المقاومة الشعبية في الضالع تستعيد مواقع استراتيجية من الحوثيين

أحبطت هجومًا للميليشيات الانقلابية وكبدتها خسائر فادحة في الأرواح والعتاد

المقاومة الشعبية في مدينة دمت تتفقد أحد الشوارع الرئيسية بالمدينة الواقعة 60 كم شمال الضالع
المقاومة الشعبية في مدينة دمت تتفقد أحد الشوارع الرئيسية بالمدينة الواقعة 60 كم شمال الضالع
TT

المقاومة الشعبية في الضالع تستعيد مواقع استراتيجية من الحوثيين

المقاومة الشعبية في مدينة دمت تتفقد أحد الشوارع الرئيسية بالمدينة الواقعة 60 كم شمال الضالع
المقاومة الشعبية في مدينة دمت تتفقد أحد الشوارع الرئيسية بالمدينة الواقعة 60 كم شمال الضالع

قال العميد نصر الربية قائد محور مريس دمت جبن (60 كلم شمال مدينة الضالع)، لـ«الشرق الأوسط»، إن «المقاومة الشعبية والجيش الوطني تصديا لهجوم غادر من قبل الجماعات الحوثية التي سبق للمقاومة والجيش أن أعطياها الأمان كي تعيش في مناطقها المحاذية لمدينة دمت، وذلك عقب تحرير المديرية في أغسطس (آب) الماضي.
وأضاف أن الجماعات الموالية للحوثي وصالح حاولت صباح أمس (الجمعة) مهاجمة مركز المديرية من جهة الأحرم شمالا إلا أن المقاومة والجيش تصديا لها موقعة فيها عشرات القتلى والجرحى، إلى جانب أسر عشرة مسلحين، فيما قتل من المقاومة أربعة، وجرح خمسة أفراد، حتى كتابة التقرير مساء أمس (الجمعة).
وأكد الربية سيطرة المقاومة والجيش الوطني على المواقع المحاذية للمدينة من جهتي الشرق والشمال، منها موقع جبل بلاع المطل على قرية الأحرم، وهو الجبل الذي يتحصن فيه مقاتلون تابعون للحوثي والرئيس المخلوع.
وقالت مصادر محلية في مدينة دمت، إن سيطرة المقاومة والجيش الوطني جاءت إثر محاولة هذه الميليشيات دخول مدينة دمت مركز المديرية.
وأضافت أن المقاومة والجيش الوطني أحكمت سيطرتها على التلال المطلة على مستشفى النجار الواقع عند مدخل المدينة، مجبرة الجماعات المهاجمة على الفرار إلى خارج المدينة الاستراتيجية، التي تمثل نقطة التقاء وتقاطع لمحافظات عدة مثل إب وذمار والبيضاء ومأرب والضالع.
وأشارت إلى أن المواجهات أسفرت عن عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين، فيما قتل وجرح نحو عشرة من المقاومة، فضلا عن تسببها في خسائر في معدات وأسلحة الميليشيات المهاجمة.
وعاودت ميليشيات الحوثي والمخلوع قصف مدينة دمت بصواريخ الكاتيوشا، يوم أمس (الجمعة)، من منطقة الرضمة شمالا والواقعة إداريا ضمن محافظة إب وسط اليمن، وهو ما استدعى الرد من مدفعية المقاومة التي ردت بقوة مدمرة راجمات صواريخ تابعة للانقلابيين في جبل شيزر بالرضمة.
وكانت أصوات المدفعية الثقيلة سمعت طوال يوم أمس، وهي تقصف من معسكر الصدرين في جبل مريس شرق مدينة قعطبة إلى ناحيتي الرضمة ونجد الجماعي جنوب مدينة إب. كما أغار طيران التحالف والجيش الوطني على عدة مواضع وتجمعات وأسلحة تابعة للميليشيات الحوثية.
وقالت مصادر في المقاومة الشعبية لـ«الشرق الأوسط»، إن تحليق الطيران وقصف المدفعية تزامنا مع اشتباكات بمختلف الأسلحة المتوسطة والخفيفة بين رجال المقاومة والجماعات الحوثية المسنودة بقوات ومسلحين موالين للحوثي وصالح.
وأشارت إلى أن المعركة الشرسة تكللت بسيطرة المقاومة والجيش الوطني على عدة مواقع كانت تحت سيطرة الميليشيات التي شوهدت وهي تلوذ بالفرار ناحية الرضمة شمالا.
وأكدت أن المقاومة والجيش وبدعم من المدفعية وطيران الجو تمكنا من السيطرة الكاملة على المواقع التي يتمركز بها مسلحو الميليشيات، موقعا بها عشرات القتلى والجرحى، علاوة للأسرى، مشيرة إلى أن معظم الأسرى ينتمون إلى مديرية القفر بمحافظة إب.
وفي سياق آخر، حذر محافظ الضالع، فضل محمد الجعدي، مالكي محطات الوقود في المحافظة من التلاعب بأسعارها وتوعدهم بعقوبات صارمة.
وقال المحافظ في اجتماع عقده أمس، بمالكي المحطات، إن المتلاعبين بأسعار الوقود أو المخلين بآلية توزيعها ستتعرض محطاتهم للإغلاق، مطالبا إياهم بالامتناع عن دفع أي مبالغ مالية للنقاط الأمنية كي لا تضاف هذه المبالغ على الأسعار المحددة للوقود، وبالتالي سيتحمل المواطن تبعاتها.
وجدد دعوته مالكي محطات الوقود والقائمين على المرافق الخدمية والتموينية إلى مراجعة ضمائرهم فيما يتسببون به من متاعب تضاف على المتاعب المعيشية الكبيرة التي يعانيها المواطنون في المحافظة.
وأوضح أن ظاهرة التهريب والتعامل من خلال السوق السوداء مثلها مثل المتاجرة بالخمور والمخدرات، وهي محرمة في الدين والقوانين الإنسانية السائدة.
وأثنى المحافظ الجعدي على المحطات التي أدت واجبها دون أي مخالفة في الفترة الماضية، داعيا باقي المحطات إلى الحذو حذوها لما فيه الصالح العام.
وخلص الاجتماع إلى الاتفاق على إيقاف السوق السوداء في المحافظة والتعهد بعدم رفع أسعار الوقود والعمل على توفير الخدمات للمواطنين وتسهيل معاملتها وتقديمها.
يذكر أن شركة النفط زودت المحافظة بالمشتقات النفطية، خلال الأيام الثلاثة الماضية، إذ شوهدت محطات تعبئة الوقود تبيع مادة البنزين بانسيابية ودونما زحام كثيف، وبسعره الرسمي المعتاد قبل الحرب، فبعد أن كانت دبة البنزين سعة 20 لترا تباع في السوق السوداء بخمسة أضعاف سعرها باتت اليوم تباع بـ3000 ألف ريال (ثلاثة عشر دولارًا ونصف تقريبًا).



الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع العالم العربي

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو إلى تعزيز العلاقات مع العالم العربي

من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)
من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ بولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان (رويترز)

دعا الرئيس الصيني شي ​جينبينغ، اليوم الثلاثاء، إلى شراكة أكثر قوة وحيوية بين الصين والعالم العربي في ظل التغيرات ‌غير المسبوقة ‌التي ​يشهدها ‌العالم.

ووفق وكالة «رويترز» للأنباء، فقد أفادت ⁠تقارير ​إعلامية بأن ⁠شي قال لولي عهد أبوظبي، الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ⁠الذي يزور ‌بكين ‌إن هناك ​حاجة ‌إلى مزيد من التنسيق ‌والتعاون في ظل مواجهة العالم خيارات السلام والحرب وكذلك الوحدة ‌والمواجهة.

وتأتي زيارة ولي عهد أبوظبي في ⁠وقت تشهد المنطقة توتراً، بعد فشل محادثات مطلع الأسبوع بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب ​المستمرة منذ ​أسابيع في إيران.


الجيش الأميركي يستعد لفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب

رسم توضيحي يظهر خريطة لمضيق هرمز (رويترز)
رسم توضيحي يظهر خريطة لمضيق هرمز (رويترز)
TT

الجيش الأميركي يستعد لفرض سيطرة بحرية في خليج عُمان وبحر العرب

رسم توضيحي يظهر خريطة لمضيق هرمز (رويترز)
رسم توضيحي يظهر خريطة لمضيق هرمز (رويترز)

قالت القيادة المركزية الأميركية، ​في إشعار للبحارة اطلعت عليه وكالة «رويترز»، اليوم الاثنين، إن الجيش الأميركي سيفرض سيطرة ‌بحرية في ‌خليج ​عُمان ‌وبحر ⁠العرب ​شرقي مضيق هرمز، ⁠وإن هذا الإجراء سيشمل جميع السفن بغض النظر عن العلم الذي ⁠ترفعه.

وأشارت المذكرة ‌إلى ‌أن السيطرة ​البحرية ‌سيبدأ سريانها ‌الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش اليوم.

