أظهرت النتائج الأولية بعد إغلاق صناديق الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلسي البرلمان الاتحادي السويسري أمس، تقدما لليمين، في انتخابات تحتل فيها قضية الهجرة المرتبة الأولى في اهتماماتهم.
وتؤكد هذه النتائج في الكانتونين الناطقين بالألمانية، أرغاو وغريزون، الاستطلاعات التي أشارت إلى تقدم من 2 إلى 4 في المائة لحزبي اليمين، اتحاد الوسط الديمقراطي المناهض لأوروبا وللهجرة، والحزب الليبرالي الراديكالي الداعي إلى التقارب مع الاتحاد الأوروبي والتضامن أمام أزمة الهجرة. وفي مكتب اقتراع في مدينة فريبوغ التي يسيطر عليها اليسار، قالت كوليت موريل لوكالة الصحافة الفرنسية: «مع رؤية المتغيرات في هذا العالم أعتقد في الوقت الراهن أن هناك قضايا مهمة جدا مثل استقبال اللاجئين.. ويجب أن يوجد أشخاص في البرلمان على استعداد للمناقشة وإيجاد حلول».
وتشكل مسألتا اللجوء والهجرة أولى الأولويات التي يتعين معالجتها برأي 46 في المائة من الأشخاص الذين استطلع آراءهم معهد «جي في إس برن»، وهما تتقدمان على العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، الأولوية الثانية كما يقول 7 في المائة فقط من المستطلعين.
وقال روجيه غوليه النائب المنتهية ولايته والمرشح في جنيف لوكالة الصحافة الفرنسية: «نريد هجرة منضبطة وشروط إيواء جيدة للذين نستقبلهم»، موضحا أنه «من غير الوارد تحميل المالية العامة والميزانية الاجتماعية أعباء مفرطة بفتح الحدود على مصراعيها بينما لا يجد الشبان هنا عملا». ويرأس غوليه حركة مواطني جنيف الحزب اليميني الشعبوي الصغير القريب من حزب الجبهة الوطني الفرنسي اليميني المتطرف.
وتفيد استطلاعات الرأي أن الانتخابات ستعزز موقع الأحزاب اليمينية وليبراليي الحزب الليبرالي الراديكالي، 16 في المائة من نيات التصويت، وشعبوي اتحاد الوسط الديمقراطي 28 في المائة أول حزب في سويسرا. أما الحزب الاشتراكي وهو الثاني في البلاد فيفترض أن يحافظ على موقعه بحصوله على 19.3 في المائة من الأصوات، حسب الاستطلاعات، كما في المقابل يتوقع أن تخسر أحزاب الوسط الصغيرة والخضر الليبراليون أصوات ومقاعد مع هذا التوجه إلى اليمين.
وتبقى خصوصية الديمقراطية السويسرية التعدد الحزبي الذي يسمح لسبعة أحزاب بأن تتمثل وفق النظام النسبي في كل كانتون في الأعضاء المائتين في مجلس النواب.
وفي فريبورغ أيضا، قالت مارغريت غيزولان لوكالة الصحافة الفرنسية: «في الواقع سويسرا تقوم بعمل جيد جدا، هناك دائما أشياء تحتاج إلى تحسين، وأجد أن التعليم والأمن مهمان لدينا. نعم يمكننا التحسين دائما، لكننا جيدون في سويسرا». وتتعايش خمسة أحزاب في الحكومة التي تتكون من سبعة وزراء. ويخضع هذا التعايش المميز داخل السلطة التنفيذية لما يعرف باسم «الصيغة السحرية» أي توزع الحقائب بين الأحزاب.
وكل القرارات تخضع للتسويات والتوافق بفضل أغلبيات بنسب متغيرة بحسب المواضيع.
وتضم الحكومة ثلاث نساء وأربعة رجال. وتتولى إحداهن هي وزيرة العدل والشرطة سيمونيتا سوماروغا هذه السنة الرئاسة الدورية للاتحاد. ومع ذلك تشعر النساء بالقلق من عدم كفاية تمثيلهن. وهن مدعومات بحملة ترفع شعار «صوتوا للنساء» مرت مرور الكرام. ولم تتغير حصة المرشحات على اللوائح للمجلس الوطني منذ عشرين عاما وتبلغ ما معدله 34.5 في المائة حسب درجة محافظة الكانتونات.
11:53 دقيقه
اللجوء والهجرة على رأس الأولويات في الانتخابات السويسرية
https://aawsat.com/home/article/477611/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9
اللجوء والهجرة على رأس الأولويات في الانتخابات السويسرية
تقدم لليمين في النتائج الأولية لمجلسي البرلمان
اللجوء والهجرة على رأس الأولويات في الانتخابات السويسرية
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





