تقنية جديدة لاستخدام نبضات القلب كبديل عن كلمات المرور

تصلح لمختلف الأجهزة والتطبيقات الإلكترونية

تقنية جديدة لاستخدام نبضات القلب كبديل عن كلمات المرور
TT

تقنية جديدة لاستخدام نبضات القلب كبديل عن كلمات المرور

تقنية جديدة لاستخدام نبضات القلب كبديل عن كلمات المرور

تؤكد الحقائق العلمية أن نبضات قلب كل انسان لها طابع فريد تتميز به، بحيث لا تتشابه نبضات قلب أي شخص مع شخص آخر مطلقا.
واستغلت شركة "بيو نايم" الناشئة للإلكترونيات هذه الحقيقة العلمية في ابتكار جهاز جديد على شكل سوار معصم يسجل نبضات القلب ويستخدمها كبديل عن كلمات المرور لتشغيل الأجهزة والدخول على التطبيقات الإلكترونية المختلفة.
وتعمل شركة "بيو نايم" على تطوير تطبيقات إلكترونية تعمل على أنظمة تشغيل (أي.أو إس) من أبل وأندرويد من غوغل، بحيث يمكن الاستفادة من نبضات القلب كوسيلة للتحقق من هوية المستخدم للدخول على الحسابات المصرفية وأنظمة الكمبيوتر، بل وتشغيل السيارات والأجهزة الإلكترونية دون أن يضطر المستخدم إلى تدوين كلمة المرور الخاصة به.
ونقلت مجلة "بي.سي ورلد" الأميركية على موقعها الإلكتروني عن أندرو ديسوزا رئيس شركة "بيو نايم" قوله إن الجهاز الجديد الذي يحمل اسم نايمي" يأخذ شكل سوار معصم وهو مزود بقطبين كهربائيين متصلان بشريحة معدنية.
ويتعين أن يلمس المستخدم الشريحة المعدنية لعدة ثوان كي يقوم الجهاز بتسجيل نبضه، حيث أن الجهاز نايمي لا يقوم بقياس نبضات القلب بشكل متصل.
وأكد ديسوزا أن شركة بيونايم حريصة للغاية على الحفاظ على خصوصية المستخدم بالنظر إلى نوعية البيانات التي تقوم بجمعها، وتعتزم توخي الحرص البالغ بشأن التطبيقات التي ستطورها.



طريقة واعدة لعلاج سرطان الكبد

سرطان الكبد من أكثر أنواع السرطان خطورة وانتشاراً في العالم (جامعة فلوريدا)
سرطان الكبد من أكثر أنواع السرطان خطورة وانتشاراً في العالم (جامعة فلوريدا)
TT

طريقة واعدة لعلاج سرطان الكبد

سرطان الكبد من أكثر أنواع السرطان خطورة وانتشاراً في العالم (جامعة فلوريدا)
سرطان الكبد من أكثر أنواع السرطان خطورة وانتشاراً في العالم (جامعة فلوريدا)

أكد باحثون في الصين قدرة دواء «ديسلفيرام»، المستخدَم منذ عقود لعلاج إدمان الكحول، على مكافحة سرطان الكبد عبر آلية جزيئية جديدة وواعدة تستهدف استقلاب الدهون، وتكوّن الأوعية الدموية في الورم.

وأوضح الباحثون من معهد سرطان الكبد وجامعة فودان الصينية أن هذا الدواء، لكونه قديماً وذا سجل أمان طويل، يُعد مرشحاً واعداً لإعادة توظيفه في علاج سرطان الكبد؛ ما قد يوفر الوقت والتكلفة مقارنة بتطوير دواء جديد من الصفر، ونُشرت النتائج، الخميس، بدورية «Science China Life Sciences».

ويُعد سرطان الكبد، أو سرطان الخلايا الكبدية، من أكثر أنواع السرطان خطورة وانتشاراً في العالم، ويُعد سبباً رئيسياً للوفاة بين مرضى الأورام. وغالباً ما يرتبط هذا النوع باضطراب استقلاب الدهون داخل الكبد ونمو الأوعية الدموية الجديدة التي تغذي الورم؛ ما يعزز نموه وانتشاره. وتشمل عوامل الخطر الرئيسة الإصابة بفيروسيْ الكبد «بي» و«سي»، والتليف الكبدي، والتعرض المزمن للسموم الفطرية مثل الأفلاتوكسين، إضافة إلى السمنة وأمراض الكبد الدهنية.

