خادم الحرمين الشريفين يستقبل الأمراء والمشايخ والمواطنين

استقبل مسؤولين جددا في الدولة بمناسبة تعيينهم

خادم الحرمين مصافحا مفتي عام السعودية ضمن استقباله للعلماء وكبار مسؤولي الدولة في قصر السلام بجدة أمس  ويبدو الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد والأمير متعب بن عبد الله (واس)
خادم الحرمين مصافحا مفتي عام السعودية ضمن استقباله للعلماء وكبار مسؤولي الدولة في قصر السلام بجدة أمس ويبدو الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد والأمير متعب بن عبد الله (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين يستقبل الأمراء والمشايخ والمواطنين

خادم الحرمين مصافحا مفتي عام السعودية ضمن استقباله للعلماء وكبار مسؤولي الدولة في قصر السلام بجدة أمس  ويبدو الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد والأمير متعب بن عبد الله (واس)
خادم الحرمين مصافحا مفتي عام السعودية ضمن استقباله للعلماء وكبار مسؤولي الدولة في قصر السلام بجدة أمس ويبدو الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد والأمير متعب بن عبد الله (واس)

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في الديوان الملكي بقصر السلام في جدة، أمس، الأمراء ومفتي عام السعودية والمشايخ والوزراء وكبار مسؤولي الدولة من مدنيين وعسكريين وجموعا من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه.
وفي بداية الاستقبال الذي حضره الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أنصت الجميع إلى تلاوة آيات من القرآن الكريم مع شرحها وتفسيرها.
فيما ألقى الدكتور هاشم عبده هاشم رئيس تحرير صحيفة «عكاظ» كلمة أمام الملك عبد الله قال فيها «لقد غرست يا خادم الحرمين الشريفين في عقولنا وداخل مشاعرنا حب هذا الوطن.. وتعظيم شأن هذا الوطن الذي أكرمه الله تعالى بأن تنطلق منه رسالة الإسلام والسلام والمحبة إلى كل الدنيا، هذا الوطن الذي قدسه الله، وجعل فيه الكعبة المشرفة، ومسجد الرسول محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة والسلام.
هذا الوطن الذي يفخر بكم اليوم هو الوطن الذي أقام عليه وفيه والدكم العظيم الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ورجاله الأوفياء من شمال المملكة وجنوبها وشرقها وغربها منذ 83 عاما أعظم وحدة وطنية عرفها العالم بعد شتات.. وجاء بعده إخوتك الكرام الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد رحمهم الله رحمة الأبرار فحافظوا عليه وساهموا في ترسيخ قواعد استقراره وتنميته واستمراره وتطوير أوجه الحياة فيه».
وأضاف: «وفي هذا المقام فإنه لا يجب أن ننسى دور رجال العلم الأجلاء الذين ساهموا في مرحلة التأسيس تلك في مواجهة الجهالة والضلال بنشر العقيدة الصافية، وبث الدعوة في كل مكان، سواء بواسطة المعاهد العلمية التي وجدت في عهد والدكم المؤسس لهذا الكيان الشامخ رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، أو بجهودهم المتواصلة حتى اليوم في بناء دولة تقوم على الإيمان بالله وتربية الأجيال تربية صالحة ونقية»، واستطرد «أما أنت يا خادم الحرمين الشريفين، فإنك لم تحافظ فقط على عقيدة هذا الوطن صافية ونقية، بل عملت على نشر ثقافة التسامح في هذا العالم أيضا بدعوتك الجليلة إلى الحوار بين أتباع الأديان والثقافات في كل مكان من هذا العالم. ولذلك فإنك حافظت يرعاك الله على هذا الوطن عزيزا وكريما وشامخا كما عمقت أيضا في داخل نفوسنا وعقولنا معنى الوطنية وجسدتها بكل ما فعلته وقدمته وصنعته لنا في بضع سنوات من إصلاحات واسعة وغير مسبوقة وعلى كل المستويات، وكذلك عندما أصبح لنا في هذا الوطن، يوم نحتفل به فيه، ونلتف حوله، ونشعر بمدى مسؤوليتنا تجاهه كشعب نساهم في حفظه وصيانته وتأمين سلامته».
