أعلنت موسكو أمس الأربعاء عن ارتفاع وتيرة غارات القوات الروسية داخل سوريا وردّت ذلك إلى «رصدها عددا كبيرا من مواقع الإرهابيين»، فيما ركّزت عملياتها في الساعات الماضية في حمص واللاذقية وإدلب، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين «داعش» وقوات النظام في ريف حلب وبين الأخيرة و«جيش الفتح» في ريف حماه الشمالي.
وأفادت وزارة الدفاع الروسية بأن طائراتها «نفذت 71 طلعة في سوريا، مستهدفة 118 موقعا تابعا لـ(الإرهابيين)، وذلك خلال الساعات الـ24 الأخيرة». وأشار المتحدث باسم الوزارة إيغور كوناشينكوف للصحافيين إلى أن «وتيرة غارات القوات الروسية ترتفع بسبب رصدها عددا كبيرا من مواقع الإرهابيين»، مؤكدا أن «توجيه الضربات يشمل مواقع (مموهة)، وفي مقدمتها قواعد ونقاط ارتكاز ومراكز إدارة».
وذكر كوناشينكوف أن «مقاتلات سو - 24 إم دمرت مركزا للإدارة ومخزنا كبيرا للذخائر تابعين للمسلحين بالقرب من بلدة سلمى في محافظة اللاذقية، فيما تم إسقاط مركز القيادة التابع لجماعة جيش الإسلام، في ضواحي بلدة مسرابا بريف دمشق، الأمر الذي أدى إلى شل عمل الإدارة للمسلحين في هذه المنطقة، وذلك لأن عقدة الاتصالات كانت متواجدة في هذا المركز». وركّز الطيران الروسي يوم أمس حملته الجوية على بلدة تلبيسة وأطرافها الغربية في ريف حمص الشمالي، في حين قتل ضابط برتبة نقيب و3 عناصر من قوات النظام في اشتباكات مع فصائل المعارضة في منطقة جبورين. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن طائرات حربية روسية «نفذت المزيد من الغارات على مناطق في قرى جواليك وسنيسل وأم شرشوح والسعن الأسود، ومواقع أخرى في قريتي الغنطو وغرناطة وكلها بريف حمص الشمالي».
وفي محافظة اللاذقية، نفذت الطائرات الحربية الروسية عدة غارات على مناطق في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، فيما استهدفت بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع احتدام الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل المعارضة في محيط قرية سكيك وتلة سكيك بريف إدلب الجنوبي، وسط تقدم للأخيرة في القرية، وورود معلومات عن استعادتها السيطرة على مناطق واسعة فيها.
في هذا الوقت، أفاد «مكتب أخبار سوريا» عن انسحاب تنظيم داعش من المواقع التي سيطر عليها، يوم الثلاثاء في الأطراف الشمالية لمدينة السفيرة الخاضعة لسيطرة القوات النظامية بريف حلب الجنوبي الشرقي.
وذكر الناشط الإعلامي أبو شادي السفراني أنَ التنظيم «انسحب من الأجزاء الشمالية لحي الجنينات والأجزاء الشمالية والشرقية لحي العزيزية الواقعين شمالي مدينة السفيرة، التي دخلها الثلاثاء بعد اشتباكات عنيفة مع القوات النظامية استمرت أكثر من 20 ساعة، استخدمت فيها القوات النظامية الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة بكثافة».
وأفاد السفراني أن «مجمل معركة الدخول والانسحاب أسفرت عن مقتل أكثر من 20 عنصرًا من القوات النظامية، نصفهم من قوات الدفاع الوطني، وإصابة آخرين بجروح، تم نقلهم إلى مستشفيي الجامعة والرازي التابعين للقوات النظامية داخل مدينة حلب، كما قتل عدد آخر من عناصر (داعش) لا يمكن تحديد عددهم».
من جهته، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى استمرار الاشتباكات العنيفة بين تنظيم داعش من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في منطقة أثريا بريف حلب الجنوبي الشرقي، ما أدى لمقتل 3 عناصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.
أما في ريف حماه، فأفاد ناشطون بمقتل 12 عنصرًا من قوات الأسد في محيط مدينة مورك الخاضعة لسيطرة القوات النظامية في ريف حماه الشمالي، خلال اشتباكات مع فصائل المعارضة المنضوية في غرفة عمليات «جيش الفتح».
وقال الناشط الإعلامي المعارض مصطفى الحموي من حماه، لـ«مكتب أخبار سوريا»، إن عناصر تجمع «العزة» التابع للجيش السوري الحر «استهدفوا صهريجًا لنقل الوقود على النقطة التاسعة، وهي إحدى نقاط رباط القوات النظامية بمحيط مدينة مورك، بصاروخ من طراز تاو، أدى لتدمير الصهريج ومقتل 12 عنصرًا».
وأضاف الحموي: «إن الاشتباكات ما زالت مستمرة في محيط مدينة مورك منذ يومين ضمن محاولات متكررة لمقاتلي المعارضة للسيطرة على قريتي البويضة والمصاصنة والتوجه إلى مورك».
8:50 دقيقه
الطائرات الروسية تقصف حمص واللاذقية وإدلب
https://aawsat.com/home/article/484931/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%AD%D9%85%D8%B5-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A7%D8%B0%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A5%D8%AF%D9%84%D8%A8
الطائرات الروسية تقصف حمص واللاذقية وإدلب
انسحاب «داعش» من مواقع شمال السفيرة الخاضعة لقوات الأسد بريف حلب
سكان بلدة عين ترما بريف دمشق يتفحصون الأضرار التي لحقت بمنطقتهم بعد قصف الطيران الحربي لها أمس (غيتي)
الطائرات الروسية تقصف حمص واللاذقية وإدلب
سكان بلدة عين ترما بريف دمشق يتفحصون الأضرار التي لحقت بمنطقتهم بعد قصف الطيران الحربي لها أمس (غيتي)
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة










