خالد الفيصل: هناك مشاريع متأخرة.. ولا يوجد مشروع متوقف بمكة المكرمة

أكد تقديم السعودية كل ما لديها لخدمة الحجاج

خالد الفيصل: هناك مشاريع متأخرة.. ولا يوجد مشروع متوقف بمكة المكرمة
TT

خالد الفيصل: هناك مشاريع متأخرة.. ولا يوجد مشروع متوقف بمكة المكرمة

خالد الفيصل: هناك مشاريع متأخرة.. ولا يوجد مشروع متوقف بمكة المكرمة

أكد الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس اللجنة المركزية للحج، عدم وجود أي مشروع متوقف في السنوات الأخيرة في المنطقة، مطالبا بأن يتم التركيز على المنجزات وعدم التركيز على المشاريع المتعثرة؛ لأنها مشاريع متأخرة في السنوات الأخيرة، ولا يمكن وصفها بأنها متعثرة، وذلك ليس حكرا على المملكة فقط، فهو موجود في كل أنحاء العالم، متمنيا أن تكون هناك الجرأة على التحقق من أسباب التقصير في الانتهاء من المشاريع قبل تصنيفها بأنها متعثرة.
وأضاف الأمير خالد الفيصل أن «المملكة وكافة مؤسساتها الحكومية والأهلية تسخر كافة الإمكانات والتجهيزات لخدمة وراحة ضيوف الرحمن من داخل المملكة وخارجها، وأن قيادة المملكة تتشرف بأن تقدم كل ما لديها من إمكانات لخدمة ضيوف الرحمن، والحمد لله أن شرفنا الله بأن نكون من سكان هذه البقعة، فنحن خادمون لهذا المكان».
وشكر الأمير خالد الفيصل، بعد ترؤسه اجتماع اللجنة المركزية للحج في مقر إمارة منطقة مكة المكرمة بمجمع الإدارات الحكومية الجديد في مزدلفة، أمس (الاثنين)، الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، على ما يقدمه للجنة المركزية من دعم ومشورة وتوجيه، ورفع الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين، وولي العهد، نظير الجهود الرامية إلى تسخير كافة الإمكانات لقاصدي المشاعر المقدسة.
ودعا أمير منطقة مكة المكرمة إلى إنشاء جامعة متخصصة في الحج والعمرة تتولى شؤون الأبحاث والدراسات والتدريب والتأهيل، مضيفا أن «معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج، ومعهد الحرم المكي، يشكلان نواة حقيقية لإنشاء جامعة متخصصة في مجالي الحج والعمرة»، وتمنى أمير منطقة مكة المكرمة أن يجد هذا المقترح من وزارة التعليم العالي الاهتمام، من خلال الدراسة والتنفيذ على أرض الواقع.
وتفقد الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، عددا من المشاريع في المشاعر المقدسة، والمتمثلة في المرحلة النهائية من مشروع ربط منطقة العزيزية بالدور الثاني من منشأة الجمرات، والمرافق التي تم إنشاؤها وتجهيزها لهذا المشروع من طرق وأنفاق ومحطات نقل؛ لتسهيل عملية تنقل الحجاج من منطقة العزيزية إلى منشأة الجمرات، بينما تفقد سير العمل في مشروع ربط منطقة الشعيبين في منى بمنشأة الجمرات استعدادا لخدمة الحجاج في موسم حج هذا العام، مع إنشاء سيور متحركة في الأنفاق، ورصف كافة الأنفاق بالبلاط الملون؛ لمساعدة المشاة من الحجاج على التنقل بيسر وسهولة، بالإضافة إلى إنشاء مظلات واقية من حرارة الشمس في الأماكن المكشوفة من المسار؛ حرصا على سلامة الحجاج وراحتهم.
وتفقد رئيس لجنة الحج المركزية، مشروع الإفادة من لحوم الهدي والأضاحي الحديث، والذي تم الانتهاء من إنشائه وتجهيزه للاستفادة منه في موسم الحج الحالي، بينما اطلع الأمير خالد الفيصل على الأعمال القائمة للانتهاء من تهيئة كافة المرافق والتجهيزات اللازمة لاستقبال وفود الحجاج خلال الأيام القليلة المقبلة، ومن ذلك مشروع إنشاء دورات المياه الجديدة، ومشروع تحديث دورات المياه القديمة في المشاعر المقدسة، وكذلك الإضافات والتحسينات في المنشآت والمرافق التي قامت وزارة الحج بإضافتها هذا العام في مشروع النقل بالرحلات الترددية لتطوير مستوى تقديم خدمات النقل للحجاج.
وفي سياق متصل، أطلق أمير منطقة مكة المكرمة حملة «خدمة الحاج وسام فخر لنا»، كما تم تدشين ورشة العمل التي تنفذها الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين، تحت عنوان: «دور قاصدي المسجد الحرام في الارتقاء بالخدمات».
كما استعرض الأمير خالد الفيصل خطة وزارة الحج لموسم حج عام 1434هـ، وما تقوم به من جهود وإجراءات، وما توفره من تجهيزات وآليات وكوادر بشرية لتنفيذ الخطة، بما يوفر كافة متطلبات الراحة لحجاج بيت الله الحرام وزوار المسجد النبوي، واطلعت لجنة الحج المركزية على نتائج مناقشة خطط الجهات الحكومية لموسم الحج، وأصدرت عددا من التوجيهات اللازمة للجهات المذكورة لإنفاذ خططها.
وأخيرا، اطلع أمير منطقة مكة المكرمة على تقرير حول إجراءات توزيع مقرات الجهات الحكومية بمجمع الدوائر الحكومية في المشاعر المقدسة، وتم استعراض الإجراءات المتخذة والآلية المتبعة لتخصيص مواقع الجهات الحكومية التي تم نقلها هذا العام من مشعر منى إلى مجمع الدوائر الحكومية بالمشاعر المقدسة، وتم تسليمهم مواقعهم ومباشرة أعمالهم في المجمع، كما تم تسليم مواقع مخيماتهم السابقة بمشعر منى لوزارة الحج لتوزيعها على مؤسسات الطوافة لإسكان الحجاج.



السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية تدعم سوريا بـ«عقود استراتيجية»

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

وقّعت شركات سعودية مع جهات حكومية سورية حزمة من الشراكات الاستثمارية والعقود الاستراتيجية؛ تشمل قطاعات الطيران، والاتصالات، والبنية التحتية، ومبادرات تنموية. وبلغت القيمة الإجمالية لهذه العقود نحو 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، موزعة على 80 اتفاقية.

جاء التوقيع خلال زيارة قام بها وزير الاستثمار خالد الفالح على رأس وفد سعودي إلى العاصمة السورية دمشق، وأكد أنه «لا سقف لاستثمارات المملكة في دمشق».

وأعلن الفالح، من قصر الشعب في دمشق، عن إطلاق شراكة بين شركة «طيران ناس» السعودية وجهات حكومية سورية، وتوقيع اتفاقية لتطوير وتشغيل مطار حلب، وأخرى لتطوير شركة «الكابلات» السورية. كما شهد قطاع المياه توقيع اتفاقية بين «أكوا» و«نقل المياه» السعوديتين لتطوير مشروعات تحلية ونقل المياه في سوريا.

ووقعت أيضاً اتفاقية «سيلك لينك» بين شركة «الاتصالات» السعودية ووزارة الاتصالات السورية.


السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
TT

السعودية تدين بشدة هجمات «قوات الدعم السريع» في كردفان

عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)
عناصر من «قوات الدعم السريع» في شرق دارفور (لقطة من فيديو)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجمات الإجرامية التي شنتها «قوات الدعم السريع» على مستشفى الكويك العسكري، وعلى قافلة إغاثية تابعة لبرنامج الغذاء العالمي، وعلى حافلة تقلّ نازحين مدنيين؛ ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين العزَّل، من بينهم نساء وأطفال، وإلحاق أضرار بمنشآت وقوافل إغاثية في ولايتَي شمال وجنوب كردفان بالسودان.

وأكدت السعودية، في بيان لوزارة خارجيتها، السبت، أن هذه الأعمال لا يمكن تبريرها بأي حال من الأحوال، وتشكل انتهاكات صارخة لجميع الأعراف الإنسانية والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، وطالبت بضرورة توقُّف «قوات الدعم السريع» فوراً عن هذه الانتهاكات، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية لمحتاجيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما ورد في «إعلان جدة» (الالتزام بحماية المدنيين في السودان)، الموقَّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجددت السعودية تأكيد موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، ورفضها للتدخلات الخارجية، واستمرار بعض الأطراف في إدخال السلاح غير الشرعي والمرتزقة والمقاتلين الأجانب، على الرغم من تأكيد هذه الأطراف على دعمها للحل السياسي، في سلوك يُعد عاملاً رئيسياً في إطالة أمد الصراع ويزيد من استمرار معاناة شعب السودان.

وقُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جرّاء استهداف «قوات الدعم السريع» عربة نقل كانت تقلّ نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».


معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
TT

معرض الدفاع العالمي ينطلق غداً في الرياض وسط توسّع المشاركات الدولية

يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)
يضم المعرض مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر مزوداً بـ4 ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة (الشرق الأوسط)

في واحد من أكبر التجمعات الدفاعية العالمية، تستعرض شركات الصناعات الدفاعية والعسكرية أحدث ما توصلت إليه من تقنيات ومنظومات متقدمة، وذلك في معرض الدفاع العالمي 2026، الذي ينطلق غداً في العاصمة السعودية الرياض، وسط مساعٍ سعودية متسارعة لرفع نسبة توطين الصناعات العسكرية، وبناء سلاسل إمداد محلية متكاملة.