وأثبت الباحثون أن دواء «ديسلفيرام» يعمل على تثبيط نشاط إنزيمات معينة داخل الجسم مرتبطة بنمو الأورام؛ ما يجعله مرشحاً قوياً لإعادة توظيفه لعلاج أمراض أخرى مثل سرطان الكبد.

وقد توصل الفريق إلى آلية جديدة يثبط بها هذا الدواء نمو سرطان الخلايا الكبدية عبر التأثير في استقلاب الدهون، ومنع تكوُّن الأوعية الدموية في الورم.

وأظهرت النتائج أن «ديسلفيرام» يعمل ناقلاً لأيونات النحاس داخل الخلايا، حيث يثبط إنزيماً يُعرف باسم «TRMT10C». ويؤدي خفض نشاط هذا الإنزيم إلى كبح جينين مهمين لنمو الورم في الكبد، الأول يشارك في تنظيم استقلاب الدهون، والثاني يعزز تكوُّن الأوعية الدموية. ونتيجة ذلك، يقل تراكم الدهون داخل الخلايا السرطانية، وتتوقف الأوعية المغذية للأورام عن التكوّن؛ ما يحد من نمو الورم وانتشاره.

كما أظهرت التجارب المخبرية على خطوط الخلايا ونماذج الفئران أن استخدام «ديسلفيرام» منفرداً، أو بالاشتراك مع عقار «ثاليدوميد» المضاد لتكوُّن الأوعية الدموية، أدى إلى تثبيط ملحوظ لنمو الأورام، وتقليل تراكم الدهون، والحد من تشكّل الأوعية الدموية الجديدة.

ودعمت البيانات السريرية المستقاة من مرضى سرطان الكبد هذه النتائج؛ إذ تبين أن ارتفاع مستويات إنزيم «TRMT10C» يرتبط بمعدلات بقاء أقل للمرضى على قيد الحياة، في حين أن خفض نشاط هذا الإنزيم يقلل من حجم الورم؛ ما يعزز أهمية المسار الجزيئي الذي كشفته الدراسة.

وبحسب الباحثين، فإن النتائج تكشف آلية غير معروفة سابقاً لعمل دواء «ديسلفيرام» ضد سرطان الكبد؛ ما يفتح الباب أمام تطوير استراتيجية علاجية جديدة، ويعزز مفهوم إعادة توظيف الأدوية المعتمدة في علاج الأورام. وأضاف الفريق أن الدراسة تسلط الضوء على أهمية استكشاف الاستخدامات الجديدة للأدوية القائمة، خصوصاً في ظل الحاجة الملحّة لعلاجات أكثر فاعلية وأقل تكلفة لمواجهة سرطان الكبد.


حضور عربي عريق في قائمة المراقبة للصندوق العالمي للآثار

قصر الإمام بعد ترميمه في مدينة تعز القديمة باليمن (قائمة المراقبة لعام 2018)
قصر الإمام بعد ترميمه في مدينة تعز القديمة باليمن (قائمة المراقبة لعام 2018)
TT

حضور عربي عريق في قائمة المراقبة للصندوق العالمي للآثار

قصر الإمام بعد ترميمه في مدينة تعز القديمة باليمن (قائمة المراقبة لعام 2018)
قصر الإمام بعد ترميمه في مدينة تعز القديمة باليمن (قائمة المراقبة لعام 2018)

أعلن «الصندوق العالمي للآثار»، وهو منظمة دوليّة تسعى للحفاظ على العمارة التاريخية ومواقع التراث الثقافي في أنحاء العالم، العمل على إدراج 25 موقعاً تراثياً جديداً حول العالم في قائمة التراث العالمي، خلال العام المقبل 2027.

وتحظى المواقع التراثية العربية باهتمام بالغ من قِبل الصندوق، وقد أُدرج على قائمة التراث العالمي، عبر دورات الصندوق الخمس عشرة المتعاقبة، ما يقارب 75 موقعاً عربياً من مختلف الأقاليم الجغرافية مثلّت المدن التاريخية، والواحات الصحراوية، والمراكز الحضرية العريقة والقرى، وكذلك المواقع الأثرية القديمة وصُروح العمارة الحديثة ذات القيمة التراثية.

وقد عكس هذا التنوع ثراء المشهد الثقافي والتراثي العربي، وتعدد طبقاته التاريخية، ودوره في صياغة الحكاية الإنسانية المشتركة.

