منح المرأة السعودية حق الحصول على وثائق مستقلة تثبت صلتها بأولادها

(«الشرق الأوسط») تحصل على مسودة المواد المعدلة وتنشر أبرز البنود

سعودية تتجول في المعرض الدولي للكتاب (أ. ف. ب)
سعودية تتجول في المعرض الدولي للكتاب (أ. ف. ب)
TT

منح المرأة السعودية حق الحصول على وثائق مستقلة تثبت صلتها بأولادها

سعودية تتجول في المعرض الدولي للكتاب (أ. ف. ب)
سعودية تتجول في المعرض الدولي للكتاب (أ. ف. ب)

دفع نحو 96 عضوا في مجلس الشورى السعودي أخيرًا، إلى إقرار تسعة تعديلات جديدة على نظام الأحوال المدنية، وتمس هذه التعديلات المرأة السعودية، وتهدف بدرجة أساسية إلى ترسيخ مبدأ حماية الحقوق، وتعزيز مواطنة المرأة بالتأكيد على عدم التفريق بينها وبين المواطن في الحقوق وخاصة حق حصولها على الوثائق الوطنية غير المشروط.
وقالت الدكتورة هيا المنيع، عضوة مجلس الشورى السعودي، إنها تقدمت رفقة ثلاثة أعضاء وهم، الأميرة سارة الفيصل، والدكتور ناصر بن داود، والدكتورة لطيفة الشعلان، باقتراح تعديل تسع مواد لنظام الأحوال المدنية.
وأشارت خلال اتصال هاتفي أجرته مع «الشرق الأوسط» إلى أن التعديلات تطال المادة الأولى، والثالثة والعشرين، والثامنة والعشرين، والثلاثين، والثالثة والثلاثين، والخمسين، والثالثة والخمسين، والثانية والسبعين، والحادية والسبعين.
وعن دواعي تقديم المشروع، الذي وافق مجلس الشورى على ملاءمة دراسة مقترحه بتعديل بعض مواد نظام الأحوال المدنية المقترحة، قالت إن النظام يهدف لإكساب بعض الأهمية الرسمية لحصول الأم على وثيقة رسمية تثبت علاقتها بأولادها، في حين أكدت على استغلال بعض أولياء الأمور لأسماء المضافين لدفتر العائلة استغلالاً ماليًا وأمنيًا، وتعرض بعض الأمهات إلى الابتزاز المالي عند حاجتهن لاستخدام دفتر العائلة لإنهاء مصالح أولادهن.
كما بينت أن من دواعي تقديم المشروع تهديد بعض العلاقات الأسرية من سوء استخدام دفتر العائلة لإقامة علاقات غير شرعية، فضلاً عن لجوء بعض الأمهات إلى الإدلاء بمعلومات غير صحيحة في المحاضر الرسمية، ناهيك عن جعل الأولاد في بعض الحالات وسيلة انتقام من الأم بعدم تسجيلهم في دفتر العائلة، والتباين في نظام الأحوال المدنية بين النظام وتطبيقه، واشتمال النظام الحالي على مواد لم يعد لوجودها حاجة بحكم النظام الآلي الحالي.
ويهدف المشروع الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إلى ترسيخ مبدأ حماية الحقوق كما قررته الشريعة الإسلامية، والتأكيد على حماية الحقوق التي نصت عليها أنظمة السعودية، وتعزيز مواطنة المرأة السعودية بالتأكيد على عدم التفريق بينها وبين المواطن في الحقوق وخاصة حق حصولها على الوثائق الوطنية غير المشروط، ورفع الأضرار العملية والعملية والمادية المترتبة على عدم حصول الأم على دفتر عائلة مستقل وحفظ كرامتها من الاستجداء للحصول عليه، ومنح الأم وثيقة رسمية تثبت صلتها بأولادها، وتفعيل الدور الأساسي لبطاقة الأحوال المدنية باقتصار دفتر العائلة على التعريف بمن دون سن الـ15 تفعيلاً للدور الأساسي لبطاقة الأحوال المدنية، وحماية المحاضر الرسمية من التزوير.
وتتلخص أبرز التعديلات على نظام الأحوال المدنية، في إضافة فقرة جديدة للتعريف بدفتر العائلة، ووضع عبارة «كل زوج وزوجة وأفراد أسرتهما»، وعدم الاكتفاء بما هو في السابق بتقييد رب الأسرة فقط، ووضع عبارة والده ووالدته أو من يحضنه، في المادة الثلاثين من النظام، ووضع عبارة والد الطفل وعبارة البالغين وشيخ القبيلة في الفقرات أ، ب، ج في المادة الثالثة والثلاثين.
وتضمنت التعديلات، تعديل المادة الخمسين من نظام الأحوال المدنية لتصبح «يجب على كل من الزوج والزوجة مراجعة إحدى إدارات الأحوال المدنية خلال ستين يومًا من تاريخ عقد الزواج وتقديم بطاقة الأحوال المدنية وما يثبت علاقة الزوجية وذلك للحصول على دفتر عائلة»، فضلاً عن تعديل المادة الثالثة والخمسين بوضع كلمة البالغين، أو شيخ القبيلة في الفقرات أ، ب، هـ من النظام.
ومن التعديلات التي طرأت حذف عبارة «خلال ثلاث سنوات» التي تلزم الزوج والزوجة بمراجعة إحدى دوائر الأحوال المدنية للحصول على دفتر يتضمن البيانات الخاصة بهما وبأفراد أسرتهما، وتعديل المادة الحادية والتسعين بالكامل لتصبح «يحل محل الوالدين في حالة عدم وجود أي منهما أي من أقارب الأولاد البالغين الذين يعولونهم أو يرعونهم ولو لم يكونوا مُلزمين بنفقتهم شرعًا بعد فقد عائلتهم شرعًا بعد فقد عائلتهم إن لم يكن سبق قيدهم في السجل المدني المركزي».
ويأتي ذلك بالتزامن مع قيام اللجنة الأمنية بمجلس الشورى بدراسة المقترح من كافة جوانبه دراسة شاملة، ومن ثم رفع تقريرها بشأنه إلى المجلس لمناقشته واتخاذ القرار المناسب بشأنه.
وبحسب مصادر تحدثت لـ«الشرق الأوسط» فإنه من المنتظر أن ترسل وزارة الداخلية والعدل بالسعودية مندوبين لمجلس الشورى، وذلك لبحث سبل تطبيق هذه الفقرات الجديدة، وعقد جلسة أخرى للمجلس لإقرار المشروع بعد الموافقة على دراسته، ومن ثم إقراره من مجلس الوزراء بالبلاد.



رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
TT

رئيس الإمارات وأمير قطر يبحثان الاعتداءات الإيرانية على دول المنطقة

رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)
رئيس دولة الإمارات يستقبل أمير قطر في أبوظبي (وام)

بحث الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال لقائهما الثلاثاء في أبوظبي، تطورات الأوضاع في المنطقة في ظلِّ التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليميَّين والدوليَّين، بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.

كما تطرَّق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتَي الإمارات وقطر ودول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وجهود البلدين في الدفاع عن أمنهما وسيادتهما، وسلامة أراضيهما ومواطنيهما.

تطرق اللقاء إلى الاعتداءات الإيرانية الإرهابية المستمرة ضد دولتي الإمارات وقطر ودول المنطقة (وام)

وبحث الشيخ محمد بن زايد، والشيخ تميم بن حمد، العلاقات الأخوية وسبل تعزيز مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك، بما يخدم الأولويات التنموية والمصالح المشتركة للبلدين ويعود بالخير والازدهار على شعبيهما.


«الخارجية القطرية»: الهجمات الإيرانية الأخيرة تجاوزت الخطوط الحمراء

د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
TT

«الخارجية القطرية»: الهجمات الإيرانية الأخيرة تجاوزت الخطوط الحمراء

د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)
د. ماجد الأنصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية (قنا)

أكدت وزارة الخارجية القطرية أنَّ الهجمات الإيرانية الأخيرة «تجاوزت كثيراً من الخطوط الحمراء»، محذِّرةً من تداعيات استمرار التصعيد على أمن المنطقة واستقرارها، ومشددةً على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وحماية المنشآت الحيوية.

