واردات الملابس الجاهزة تستحوذ على 90 % من السوق السعودية

حجم السوق 4 مليارات دولار.. والمصانع المحلية مهددة بالإغلاق

قدّر مختصون في صناعة الملابس الجاهزة حجم السوق بنحو 14 مليار ريال في السعودية ({الشرق الأوسط})
قدّر مختصون في صناعة الملابس الجاهزة حجم السوق بنحو 14 مليار ريال في السعودية ({الشرق الأوسط})
TT

واردات الملابس الجاهزة تستحوذ على 90 % من السوق السعودية

قدّر مختصون في صناعة الملابس الجاهزة حجم السوق بنحو 14 مليار ريال في السعودية ({الشرق الأوسط})
قدّر مختصون في صناعة الملابس الجاهزة حجم السوق بنحو 14 مليار ريال في السعودية ({الشرق الأوسط})

أكد مستثمرون في صناعة الملابس الجاهزة بالسعودية أن مصانع الملابس المحلية باتت مهددة بالإغلاق بسبب تزايد حجم المنافسة من المنتج الخارجي، ما دعا اللجان المختصة في الغرف السعودية للبحث عن المعوقات التي تحول دون الإقبال على المنتج المحلي وزيادة قدرته على المنافسة.
وقدّر مختصون في صناعة الملابس الجاهزة حجم السوق بنحو 14 مليار ريال (4 مليارات دولار)، تشكل الملابس المستوردة من الأسواق الخارجية 90 في المائة، بينما يسعى المستثمرون لرفع حجم المصانع المنتجة محليا في ظل الانفتاح على السوق السعودية.
من جهتها، قالت أميمة عزوز رئيسة لجنة تصميم الأزياء بغرفة جدة – غرب السعودية - إن اللجنة رفعت توصية لرئيس الغرفة بإقامة المنتدى الأول السنوي لصناعة الأزياء مطلع العام المقبل ليكون فرصة لمناقشة المعوقات والتحديات أمام صناعة الملابس الجاهزة في السعودية وبحث السبل التي تساهم في زيادة منافستها للمنتجات الخارجية.
وأوضحت عزوز أن القطاع الصناعي يحظى بدعم كبير من قبل الحكومة، وهذا الأمر يشجع المستثمرين على زيادة حجم الاستثمارات وطرح الأفكار الإبداعية الجديدة في هذا المجال، لافتة إلى أنهم سيشرعون في إقامة الحدث الدولي الكبير في حال وصول الموافقة النهائية، وذلك بمشاركة شخصيات عربية وخليجية وسعودية.
وأوضحت رئيسة اللجنة أنه سيجري خلال الفترة المقبلة عقد ثلاثة اجتماعات مع وزارة التجارة والصناعة والجوازات وأمانة جدة، بهدف استعراض أهم المعوقات التي تواجه القطاع، إضافة إلى تكليف فريق عمل لطرح تصور شامل عن دورة أساسيات رسم الموديلات الجديدة، مشيرة إلى سعي الجنة لتوقيع اتفاقية مع جمعية الأيادي الحرفية، وتقرر تحديد موعد للاجتماع مع رؤساء وأعضاء اللجنة العقارية ولجنة المراكز التجارية لعرض المشاركة في رعاية بعض المشروعات الرئيسية للجنة.
وبينت تقارير اقتصادية تلقتها «الشرق الأوسط» أن 10 في المائة من إجمالي الإنفاق الاستهلاكي للسعوديين يذهب إلى الملابس والأحذية وتتصاعد أرقام الإنفاق نتيجة النمو المتزايد في عدد السكان وزيادة مستويات الدخل في البلاد، وتشير الإحصاءات الأحدث إلى أن حجم هذه السوق وصل إلى نحو 33 مليار ريال (8 مليارات دولار).
وبحسب تلك التقارير فإن قرار السماح للشركات الأجنبية بفتح فروع لها في السعودية والبيع المباشر سيؤدي إلى تغيرات جذرية في السوق، ما يدفع المستثمرين المحليين إلى طرح منتجات منافسة من حيث الجودة والأسعار، وهو الأمر الذي يشكل تحديا أمام خبرات القطاع الصناعي الأجنبي، بينما لا تزال صناعة الملابس في السعودية في مرحلتها الأولى التي تعتمد على المنتجات التقليدية في ظل المنافسة المتوقعة من الصناعات والعلامات التجارية التي ستدخل السوق المحلية. وتستحوذ الملابس النسائية على 54 في المائة، تليها ملابس الأطفال بنسبة 15 في المائة، وهاتان الشريحتان تمثلان غالبية السوق، في مقابل شريحة الملابس الرجالية التي لا تزيد مساهمتها على 6 في المائة، وتحسب شريحتا الملابس النسائية وملابس الأطفال على أنهما تمثلان أكثر من ثلثي إجمالي السوق.
أما بالنسبة إلى سوق الملابس والعلامات التجارية، فإنها تراوح ما بين 25 و30 في المائة من إجمالي سوق الملابس بالتجزئة، ومن المرجح أن تزداد هذه النسبة بناء على التغيرات في أذواق المستهلكين، في سعيها لتلاقي اتجاهات الموضة العالمية. ويواجه المستثمرون في صناعة الملابس الجاهزة صعوبات جديدة عقب قرار صندوق التنمية الصناعية السعودي برفع معايير تمويل مشروعات صناعة الملابس الجاهزة منذ بداية العام الحالي، بعد أن سجلت نسب الاستثمار فيها ضعفا في جدواها الاقتصادية، وتدني مستوى التصنيع، ما حد من حجم تمويل مشروعاته.
وطالب الصندوق المستثمرين بضرورة أن تكون الصناعة معتمدة كليا على المواد الخام المحلية والأيدي العاملة الوطنية لتكون منافسة للمنتج الخارجي الذي يغزو الأسواق السعودية.



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.