما 2016 الجديدة كليا معايير جديدة ضمن فئة سيارات السيدان الكبيرة وأخذت هذه الميزات الثلاث إلى آفاق جديدة».
وأضاف: «ومن خلال نيسان ماكسيما الجديدة كليًا، أعادت نيسان تعريف أساسيات قطاع السيدان الكبيرة التي لطالما كانت تقليدية، رافعة بذلك السقف بشكل كبير من خلال تصميم هو الأبرز في فئته مع كفاءة في الاستهلاك المعزز بأداء رياضي وتقنيات متطورة ولدرجة لم يسبق معها للأسواق أن شهدت مزيجًا متفوّقًا بهذا القدر».

{بي إيه إي سيستمز} تستعد لمؤتمرها السنوي السادس للعلاقات العامة

* تعقد شركة بي إيه إي سيستمز السعودية يوم الاثنين 23 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015 المؤتمر السنوي السادس للعلاقات العامة تحت عنوان (الشائعات.. سبل المواجهة) وذلك في قاعة الخزامى للمناسبات والمؤتمرات بالرياض.
وأوضح منذر محمود طيب مدير عام الاتصال المؤسسي في السعودية «تتناول محاور المؤتمر مشكلة الشائعات وأثرها على المجتمع، وتم اختيار هذا الموضوع لأهميته في الوقت الراهن، نظرًا للدور السلبي الذي تقوم به الشائعات في التأثير على المنظمات والأفراد، وضرورة التصدي لها من قبل الجهات الإعلامية وأفراد المجتمعات، مما يتطلب المساهمة أكثر في رفع مستوى الوعي العام وتقديم التحذيرات من الشائعات».
مشيرًا إلى أن المؤتمر سوف يجمع المهتمين بهذه المهنة في زمن واحد وتحت سقف واحد، كما أنه يأتي تأكيدًا على حرص الشركة في تفعيل دور العلاقات العامة بالمنظمات الحكومية والأهلية، والإسهام في التعريف بقضايا العاملين بها، بالإضافة إلى تبادل الخبرات ومشاركة أفضل الممارسات.
وأكد أن الدعوة عامة لذوي الاختصاص في مهنة العلاقات العامة إضافة إلى طلاب أقسام العلاقات العامة والإعلام في الجامعات بصفة خاصة للحضور بهدف إتاحة الفرصة لهم للاستفادة من آراء الخبراء والمختصين في هذا المجال.

«الخزف» السعودية تقيم حفلها السنوي للموزعين وتكرم عملاءها في المبيعات

* أقامت شركة الخزف السعودي الأسبوع الماضي حفلها السنوي للموزعين حيث قامت بتكريم عملائها في المبيعات، وقد حضر الحفل المهندس سعد بن إبراهيم المعجل رئيس مجلس إدارة الشركة، والكثير من الشخصيات البارزة وأعضاء مجلس الإدارة عبد الله بن جليغم وسامي العيسى، والرئيس التنفيذي المكلف للشركة وكبار التنفيذيين، وتحرص الشركة على تكريم عملائها من الموزعين سنويًا، وذلك بهدف التعبير عن شكرها لهم، إذ إن أعمالهم تسهم بصورة كبيرة في زيادة مبيعات الشركة.
وقد ألقى المهندس سعد المعجل كلمة ترحيبية للضيوف وجاء فيها: «يسرّني أن أؤكد لكم في لقائنا هذا أن الشركة ولله الحمد تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافها وخططها محققة بذلك التميز في جميع عملياتها التشغيلية والبيعية والربحية. كما يسرني أن أؤكد لكم أيضًا أن الشركة مستمرّة ولله الحمد نحو تطوير منتجاتها بما يلبّي رغبات عملائها، مستخدمة في ذلك آخر ما توصلت إليه التقنية العالمية في الصناعة الحديثة للمنتجات الخزفية من سيراميك وبورسلان وأدوات صحية وسخانات المياه التي لا تصدأ، إضافة إلى المنتجات الأخرى مثل علامات الطرق وبلاط الحواف وبلاط الديكور والأحزمة المزخرفة وأحواض الاستحمام (المغاطس) والمنتجات البلاستيكية ذات الجودة العالية من أغطية الكراسي وهرابات المغاسل وسيفونات الحمامات العربي. ومجلس الإدارة على ثقة بأن الشركة تسير ولله الحمد نحو مستقبل واعد وفق خطط مدروسة يجري تنفيذها من خلال رؤية واضحة».