وقال الصندوق إنه ما زال يستقبل ترشيحات قائمة المراقبة لعام 2027، حيث سيعمل على تسليط الضوء عليها لتحظى بالاهتمام والإرشاد من الخبراء وفرص التمويل؛ بهدف مساعدة المجتمعات على حماية المواقع ذات الأهمية.

وكل عامين، ومن خلال عملية الترشيح المفتوحة، يقوم الصندوق بجذب الاهتمام نحو الأماكن التي يمكن أن تؤدي فيها جهود الحفاظ إلى تغييرات نوعية، سواء عبر مواجهة تهديدات عاجلة لهذه المواقع، أم تلبية احتياجات المجتمعات المحيطة بها، أو تقديم حلول مبتكرة للتحديات العالمية التي تتعرض لها.

مبنى البلدية في المركز التاريخي لمدينة بنغازي بليبيا (قائمة المراقبة لعام 2022)

وعلى مدى الثلاثين عاماً الماضية، أسهم البرنامج بأكثر من 125 مليون دولار في مشاريع شملت ما يقرب من 350 موقعاً حول العالم، كما ساعدت مكانة البرنامج وانتشاره في المجتمعات المحلية على حشد ما يزيد على 300 مليون دولار من مصادر أخرى.

ومنذ إطلاق قائمة المراقبة الخاصة بالصندوق العالمي للآثار عام 1996، كان للمواقع التراثية في العالم العربي حضور ثابت ضمن الأماكن المختارة من حول العالم. فعلى مدى ثلاثة عقود، كانت المنطقة العربية جزءاً أساسياً من هذا الحراك العالمي الذي يقوده الصندوق، لتحظى مواقع المنطقة العربية باهتمام لا يقل عن أي منطقة أخرى، استجابة للتحديات التي تفرضها الظروف الطبيعية والبشرية، إضافة إلى السعي المستمر للصندوق في أن يكون للمجتمعات المحلية دور في صون هويتها الثقافية وكنوزها التاريخية.

ولعب إدراجُ هذه المواقع على القائمة دوراً أساسياً في إلقاء الضوء عليها عالمياً، في ظل تصاعد التحديات الجسيمة التي تتعرض لها؛ من نزاعات وكوارث طبيعية وتوسع عمراني وضغوط السياحة وتغير المناخ، إضافة إلى تعزيز فرص التمويل وجذب الخبرات التقنية العالمية ودعم المجتمعات المحلية في التعافي.

وكشف الصندوق العالمي للآثار عن شريك رئيس للقائمة، هذا العام؛ وهي شركة «آكسا»، التي ستوفّر تمويلاً تأسيسياً لمشاريع الحفاظ على التراث في عدد مختار من مواقع القائمة.

وعكست الترشيحات الناجحة عن الدورات السابقة عدداً من القضايا المشتركة التي تؤثر على التراث حول العالم، مثل: الحاجة إلى التكيف في مواجهة الكوارث الطبيعية، ودور التراث في دعم التعافي بعد النزاعات والحروب، والآثار المعقدة للسياحة على مواقع التراث، والضرورة المتزايدة للتكيف مع تغيّر المناخ.

وفي هذه الدورة من البرنامج، يسعى الصندوق إلى مواصلة هذا الحوار العالمي من خلال إلقاء الضوء على أهم التحديات التي تواجه التراث والمجتمعات اليوم، وعلى القوة التي يمتلكها العمل المحلي لبناء مستقبل أكثر مرونة وشمولية واستدامة.


8 تمارين تمنح الطاقة في مواجهة الشيخوخة

المشي من أبسط التمارين وأكثرها فاعلية للشيخوخة الصحية (جامعة تكساس إيه آند إم)
المشي من أبسط التمارين وأكثرها فاعلية للشيخوخة الصحية (جامعة تكساس إيه آند إم)
TT

8 تمارين تمنح الطاقة في مواجهة الشيخوخة

المشي من أبسط التمارين وأكثرها فاعلية للشيخوخة الصحية (جامعة تكساس إيه آند إم)
المشي من أبسط التمارين وأكثرها فاعلية للشيخوخة الصحية (جامعة تكساس إيه آند إم)

يشكل النشاط البدني إحدى أقوى الوسائل للحفاظ على الصحة على المدى الطويل، بغض النظر عن مستوى اللياقة البدنية؛ فالحركة المستمرة لا تساعد فقط على الحفاظ على القوة والطاقة، بل تعزز أيضاً القدرات الذهنية، وكلها عوامل مرتبطة بطول العمر.