ودعا ماجد الأنصاري، المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، خلال إيجاز صحافي، الثلاثاء، إلى خفض التصعيد «بما يشمل جميع التحركات في المنطقة»، مشيراً إلى أنَّ استمرار التوتر «لن يكون في مصلحة أحد، وسيقود إلى مزيد من الخسائر». كما رحَّب بالمبادرات الدبلوماسية الرامية إلى التهدئة، مؤكداً أنه «كلما اقتربنا من طاولة التفاوض، كان ذلك في صالح المنطقة».

وفيما يتعلق بلبنان، شدَّد على أهمية احترام سيادته، عادّاً أنَّ «الهجمات والاقتحامات الإسرائيلية، والحديث عن إقامة منطقة عازلة، تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي»، كاشفاً عن تنسيق جارٍ مع أطراف دولية لاحتواء التصعيد هناك.

وفي الشأن الإيراني، قال المتحدث إن بلاده «تقف ضد استهداف المنشآت الحيوية والمدنية»، عادّاً أن ضرب منشآت الطاقة «تجاوز خطير للخطوط الحمراء». وأضاف أن قطر «أرسلت شكاوى إلى منظمات دولية بشأن الاعتداءات الإيرانية»، مؤكداً، في الوقت ذاته، أن إيران «دولة جارة، ويجب إيجاد آلية للتعايش معها».

وتطرَّق إلى ملف مضيق هرمز، واصفاً إياه بأنه «قضية إقليمية ذات انعكاسات عالمية»، محذِّراً من أنَّ أي تهديد أو إغلاق للمضيق «يمثل خطراً على أمن الطاقة وسلاسل التوريد الدولية». وأكد أن الدوحة «تتحرَّك مع شركائها الدوليِّين لضمان أمن الملاحة»، داعياً إلى توافق إقليمي حول إدارة هذا الملف.

وأشار الأنصاري، إلى دعم قطر جهود الوساطة التي تقودها باكستان، معرباً عن أمله في أن «تسهم في تحقيق السلام، وخفض التوتر في المنطقة».

وعلى الصعيد الدفاعي، أوضح المتحدث أنَّ القوات المسلحة القطرية «أثبتت أن قطر ليست هدفاً سهلاً»، لافتاً إلى أنها «أحبطت أكثر من 90 في المائة من الهجمات». كما نوه بالدور الذي لعبته الشراكات الدفاعية، خصوصاً مع الولايات المتحدة، في «تعزيز حماية موارد الدولة وضمان أمنها».

واختتم بالتأكيد على أن قادة دول الخليج «على تواصل مستمر للتنسيق بما يخدم مصالح المنطقة»، مشدداً على أن «أي ترتيبات مستقبلية لأمن المنطقة يجب أن تكون دولها جزءاً أساسياً فيها».


الإمارات تتعامل مع هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية… وإصابة 4 أشخاص في دبي

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
TT

الإمارات تتعامل مع هجمات صاروخية ومسيّرات إيرانية… وإصابة 4 أشخاص في دبي

تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)
تصاعد الدخان عقب هجوم إيراني سابق في الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي في الدولة تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة تعود إلى عمليات اعتراض للصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الدفاعات الجوية «تتعامل حالياً مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة»، مشددة على جاهزية الأنظمة الدفاعية للتصدي لأي تهديدات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

من جانبه، أعلن مكتب دبي الإعلامي إصابة أربعة أشخاص بجروح طفيفة نتيجة سقوط شظايا على منازل في حي سكني جنوب المدينة.

وذكر المكتب الإعلامي عبر منصة «إكس»، أن «الجهات المختصة تتعامل مع حادث ناتج عن سقوط شظايا على عدد من المنازل السكنية»، ما أسفر عن أضرار مادية وإصابة.