مراكز التسوق التابعة لـ«المراكز العربية» تشهد ارتفاعًا في حركة الزوار

* أعلنت «المراكز العربية»، المطور والمالك والمشغل الرائد لمراكز التسوق في السعودية، عن زيادة منتظمة في إقبال الزوار لمراكزها التجارية منذ بداية هذا العام.
وارتفعت حركة الإقبال بنسبة 27 في المائة في الربع الثالث (يوليو/ تموز - سبتمبر/ أيلول 2015) مقارنة بأول ثلاثة أشهر (يناير/ كانون الثاني - مارس/ آذار 2015) لهذه السنة. بينما ازداد إقبال الزوار في الربع الثالث بنسبة 14 في المائة مقارنة بالربع الثاني (أبريل/ نيسان - يونيو/ حزيران 2015) لهذا العام.
ويُعزى الازدياد في حركة الإقبال خلال الربع الثالث من هذا العام إلى دور «المراكز العربية» في تعزيز تجربة التسوق والترفيه لمرتادي مراكزها التسوقية. ونتيجة لما تقدمه مولات «المراكز العربية» من فعاليات ترفيهية وعروض تتناسب مع نمط حياة الزوار، فقد ارتفعت نسبة الإقبال بنسبة 7 في المائة خلال موسم الحج وأسبوع إجازة عيد الأضحى المبارك لهذا العام، وفقًا لآخر إحصائية نشرها مشغّل مركز التسوق.
وتصدّر «النخيل مول»، آخر المشاريع التطويرية لـ«المراكز العربية» في الرياض، قائمة مراكز التسوق من ناحية زيادة الإقبال، حيث ارتفع عدد الزوار بنسبة 20 في المائة خلال فترة عيد الأضحى المبارك.



الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

الأسهم الآسيوية ترتفع بدعم من صعود «وول ستريت» بقيادة «إنفيديا»

يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
يمشي الناس في مقر بورصة كوريا في سيول 12 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

ارتفعت الأسهم الآسيوية، يوم الخميس، مدفوعةً بالمكاسب التي سجَّلتها «وول ستريت» بقيادة عملاق صناعة رقائق الحاسوب «إنفيديا».

وتباينت المؤشرات العالمية، إذ تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل طفيف، في حين صعدت أسعار النفط وسط تقارير إعلامية أشارت إلى تزايد احتمالات اندلاع صراع مع إيران، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

ويدرس الرئيس الأميركي دونالد ترمب إمكانية اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران، بينما تعمل إدارته على تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة، بالتزامن مع إجراء محادثات غير مباشرة مع طهران بشأن برنامجها النووي. ويثير ذلك مخاوف من أن أي هجوم محتمل قد يتطور إلى صراع أوسع نطاقاً في الشرق الأوسط.

وأُغلقت أسواق الصين الكبرى بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بينما استأنفت بعض الأسواق الإقليمية الأخرى نشاطها بعد عطلات سابقة.

وفي طوكيو، ارتفع مؤشر «نيكي 225» بنسبة 0.6 في المائة ليصل إلى 57,467.83 نقطة. كما قفز مؤشر «كوسبي» في كوريا الجنوبية بنسبة 3.1 في المائة ليبلغ 5,677.25 نقطة مع عودة التداولات بعد عطلة قصيرة، بينما ارتفعت أسهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس»، أكبر شركات السوق، بنسبة 4.9 في المائة.

وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.9 في المائة إلى 9,086.20 نقطة. كما شهدت أسواق جنوب شرق آسيا أداءً قوياً، إذ ارتفع مؤشر «سيت» التايلاندي بنسبة 1.7 في المائة. في المقابل، تراجع مؤشر «سينكس» الهندي بنسبة 0.8 في المائة بعد أن كان قد سجَّل مكاسب مبكرة.

وخلال تعاملات الأربعاء في أوروبا، صعد مؤشر «فوتسي 100» في لندن بنسبة 1.2 في المائة، بعدما عزَّزت بيانات التضخم الأخيرة في المملكة المتحدة التوقعات بإقدام بنك إنجلترا على خفض أسعار الفائدة قريباً.

أما في «وول ستريت»، فقد ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.6 في المائة، وزاد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.3 في المائة، بينما صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.8 في المائة.

وكانت «إنفيديا» المحرك الأبرز للسوق، إذ ارتفعت أسهمها بنسبة 1.6 في المائة عقب إعلان «ميتا بلاتفورمز» عن شراكة طويلة الأمد ستستخدم بموجبها ملايين الرقائق ومعدات أخرى من «إنفيديا» لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي التابعة لها.

وقال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، إن «لا أحد يستخدم الذكاء الاصطناعي على نطاق ميتا»، في إشارة إلى حجم استثمارات الشركة في هذا المجال. ونظراً لكون «إنفيديا» الأعلى قيمة سوقية في «وول ستريت»، فقد شكَّل سهمها القوة الدافعة الرئيسية لصعود مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

ويعكس هذا الأداء الإمكانات الواعدة لتقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم سوق الأسهم الأميركية، غير أن المستثمرين ركزوا في الآونة الأخيرة على المخاطر المحتملة، ما تسبب في تقلبات حادة في أسعار الأسهم.

وتراجع سهم «ميتا» بنسبة 1.7 في المائة في بداية التداولات قبل أن يعكس اتجاهه ويغلق مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة. ومن بين المخاوف المطروحة أن يؤدي تطور أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على إنجاز مهام معقدة بتكلفة أقل إلى الإضرار بشركات في قطاعات متعددة، من البرمجيات والخدمات القانونية إلى خدمات النقل بالشاحنات. وقد اندفع المستثمرون إلى بيع أسهم الشركات التي يُعتقد أنها مهددة، في سلوك وصفه محللون بأنه «الهجوم أولاً ثم التساؤل لاحقاً».

ودعمت عدة تقارير أرباح نتائج الشركات يوم الأربعاء، في ظل استمرار موسم نتائج قوي للشركات الكبرى المدرجة على مؤشر «ستاندرد آند بورز 500».

وبعيداً عن الأرباح، قفز سهم «موديرنا» بنسبة 6.1 في المائة بعدما أعلنت أن إدارة الغذاء والدواء الأميركية ستراجع لقاحها المرشح للإنفلونزا، بعد أن كانت قد رفضت سابقاً النظر فيه.

كما جاءت البيانات الاقتصادية أفضل من المتوقع؛ إذ أظهر أحد التقارير تحسناً في الإنتاج الصناعي خلال الشهر الماضي، بينما أشار تقرير آخر إلى ارتفاع طلبات السلع المعمرة - باستثناء الطائرات ومعدات النقل - في ديسمبر (كانون الأول) بأكثر من تقديرات الاقتصاديين. وأفاد تقرير ثالث بأن شركات البناء بدأت إنشاء عدد من المنازل الجديدة يفوق التوقعات خلال الشهر ذاته.