وقال: «إننا ونحن نرى جميعا واقع أمتنا المحزن، مقارنة بوضع بلادنا الآمن والمستقر بفضل الله تعالى، ثم بفضل جهودكم الخلاقة، ومبادراتكم العظيمة، للحفاظ على هذا الوطن العظيم بعيدا عن تلك الأخطار والتحديات الهائلة، بما غرسته فينا من وطنية وما أوجدته فيما بيننا من تلاحم، ومن ثقافة أصيلة تحول دون اختراق صفوفنا والتأثير على عقولنا، وصادق ولائنا، فإنه يحق لنا أن نفرح بكل ذلك، وأن نتطلع إلى ما هو قادم وأجمل في ظل قيادتك، وأبوتك».
وأضاف الدكتور هاشم «إن هذا الوطن يا خادم الحرمين الشريفين، وفي هذا الوقت بالذات - كما علمتنا - بحاجة إلى أن نحرص عليه أكثر، ونؤمن سلامته أكثر، بتوحدنا، وبصادق انتمائنا، وبوطنيتنا التي تعززها محبتنا لك والتفافنا من حولك»، وقال: «لقد عبر أخوكم وولي عهدكم الأمين الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود بصدق عن مشاعرنا جميعا نحو ما قمت وتقوم به وذلك في كلمته التي تداولتها وسائل الإعلام في مناسبة الاحتفاء بيوم الوطن عندما قال مذكرا (إن هموم المواطنين خصوصا فئة الشباب تحتل اليوم المساحة الأكبر والاهتمام الأكبر من لدن خادم الحرمين الشريفين أيده الله الذي تؤرقه قضاياهم وهمومهم).
وكذلك ما عبر عنه أخوكم النائب الثاني المستشار والمبعوث الخاص الأمير مقرن بن عبد العزيز آل سعود بهذه المناسبة مجسدا أسس وركائز وحدتنا، وعوامل التفافنا من حولك»، وأضاف: «أنت يا خادم الحرمين الشريفين، بالنسبة لنا ولهذا الوطن الأعز، مصدر الأمان، ورب العائلة الذي نشعر في ظل وجودك بالطمأنينة، ولأنك علمتنا كيف نحبك، وكيف نعشق وطننا، وكيف نخاف عليه ونعمل إلى جانبك لتنميته وتأمين سلامته».
وألقى الشاعر الدكتور ناصر بن مسفر الزهراني والشاعر جاسم بن محمد الصحيح قصيدتين بهذه المناسبة، بعد ذلك تشرف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.
كما استقبل الملك عبد الله بن عبد العزيز، الأمير بندر بن سعود بن محمد بن عبد العزيز بمناسبة تعيينه رئيسا للهيئة السعودية لحماية الحياة الفطرية، والدكتور خالد بن محمد العنقري وزير التعليم العالي يرافقه الدكتور عبد الرحمن بن عبد الله السند بمناسبة تعيينه مديرا للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، والدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام يرافقه عبد الله بن فهد الحسين بمناسبة تعيينه رئيسا لوكالة الأنباء السعودية، والمهندس عادل بن محمد فقيه وزير العمل يرافقه سليمان القويز بمناسبة تعيينه محافظا للمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية. والدكتور محمد بن سليمان الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط يرافقه محمد بن صالح الدهام بمناسبة تعيينه نائبا لوزير الاقتصاد والتخطيط، والدكتور عبد الرحمن بن عبد الله البراك وزير الخدمة المدنية يرافقه صالح الشهيب بمناسبة تعيينه نائبا لوزير الخدمة المدنية، والدكتور أحمد الشعيبي بمناسبة تعيينه مديرا عاما لمعهد الإدارة العامة.
واستقبل خادم الحرمين الشريفين الدكتور نايف بن هشال الرومي بمناسبة تعيينه محافظا لهيئة تقويم التعليم العام، والدكتور عبد العزيز بن عمر الجاسر بمناسبة تعيينه رئيسا عاما للأرصاد وحماية البيئة، حيث هنأهم الملك عبد الله بن عبد العزيز بهذه المناسبة متمنيا لهم التوفيق والنجاح لخدمة دينهم ووطنهم، فيما عبر الجميع عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على ثقته, داعين الله سبحانه وتعالى أن يوفقهم ليكونوا عند حسن ظن القيادة الرشيدة بهم.
حضر اللقاءات الأمير محمد الفيصل بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن تركي بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن خالد بن عبد العزيز، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير ممدوح بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن عبد العزيز، والأمير سعود بن مساعد بن عبد العزيز، والأمير فيصل بن محمد بن سعود الكبير، والأمير بندر بن فهد بن خالد، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير مقرن بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين.



وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
TT

وزير الخارجية البحريني: أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً

الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)
الدكتور عبد اللطيف الزياني خلال اجتماع سابق لمناقشة الاعتداءات الإيرانية (الخارجية البحرينية)

شدد الدكتور عبد اللطيف الزياني، وزير الخارجية البحريني، الأحد، على أن أزمة مضيق هرمز تتطلب تحركاً دولياً عاجلاً لتفادي تداعياتها الإنسانية والاقتصادية الجسمية، محذراً من أن الفرصة المتاحة تضيق يوماً بعد يوم، وأن استمرار تعطل حركة السفن يعني تأخير وصول إمدادات حيوية من الطاقة والغذاء والأدوية والأسمدة التي يعتمد عليها ملايين البشر.

وأكد الوزير الزياني في تصريح نقلته وزارة الخارجية البحرينية أن ما بدأ كتهديدات إيرانية للسفن العابرة في مضيق هرمز قد تطور إلى تهديد يمس العالم بأسره، مشدداً على أن الوقت أصبح عاملاً حاسماً في التعامل مع هذه الأزمة المتصاعدة التي أصبحت تهديداً حقيقياً للاستقرار العالمي والأمن الغذائي ومبادئ القانون الدولي.

وأوضح أنه منذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تراجعت حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بنسبة تتجاوز 90 في المائة، مبيناً أن تداعيات هذا الوضع لم تعد محصورة في أسواق الطاقة أو خطوط الملاحة، بل تمتد إلى الأمن الغذائي العالمي، مع توقع تفاقم نقص إمدادات الأسمدة وتصاعد مخاطر الجوع.

وأشار إلى تحذيرات الأمم المتحدة من احتمال تعرض 45 مليون شخص إضافي إلى الجوع الحاد، ودفع نحو 4 ملايين شخص في العالم العربي إلى دائرة الفقر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وأكد أن حجم المخاطر العالمية هو ما دفع البحرين إلى طرح مشروع قرار أمام مجلس الأمن، موضحاً أن ما يجري ليس نزاعاً إقليمياً، بل حالة طوارئ عالمية تتطلب استجابة دولية شاملة، مضيفاً أن مجلس الأمن أثبت «إدراكه لخطورة الموقف من خلال القرار رقم 2817، الذي حظي برعاية مشتركة قياسية من 136 دولة عضواً، وأرسل رسالة لا لبس فيها بأن الإجراءات الإيرانية غير قانونية ويجب أن تتوقف؛ غير أن إيران لم تمتثل، وهو ما يجعل تحرك المجلس الإضافي واجباً لا مناص منه».

وأشار وزير الخارجية البحريني إلى أن كل يوم يمر دون تحرك يقرب العالم من أزمة ستُقاس نتائجها بفشل المواسم الزراعية، وارتفاع معدلات الجوع، وتجدد مظاهر عدم الاستقرار في الدول الأكثر هشاشة، مؤكداً أن إغلاق المضيق لا يستهدف جهة بعينها، بل يشكل تهديداً مباشراً لدول الجنوب العالمي التي ستتحمل العبء الأكبر من تداعياته.

وبيّن أن مشروع القرار المطروح أمام مجلس الأمن يمثل استجابة منسقة ومرتكزة إلى القانون الدولي، تهدف إلى توفير الوضوح والتنسيق اللازمين لمواجهة انتهاكات إيران للقانون الدولي وتهديداتها للملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأكد أن المشروع لا يهدف إلى التصعيد، بل يشكل إطاراً لمنع انهيار أوسع في النظام الدولي، من خلال التأكيد على ضرورة حماية حرية الملاحة وحق المرور العابر، وردع أي اعتداءات إضافية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

وأشار إلى أن التقاعس عن التحرك في مواجهة هذه الأزمة يبعث برسالة خطيرة مفادها أن الممرات الحيوية في الاقتصاد العالمي يمكن تهديدها دون تبعات، لافتاً إلى أن مجلس الأمن أجرى مشاورات معمقة للتوصل إلى قرار يعكس حجم التحدي الراهن.

وأضاف أن تركيز رئاسة البحرين لمجلس الأمن انصبّ على تحقيق وحدة موقف المجلس، وأن تأجيل التصويت جاء لإتاحة المجال للتوصل إلى توافق دولي، مؤكداً أن البحرين ستواصل جهودها الدبلوماسية خلال الأيام المقبلة لتحقيق هذا الهدف.

ودعا وزير الخارجية مجلس الأمن إلى التصويت لصالح مشروع القرار، مؤكداً أن مصداقية المجلس مرهونة باستعداده للتحرك حين يُتحدى النظام القانوني الدولي تحدياً صريحاً، مشدداً على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي ملك للعالم أجمع وعلى المجلس أن يتصرف على هذا الأساس.


وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة
TT

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

وزير الخارجية السعودي يناقش في اتصالات هاتفية مستجدات المنطقة

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي في اتصالين هاتفيين مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح واللاتفية بايبا برازي، الأحد، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

واستعرض الأمير فيصل بن فرحان خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه من الوزيرة بايبا برازي العلاقات الثنائية بين المملكة ولاتفيا.

ولاحقاً، استعرض الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي تلقاه من محمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير خارجية باكستان، تطورات الأوضاع الإقليمية، وأكد الجانبان أهمية استمرار التنسيق والتشاور في هذا الشأن.


محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
TT

محمد بن زايد والرئيس السوري يبحثان تعزيز العلاقات وتطورات الأوضاع الإقليمية

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات مع أحمد الشرع الرئيس السوري (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع أحمد الشرع الرئيس السوري العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المتبادلة، ويعود بالنفع على شعبيهما.

وأكد الرئيس السوري، خلال اتصال هاتفي، اعتزازه بالعلاقات الراسخة التي تجمع دولة الإمارات وسوريا، مشدداً على أهمية تطويرها في مختلف المجالات، بما يعزز الاستقرار والتنمية في البلدين.

كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي، في ظل استمرار ما وُصف بالاعتداءات الإيرانية التي تستهدف دولة الإمارات ودول المنطقة، بما في ذلك المدنيون والمنشآت والبنى التحتية، في انتهاك لسيادة الدول والقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.