وعندما نتحدث عن الشيخوخة الصحية، يُعد النشاط البدني المنتظم من أكثر الأدوات فاعلية، لأنه يدعم أجهزة الجسم الحيوية المرتبطة بطول العمر، من صحة القلب والأيض إلى وظائف الدماغ، حسب مجلة «ريل سمبل» الأميركية.

توضح الدكتورة إنغريد يانغ، الطبيبة المعتمدة في طب نمط الحياة بالولايات المتحدة: «الالتزام بالإرشادات القياسية للنشاط البدني يرتبط بانخفاض إجمالي الوفيات بنسبة 20 إلى 30 في المائة مقارنة بالخمول».

وتشير إلى أن التمارين المنتظمة تساعد على إبطاء العمليات البيولوجية المرتبطة بالتقدم في العمر، وتحافظ على كتلة العضلات وقوتها، ما يقلل من فقدان القوة والضعف الذي يعد سبباً رئيسياً للإعاقة وفقدان الاستقلالية لدى كبار السن.

ويؤكد الخبراء أن الانتظام أهم غالباً من شدة التمرين، فالعضلات والأوتار والمفاصل تتكيف بشكل أفضل مع الحركة المستمرة والمتكررة على المدى الطويل، وأوصى الخبراء بـ8 تمارين لدعم الجسم مع التقدم في العمر، أولها المشي الذي يعتبر من أبسط التمارين وأكثرها فاعلية للشيخوخة الصحية، فهو يعزز صحة القلب، ينظم مستويات السكر في الدم، ويقوي المفاصل والعظام. يُنصح بالسعي نحو 7000 خطوة يومياً مع مراعاة التقدم التدريجي وفقاً للقدرة البدنية.

إلى جانب المشي، تأتي تمارين المقاومة لتلعب دوراً مهماً في الحفاظ على القوة العضلية والاستقلالية مع تقدم العمر. وتشمل هذه التمارين القرفصاء والاندفاع وتمارين الضغط والبلانك، ويكفي أداء جلستين إلى ثلاث جلسات أسبوعياً لمدة 30–45 دقيقة، ويمكن البدء بحركات بسيطة في المنزل لتسهيل الالتزام بالروتين.

أما اليوغا، فهي تعزز التوازن والقوة والمرونة، وتقلل علامات الضعف لدى كبار السن. ويُنصح بممارسة 150 دقيقة أسبوعياً من التمارين المعتدلة، بدءاً بجلسات قصيرة مدتها 10 دقائق وزيادة المدة تدريجياً حتى تصل إلى ساعة، مع إمكانية تكرارها من جلسة أو اثنتين أسبوعياً إلى ثلاث ثم خمس جلسات.

كما تعتبر تمارين «التاي تشي» الصينية من الخيارات الممتازة لدعم الوظائف البدنية والمعرفية وتقليل خطر السقوط، كما قد تساعد في إدارة حالات مثل التهاب المفاصل ومرض باركنسون. ويُفضل ممارسة «التاي تشي» خمس مرات أسبوعياً مدة كل جلسة 30 دقيقة.

أما القفز على الحبل فيجمع بين فوائد القلب والتنسيق وتقوية العظام، كما يحسن التوازن وسرعة الاستجابة، وهي عوامل مهمة للوقاية من السقوط. وتكفي خمس إلى عشر دقائق ثلاث إلى خمس مرات أسبوعياً لتحقيق لياقة قلبية معتدلة.

فيما يعزز ركوب الدراجات التحمل وقوة أسفل الجسم بطريقة لطيفة على المفاصل، ويقلل الضغط على الركبتين والفخذين مع تحسين الدورة الدموية والأيض. ويُنصح بممارسة التمرين 30–60 دقيقة مرتين إلى أربع مرات أسبوعياً مع مراعاة الوضعية الصحيحة والإيقاع لحماية المفاصل وأسفل الظهر.

أما السباحة فإنها تحسن اللياقة والقوة العضلية والتوازن، وتؤثر إيجابياً على أجهزة الجسم المختلفة. ويُنصح بممارستها من 2.5 إلى 5 ساعات أسبوعياً أو تجربة المشي في الماء.

وأخيراً، تساهم رياضات المضرب مثل التنس في رفع تنسيق العضلات والعين وتحفيز الدماغ، مع إضافة عنصر التحدي البدني الذهني. ويُنصح بأخذ يوم أو يومين للراحة بين الجلسات.