وقد تعزز هذه البيانات القوية موقف مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير في الوقت الراهن. ورغم أن البنك المركزي الأميركي أوقف دورة خفض الفائدة مؤقتاً، فإن العديد من المحللين في «وول ستريت» يتوقعون استئنافها لاحقاً هذا العام، ربما خلال الصيف، بعد تعيين رئيس جديد للمجلس.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، الصادرة الأربعاء، أن عدداً من المسؤولين يفضلون رؤية تراجع أكبر في معدلات التضخم قبل دعم أي تخفيضات إضافية هذا العام.

وتسهم أسعار الفائدة المنخفضة عادةً في تحفيز الاقتصاد ودعم أسعار الأصول، لكنها قد تنطوي على مخاطر إعادة إشعال الضغوط التضخمية.


إدارة ترمب تهاجم «فيدرالي نيويورك»: دراسته حول الرسوم تخدم أجندات حزبية

هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
TT

إدارة ترمب تهاجم «فيدرالي نيويورك»: دراسته حول الرسوم تخدم أجندات حزبية

هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)
هاسيت يتحدث إلى وسائل الإعلام خارج البيت الأبيض في واشنطن العاصمة. ديسمبر الماضي (رويترز)

فتحت إدارة الرئيس دونالد ترمب جبهة هجوم جديدة ضد بنك الاحتياطي الفيدرالي، وهذه المرة ليست حول أسعار الفائدة، بل رداً على دراسة حديثة صادرة عن «فيدرالي نيويورك» أكدت أن المستهلكين والشركات الأميركية هم من يتحملون العبء الأكبر لتكاليف الرسوم الجمركية التي فُرضت العام الماضي. وفي تصعيد لافت، وصف كبار المستشارين الاقتصاديين في البيت الأبيض الدراسة بأنها «تفتقر إلى المهنية» وتخدم أجندات حزبية.

أسوأ ورقة في تاريخ «الفيدرالي»

في مقابلة نارية مع شبكة «سي إن بي سي»، لم يكتفِ مدير المجلس الاقتصادي الوطني، كيفن هاسيت، بتفنيد أرقام الدراسة، بل ذهب إلى حد المطالبة بمعاقبة القائمين عليها. وقال هاسيت: «هذه الورقة تمثل إحراجاً كبيراً، أعتقد أنها أسوأ ورقة رأيتها في تاريخ نظام (الاحتياطي الفيدرالي) بأكمله».

وأضاف هاسيت أن التحليل الذي قدمه البنك «لا يمكن قبوله حتى في الفصل الدراسي الأول لدروس الاقتصاد»، متهماً البنك بإصدار استنتاجات تهدف إلى إثارة ضجة إعلامية حزبية بدلاً من تقديم تحليل اقتصادي رصين، ومشدداً على ضرورة «تأديب» الأشخاص المرتبطين بهذا البحث.

تأتي هذه الردود الغاضبة بعد أن قام فريق من الباحثين في «فيدرالي نيويورك»، بقيادة ماري أميتي (رئيسة قسم أسواق العمل والمنتجات)، وبمشاركة الخبيرين كريس فلانغان وسيباستيان هيسه، بتحليل البيانات من يناير (كانون الثاني) 2024 وحتى نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. وخلصت الدراسة إلى النتائج التالية:

* توزيع العبء: تحملت الولايات المتحدة (شركات ومستهلكين) 94 في المائة من تكاليف الرسوم الجمركية في أول ثمانية أشهر من عام 2025.

* تحمل المصدرين: لم يمتص المصدرون الأجانب سوى 6 في المائة فقط من تكلفة هذه الرسوم خلال الفترة ذاتها.

* التغير الطفيف: بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، انخفضت نسبة التكاليف التي يتحملها الداخل الأميركي إلى 86 في المائة، مع بدء المصدرين الأجانب في خفض أسعارهم قليلاً لاستيعاب جزء من الرسوم، لكن العبء الأكبر ظل أميركياً بامتياز.