وجاء في الإشعار: «أي سفينة ‌تدخل أو تغادر المنطقة المحاصرة دون تصريح ⁠ستكون ⁠معرضة للاعتراض أو تحويل المسار أو الاحتجاز». وقالت: «لن تعوق السيطرة حركة الملاحة المحايدة عبر مضيق هرمز من ​وإلى ​وجهات غير إيرانية».

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن الولايات المتحدة ستبدأ فرض حصار بحري على مضيق هرمز، بعد انهيار محادثات السلام مع إيران في إسلام آباد، مؤكداً أن المفاوضات حققت تقدماً في معظم الملفات، لكنها تعثرت بسبب رفض طهران التخلي عن برنامجها النووي.

وقال ترمب إن المحادثات التي جرت بين الولايات المتحدة وإيران وباكستان كانت «ودية للغاية»، مشيراً إلى أن واشنطن حصلت «تقريباً على كل النقاط التي كانت تسعى إليها» خلال تلك الجولة.

وأضاف: «في المراحل الأخيرة أصبحت الأجواء ودية للغاية، وحصلنا تقريباً على كل ما كنا نريده، باستثناء أنهم يرفضون التخلي عن طموحهم النووي». وتابع: «وبصراحة، بالنسبة لي، كان ذلك النقطة الأهم على الإطلاق».

ودافع ترمب، عن تهديداته السابقة ضد إيران، قائلاً إن تحذيراته ساعدت في دفع طهران إلى طاولة المفاوضات. وأصدر في المقابلة نفسها تهديدات جديدة باستهداف البنية التحتية المدنية الإيرانية إذا لم توافق القيادة الإيرانية على التخلي عن برنامجها النووي. وقال: «في غضون نصف يوم، لن يبقى لديهم جسر واحد قائم، ولن تبقى لديهم محطة كهرباء واحدة، وسيعودون إلى العصر الحجري».


الحوثيون يغذّون النزاعات القبلية لترسيخ السيطرة في إب

الحوثيون يتعمدون إغراق المناطق القبلية بالصراعات للسيطرة عليها (أ.ف.ب)
الحوثيون يتعمدون إغراق المناطق القبلية بالصراعات للسيطرة عليها (أ.ف.ب)
TT

الحوثيون يغذّون النزاعات القبلية لترسيخ السيطرة في إب

الحوثيون يتعمدون إغراق المناطق القبلية بالصراعات للسيطرة عليها (أ.ف.ب)
الحوثيون يتعمدون إغراق المناطق القبلية بالصراعات للسيطرة عليها (أ.ف.ب)

كشف تقرير دولي حديث عن تصاعد مقلق في وتيرة النزاعات المحلية داخل محافظة إب اليمنية، مرجعاً ذلك إلى سياسة ممنهجة تتبعها الجماعة الحوثية تقوم على تغذية الصراعات القبلية والتدخل المباشر فيها، بهدف إحكام السيطرة على المحافظة ومنع تحولها إلى بؤرة مقاومة مجتمعية.

وحسب التقرير الصادر عن مشروع بيانات مواقع النزاعات المسلحة، فإن الجماعة تعتمد استراتيجية «إدارة الفوضى» أداةً للضبط الأمني والسياسي، عبر تأجيج النزاعات المحلية بدلاً من احتوائها، وهو ما أدى إلى تحويل إب، الواقعة على بُعد نحو 192 كيلومتراً جنوب صنعاء، إلى واحدة من أكثر المحافظات اضطراباً في مناطق سيطرتها.

وأشار التقرير إلى أن محافظة إب تصدرت قائمة مناطق الاقتتال الداخلي، إذ سجلت نحو 40 في المائة من إجمالي النزاعات المحلية في مناطق سيطرة الحوثيين خلال الفترة بين 2022 و2025، في مؤشر يعكس حجم الاستهداف الذي تتعرض له المحافظة ذات الكثافة السكانية العالية والثقل القبلي المؤثر.

ويوثق التقرير انخراط قيادات ومشرفين حوثيين بشكل مباشر في تأجيج النزاعات القبلية، من خلال دعم أطراف معينة بالسلاح والمال، أو عرقلة مسارات الحلول القضائية والقبلية التي لطالما شكلت آلية تقليدية لاحتواء الخلافات في المجتمع اليمني.

عناصر حوثيون خلال تجمع في صنعاء دعا إليه زعيمهم (إ.ب.أ)

ويرى معدّو التقرير أن هذه السياسة تهدف إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها إضعاف البنية القبلية وتفكيك تماسكها، وتحويل طاقاتها نحو صراعات داخلية تستنزف قدراتها البشرية والمادية. كما تسعى الجماعة، وفق التقرير، إلى إبقاء المجتمع في حالة انشغال دائم بالنزاعات، بما يحد من قدرته على تنظيم أي حراك موحد ضد سلطتها.