وتُعقد النسخة الثالثة من المعرض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبتنظيم الهيئة العامة للصناعات العسكرية، وذلك خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير (شباط) 2026، في الرياض، بمشاركة وفود رسمية وجهات حكومية وشركات دولية متخصصة في قطاعَي الدفاع والأمن، التي يُنتظر أن تشهد تعزيز شراكات نوعية مع كبرى الشركات العالمية، بما ينسجم مع مستهدفات «رؤية السعودية 2030» التي أسهمت خلال الأعوام الماضية في تأسيس قطاع دفاعي وطني متكامل بمختلف جوانبه الصناعية والتقنية والتشغيلية.

وقال محافظ الهيئة العامة للصناعات العسكرية السعودية، رئيس اللجنة الإشرافية للمعرض، المهندس أحمد العوهلي، إن النسخة الثالثة من المعرض تعكس التزام المملكة بالابتكار والتوطين، وتطوير منظومة دفاعية متكاملة، عبر منصات تجمع الجهات الحكومية مع الشركاء الدوليين، لافتاً إلى أن المعرض يقدم برنامجاً موسعاً يشمل عروضاً جوية وبرية حية، وعروضاً ثابتة، إلى جانب مناطق مستحدثة، بما يعزز فرص الشراكة والتكامل بين الجهات الحكومية وكبرى الشركات الوطنية والعالمية العاملة في قطاع الصناعات الدفاعية.

وبيّن أن المعرض يُسهم في دعم الجهود الرامية إلى توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري، وفق مستهدفات «رؤية 2030»، بالإضافة إلى رفع الجاهزية التشغيلية، وتعزيز الاستقلالية الاستراتيجية للمملكة في المجال الدفاعي.

جانب من نسخة سابقة لمعرض الدفاع العالمي (الشرق الأوسط)

من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لمعرض الدفاع العالمي، آندرو بيرسي، أن النسخة الثالثة ستشهد برنامجاً متكاملاً يبدأ ببرنامج الوفود الرسمية الذي يربط كبار المسؤولين بالمستثمرين وقادة الصناعة من مختلف دول العالم، بما يدعم مسار التعاون الصناعي والتقني الدولي، ويعزّز موقع المملكة ضمن منظومة صناعة الدفاع العالمية.

وأشار بيرسي إلى أن «مختبر صناعة الدفاع» سيستعرض التقنيات الناشئة والأبحاث التطبيقية، فيما تبرز «منطقة الأنظمة البحرية» الأولويات المتنامية في المجال البحري، إلى جانب «منطقة سلاسل الإمداد السعودية» التي توفّر قنوات ربط مباشرة بين المُصنّعين المحليين والمنشآت الصغيرة والمتوسطة، والشركات العالمية، وصولاً إلى برنامج «لقاء الجهات الحكومية السعودية» الذي يتيح مناقشة القدرات ومتطلبات التشغيل وفرص الاستثمار الصناعي.

وأضاف أن المعرض يشكّل منصة دولية تجمع قادة القطاع والمبتكرين والمستثمرين، على مدى خمسة أيام من اللقاءات المهنية، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث القدرات الدفاعية.

ولفت إلى أن المعرض يضم مطاراً متكاملاً بمدرج يبلغ طوله 2700 متر، مزوّداً بأربعة ممرات للطائرات وساحات عرض واسعة، ستشهد حضور أحدث الطائرات العسكرية، ما يعزّز مكانة المعرض بوصفه إحدى الفعاليات الدفاعية القليلة عالمياً القادرة على استضافة عروض جوية وبرية وبحرية متكاملة على مستوى دولي.

ومن المنتظر أن يشهد معرض الدفاع العالمي 2026 مشاركات تفوق ما تحقق في النسخ السابقة، في مؤشر على النمو المتواصل في أعداد العارضين والوفود الدولية، وعلى تصاعد الاهتمام العالمي بالسوق السعودية، بوصفها إحدى أبرز منصات الصناعات الدفاعية الناشئة في العالم.

من جهة أخرى، سيشارك فريق الاستعراض الجوي التابع للقوات الجوية الكورية الجنوبية، والمعروف باسم «النسور السوداء»، في المعرض، وذلك لعرض خبراتهم في مجال الصناعات الدفاعية الكورية. وستكون هذه المشاركة الأولى للفريق في معرض دفاعي في الشرق الأوسط.

ووفقاً للقوات الجوية الكورية الجنوبية، سيتم إرسال تسع طائرات مقاتلة من طراز «T-50B» تابعة لفريق «النسور السوداء» (بما في ذلك طائرة احتياطية)، وأربع طائرات نقل من طراز «C-130» لنقل الأفراد والبضائع، بالإضافة إلى نحو 120 جندياً إلى المعرض.

Your Premium trial has ended