* سلوك الشركات: أكد الباحثون أن ارتفاع أسعار الواردات دفع الشركات الأميركية إلى إعادة تنظيم سلاسل التوريد الخاصة بها بشكل قسري للتعامل مع التكاليف الجديدة.

دفاع البيت الأبيض

من جانبه، انتقد هاسيت منهجية الدراسة قائلاً إنها ركزت فقط على «تغيرات الأسعار» وتجاهلت عوامل العرض والطلب وفائض المنتج والمستهلك. وأشار إلى أن المقاييس الحقيقية تظهر تحسناً في وضع المستهلكين، مستشهداً ببيانات انخفاض التضخم وارتفاع الأجور.

وقال هاسيت: «الدخول ارتفعت بمعدل يفوق بكثير تكاليف المعيشة، وهذه هي المكاسب الحقيقية للأجور التي أغفلتها دراسة الفيدرالي (السخيفة)».

الرسوم ليست «تصاعدية»

في سياق متصل، قدَّم الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، وجهة نظر مختلفة قليلاً؛ حيث اعترف بأن المستهلكين الأميركيين يدفعون الرسوم الجمركية، لكنه رفض وصفها بأنها ضرائب «تنازلية» (تثقل كاهل الفقراء). واعتبر أن أغلب عمليات الاستهلاك في أميركا يقوم بها الأثرياء، وبالتالي فإن فكرة تضرر الفئات الأقل دخلاً هي «فكرة خاطئة تماماً».


صندوق النقد الدولي يطالب الصين بـ«جراحة كبرى» لقص الدعم الحكومي

تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
TT

صندوق النقد الدولي يطالب الصين بـ«جراحة كبرى» لقص الدعم الحكومي

تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)
تستعد فنانة أوبرا صينية لتقديم عرض في مهرجان معبد في اليوم الثالث من السنة القمرية في بكين (أ.ف.ب)

وجّه صندوق النقد الدولي نداءً عاجلاً وحازماً إلى الصين لخفض الدعم الحكومي الضخم الموجه لقطاعاتها الصناعية، معتبراً هذه الخطوة ضرورة قصوى لإنقاذ نظام التجارة العالمي من الاختلالات الحادة. ووضع الصندوق بكين أمام «خيارات شجاعة» لإعادة هيكلة اقتصادها، تزامناً مع الإبقاء على توقعات النمو عند 4.5 في المائة لعام 2026، وسط تحذيرات من أن نموذج النمو الحالي الذي يغذي الأسواق العالمية بفائض الإنتاج «لم يعد مستداماً» ويسبب أضراراً اقتصادية جسيمة للشركاء التجاريين.

وأشار الصندوق في بيان في اختتام مشاورات المادة الرابعة لعام 2025 مع الصين، إلى أن بكين نجحت في تحقيق هدف النمو الرسمي بنسبة 5 في المائة في عام 2025. ومع ذلك، لم تخلُ هذه الأرقام من مؤشرات مقلقة، حيث استمر انكماش «معادل الناتج المحلي الإجمالي»، مما يعكس ضغوطاً انكماشية متواصلة.

وسلّط التقرير الضوء على تزايد «الاختلالات الخارجية»، حيث قفز فائض الحساب الجاري للصين إلى 3.7 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العام الماضي، مدفوعاً بفائض تجاري قياسي بلغ 1.2 تريليون دولار.

وتوقع خبراء «غولدمان ساكس» أن يصل هذا الفائض إلى نحو 1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي خلال ثلاث سنوات، وهو رقم لم تسجله أي دولة في التاريخ الحديث.