ولا تقتصر هذه الاستراتيجية على إشعال الصراعات، بل تمتد إلى التدخل لاحقاً كـ«وسيط»، مما يمنح الحوثيين فرصة فرض شروطهم وإخضاع شيوخ القبائل والوجاهات الاجتماعية لسلطتهم مقابل ترتيبات صلح توصف بأنها شكلية، تعزز نفوذ الجماعة أكثر مما تُنهي النزاع.

مركز ثقل مقاوم

وتكتسب محافظة إب أهمية خاصة في الحسابات الحوثية، كونها تمثل مركز ثقل سكاني ومدني، فضلاً عن موقعها الجغرافي الذي يربط بين عدة محافظات استراتيجية. ويشير مراقبون إلى أن هذه العوامل تجعل من إب نقطة حساسة قد تتحول إلى جبهة مقاومة مؤثرة في حال توحدت القوى المجتمعية داخلها.

ويؤكد التقرير أن الجماعة كثفت من سياساتها في المحافظة خلال السنوات الأخيرة، بالتزامن مع تنامي المعارضة الشعبية لمشروعها، ورفض محاولات التغيير المذهبي. كما أن أي اختراق عسكري أو شعبي في إب قد ينعكس على محافظات مجاورة مثل تعز والضالع والبيضاء، ويمتد تأثيره إلى ذمار، التي تعد البوابة الجنوبية للعاصمة صنعاء.

خلال السنوات الأخيرة تحولت إب إلى معقل للمعارضة المناهضة للحوثيين (رويترز)

ويرى محللون أن إب تمثل «خاصرة رخوة» نسبياً في خريطة سيطرة الحوثيين، وهو ما يفسر الحرص على إبقائها في حالة اضطراب دائم، بما يمنع تبلور أي حراك منظم قد يهدد نفوذ الجماعة في المنطقة.

وعلى الرغم من الضغوط الأمنية وتغذية الصراعات، يؤكد ناشطون أن المجتمع في إب لا يزال يبدي أشكالاً من المقاومة السلمية، من خلال رفضه السياسات المفروضة عليه، ومحاولاته الحفاظ على تماسكه الاجتماعي.

ويشير التقرير إلى أن استمرار هذه الروح الرافضة يمثل تحدياً حقيقياً للجماعة، التي تسعى بكل الوسائل إلى تفكيك أي بنية مجتمعية قد تشكل نواة لمعارضة منظمة. ومع ذلك، فإن تراكم المظالم والانتهاكات قد يدفع باتجاه انفجار اجتماعي في حال توفرت الظروف المناسبة لذلك.

تصاعد الانتهاكات

بالتوازي مع تغذية النزاعات، يشير التقرير ومصادر محلية إلى تصاعد ملحوظ في الانتهاكات الأمنية، بما في ذلك حملات الاعتقال الواسعة التي استهدفت شرائح مختلفة من المجتمع، من بينهم سياسيون وأكاديميون ونشطاء وأطباء.

ويؤكد مراقبون أن تعيين شخصيات أمنية مرتبطة بقيادة الجماعة في مواقع حساسة داخل المحافظة ترافق مع ارتفاع غير مسبوق في معدلات العنف والاقتتال الداخلي، مما جعل إب في صدارة المحافظات من حيث مستوى الانفلات الأمني.

في سياق متصل، أثارت حادثة وفاة أحد السجناء، ويدعى حسن اليافعي، جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية، بعد العثور عليه مشنوقاً داخل زنزانته في ظروف غامضة، رغم انتهاء مدة محكوميته.

ألف سجين غادروا سجون الحوثيين في إب خلال شهر واحد (أ.ف.ب)

وتشير مصادر إلى أن إدارة السجن الحوثية أبقته محتجزاً لفترة إضافية بسبب عجزه عن دفع غرامة مالية، رغم معاناته من اضطرابات نفسية.

ودعا ناشطون إلى فتح تحقيق مستقل في ملابسات الحادثة، في ظل تكرار حالات وفاة مشابهة داخل السجون، غالباً ما يتم تسجيلها كحالات انتحار، وسط اتهامات بإهمال طبي متعمد أو سوء معاملة قد ترقى إلى انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

ويرى حقوقيون أن هذه الحوادث تعكس نمطاً أوسع من الانتهاكات داخل مراكز الاحتجاز الحوثية، حيث يواجه السجناء ظروفاً قاسية تشمل الحرمان من الرعاية الصحية والتغذية الكافية، مما يزيد من المخاوف بشأن أوضاع حقوق الإنسان في مناطق سيطرة الجماعة.