سلطان بن سلمان تحت قبة الشورى: القطاع السياحي يوفر مليون فرصة عمل للسعوديين

«هيئة السياحة والآثار» تكشف عن سفن للرومان في أعماق البحر الأحمر

سلطان بن سلمان تحت قبة الشورى: القطاع السياحي يوفر مليون فرصة عمل للسعوديين
TT

سلطان بن سلمان تحت قبة الشورى: القطاع السياحي يوفر مليون فرصة عمل للسعوديين

سلطان بن سلمان تحت قبة الشورى: القطاع السياحي يوفر مليون فرصة عمل للسعوديين

كشف الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، أن جهازه يعمل مع جامعات عالمية عريقة للتنقيب عن الآثار الواقعة في المياه الإقليمية السعودية، وهو ما أدى إلى اكتشاف سفن قديمة غارقة بالقرب من القنفذة وتبوك، ترجع إلى عصور الرومان.
وأكد الأمير سلطان أنهم استطاعوا في الهيئة الانتقال من مرحلة التراث العمراني الآيل للسقوط إلى التراث العمراني القابل للازدهار، مبينا أنهم يعملون على مئات المواقع الأثرية، ولو أسعفتهم الموارد المالية المناسبة لأنجزوا أكثر مما أنجزوه بكثير.
وأشار رئيس هيئة السياحة لدى استضافته، أمس، في مجلس الشورى، إلى أن العمل جارٍ على إنشاء شركة حكومية قابضة، يملكها صندوق الاستثمارات العامة، لإيصال الخدمات للمناطق السياحية الجديدة، وأضاف أن الهيئة جاهزة لتقديم ستة مواقع سياحية جديدة تستطيع الشركة الجديدة البدء فيها فور إطلاقها.
وقدر أن المليون ريال في المشروع السياحي الواحد يوفر خمس فرص عمل مباشرة، وهو ما يدل على جاذبية القطاع السياحي، الذي وصلت الوظائف فيه إلى ما يقارب المليون وظيفة، بعد أن كانت لا تتجاوز 230 ألفا قبل سنوات.
وقال الأمير سلطان: «القيادة السعودية توجه دائما بتذليل العقبات للبدء في توفير البنى التحتية للأماكن السياحية، وتشترك الدولة مع القطاع الخاص، وهو ما حدث - مؤخرا - من خلال مشروع العقير السياحي»، كاشفا أنه سيوقع قريبا محضر تطوير محافظة الطائف كمنطقة سياحية، ولاحقا جزيرة فرسان.
ولفت إلى أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين أكدت على الحفاظ على مواقع التراث والآثار، ومراعاة ذلك في خطط التوسعة في الحرم النبوي، كما حدث في توسعة المسجد الحرام في مكة المكرمة، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل من خلال برنامج متكامل للحفاظ على مواقع التراث الإسلامي، حيث سيتم قريبا صيانة بئر طوى، وغار حراء، ومنطقة جبل أحد، ومواقع المعارك الإسلامية.
وقدر الأمير سلطان المردود المتوقع لمشروع العقير السياحي، بما يقارب الـ18 في المائة، مؤكدا قرب الشروع في دراسة ربط سكة الحديد بين الرياض والعقير.
ووصف الحديث عن سياحة المواطنين خارج السعودية بالمبالغ فيه، من خلال ما تنقله وسائل الإعلام عن أعدادهم، مشددا على أنهم يلمسون الوضع ولا يعدونه فيما مضى ظاهرة سلبية، حيث إن السائح السعودي تعلم من السياحة الخارجية ترتيب جدوله ومواعيده، كما أن ذلك دفع الهيئة نحو مزيد من العمل لتطوير الأعمال والخدمات التي يقدمونها.
وأبان أن الهيئة تعمل مع الخطوط الجوية العربية السعودية على توفير المقاعد الكافية للوجهات السياحية، وتعمل مع وزارة النقل على تهيئة الطرق الآمنة للوصول لتلك الوجهات، كما تواصل أعمالها في تطوير لائحة تنظيمية تخص استراحات الطرق، وسيتم تطبيقها بحزم.
وأضاف أن هيئة السياحة لا تملك حق إجبار من يرغب بالسياحة في الخارج بالبقاء في وطنه، لكنها تأمل في توفير كل المتطلبات فيما يخص البنية التحتية، آملا أن تنافس السعودية البلدان المجاورة للاستئثار بالسياح السعوديين فقط، واصفا السوق المحلية بالضخمة، وبالذات ما يتعلق بسياحة ما بعد العمرة للمقبلين من دول أخرى، وسيتم التركيز على 65 جنسية في المرحلة الأولى.
وأفصح عن العمل على الإسراع بإنشاء جمعيات مهنية للقطاعات السياحية، مثل الإيواء والسفر ومنظمي الرحلات والمرشدين، مشيرا في سياق آخر إلى أن الهيئة ستعلن قريبا عن مسارات جديدة لبرامج سياحية تخص فئتي الشباب والمتقاعدين، تتضمن إيجاد عروض سعرية مناسبة في قطاعي الفنادق والشقق.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.