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال لقائه نظيره الصيني وانغ يي في ميونيخ (رويترز)

مطالبة بـ«مشرط الجراح» في الدعم الصناعي

في سابقة هي الأولى من نوعها، حدد صندوق النقد الدولي رقماً دقيقاً لحجم الدعم الحكومي الصيني، مقدراً إياه بنحو 4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي (ما يعادل تريليونات الدولارات) الموجهة لقطاعات استراتيجية مثل السيارات الكهربائية والألواح الشمسية. وحث بكين على «قص» هذا الدعم إلى النصف (2 في المائة فقط) على المدى المتوسط، معتبراً أن هذه السياسات تؤدي إلى تخمة عالمية في المعروض وتجبر الدول الأخرى على اتخاذ إجراءات حمائية، كما فعلت أستراليا مؤخراً بفرض تعرفة جمركية على الصلب الصيني.

أزمة العقارات والديون

صنّف صندوق النقد الدولي الانكماش «الأعمق من المتوقع» في قطاع العقارات بأنه أكبر خطر محلي يهدد الاستقرار الاقتصادي. ولحل هذه المعضلة، أوصى بـ:

  • دعم مالي مباشر: قيام الحكومة المركزية بتمويل استكمال المشروعات السكنية العالقة لاستعادة ثقة المستهلك.
  • إعادة هيكلة الديون: معالجة ديون أدوات التمويل التابعة للحكومات المحلية غير المستدامة، لمنع تراكم المزيد من الديون في المستقبل، خاصة أن الدين الحكومي الإجمالي قفز إلى 127 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، ومن المتوقع وصوله إلى 135 في المائة هذا العام.

صنّف صندوق النقد الدولي الانكماش في قطاع العقارات بأنه «أعمق من المتوقع» (إكس)

اليوان الصيني: اتهامات بـ«التبخيس»

تضمن بيان صندوق النقد الدولي تقديراً مثيراً للجدل، حيث أشار خبراء الصندوق إلى أن العملة الصينية (اليوان) مقوّمة بأقل من قيمتها الحقيقية بنسبة تصل إلى 16 في المائة (تتراوح بين 12.1 في المائة و20.7 في المائة) على أساس مرجح تجارياً ومعدل حسب التضخم. هذا التبخيس يمنح السلع الصينية ميزة تنافسية غير عادلة في الخارج بينما يضعف الطلب المحلي على الواردات. وطالب الصندوق بـ«مرونة أكبر في سعر الصرف» لمواجهة هذه الاختلالات.

الانكماش السعري

عكست لغة البيان قلقاً بالغاً تجاه تراجع الأسعار، حيث وردت كلمتا «انكماش» و«انكماشي» عدة مرات. وأوضح الصندوق أن ضغوط الانكماش مرتبطة بانهيار الطلب الناتج عن أزمة العقارات الطويلة. وحذر من أن عدم إجراء «تحول ثقافي واقتصادي» نحو نموذج نمو يقوده الاستهلاك بدلاً من الاستثمار والتصدير سيجعل الصين عرضة لردود فعل تجارية دولية قاسية.

الرد الصيني: «كفاءة لا دعم»

من جانبه، لم يقف الجانب الصيني صامتاً تجاه هذه الانتقادات؛ حيث فند ممثل الصين لدى صندوق النقد الدولي تشنغ شين تشانغ هذه الاستنتاجات، مؤكداً أن نمو الصادرات نابع من «التنافسية والابتكار» وليس الدعم الحكومي. كما وصف تقديرات الصندوق لفائض الحساب الجاري بأنها «مبالغ فيها بشكل مفرط»، مشدداً على أن سياسة العملة في بكين «واضحة ومتسقة» وتعتمد على قوى السوق.

في الختام، وبينما تستعد الصين لعقد المجلس الوطني لنواب الشعب الشهر المقبل لتحديد الأهداف الرسمية لعام 2026، يضع تقرير صندوق النقد خريطة طريق صعبة تتطلب تقليل الدعم الصناعي، وتحفيز الإنفاق الاستهلاكي، ومعالجة جبل الديون. ومن دون هذه الإصلاحات، يرى الصندوق أن الاقتصاد الصيني سيظل في مسار متباطئ، محاطاً بتوترات تجارية عالمية قد تعصف بمكاسبه السابقة.