العمل تحت ضغط يزيد خطر التعرض للسكتة الدماغية

الدراسة هي الأكبر من نوعها حيث شملت 183 ألف مشارك

العمل تحت ضغط يزيد خطر التعرض للسكتة الدماغية
TT

العمل تحت ضغط يزيد خطر التعرض للسكتة الدماغية

العمل تحت ضغط يزيد خطر التعرض للسكتة الدماغية

تزيد فرص الإصابة بالسكتات الدماغية بنسبة 22 في المائة لدى الأشخاص الذين يتعرضون للضغط في عملهم مقارنة بغيرهم ممن يتعرضون لوظائف ذات ضغط أقل.
كانت هذه نتائج دراسة أجريت مؤخرًا بجامعة الطب الجنوبية في الصين حول العلاقة بين ضغط العمل والتعرض للسكتات الدماغية.
وكانت دراسات سابقة قد ربطت بين أمراض القلب وضغط العمل، علاوة على دراسات تناولت العلاقة بين السكتات الدماغية وضغط العمل دون أن تفضي إلى نتائج متكاملة.
وشملت الدراسة الأخيرة عينة ضخمة تضم 183 ألف مشارك، والذين تمت مراقبتهم على مدار فترة بين ثلاث وسبع سنوات، وأظهرت بعض النتائج أن النساء يكن أكثر عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية، حيث يرفع ضغط العمل احتمالية تعرضهن للسكتة بنسبة 33 في المائة أكثر من غيرهن اللاتي لا يعانين ضغطًا، وهو ما ينذر بالخطر نظرًا لأن السيدات هن أكثر ميلاً للقيام بوظائف تتطلب العمل تحت ضغط.
ولفت الباحثون إلى أن الضغط أثناء العمل قد يؤدي أيضًا إلى أسلوب حياة وعادات غذائية غير صحية.



«تخريب رهيب» للفيل البرتقالي الضخم و«الآيس كريم» بإنجلترا

المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)
المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)
TT

«تخريب رهيب» للفيل البرتقالي الضخم و«الآيس كريم» بإنجلترا

المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)
المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)

أُزيل فيل برتقالي ضخم كان مثبتاً على جانب طريق رئيسي بمقاطعة ديفون بجنوب غرب إنجلترا، بعد تخريبه، وفق ما نقلت «بي بي سي» عن مالكي المَعْلم الشهير الذي كان يميّز هذا الطريق.

والفيل البرتقالي، الذي كان مثبتاً في حقل على جانب طريق «إيه 38» قرب قرية كينفورد القريبة من مدينة إكستر، قد رمّمته عائلة تافرنر التي تملكه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ورُشَّت كلمتا «لا للقمامة» عليه، ويُعتقد أنّ ذلك كان رداً على خطط مثيرة للجدل لإنشاء موقع مكبّ نفايات مؤقت على الأرض المملوكة للعائلة.

المعلم يخضع لعملية ترميم بعد التخريب (مواقع التواصل)

يُعدُّ اقتراح إنشاء موقع مكبّ للنفايات جزءاً من طلب تخطيط مُقدَّم من شركة «بي تي جنكنز» المحلّية، ولم يتّخذ مجلس مقاطعة ديفون قراراً بشأنه بعد.

بدورها، قالت الشرطة إنه لا شكوك يمكن التحقيق فيها حالياً، ولكن إذا ظهرت أدلة جديدة على وجود صلة بين الحادث ومقترح إنشاء مكبّ للنفايات، فقد يُعاد النظر في القضية.

أما المالكة والمديرة وصانعة «الآيس كريم» بشركة «آيس كريم الفيل البرتقالي» هيلين تافرنر، فعلَّقت: «يخضع الفيل لعملية ترميم بعد التخريب الرهيب الذي تعرَّض له»، وأضافت: «ندرك أنّ ثمة اختلافاً في الآراء حول الخطط، ونرحّب بالمناقشات العقلانية، لكنْ هذه ليست المرّة الأولى التي نضطر فيها إلى مُطالبة الشرطة بالتدخُّل».

وتابعت: «نطالب الجميع بالاستفادة من هذه اللحظة، فنتفق على إجراء هذه المناقشة بحكمة واحترام متبادَل».